أنا غني

---------------------------

.

.

كان المشهد سيارة مطاردة من طرف تلاث سيارات نظرا لأن الطرق ممتلئة بالحفر و المطبات فكانت سيارة أنور لها الأفضلية

"أنور ماذا سنفعل الأن "

"أنت إستمر في القيادة فقط حاول أن تمشي في طريق مستقيم"

بعد أن أنهى أنور كلامه فتح النافذة الموجودة في سقف السيارة و أخرج سلاح أر بي جي كان مخبأ في المقاعد الخلفية

"اللعنة كم من المفاجأة لديك " إندهش علي

أخرج أنور رأسه من النافذة وصوب نحو سيارة في الخلف تم أطلق

إنطلق صاروخ بشكل مدوي و إصطدم بالسيارة في الأمام

بووووم

إنفجرت السيارة الأمامية و إرتطمت بها سيارة التي خلفها

بووووم

إنفجرت سيارة أخرى

السيارة الأخير توقفت قبل الوصول إلى مكان الإنفجار

داخل تلك السيارة كان هناك ثلاث أشخاص

"اللعنة على هؤلاء المغامرين دائما لديهم أسلحة دمار"

"هل جميع المغامرين أقوياء " سأل عضو أخر كان وافدا جديدا في العصابة

"لك أن تتخيل أن كل فرد منهم قبل أن يصبح مغامرا يتم تذريبه على القتال و إستعمال الأسلحة كما يجيد كل واحد منهم صنع رصاصه الخاص إنهم وحوش إدا إصطدمت بأحدهم فمن الأفضل أن تمثل أنك مجرد ناجي ولا تحاول المقاومة"

"كيف تعلم دلك"

"في الماضي قمنا بنصب كمين لأحدهم و علمنا كل شيء منه"

تكلم السائق فجأة "اللعنة إنهم عائدون إلينا"

"أسرع و إلتف أيها الأحمق" صرخ الرجل في السائق

لكم ما إن إنتهى من الكلام إنفجرة السيارة مات الجميع

في سيارة أنور

"هيا لنعد إلى المنزل"تكلم أنور

على طول طريق لم يصادفهم أي مشاكل فقط في بعض المرات يلحق بهم القليل من الموبوءين

يقوم أنور برمي بعض الطعام فيتوقفوا عن مطاردتهم

عندما إقترب الإثنان من المدينة تكلم أنور

"سنخبأ السيارة اولا"

إتبع علي إرشادات أنور سرعان ما وصلوا إلى نفق أوقفوا فيه السيارة و غطوها بحشائش و أغصان تم إنطلقوا نحو المدينة

في البوابة مر علي و أنور بدون أن يتكلم معهم الحراس

كان الحارس يتذكرهم لدى لم يحاول إيقافهم

توجه الإثنان نحو النقابة

بمجرد أن دخلوا بدأ الهمس بين الجمهور

"يا إلهي أنظر أنور قام بمهمة مع دلك الفتى"

"أي فتا إنه نسر أيضا"

"لكن لم يسبق أن قام أنور بمهمة مع شخص أخر دائما يغامر بشكل منفرد "

"أصمت إدا سمعك تتكلم عنه سيضربك "

كان الجميع يتهامسون بينهم

إقترب أنور من المكتب وقال بصوت بارد

"لقد أنهيت مهمتي "

"بطاقاتكم " قالت الفتاة أمامهم

قدم أنور و علي بطاقاتهم

"أمم مهمة إقتحام رتبة حمام عالية أليس كدلك"

"نعم"

"إنتظر دقيقة" غادرت الفتاة لفترة وعاد معها شخص

كان نفس الشخص الدي راهن مع علي المرة الأولى

"أه أنور صديقي العزيز لقد إشتقت لك "

"أنا لست صديق أحد أيها الزعيم"

"زعيم" تعجب علي

"حسنا حسنا كما تريد إتبعوني"

