الكل معاقب

--------------------------

.

.

قبل إطفاء الأنوار كان بالإمكان تجمع ودردشة بين الغرف الدكور و الإناث لدى عندما إستلقى (ستة) على سريره سأله (خمسة)

"هل قمت بعملك"

"بلى" كان (ستة) يبتسم منتصرا وينتضر ليرى النظرة على وجوههم

ومر الوقت بسرعة وجاء وقت الإستيقاظ

إستيقظ الجميع جراء صراخ الحارس حتى (علي) إستيقظ بسرعة

بعد ترتيب أماكنهم دهبوا إلى التدريب الصباحي

كان الجميع قد نسي أنه يحمل أوزانا إضافية

إستقبلهم العجوز (عمر) بإبتسامة وقال

" لقد جهزت لكم موقع التدريب بألعاب جديدة حتى لا تشعروا بالملل"

عندما نظر الجميع إلى ساحة عبسوا

كانت الساحة ممتلئة بالعوائق هناك أماكن تلتزم التسلق وأماكن تلتزم الزحف وأخرى القفز حتى أن هناك أماكن تتطلب المشي على الحبل

لم يكن تدريبا بمعنى تدريب بل كان جحيما بمعنى أصح خصوصا مع تلك الأوزان فقد كانوا قد بدأوا الإعتياد عليها بخصوص المشي و الأكل أما هدا التدريب فقد كان شيئا أخر

"ما بالكم ألستم سعداء ما عليك سوى أن تتم جولة واحدة بسيط جدا " إبتسم العجوز

كان الجميع يلعن العجوز في قلوبهم إعتبره الجميع شيطانا ليس مدربا

قال العجوز (عمر) "ما عليك سوى أن تركض في البداية تم تجتاز الحواجز أبسط من البساطة هاه مادا قلتم "

كان الجميع صامتا

"أنتم مملون ليس لديكم الحماس لا تفهون شيئا لكن مادا عن هدا من يتم جولة أولا سأقدم له جائزة هيا من يتقدم"

بينما كان الجميع ينظرون إلى بعضهم تقدم شاب

كان رقم (أربعة) كان أول من أتم تدريب السابق شعر أنه كان الأفضل بينهم لدى تقدم كانت نظرة الفخر مرسومة على وجهه

"أرى أن لدينا بطلا هنا هيا إبدأ" إبتسم (عمر)

"ستكون الجائزة لي" أومأ (أربعة) برأسه كان فخورا

إنطلق

ركض (أربعة) على طول الطريق كان أمامه حاجز فقفز وتخطاه و إلتف على الحائط سرعان ما وجد منصة عالية بها أماكن لوضع الأرجل وتسلق

بدأ (أربعة) في التسلق كان صعبا قليلا لكن تمكن في النهاية من تسلقه.

في الأعلى وجد أمامه الفراغ في الضفة الأخرى كانت منصة أخرى للوصول إليها كان عليه المشي على الحبل في الأسفل كانت شبكة لتحميه من السقوط

تشبت (أربعة) بالحبل وقفز كان يريد تنقل بإستخدام يديه

بدأ التحرك

خطوة خطوتين. تلات خطوات

سرعان ما شعر بالألم في يديه وسقط

فشل

"من التالي" قال (عمر) سريعا

لم يستجب أحد

" حسنا سنقيم قرعة "

أخرج عمر قنينة ممتلئة بالأرقام كان مستعدا لدلك

أغمض عينيه وحرك القنينة تم أخرج رقما

كان رقم سبعة

نادى على (سبعة) كانت فتاة

بدأت الركض سرعان وا وصلت إلى مرحلة التسلق

تسلقت تقريبا مترين وسقطت

"التالي"

أخد العجوز رقما أخر كان خمسة

إنطلق (خمسة) راكضا لكن لم تساعده بنتيه عندما أراد القفز تعتر بالحاجز و سقط

بدأ (ستة) يضحك عليه كان أخيرا قد وجد فرصة ليضحك على (خمسة) بها لكن نظر إليه (عمر) وقال

"أنت التالي"

ركض (ستة) تخطى الحواجز وبدأ التسلق وصل إلى القمة لكن عندما وصل إلى الحبل لم يعرف مادا سيفعل لدى قلد (أربعة) في النهاية سقط أيضا

"تمانية" نادى (عمر)على رقم أخر

خرج (علي)

قبل أن يبدأ سأل

" هل يجب أن نصل إلى خط النهاية فقط ليس هناك داعى للركض"

"أوه سؤال جيد لكن أنا أريد أن أضعك في موقف مطاردة لدي يجب عليك الركض" أجاب (عمر)

هيا إنطلق

ركض (على) عندما وصل إلى الحاجز خفظ سرعته ووضع يده على الحاجز وقفز بمساعدة يده

ليس أنه لم يستطع القفز لكن كان يحمل معه عشرين كيلوا إضافية لدى كان يجب أن يفكر في طريقة أخرى

تخطى الحاجز التاني تم تسلق

عندما وصل إلى الحبل أمسك به بيديه تم لف قدميه عليه

وبدأ يتحرك بيديه ويجر أقدامه لكن وزنه كان مزكزا على أقدامه لدا إنتقل بسلاسة

وصل (علي) إلى المنصة الأخرى

كان الجميع يراقب بعناية كي يقلده

قال (عمر) "لدينا مغامر هنا"

كان يمدحه

كي ينزل (علي) كان يجب أن يستعمل حبلا أخر

إستعمل نفس الطريقة لف قدميه على الحبل وتمسك به بيديه

بقى ينزل ببطىء في النهاية وصل للأسفل

العائق الأخير كان الزحف تحت شبكة

سرعان ما وصل (علي) إلى خط النهاية

"رائع أحسنت التالي"

نادى العجوز على ثلاثة

قلدت تلاتة (علي) لكنها سقط في الأخير في مرحلت النزول

في الأخير نجح بالعبور (علي) و (إتنان) و (واحد)

كانت (واحد) أنتى بينما (إتنان) دكر

" جيد لدينا ثلاث فائزين " جلس (عمر) على مقعد وأخد كتابة و نادى (علي)

"بما أنك الأول فما جائزة التي تريد"

"قسيمة" أجاب (علي)

أعطى (عمر) ل(علي) قسيمته

ونظر إلى الجميع وقال

"الدين لم يوفقوا اليوم لن يكون لهم طعام أما الفائزون سيظيفون كيلوا في كل طرف أي أربعة كيلوا"

شعر الجميع بالحموضة في حلقهم لم يكن هناك فرق بين الفائزين و الفاشلين الكل معاقب

.

.

تأليف: عبد الإله/Abdelilah

.

.

إدا وجدت أي أخطاء المرجوا دكرها في التعليقات

.

.

.

أنظر أول تعليق

2021/11/14 · 124 مشاهدة · 746 كلمة
ABDELILAH
نادي الروايات - 2026