7 - يبدو أنني لن أنام خارج هذه الليلة

بينما ينظر الرجل الأخر إلى أخيه الميت على الأرض كميتة الكلاب قال بغضب ومعالم الحزن على وجهه
“كيف... كيف أمكنك فعل هذا بأخي …أيها الوغد”
ليرفع ذلك الرجل يده فجأة لتنطلق كرة نار صغيرة نحو أمازاكي بسرعة كبيرة
“تبا”
عندما رأى أمازاكي كرة النار تلك متجه نحوه بسرعة عالية كل ما كان يفكر به هو التراجع للخلف بأسرع ما يمكنه لكنه إختفى بسرعة كبيرة ليظهر بعد ذلك على بعد 10 أمتار مخلفا خلفه أثار شحنات كهربائية على الأرض
“وششششش”
بينما ينظر أمازاكي إلى جسده التي أصبح يخرج شرارات كهربائية خفيفة ويحاول فهم ما يحصل قال بذهول
“ماذا؟ ما الذي يحصل هنا؟ كيف قمت بهذا, كنت فقط أحاول التراجع لكن جسدي... من تلقاء نفسه وكأنه معتاد على هذه الحركة منذ سنين هل هذا بسبب تلك المهارة التي سمعتها... لكن هذه المهارة أليست مثل الخاصة بالرجل الأخر الإختلاف الوحيد هو أن هذه أسرع بكثير”
بينما رأى ذلك الرجل تجنب أمازاكي لحركته إسود وجهه من الغضب وقال
“أيها الحقير… وتستخدم… حركة أخي… أيضا… سأقتلك”
فنسل سيفا عادي المظهر ولكن ما إن أمسكه حتى بدأ السيف يهتز بسرعة كبيرة ليعطي السيف مظهرا سرابيا لسيفين متراصينا معا بدأى بالإبتعاد عن بعضهم البعض ليبدو الأمر وكأنه يحمل سيفين بدل واحد
“زززززز”
ثم بدأ الجري بالإتجاه نحو أمازاكي وهو يصرخ
“فالتمت”
ولكن كيف له أن يكون قادرا لأن على لمسه بعدما تعلم الأن تلك القدرة, لكن أمازاكي لم يهاجم بل بدأ بتجنب
ضربته الواحدة تلو الأخرى بينما يحلل مهارات الخصم لأنه وبكل بساطة أراد التأكد من قدرته على السيطرة على هذه المهارة التي تعلمها للتو وأراد أيضا التأكد من تلك القدرة إذا ما كانت تستطيع أن تنسخ ما يراه لكن للأسف لم يحدث شيء وبدأ يقول في نفسه بتنهد
"إذن ليست الرؤية الحركة هي السبب إذن فسبب لابد أن يكون…"
وما إن هاجم ذلك الرجل بسيفه قاصدا رأس أمازاكي حتى تحركت يده بسرعة لتمسك بيد الرجل فجأة ثم
أداره للخلف بستعمال إندفاع الضوء ثم
“كراااك”
“آآآآآه… يدي… أيها اللعين المجنون”
فسقط الرجل صارخا على الأرض بينما يمسك يده المكسورة ومعالم الكره والخوف مختلطة في قلبه بينما
ينظر بيأس إلى أمازاكي الذي رأه توقف وكأنه يفكر في شيء أخر ولم يهتم لأمره وحتى تعابيره لم تتغير
بقيت هادءتا وكأنه لم يفعل شيئا وبل وكانه لم يرى شيئا حتى كأن ذلك الرجل ماهو سوي حشرة داس عليها
في منتصف الطريق
"همممم.. ماذا يحصل ألا يجب علي لمسه لأخذ مهاراته فهذا ما ما قرأته في إحدى مانغات.. لا مهلا”
“هيهيهي"
“ دعنا نجرب شيئا أخر ”
ليلتفت أمازاكي فجأتا بتجاه الرجل وبتسامة شريرة على وجهه بينما عيناه تلمعان بلون أصفر مشؤوم وكأنه أدرك شيئا جيدا له, ولكنه سيكون سيئا لذلك الرجل
وما إن رأى ذلك الرجل إبتسامت أمازاكي حتى إندلعت قشعريرة وكأنها إبر وخز في جميع أنحاء جسده لأنه
أدرك بأن هذه الإبتسامة ليست إبتسامة نصر ولا حتى إبتسامة منتقم حظي بنتقامه بل وحتى في حياته كلها وأنصاف الوحوش الأقوياء التي صادفها ولم تكن هكذا لأن هذه الإبتسامة لن تجدها سوى عند وحش على وشك إلتهام فريسته
فوقع في يأس شديد وكأن كل ما تبقى له هو البكاء من شدة اليأس فكل ما يراه أمامه الأن هو الموت, من يهتم بأمر أخيه الأن أو أيا ما كان إسمه المهم هو النجاته هذه هي الفكرة الوحيدة التي يفكر بها هذا الرجل
بينما يقترب أمازاكي بخطوات بطيئة وتلك الإبتسامة مازالت ملتصقة على وجهه يحاول ذلك الرجل الهروب
لكن قدماه تخذلانه من شدة الإرتعاش فيسقط على الأرض مجددا فما يراه أمامه ليس فتى في 18 من عمره بل هو وحش يستمتع بتعذيب ضحاياه
“ما-ماذا تريد؟ إبتعد أتريد المال؟”
ليتوقف أمازاكي فجأة بينما كان قريبا من الرجل وكأنه يفكر في عرضه
فيجد ذلك الرجل بعض الأمل في النجاة فقال
“…إ-إذا كان المال ماتريده فأخي هناك يحمل 100 قطعة ذهبية وأنا سأعطيك 150 قطعة ذهبية”
ليقاطع أمازاكي ذلك الرجل بقوله
حسنا في حالة عادية كنت سأقبل عرضك… ولكن للأسف أنا أقوم بهذا الأن لأني أريد تجرية شيء مهم قد لايتسنى لي القيام به حتى لو إمتلكت المال… لذلك فالتلم حظك فقط"
فرد الرجل بيأس
“ما-ماذا؟”
وأكمل أمازاكي كلامه
"ولكن من جهة أخرى أنا محظوظ هذه المرة... فلا يهم إذا وافقت أو رفضت عرضك لأنني سأخذ ذلك المال في النهاية…. من جثثك"
“لا..لا..أرجوك توقف”
“كراااك”
تم كسر عنق الرجل بينما معالم اليأس مازالت ملتصقة بوجهه
فيسمع أمازاكي ذلك الصوت مجددا
“كرة النار الصغيرة< تم التعلم. المستوي: مثالي<”
“سراب السيف المتعدد< تم التعلم. المستوى: مثالي<”
لتظهر إبتسامته الشريرة مجددا وكأنه لم يستطع قمع بهجته ويقول
"هاهاهاها… هكذا إذن تعمل هذه قدرة إنها لحقا مذهلة”
“مع أنها قد تسبب بعض المشاكل مستقبلا إلا أنها الأفضل"
ليلتفت بعدها للرجلين الميتين بالقرب منه ويتنهد بقوله
والأن يجب أن أجد طريقة للتخلص من هذه الجثت فأنا لا أريد ولا حتى إشتباه صغير بي على الأقل ليس الأن… ولكن أولا دعنا نرى ما بحوزتهم"
“فبدأ بالبحث في جيوبهم وكان الأمر بالنسبة له طبيعيا وكأنه يبحث في جيبه الخاص بملامح هادئة ولايبدو
مهتما لكون هذان الشخصا ميتان”
وفي الأخير وجد ما يقارب مجموع 250 قطعة ذهبية بالإضافة لجوهرة غريبة ذات لون أسود قاتم
فأمسك أمازاكي بالجوهرة السوداء بينما يتحقق من أمرها
هذه الجوهرة غريبة… وتبدو نفيسة أيضا, ولايبدو أنها من النوع الذي قد يحمله قاطع طريق معه على كل حال هي لي الأن ولايهم من مالكها الأصلي"
وتحولت معالم وجهه إلى بهجة بينما ينظر للمال وقال
“يبدو أنني لن أنام في الخارج هذه الليلة هيهيهي…”