قبل المغادرة أخبر الفتاة المكتب شيئا ورحل

دخل الثلاثة مكتبا أخر كان في الدور التاني نظر زعيم المدينة إلى علي وقال "نلتقي مجددا "

لم يعلم علي مادا يقول و إلتزم الصمت

"ياه إثنان من الباردين لا عجب أنكم تكونون فريقا فريق الباردين "

"لندخل في الموضوع" قال أنور

"إنتظر حتى يأتي الدكتور لقد أرسلت في طلبه كما تعلم هذه ليست مهمة عادية إنها تتطلب رقابة "إبتسم الزعيم

"همف" إتكأ أنور على المقعد و أغلق عينيه

قلده علي أيضا

إستمر الزعيم في النظر إلى الإتنين" لا عجب لا عجب..... النسور على أشكالها تقع "

بعد خمس دقائق أتى رجل شبه عجوز كان تقريبا في الخمسينات من عمره

"هل جلبوها"سأل الرجل بسعادة

"إستيقظا لقد أتي الدكتور"

فتح أنور وعلي أعينهم و نظروا إلى الدكتور

"أين هي" سأل الدكتور بشوق

أخرج أنور و علي المعدات

"يا إلهي لقد عترتم على ستة اوه هذا هذا" تلعتم الدكتور في كلامه بينما يشير إلى الجهاز الدي جلبه علي

"مادا" سأل الزعيم

"إنه جهاز طرد مركزي لطالما أردت واحدا كنت أظن أنكم لن تعتروا عليه " كانت السعادت تملأ على وجه الدكتور

"حسنا كف عن تأخيرنا و أعطنا مكافاتنا" قال أنور بصوت غاضب

"حسنا المجهر عملة نسر كما في الورقة أما الموقد سأقدم مئة عملة حمام المجموع أربعة عملات نسر و مئة عملة حمام" قدم الدكتور العملات ل أنور تم إنتقل إلى علي

"مجهرين عملتي نسر و جهاز الطرد المركزي أمم " صمت دكتور قليلا وقال" أربع عملات نسر الإبر و القفازات خمسين عملة حمام المجموع ست عملات نسر و خمسون عملة حمام" قدم الدكتور العملات ل علي ورحل بسرعة مع معداته

كان علي يشعر بالثقل في يديه كان مبلغا كبيرا وقال في نفسه "أنا غني"

"الأن أخبروني عن الرحلة وسأرى كمية نقاط الترقية سأقدم"

"أخبره أنت " قال أنور

حكى له علي عن كل شيء عن طريقة الدهاب وعن المشفى الدي دهبوا إليه وطريقة تخلص من الموبوءين وعن حصارهم من طرف أكلي البشر وعن المطاردة

كان الزعيم مندهشا وقال

"هده المهمة قد تصنف على مستوى النسر "

قدم الزعيم لكل من علي و أنور ألفي نقطة ترقية

للحصول على نجمة في مستوى النسر يجب جمع خمسة ألاف نقطة

غادر الإثنان وقال علي

"انور بكم أدين لك الأن"

كان علي يعلم أن كل تلك الإستعدادات التي قام بها أنور قد كلفته مبالغة طائلة إدا طلب أنور عملة نسر كان سيقدمها عن طيب خاطر

"لا بأس لا أريد منك شيئا"

"لكن كل تلك الإستعدادات التي قمت بها لم تكن بالشيء الهين"

"إعتبرها هدية أو ما شئت لزميل مبتدأ "

"لكن"

"إنتهى الكلام المرة القادمة سنتشارك تكلفة" تم رحل أنور

إبتسم علي و إتجه نحو المنزل وهو يقول " أنا غني أنا غني "

.

.

.

تأليف: عبد الإله/Abdelilah

.

. إدا وجدت أي أخطاء المرجوا دكرها في التعليقات 🙏

.

.

2021/11/22 · 89 مشاهدة · 869 كلمة
ABDELILAH
نادي الروايات - 2026