أمازاكي يضع يده على ذقنه ويقول
"والأن ما الذي كنت أريد فعله آآآآه أجل التخلص من الجثت”
"في العادة كان بالإمكان التخلص من الجثث في النهر حيث كل ما عليك فعله هو ربطهم مع إسمنت ثقيل بعدها ترميهم إلى النهر ولكن للأسف لاأعتقد أن هناك نهر قريب من هذا المكان…تبا كم أشتاق لخليج طوكيو فقد كان الحل لمعضم مشاكلي مع الياكوزا"
وبينما يتذكر أمازاكي بعضا من ماضيه ينفجر ضاحكا
“هاهاها أجل الياكوزا يبدو أنهم لن يتمكنو من الإنتقام بعدما أتيت الأن إلى هذا العالم هاهاها”
"والأن لنعد لصلب الموضوع كيف سوف أتخلص من الجثث وأدمر الدلائل في نفس الوقت أعلي نزع الأسنان والبصمات الأصابع وتدمير الوجه لتجنب التعرف على الجثة ولكن هذا ليس نفس العالم الذي كنت فيه أيستطيعون فعل نفس الشيئ كما في عالمي السابق أو ربما أفضل"
"هممم... أعتقد أنه أفضل طريقة للتدمير كافة الدلائل هي الإحراق الكامل ولكن كيف سأجد النار…مهلا ألم أسمع شيئا مشابها من ذلك الصوت أعتقد كانت كرة النار الصغيرة أو ما شابه ولكن كيف سأستعملها"
فبالفعل كيف لشخص لايعلم شيئا عن السحر أن يستخدمه فما حدث له لم تكن سوى ردة فعل لاإرادية أدت إلى فهمه لتلك التقنية
وبينما هو يركز ويحاول الفهم والإستوعاب فجأتا تدفقت المعلومات إلى عقله وكأنه فقط يتذكر شيئا معتاد على فعله منذ سنين
وقال أمازاكي بدهشة
“هذا غريب تماما كالمرة السابقة إذن هذا هو السحر”
ثم ظهرت إبتسامة صغيرة على وجهه بينما يرفع يده ببطئ بتجاه الجثثين بينما يقول في نفسه
>كرة النار الأولية: تفعيل<
وبحركة من يده تنطلق كرة نار صغيرة تشبه العنقاء بالتجاه الجثثين لتكبر وتكبر حتى تصبح تلك العنقاء الصغيرة بحجم وحش كاسر لتصطدم بالجثثين فتسبب إنفجار مدويا إنتشر ليشمل ما قطره 200 متر
“بوووم”
فأصبحت الجثثين مجرد فحم لاتكاد تميز إن كانو بشرا أو حيوانا
فقال أمازاكي في نفسه بذهول
"ماذا... أليست هذه القوة التدمير مبالغ فيها نوعا ما... ولو لم أتراجع بسرعة لكنت إنتهيت بحركتي الخاصة ويبدو أنها أقوى وأسرع من التي إستخدمها ذلك الرجل سابقا بكثير أيعني هذا أنه لم يتقنها جيدا أومنع نفسه من إطلاقها بشكل كامل, ولكنه كان في حالة غضب لذا لاأظنه سيمنع نفسه في مثل تلك الحالة, هل هذا يعني أن قدرتي تقوم بما هو أكثر من مجرد الإستيلاء؟ وهل هذة القدرة تنطبق على البشر فقط؟"
“تبا لدي الكثير من الأسئلة لاجواب لها”
فظهرت تلك الإبتسامة الخبيثة مجددا بينما يقول لنفسه
” يبدو أنه سيكون علي القيام بالعديد من التجارب مستقبلا…”
ورائحة مقززة بدأت تنتشر في الأرجاء
"أمممم... تبا هذه الرائحة المقرفة جدا من الأفضل أن أرحل وأبحث عن نزل للمبيت هذه الليلة وربما الإستحمام أيضا"
بالطبع ما الذي تتوقعونه من رائحة جثة محروقة أن تكون عطرا بالطبع ستكون مقززة تلك الرائحة التي تبعث على الغثيان أي شخص عادي كان ليبدأ بالتقيء حال شمها
وبهاذه الطريقة ترك أمازاكي المكان للبحث عن نزل
……………………………………
“أهذا هو المكان !! ”
تصرخ فتاة جميلة الوجه والمظر واللباس بشعرها الفضي الذي يلمع تحت ضوء القمر على الرجل عجوز
أهي ملاك هذا ما سيقوله كل من رأها وأجل إنها تلك الفتاة الجنية والعجوز الذي يرافقها وصلا للمكان الذي كان فيه أمازاكي منذ لحظات
فيجيب العجوز بينما ملامح اليأس على وجهه
“أ..أجل”
جسده العجوز لايتوقف عن الإرتعاش ما الذي سيحدث عندما تعلم أنهم مجرد قطاع طرق هذا هو السؤال الذي يدور في ذهن العجوز طوال الطريقه إلى هنا
فترد الفتاة بثقة
“حسنا لنبحث جيدا لربما نجـ”
ولكن تلك الأنسة إنتبهت فجأة بأن المكان مليئ بحروق سوداء وقليل من الدماء منتشرة في الارجاء
"مهلا ما كل هذه الحروق في هذا المكان أكان هناك قتال ويبدو أيضا أنه من مستوى عال أيضا وهذه…الرائحة…آآآه… مقرفة للغاية هممم…."
