دائما مستعد

-----------------------

.

"مادا قلت" أخرج علي نصف رأسه ورأى مجموعة أشخاص قادمين نحوهم

"هناك مجموعة مسلحة قادمة" قال علي بسرعة

"لا تقلق أنا مستعدا لحسن الحظ أنهم تركوا البوابة مفتوحة هيا ساعدني في إغلاق الباب جيدا"

كان الباب مغلقا لكنهم أضافوا إليه أسرة و رفوف لمنع فتحه

تم صعدوا إلى السطح

في الأسفل حاولت المجموعة فتح الباب لكنهم لم يفلحوا تم تكلم أحدهم

"يفضل لكم أن تستسلموا و تموتوا ميتة سهلة و إلا ههه" تم بدأ يلعق شفتيه

من الأعلى سمعه علي و عبس "إنهم حقا يستحقون الموت هل نقتلهم " سأل علي

"لا هناك المزيد منهم سوف يأتون لدا قتلهم لن يغير شيئا "

"ومادا سنفعل إدا "

"لا تقلق لدي مكبر صوت بمجرد أن يجتمع الجميع سوف أحدث ضجة عندها ستكون نهايتهم " كان أنور يبتسم إبتسامة شريرة

بقى علي ينتظر وشعر بالملل ونظر إلى الأسفل وقال

"هاي إدا إستسلمنا مادا ستفعلون بجثثنا بعد قتلنا "

"لاشيء كثير لحمكم سيكون لذيذا فوق الشواية"

هاهاها

بدأ المجموعة بالأسفل بالضحك يعتقدون أن علي أصابه الرعب

"هل تأكلون القضيب أيضا "

بينما كان الجميع يضحكون صمتوا فجأة

"أنت أيها الوغد سأقطعك حيا "

"أنا لم أعتقد في حياتي أن أجد أشخاص يستمتعون بأكل القضيب هاهاها " بدأ علي بالضحك

كان أنور يستمع ويبتسم

كان علي موهوبا في إستفزاز الناس

لم يعد الأشخاص يستطيعون الصمت فأخرج أحدهم مسدسا وصوب نحو علي

تجنب علي الرصاصة لكن الصوت الرصاصة جذب بعض الموبوءين

"أيها الغبي هل تريد قتلنا " صرخ شخص من المجموعة في صاحب المسدس

"هاي قل لي بما أنكم تحبون القضيب إلى هذه الدرجة هل كنتم تحبونه قبل الكارثة بطرق أخرى "

هاهاها سقط علي ضاحكا أما أنور فكان يعاني لكبث ضحكه

"أقسم أني سأديقك عذابا قاسيا حتى تترجى الموت " تكلم شخص من الأسفل كان الجميع غاضبا لدرجة الإنفجار

"أرجوك أي شيء ماعدا قضيبي إبتعد عنه"

هاهاها

"أنت..."

"مادا يحدث هنا " تكلم شخص أخر

كان من مجموعة أخرى يقدم الدعم للعصابة

"قائد لقد أتيت أيضا "

تقدم شخص و حكى له ما جرى

تقدم القائد وقال " أرى أنك تجيدون الكلام "

"أوه وأنا أرى أن قائد لاعقي القضبان هنا" رد عليه علي سريعا

كان صوت الضحك الصادر من الأعلى مرتفعا

"حسنا دمروا هذا الباب "

بدأ الأشخاص في ضرب الباب

"حان الوقت"

أخرج أنور مكبر صوت و قدمه ل علي

وقال " أصدر صوتا ليجذب الموبوءين"

أخد علي المكبر و قال

" يا محبي القضبان حانت نهايتكم "

هوووووو لااااااااااا بوووووووو

صرخ علي بصوت مرتفع إهتزت المنطقة حوالي كيلومتر مربع بصرخات الموبوءين و إهتزازات الركض

"اللعنة هذا ليس جيدا أهربوا"قال القائد

لكن سرعان ما تم حصار المشفى بأكثر من خمس مائة موبوء

مات الجميع تم إفتراسهم أحياء

"الأن كيف سنهرب من هنا " قال علي

"لا تقلق أنا مستعد "

لم يعد علي يتفاجأ كل مرة يسأل فيها يسمع أنا مستعد

أخد أنور جهاز تحكم عن بعد وضغط عليه تم إصدار صوت أمام البوابة إجتمع جميع الموبوءين هناك

"هيا بنا لنسرع قبل أن تنتهي البطارية" قال أنور

نزل الإثنان من السطح تم توجهوا خلف المشفى للقفز رأى علي و أنور شخصا يزحف نحوهم نظرا إليه وإكتشفا أنه قائد المجموعة كان بدون أقدام و يملك يدا واحدة تم أكلهم من طرف الموبوءين

"اللعنة عليك سألعنكم في الجحيم" تكلم الرجل بكلمات متقطعة

"ما هذا ألم يتحول" سأل علي

"هناك بعض الأشخاص الدين يملكون مناعة قوية تستطيع مقاومة الوباء "

أومأ علي و إقترب من القائد "ماهو شعورك أن يتم أكلك"

"أقتلني "

"لا سأتركك حتى يعود الموبوءين و يأكلوك"

" سوف أصبح شبحك "

إستمر القائد في اللعن و تجاهله علي و تسلق السور

"لكي لا تقول أني شرير سوف أترك لك هدية وداع"عندما إنتهى علي من الكلام صرخ

سرعان ما جاء تلاث موبوءين بمجرد أن رأو القائد ملقا على الأرض بدأوا في أكله

" أاااه. اللعنة عليك أااخ " تم مات

قفز علي و أنور من السور

لم يعد على يسأل إستمر فقط في اللحاق بأنور

توجه أنور نحو مبنى به مرأب سرعان ما فتحه ليكشف عن سيارة جيب رباعية الدفع مخبأة هناك

"ألعنة هل هذه أيضا جزء من إستعدادك"

"أصمت و إصعد بسرعة سيلحق بنا أفراد العصابة قريبا "

" لكن كيف تعلم "سأل علي

"العصابات دائما ما يهاجمون بشكل جماعي "

ما إن صمت أنور سمع صوت سيارات قادمة

"هل تجيد القيادة" سأل أنور

"أجل"

سلم أنور المقود إلى علي وأشار له بالإنطلاق

تحركت السيارة و طاردها مجموعة من ثلاث سيارات

.

.

.

تأليف:عبد الإله/ Abdelilah

.

.

إدا وجدت أي أخطاء المرجوا دكرها في التعليقات 🙏

.

.

2021/11/22 · 108 مشاهدة · 723 كلمة
ABDELILAH
نادي الروايات - 2026