" اههخ يا رأسي، ماذا حدث؟"
وضعت يدي على السرير لأجد شئ اتكئ علية للوقوف و وقفت بهدوء ، لكن شعرت بصداع شديد.
فتحت عيني ببطئ و حاولت تعديل الكرسي للجلوس. جلست على الكرسي و فحصت الحاسوب بقلق، شعرت بسعادة عندما وجدت أن كل شئ كان على ما يرام.
ارخيت ظهري قبل أن أتذكر جودة الكرسي مرة أخرى و أقوم بتعديل ظهري .
" يا له من هراء للحظة ظننت أنني قد حصلت على نظام مثل تلك الروايات، يبدو أن عقلي قد بدأ ينهار مع انهيار وضعي المالي "
صمت للحظة و انا أشعر بتردد من قول كلمة ما.
" تبا ماذا سأخسر أن حاولت... شاشة النظام "
فتحت الشاشة امامي و لكن هذه المرة لم انقلب بالكرسي.
فقط من ملامح وجهي يمكنك أن ترى آثار الصدمة و الإثارة ،في اللحظة الحالية شعرت أنني قد أملك فرصة لتغيير حياتي البائسة.
أحضرت دفتري من الدرج و بدأت اقرأ أنواع الأنظمة التي قمت بتسجيلها مسبقا لكتابة روايتي القادمة.
" هكذا إذن لنرى اغلب الأنظمة لديها متطلبات للحصول على تلك المميزات غير المعقولة و قد يكون الأمر خطير في بعض الأحيان "
لكن كان هناك سؤال واحد جعلني أشعر بالخوف، من أعطاني هذا النظام؟و لماذا فعل ذلك؟، و لوهلة كنت سأصدق أنني مجرد شخصية في رواية أحدهم.
" حسنا لنرى ماذا لدينا هنا... النظام "
( مرحبا في نظام المؤلف الفاشل )
تشنج وجهي أثناء القراءة.
" ما هي مميزات النظام ؟"
تغيرت الشاشة امامي.
( يمكنك أن تصبح مؤلف مذهل باستخدام هذا النظام مع بعض المميزات الأخرى الرائعة )
( لكن يجب عليك إنهاء المهام أولا )
" مؤلف مذهل ؟!"
" النظام... هل هناك متجر ؟ "
( يوجد متجر لكن مستوى المضيف الفاشل حاليا بالسالب ، و لا يملك المضيف أدنى المتطلبات اللازمة لفتحة حاليا )
" تبا لك و لأشكالك "
( يرجى من المضيف الفاشل تفقد خانه المهمات )
ظهرت فجأة خانة لم تكن موجودة في السابق، ضغط عليها.
( المهمة : انشر على صفحتك على الفيس بوك تعليق تدعم به كلام الناقد الذي قيم روايتك ١ من ١٠ )
( الجائزة: مهارة الدوق فرانسوا على الرقص )
( العقوبة: لا شئ )
"---"
كدت افقد الوعي من الغضب. ماذا يعني بدعم هذا الحقير؟، و ما هذه الجائزة اللعينة؟.
الدوق فرانسوا هو أحد الشخصيات في روايتي الأولى و قد كان متميزا في الرقص بشكل خاص ، في ذلك الوقت ظننت أن إضافة تلك الميزة له في سياق الأحداث أمر كوميدي، لكن لم أتوقع أن ينقلب علي حسي الفكاهي.
فكرت قليلا في الموضوع و وجدت أنني لن اخسر شيئا من الأمر و هذه اول مهمة لذا من الطبيعي أن لا تكون المكافئة خارقة.
فتحت حسابي على الفيس بوك و فتحت منشور الناقد براين أحد أشهر الناقدين في الفترة الأخيرة.
ترددت قليلا و فكرت في ما يجب علي أن أكتب، أخرجت علبة السجائر من جيبي و اخذت أحد الأعواد الثالثة المتبقية و قمت بأشعالها.
" كل ما علي فعلة هو تدعيم كلامه ضد روايتي، حسنا "
اخيرا وضعت يدي على لوحة المفاتيح و بدأت اكتب.
" هذا يبدو... كنوع من المبالغة، أليس كذلك؟ "
نظرت إلى ما كتبت بحيرة قليلا ، شعرت أن كلامي كان أسوء مما كتبه ليصف روايتي، قبل أن اهز رأسي و انشر الرد.
الرد :
مرحبا جميعا،
لأكون صريحا تفاجئت من قرأتك للهراء الذي قمت بكتابته و وصولك لنهاية الرواية، لابد أن العمل كناقد له العديد من السلبيات كقراءة روايتي.
المهم أود أن أؤكد على كلامك و انصح الكل بعدم قراءة هذا الهراء + أشعر أن تقييمك لم يكن عادلا من المفترض أن يكون بالسالب.
--------
( المهمة : انشر على صفحتك على الفيس بوك تعليق تدعم به كلام الناقد الذي قيم روايتك ١ من ١٠ ) ( تم الإنجاز )
( المكافئة: مهارة الدوق فرانسوا على الرقص ) ( تم استلام الجائزة )
ظننت أنني سأشعر بنوع من التغير بعد الحصول على مهارة الدوق فرانسوا على الرقص، لكن لم أشعر بأي شئ.
" هل تم خداعي؟ "
" اوتش "
نسيت أنني أمسك عقب السيجارة المشتعل قبل أن يحرق يدي.
" تبا "
رميت عقب السيجارة في سلة المهملات بعد اطفائه و ابعدت الكرسي في الزاوية.
" المكان صغير نوعا ما، هل سأستطيع الرقص هنا حقا ؟"
وقفت في المنتصف و حاولت الرقص و بالفعل بدأت الرقص بمهارة و تفاجئت من الأمر، شعرت بالانتعاش نوعا ما قبل أن يرتطم اصبع قدمي الصغير في زاوية السرير.
و هنا أدرك البطل أن بأمكانه الحديث بعدة لغات أخرى
*****
كان من المفترض أن يكون هناك فصل قبل السحور في الليله السابقة لكن لم أستطع نشره في ذلك الوقت.
المهم كل ما اتمنى هو ان ترسم فصول هذه الرواية الابتسامة على وجوهكم. 🎃
و أتمنى لكم يوما سعيدا
+
قد يكون هناك فصل اخر قبل السحور