التدريب الجهنمي

----------

----

-------------------

.

.

بعد ليلة من النوم

إقترب الفجر كانت الساعة تقريبا الخامسة

مر شخص قرب الباب غرفة النوم وبدأ يصرخ

"إنهضوا أيها الكسالة ألم تتعبوا من النوم لديكم خمس دقائق لتستعدوا "

تم رحل

إستيقظ الجميع بفعل الصراخ المزعج لم يكن (علي) معتادا على دلك لدا إنقلب على الجانب الأخر و إستمر في النوم

نهض (خمسة) و رأى أن (علي) لا يزال نائما فبدأ باصراخ عليه "ههي علي إستيقظ هل تريد أن تعاقب إستيقظ"

"مادا يحدث كم الساعة" تكلم (علي) بينما يفرك عينيه و يتثاءب

"يالك من كسول" قال (خمسة) بينما يرتب فراشه

"إنهض قبل أن يأتي الحارس إدا وجدك لا تزال نائما ستعاقب"

"أوه" أغمض (علي) عينيه وقال " ليس عليك الخوف من عقاب صغير تافه إضافة سوف تحصل على مكافأة عندما تفوز"

هاهاها

ضحك (خمسة) و أجاب "لا توجد جائزة عند الحارس و العقاب هو عدم النوم ليلة كاملة مع قيامك بحراسة القاعدة في البرد هل تريد أن تجرب"

بمجرد أن سمع (علي) دلك قفز عن السرير و رتبه بسرعة و قال " الإستيقاض في الصباح الباكر مفيد للصحة لدا يجب أن لا تكون كسولا "

عندما إنتهى ضحك عليه الجميع وقالوا بشكل جماعي

"أنظروا من يتكلم "

شعر (علي) بالحرج من دلك

بعد أن إنتهى الجميع من ترتيب الأسِرة الخاصة بهم توجهوا إلى المرحاض لغسل وجوههم و أسنانهم بمجرد أن إنتهو فتح الباب ودخل رجل عجوز لكن كان شامخا لن تستطيع أن تقول أنه عجوز إدا لم ترى وجهه المملوء بالتجاعيد كأنه عسكري متقاعد أو ما شابه قال لهم

"هيا تحركوا "

لحق الجميع بالرجل العجوز وتوجهوا نحو ساحة رمى إليهم مجموعه من الثياب تم قال لهم إن يرتدوها كانت مكونة من سراويل قصيرة مع قميص داخلي كاشفا عن الأكتاف

بعد إرتداء الملابس وضع أمامهم مقياس وزن وأمرهم بعمل صف

تقدموا باترتيب عندما أتى دور (علي)

سأله العجوز " كم عمرك"

"24" أجاب (علي)

تم أمره بصعود على المقياس تم تسجيل رقم 70 كيلوا غرام عليه

تحدث العجوز " أرى أن بنيتك الجسدية جيدة أنت لست بالضعيف نظرا لسنك ووزنك خد هده وضعها على ساقيك و معصميك"

ألقى العجوز أوزانا إلى (علي) كان مكتوب عليها خمسة كيلوا كان سيضيف خمسة كيلوا على كل من قدميه ويديه أي سيضيف 20 كيلوا لوزنه

لم يتردد (علي) و إرتداهم بسرعة

سرعان ما إنهى الجميع كان لكل شخص وزن مختلف

توقف الرجل العجوز أمامهم وقال

"مرحبا أيها الكسالة المدرب السابق لم يعد متاحا من اليوم سأكون مدربكم في الفترة الصباحية تدريبي سيكون حول رفع قدرة تحملكم بالمناسبة إسمي عمر أفضل أن تنادونني بالجد "

قال الجميع بشكل موحد " علم"

"جيد" إبتسم العجوز عمر وقال "سوف تركضون عشر لفات حول الساحة لا أحب التهاون من لم يتم التدريب لن يتناول الفطور"

عندما صمت العجوز هرع الجميع للركض لم يستطع أي أحد الركض بسرعة إدا رأيتهم تستطيع أن تقول أنهم كانوا مجموعة من المعوقين يحاولون الركض هناك من قام بخطوة وسقط وهناك من كان يتحرك بشكل غريب

جلس العجوز على كرسي شاطئ و بدأ يضحك على تلك المناظر لقد كان يستمتع بوقته

بعد مرور نصف ساعة

قام (علي) بلفتين بينما (خمسة) كان أسوء لم يتم لفة واحدة حتى إستمر الجميع بالركض كان (علي) يحتل المركز التالث لم يكن على بالشخص البطيء بل كانت الأوزان هي المشكلة كانت أوزانه هي الأتقل من ناحية الوزن بين الجميع

لم تكن بيده حيلة و إستمر بالركض

بعد مرور ساعتين

أنهى (علي) عشر لفات و جلس

كان هو الشخص التاني الدي ينهي التدريب أما الشخصين الدين كانا يتقدمان عليه الأول تعب بسرعة أما الأخر فأنهى لفاته

كان لا يزال (لخمسة) لفتين

بعد نصف ساعة أخرى

أنهى (خمسة) الركض كان هو الشخص الرابع الدي ينتهي من الركض أما بالنسبة للأخير فقد أوقفه العجوز وقال

"لقد فشلت كعقاب لك قم ب خمسين تمرين ضغط أما أنتم فبما أنه اليوم الأول فسأكون لطيفا وأنهي التدريب هنا إدهبوا و إستحموا تم تناولوا الفطور لديكم ساعة قبل الحصة التالية

عندما أراد الجميع نزع الأوزان و دهاب قال العجوز

" من سمح لكم بنزعها من اليوم تلك الأوزان ستكون جزءا من أجسامكم إياكم ونزعها أو سيكون عقابكم عسيرا"

بمجرد أن إنتهى العجوز (عمر) من الكلام سمع صوت خافت بين الشباب

"هذه ليست الحياة التي كنت أنتظرها هدا جحيم " تكلم شخص من المجموعة بشكل منخفض لك لا يزال يسمعه الجميع

.

.

تأليف: عبد الإله/Abdelilah

.

.

2021/11/12 · 94 مشاهدة · 689 كلمة
ABDELILAH
نادي الروايات - 2026