محاصرون
---------------------------
.
.
داخل المستشفى كان العديد من الأجنحة
جناح المستعجلات
جناح الحقن
جناح التحليلات و التبرع بالدم
جناح سرطان
جناح الجراحة
"هيا نذهب إلى جناح التحليلات" قال أنور
كانت جميع مستلزمات البحت تتواجد تقريبا في أماكن التحليلات
قبل الوصول إلى جناح التحليلات كان عليهم المرور بمنطقة السرطان
كان مستشفى الجامعي إبن رشد خاصا بالأطفال
لدا المرضى الموجودين به كلهم أطفال
أما الموبوءين الدين طاردوا علي قبلا كانوا أولياء أمورهم
كانت الغرف الموجودة في قسم السرطان أغلبها مغلقة لكن كانت مصحوبة بنوافد زجاجية تستطيع رأية كل ما في الداخل
كان صوت صراخ الأطفال الموبوءين أشبه بالزمجرة
دهب علي ليلقي نظرة على أحد الغرف فتفاجئ بما رأه
في الداخل كان يوجد طفلين يأكلون الطفل التالث
"أنور لمادا يأكلون بعضهم"
"عندما تقوم بسجن أسدين في قفص واحد ولا تطعمهم فماذا سيحدث" نظر أنور ل علي بنصف عين تم أكمل طريقه
لم يستطع علي أن يتخيل الأمر في الحقيقة كان دلك بشعا و مقرفا أذا بهم الجوع إلى أكل بعضهم البعض
داخل غرفة أخرى كان هناك طفل يأكل قدمه
لم يعد علي يستطيع نظر أكثر وقال
"أنور لمادا لا نقتلهم وننهي معاناتهم"
"قتلهم و هل تستطيع قتل أشخاص أبرياء مادا لو قتلتهم تم ظهر علاج مادا سيحدث حينها هل ستقوى على تحمل الذنب "
صمت علي و لم يعد يستطيع الكلام كان أمرا قاسيا
بدأ علي يفكر في والده المسجون في الغرفة بينما يتبع أنور
إستمر الإثنان في التحرك سرعان ما وصلوا إلى جناح التحليلات
توقف أنور وأخرج قنبلة غازية تسبب النوم وقدم ل علي قناعا
"بمجرد أن ألقي القنبلة سيكون لدينا عشر دقائق فقط لدى أسرع و إجمع و أقصى ما تستطيع من الأجهزة"
أومأ علي موافقا
إرتدى الإثنين أقنعتهم ثم ألقى أنور القنبلة وبدأ العد
" واحد. إثنان. ثلاثة. هيا "
دخل الإثنان إلى مختبر التحليلات و وجدوا نحو عشرة موبوءين نائمين
تفرق الإثنان و بدأوا بجمع الأدوات
"مجهر هدا جيد" أخده علي ووضعه في الحقيبة تم أكمل بحته
مرت عشر دقائق بسرعة و خرج الإثنان وأغلقوا الباب
"على مادا حصلت " سأل أنور
"مجهرين وجهاز دوار كنت أراه في التلفاز و مجموعة إبر و علبة قفازات و أنت " قال علي
"أربع مجاهر و موقد "
عبس علي كان ثمن المجهر عملة نسر أما البقية مجهولة لدا سيحصل علي على عملتين بينما أنور على أربعة
عاد الإثنان للمدخل و إستعدوا للخروج
"كن مستعدا و إلحق بي بسرعة قد نجد أشخاص بإنتضارنا و إحمل مسدسك في يدك أي شخص يظهر لك أقتله"
"حسنا"
كانت مرحلة الخروج أصعب من الدخول لدا فهم علي ما كان يقصده أنور خصوصا أنهم يحملون أدوات تقيلة الوزن
بمجرد أن خرج أنور رصد شخصا يراقب
"اللعنة إنهم ينتظروننا "
.
.
تأليف: عبدالإله/Abdelilah
.
.
إدا وجدت أي أخطاء المرجوا دكرها في التعليقات 🙏
.
.