فتنتبه لكومتين محروقتين على بعد أمتار قليلة عنها تبدوان ككيس من الفحم
“ماذا؟ من هذان؟ بشر؟ حيوانات؟ وحوش؟ كيس بطاطا محروقة؟ فقط ماهذان؟”
"وما الذي حصل هنا؟ بعتبار حالة الجثثين فهذ الحروق ليست من القتال بل للتخلص من الدلائل أي أيا كان من قام بهذا فهو لايريد أن تتم معرفته وحتى أنه قضى على التابعيه أو هذا ما أظنه على الأقل لأنهم من سرق هذه الجوهرة وبذلك سيتجنب أي شبهات مستقبلية ولكن بالطبع كل ما أقوله الأن يبقى مجرد إفتراض"
الفتاة كانت ملامحها مختلطة من الإحباط إلى الغضب فهذا هو إفتراض الممكن الوحيد بالنسبة لها فهي
لاتؤمن بالصدف وبالطبع لن تصدق أنه صدف فقط أن أخذها أمازاكي
لأنه كل ما تفكر به الأن هو أن هذا إما من تخطيط أحد العائلات الخمسة أو حتى أحد أعضاء عائلتها الخونة الذين أرادوها أن تفشل
ولم تكن لتفكر أو تصدق حتى لو تم إبراحها ضربا بأنه فقط صدف وتعرض تابعها للسرقة من طرف قطاع طرق وصدفتا مجددا أتى شخص مجنون(أمازاكي) قام بقتل اللصوص وإحراقهم بطريقة وحشية فقط ليخفي دليل قتلهم... نعم كل هذه الصدف لمخططة بارعة مثلها هو فقط أمر مستحيل ومجنون من البداية
لأنه لو صدف مرور أمازاكي أولا لما كان العجوز سيتعرض للسرقة لأنهم سيكونون امواتا بالفعل
أو ماذا لو لم يسلك أمازاكي هذا الطريق كانت الفتاة لتجد اللصوص هنا وتستعيد الجوهرة ولكن الأمر بالنسبة للعجوز لن يكون هينا بعدها أجل كل ماحدث يمكن تلخيصة بصدفة كبيرة جدا.
أما بالنسبة للعجوز عندما رأى كل هذه الحروق الوحشية التي مات بهذا هذان الشخصان أحس بالراحة وبدأ يشكر من أعماق قلبه على ماحدث, وإعتبر كأن الألهة تدخلت لمساعدته لأن شيئا كبيرا كالذي حدث الأن هو امر لايمكن أن يعاقب بشأنه لأنه من الواضح أن العدو كان قويا جدا وحتى لو كانت هذه الأنسة الفخورة بنفسها هنا عندها لربما لن تكون قادرة على هزيمة من تسبب بهذا
ولكن بدل القول ألهة سيكون مناسبا أكثر القول شيطان أو وحش لأن مثل هذه الأعمال لايمكن أن تكون من عمل أي شيء أخر غير شياطين والوحوش
أما بالنسبة للفتاة فهي مازال تحاول البحث وإستوعاب ماحدث لتقول فجأتا للعجوز
“حسب تحليلي للأن هناك نظريتين فقط أستطيع تفكير بهما لتفسير ماحدث”
“النظرية الاولى: طرف ثالت يعلم بشأن الجوهرة وهو قوي لا بل قوي جدا قتلهم ثم سرق الجوهرة ودمر دلائل وجوده”
النظرية الثانية: الذين سرقو الجوهرة لم يريدو تسرب أي إشاعة أو خبر يقود إليهم فقضو على تابعيهم ثم أحرقوهم لتفادي التعرف على جثثهم وربطهم بعائلتهم"
فتنهدة وقالت بإحباط
“يبدو أننا لن نصل لشيء من هذا. علينا إعلام والدتي العجوز هي ستعلم ما العمل”
فرد العجوز متفاجئا
“ماذا؟ تخبرين فخامتها؟”
"أجل مع أنني لا أفضل هذا إلا أنني يجب أن أرسل لها تقريرا وكما أن موعد إختبار الأكادمية بعد أسبوع من الأن لذا سنستغل هذا لتحقيق داخل المملكة لأن أبناء العائلات الخمسة سيكونون هناك فربما نكتشف شيئا ما بشأن الجوهرة المفقودة"
××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××
يبدو أن أمازاكي مازال شريرا كالعادة هاهاهاها
ولاتبخلوعلي بآرائكم
Satou تأليف