الخداع

-------------------

.

.

شعر (ستة) أنهم يسخرون منه

عندما عاد (جمال) قال لهم "وقت الدفع "

نهض (خمسة) و (علي) من أماكنهم وتبعوا (جمال)

إلتفت (خمسة) نحو (ستة) وقال

"المرة الأولى تكون دائما صعبة لكن مع المداومة ستصبح لديك عادة"

إستمر (علي) و (خمسة) في الضحك

"مادا يحدث هنا بحق الجحيم " شعر (ستة) بالخوف وأراد الهرب

كان صوت الضحك عاليا حتى أزعج (جمال)

"ما سبب هدا الضحك "

"لا شيء يامعلم فقط نتشارك نكات مع الوافد الجديد"أجاب (علي)

عندما نظر (جمال) نحو (ستة) وجده عابس وفهم أنهم يسخرون منه فأمرهم بإلتزام الصمت وصل الجميع إلى المطبخ وقال ل(ستة)

"أنت مكانك هنا نظف هذه الصحون ولا تهتم بأي شيء"

"فقط غسل الصحون"إندهش (ستة)

عبس (جمال) " ومادا كنت تعتقد"

في الخلف كان كل من (علي) و (خمسة) يعانون الأمرين من أجل كبث ضحكهم لكن في النهاية إنفجروا

هاهاها

عندما سمعهم (جمال) فهم شيئا " أيها الفاسقون إدا وجدت صحنا مكسورا فستكون عقوبتكم مضاعفة"

إلتف (جمال) نحو (ستة) أراد أن يطمئنه

"لا تقلق هاؤلاء مجرد فاسقون مجموعة من متسخي التفكير لا تستمع إليهم وستكون بخير"

رغم سماعه كلام (جمال) كان شعور (ستة) مختلطا لم يعرف هل يجب أن يشعر بالغضب أم بالحرج فإلتزم صمت وأومأ برأسه

عندما رحل (جمال) قال لهم (ستة)

"ماحدث اليوم لن أنساه لكم سأنتقم تدكروا"

إستمر ضحك وقتا طويلا في النهاية قال (خمسة)

"لا تقلق يا أيها السمين ستة دلك مجرد مزاح لا غير عندما يأتي عضو أخر سيتسنى لك أن تفرغ إحباطك"

"لا يحق لك أن تناديني بالسمين أنا لست سمين هدا هراء"

"أوه دلك كان عقابك إدا أردت أن تشتكي فلتدهب إلى المدرب (طارق)"إبتسم (خمسة)

"حسنا حسنا فلنعد إلى العمل قبل عودة المعلم (جمال)"

قال (علي) ضاحكا

كانت كل لحضة تمر إلا وتسمع صوت الضحك من داخل المطبخ

كان (جمال) خارجا يسمع ضحك لم يسعه سوى هز رأسه

"ليس أني لم أرد مساعدته لكن عليه أن يتعلم الدفاع عن نفسه"

مع مرور الوقت عاد (جمال) وجد الصحون نظيفة هده المرة لم يكسر (علي) أي صحن لكن (ستة) حطم الرقم القياسي

كان كلما يبدأ بغسل شيء يسمع صوت الضحك ويغضب ويتسبب في كسر شيء

كسر تقريبا عشرة صحون

عندما رأه (جمال) لم يستطع قول شيء سوى السماح لهم بالمغادرة

عندما خرجوا من المطبخ يتحركون نحو غرفة النوم كان (ستة) يتحرك بسرعة أرد أن يبتعد عنهم فجأة إقترب منه (علي) وقال" ياصديقي لما العجلة نحن زملاء لابأس بقليل من الدردشة"

"إبتعد عني" كان (ستة) غاضبا ندم على الحظة التي قرر أن يلحق بهم

"بسهولة يا صاح أنا لن أكلك لا تقلق ما حدث بيننا سيبقى بيننا لن نقول لك سمين عندما نكون مع الأخرين لكن بشرط"

"ماهو" شعر (ستة) ببعض الأمل

"ما عليك سوى أن تخبر احدا من المجموعة عندما نعود أن المدرب طارق يعاملنا جيدا حتى أنه يقدم طعاما رائعا "

"هل تعدني أنك ستلتزم بدالك "

"حسنا أعدك" وعده (علي) و (خمسة)

شعر (ستة) بالإرتياح وفكر

"إدا أخبرت فتاتا من المجموعة لن يستطيعوا تنمر عليها عندها سيشعرون بالخيبة"

هدا ماحدث دهب (ستة) إلى (ثلاتة) وأخبرها كانت سعيدة وشكرت (ستة)

إستلقى (علي) على سريره وبدأ يفكر في السلاح الدي يجب أن يختاره

.

.

تأليف: عبد الإله/Abdelilah

.

.

إدا وجدت أي أخطاء المرجوا دكرها في التعليقات

.

.

2021/11/13 · 99 مشاهدة · 514 كلمة
ABDELILAH
نادي الروايات - 2026