إخوة
--------------------------------
.
.
.
"أنت لا تريدني أن أتحدت عن دلك" قال (علي) بصوت حزين
رد (خمسة)" إذا لم تتكلم أنت سوف أتكلم أنا "
"إفعل ما تريد"كان (علي) يريد أن يسمع لكن لم يرد أن يقول دلك
"حسنا" أومأ (خمسة) وإستمر "بعد أن الكارثة أعلنت الحكومات عن ححر صحي عام كنت أنا وأمي فالبيت بعد أن مر أسبوع جاء إلينا مجموعة من الناس كانوا يشبهون الجيش نظرا لأسلحتهم و نظامهم لكنهم لم يكونوا كدلك قاموا بجمع الناجين و منهم نحن وبدأو ببناء مجمع به صور وحراس كان كل شيء منظم كنا نعيش كناك كان دورنا الوحيد حسب أولائك الأشخاص هو الإنتاج""
"إنتاج مادا"تساءل (علي)
"إنتاج المواد الغدائية باطبع قامو بجلب الحبوب و الحيوانات نظرا لطبيعة المكان الدي كنا نعيش فيه فقد كان صالحا للزراعة لدى إتبعنا الأوامر وبدأنا بحرث الأرض و زراعة الحقول كما كنا ننتج الحليب بستخدام البقر و البيض من الدجاج كانوا يأتون إلينا كل شهر بشاحنات معبأة بالملابس و عدة مستلزمات حياتية أخرى ويستبدلونها بما عندنا مع أخد حصة من الأرباح
رغم أن المعيشة لم تكن بسهل إلا أننا تأقلمنا مع الوضع بسرعة لو لم يأتو إلينا في دلك الوقت لكنا متنا من الجوع تقريبا"
"وكيف أتيت إلى هنا"قال (علي) فجأة
"لا تقاطعني" نظر (خمسة) إلى (علي) و إستمر "مرت الأشهر الثلات بسرعة في النهاية الشهر الثالت جاءوا إلينا كالعادة لكن هذه المرة كان معهم إعلان عن تجنيد إختياري"
نهض (خمسة) من السرير وجلس أمام (علي) و إستمر
"كان يقول يا أيها الناجون هناك الكثير من الناس في العالم لم يجدوا فرصة متلكم لا يزالون يخاطرون في الخارج لكي يعيشوا لكن إدا أردنا إنقادهم نحتاج إلى أن تصبح عائلتنا أكبر لدى من يريد أن يكون ضمن فريقنا فليتقدم لديك حتى يوم غد من يريد فليجمع أشياءه و يأتي إلينا في الصباح قرب البوابة قبل أن أنهي الكلام أريد أن أقول أنه عندما تعبر هدا الباب فحياتك ليست أمنة فنحن كل يوم بين الحياة و الموت لدى لا توقعوا أن تكونوا أمنين بمجرد الإنضمام إلينا
عندما سمعت كلامه لم أرد الإنضمام حقا لكن عندما عدت إلى غرفتي وبدأت أفكر هل سيكون من الأفضل أن أعيش حياتي كمغامر أم كمزارع"
"الموتى السائرون"قال (علي ) مجددا
"أوه هل شاهدته أيضا"إبتسم (خمسة) وقال" عندما بدأت أفكر تدكرت هدا المسلسل لقد كان المفضل عندي عندما أنهيته كنت أنتضر نهاية العالم بشوق لأكون كريك كرايمز
عندها عقدت العزم وتشاورت مع أمي كانت أمي دائما تقول لي فكر في ما تريد أن تفعل مرتين قبل تنفيد وإدا نفدت فإلتزم
عندما سألتها أنني أريد الدهاب سألتني إدا كنت عاقدا العزم عندما أكدت لها قالت لي إفعل ما تشاء فأنت لم تعد صغيرا من نبرتها أحسست أنها كانت تريد منعي لكنها إمتنعت أردتني أن أدهب في طريقي وأن أصنع مستقبلي لم تكن أمي إمراة طاعنة في السن بل كانت في أوائل الأربعينات لاتزال شابة في نظري لدي قررت أن أصبح شخصيتة دات شأن في هدا العالم وها أنا دا أشق طريقي للمستقبل"
"ماذا عنك ألا تريد التكلم" سأل (خمسة)
"بما أنك قلت قصتك فسيكون من العار أن ألتزم الصمت" جلس (علي) وبدأ التكلم " عندما جاء فيروس كرونا وبضبط عند الموجة التانية توفت أمي بدلك الوباء
لدا كنت أعيش أنا وأبي فقط كان أبي يشتغل في شركة بناء لم يكن بناءا في الواقع بل كان سائق شاحنة كان ينقل مستلزمات البناء إلى مواقع البناء في أوقات فراغي كنت أساعد أبي لكن"
إستنشق (علي) الهواء بشكل كبير " لكن في يوم الكارثة تم الإعلان عن إخلاء وأن على الجميع دهاب إلى منازلهم دلك ما كان يريد أن يفعل أبي عندما قام بتوجيه الشاحنة نحو المنزل.
أوقفه أحد جيراننا وتوسل إليه لينقله معه إصطحبه أبي معه لكن دلك الرجل كان مصابا بعدوى عندما كانو في الطريق فقد صوابه وتحول إلى موبوء وعض أبي في دراعه كان أبي ضخم البنية لم يكن بالشخص الضعيف لدا قام بإمساكه ورميه من الباب لم يعتقد أبي أن تلك العضة يمكن أن تنقل العدوى لدا عاد للمنزل وحكى لي عن ما حدث لم تكن بيننا أسرار. كانت لدينا عادة عندما نجتمع في المساء نحكي عن يومنا في دلك اليوم عندما كنا نتكلم تم الإعلان عن طرق إنتقال العدوى فدهب أبي إلى غرفته وأغلق على نفسه وقال لي إدا لم أفتح أنا الباب فلا تفتحه أنت أبدا ودلك ماحدث سرعان ما مر يوم و"
توقف (علي) قليلا تم أكمل كلامه " لقد أصبح أبي موبوءا" كانت الدموع تهمر على عيون (علي)
تحدت (خمسة)" أنا أسف على ماحصل معك يمكنك التوقف أنا لم أعتقد أنك مررت من كل تلك الأمور أنا أسف حقا"
لا "مسح (علي) عيونه و قال " بما أنني بدأت الكلام سوف أستمر
مند دلك اليوم أضفت عوائق لباب غرفة أبي كي لا يتمكن من الخروج ولا يدخل عنده أحد بدأت أبحت عن الطعام في كل يوم لكي أعيش مع مرور الوقت كانت قد مرت تلات أشهر و بينما كنت أبحت عن الطعام وجدت مجمعا فإنظممت ............"
أكمل (علي) قصته ل(خمسة) كانت أول مرة يفرغ قلبه لأحد
فجأة إنطفأة الأنوار وقال أحدهم ليدهب الجميع إلى النوم سوف تستيقظون مبكرا ودهب
إستلقى (خمسة) و (علي) وبعد لحضات قال (خمسة)
"رغم أن عائلتك لم تعد متواجد معنا يمكنك أن تعتبرني عائلتك من اليوم يا أخي"
عندما سمع (علي) دلك شعر بالراحة وأغمض عينيه تم قال "شكرا أخي "
.
.
تأليف:عبدالإله/Abdelilah
.
.
.