…………………………………………….


وفي مكان أخر... فتاة ذاة شعر فضي ووجه ساحر الجمال وعينان خضراوي اللون وأذنان طويلتان نوعا ما
أجل هي من الجنيات أحد الأجناس الأخرى من هذا العالم تنظر بغضب إلى رجل عجوز وتقول
“ماذا؟ كيف حدث هذا؟ من الذي سرقة تلك الجوهرة؟”
ورد عليها العجوز برتباك
“لاأعلم… لقد كانو سريعين… أجل و ويرتدون ملابس سوداء لقد حاولت المقاومة لكنهم كانو أقوياء”
فردت عليه الفتاة بغضب
“عجوز عديم الفائدة”
و رد العجوز بينما لم يتجرئ على رفع رأسه
“…أ…أنا أسف..”
فترد الفتاة مجددا
تبا.. مع أنني ظللتهم عن طريق عربات مزيفة وحتى أنني أرسلت الجوهرة مع بشري عجوز مثلك إلا أنهم قد إكتشفو لأمر كيف يمكن هذا؟, لقد ظننت أن خطتي كانت مُحكمة تماما
وأيضا لما عساهم يهاجمون العربات المزيفة أيضا إذا كانو يعلمون عن مكان الحقيقية هل فعلو ذلك أيضا لخداعي؟ هليسخرون مني؟"
بينما العجوز لم ينطق بكلمة بل بقي صامتا يرتعش من الخوف ينتظر أن تمر هذه المسألة على خير لأنه لايعلم ما الذي سيحدث لو علمت هذه الأنسة أن الجوهرة سرقت من قبل بعض قطاع الطرق فقط"
وفجأتا هدأت الفتاة وبدأت تفكر بهدوء ثم قالت
“حسنا دُلني على مكان سرقتها… لربما مازال هناك أثر لنتتبعه”
ويرد عليها العجوز بملامح متفاجأة
“ما-ماذا؟ المكان؟”
فترد الفتاة
“أجل, لابد أن نرى مكان السرقة أولا قبل أن نقوم بأي خطوة”
فرد عليها العجوز وكأنه ينتظر حكم إعدامه
“حـ-حسنا…”


××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××

sonic-smil
هاهاها هل جعلته شريرا للغاية
شكرا على دعمكم
ولاتبخلوعلي بآرائكم
Satou تأليف

2017/06/19 · 1,989 مشاهدة · 1082 كلمة
Satou
نادي الروايات - 2026