خطر جديد

--------------------------

.

.

كانت الساعة تقريبا سادسة مساءا

"من الأفضل أن نجد مكانا للمبيت ليس من الجيد أن نقوم بالإقتحام في الليل" تكلم أنور بينما كان يتوجه نحو بناية

"لكننا لم نحظر أي طعام"

لم يجبه أنور وستمر في المشي

لحق به علي وهو يتدمر في داخله شعر بالخطر و الخوف و الندم كان مزاجه مختلطا

دخل الإثنان إلى مبنى و أغلق أنور الباب ووضع عليه كرسيا لمنعه من الإنفتاح

"لمادا أغلقت قد يوجد في الداخل موبوئين أو ناجون " تساءل علي

" لقد كنت أتجهز لهذه المهمة مند أيام لدا جهزت طرق تنقل و أماكن المبيت ألم تتساءل أننا سوف نبيت ولم نحضر معنا الطعام كل شيء هنا "

تفاجئ علي لم يعتقد أن أنور كان بهذا الإستعداد

دهب الإتنان إلى غرفة المعيشة تم أخرج أنور طعاما معلبا من إحدى الرفوف وبدأوا الأكل بعد أن إنتهوا أخرج أنور تصميما و وضعه على الطاولة

" سوف ننطلق عند شروق الشمس لدا سيكون دورك هو جذب الموبوءين "

"هاه هل تريد قتلي"

"ما هدا الهراء كل ما عليك سوى فتح الباب و إصدار ضجيج عندها سيطاردك الموبوءين كل شيء سهل "

"لكن مادا إن حوصرت "

"مادا هل تريد دخول المشفى ممتلئا بالموبوءين إدن"

"أوه لا لا أفضل أن أكون أرنب" إبتسم علي

"أنظر إلى التصميم يوجد ثلاث خارج الباب الأمامي و الباب الخلفي و مخرج الطوارئ سوف ننقسم و نفتح الأبواب لكن قبل ذالك سنفتح الباب الخارجي للسور باب واحد فقط أنا سأتصلق المبنى و أدعمك من الأعلى بهذه"

أخرج أنور سلاح قنص و أراه ل علي

"لكن أليس من الممنوع قتل الموبوءين" قال علي

"نعم لكننا لن نقتلهم لدي طلقات مخدرة"

أومأ علي

كان أنور مستعد تماما لأي موقف

"بعد دلك سأعطيك إشارة تم عليك إصدار ضجيج كل الموبوءين الأحرار سيركضون خلفك عليك أن تركض و تخرجهم من المشفى من الباب الخلفي بعد دلك سوف تلف حول المشفى إلى الخلف و تقفز للجهة الأخرى خلف السور وتعود إلى الباب الأمامي و تغلقه

مارأيك سهل أليس كدلك" كانت نظرة أنور جادة كأن كل ما قاله بسيط

" بسيط إنه بسيط لدرجة الموت حياتي على المحك وتقول بسيط"

"لا تقلق أنا سأغطيك من الأعلى لن يقترب منك أحد هاك حد "

قدم أنور مسدس ل علي

"عندما تكون في خطر إستعمله بعد أن تغلق الباب سيكون المشفى أمن وسنتجول فيه كما نريد "

لم يعد علي يتكلم أخد التصميم وبدأ يعصر دماغه لتذكر الطرق و المخارج

سرعان ما مر الليل إستيقظ الإثنان مع طلوع الفجر تناولوا الفطور و جهزوا أنفسهم ثم إنتظروا شروق الشمس

بعد الشروق كانت الساعة تقريبا السابعة صباحا

"لا تزال تتذكر الخطة أليس كدلك"

"نعم"

"حسنا هيا لنبدأ "

دخل علي و أنور إلى المشفى وأغلقوا الأبواب الخارجية تم إفترقوا لفتح أبواب المشفى

بعد فتح الأبواب تسلق أنور المشفى نحو السطح و أخد سلاحه وتابع تحركات علي

وضع علي حقيبته بعيدا تم أمسك بقضيب و صحن حديديان وبدء يطرق

(صوت ركض )

ركض نحوه نحو أربعين موبوء هرب علي وبدأ يركض حول المشفى وكانت كمية الموبوءين تزداد

60

70

100

في الأخير كان يتبعه نحو مئتي موبوء

" بسيط اللعنة على بساطتك " إستمر علي في لعن أنور بينما يركض هاربا

على سطح المشفى شعر أنور بقشعريرة ونظر خلفه رأى موبوءا قادما نحوه فصوب نحوه بسلاحه

إستمر الموبوء في الحركة قليلا تم سقط مخدرا أخرج أنور مرأة ووضعها أمامه و إستمر في مراقبة علي

إستمر علي في الركض حول المشفى قرابة ربع ساعة تم توجه نحو البوابة

ما إن خرج من البوابة تبعه حشد

في الخارج كل دقيقة تمر إلا و يزداد عدد الموبوئين خلفه

كان الموبوءين يأتون من مختلف الجهات

كلما ظهر موبوء أمام علي يسقط مخدرا إلى أن وصل إلى خلف المشفى و بدأ في تسلق السور

كان صوت لهيت علي يسمع من بعيد

بعد دقيقة من الإستراحة ركض نحو البوابة ليحاول إغلاق الباب لكنه رأى بشريا يشير له بإشارة دبح سرعان ما إخترقت رصاصة جبهته وسقط

إجتمع علي و أنور في الساحة وقال

" من دلك الشخص"

"في هذا العالم لايوجد أعضاء فليقنا فقط هناك من يحاولون النجاة وهناك عصابات و هناك أكلوا لحوم البشر

عبس علي "إنهم يستحقون الموت"

"نعم لقد قتلته لكن سيأتي المزيد قريبا هيا لنسرع"

أخد على حقيبته و دخل وراء أنور إلى المشفى

.

.

تأليف: عبد الإله/Abdelilah

.

.

إدا وجدت أي أخطاء المرجوا دكرها في التعليقات 🙏

.

.

2021/11/21 · 88 مشاهدة · 693 كلمة
ABDELILAH
نادي الروايات - 2026