الأبطال

--------------------------

.

.

قبل الإنطلاق قدم شخص لأنور هاتف لاسلكي للتواصل مع القافلة

كانت الرحلة في البداية سلسة يظهر بعض الموبوءين لكن سرعان ما يتم التخلص منهم

يقوم العمال المرافقين للقافلة برمي بعض الطعام فيتجمع حوله الموبوءين

لكن ما إن إبتعدت القافلة عن مجال المراقبة للمدينة بدأت تظهر المشاكل

" ششش ششش هل تسمعني حول"

كان صوت من هاتف أمسك أنور الهاتف " أسمعك حول"

"هناك مجموعة مركبات قادمة أمامنا يرجى تحقق حول "

"علم " وضع أنور الهاتف ونظر إلى علي

"هناك بعض الجردان أمامنا تعلم طريقة إستعمال أر بي جي أليس كدلك"

"نعم" أجاب علي

"إفتح النافذة و إقتل الجردان"

أخد علي حقيبته و أخرج السلاح وضع الصواريخ في المقعد الأمامي و جلس فوق السيارة

توجه أنور أمام القافلة بينما عبئ علي السلاح

عندما وصل أنور إلى أمام القافلة رصد علي مجموعة مكونة من ثلاث سيارات و شاحنة عسكرية مزودة برشاش

"إستسلموا أو ستموتون" كان الصوت قادما من العدو

لكن ما إن إنتهى الكلام إنطلق صاروخ نحو شاحنة

بوووم

تحطم الرشاش و صاحبه

بمجرد أن تدمر الرشاش خرج المغامرون الأخرون و طوقوا العصابة

"شش تسديدة رائعة" قال الشخص على الهاتف

عاد علي إلى مكانه و ثم القبض على جميع الأشخاص و إعدامهم

كانت الغنائم ثلاث سيارات عادية تم العرض على علي الإختيار بينهم لكنه رفض لم يحبهم كان يحب أن تكون سيارته رباعية الدفع وشكلها مثل الهيليكس (سأترك صورة لها في التعليقات)

إستمرت الرحلة كان أنور و علي يتناوبون على السياقة

عندما يظهر مشكل يتم التخلص منه سريعا

"ششش هناك رجل في الأمام يظهر أنه ناجي يرجى التحقق"

تقدمت السيارة نحو الرجل أخرج علي رأسه من نافذة وقال " مرحبا هل هناك شيء تحتاجه"

"أنا... أنا..."بقي الرجل يتلعثم في الكلام

" ماذا" قال علي

"أرجوكم ساعدوني لقد إختطف أفراد العصابة إبنتي"كان الرجل يصرخ باكيا

"هل تعلم أين أخدوها" تدخل أنور

" نعم لقد تبعتهم وأنا أعلم عرينهم" قال الرجل

أخد أنور الهاتف وقال "سنقيم معسكرا هنا"

"ماذا لمادا" سأل الشخص من الجهة الأخرى

"لقد ثم إختطاف إبنت هدا الرجل و يوجد عرين عصابة هنا لدا سندهب للتحقق"

"مادا لو كان فخا"

"لا تقلق سأدهب أنا وعلي" تم نظر ل علي

أومأ علي موافقا تم أكمل

"سندهب نحن الإتنين أما أنتم سوف تنتظرونا هنا "

"كما تريد لكن لن أنتظر أكثر من ثلاث ساعات" قال الشخص على الهاتف

توقفت الشاحنات على شكل دائري و شكلت سورا تم صعد المغامرون للحراسة

ترك أنور سيارته و سلاح أر بي جي خاصته للقافلة لإستعماله في الدفاع

أخد علي سيفه و مسدسه و القنابل كما أخد أر بي جي خاصته تم تبعوا الرجل

بعد ربع ساعة وجدوا مبنى يتم حراسته بإثنين من الحراس عند المدخل

وضع علي قناعه تم وضع يده على سيف

كان أنور يحمل مسدس مع كاتم صوت

تقدم الإثنان نحو البوابة

"هي إلى أين أنت داهب توقف مكانك"تكلم الحارس

سقط الحارس أرضا برصاصة و إنقض علي على الأخر بسيفه وقطع رأسه

دخل الإثنان المبني كان الطابق الأرضي فارغا لدا توجهوا نحو الطابق الأول

في الطابق الاول كانت مجموعة رجال مجتمعين على طاولة و ينظرون إلى فتاة شبه عارية كانت ملابسها ممزقة

"هاهاها أين عثرت عليها "

"لقد كانت مختبئة وكان أبوها يبحث عن طعام من أجلها لدى لحقت بالأب وفي الأخير وجدتها أليست جميلة"

"إنها رائعة مارأيك أن تبيعها لي"

كانت النساء أكثر ندرة من الطعام دلك لأن نسبة بقائهم في عالم مدمر منخفظة سرعان ما يموتون جوعا أو يتحولون إلى موبوءين

كان علي و أنور يستمعون إلى المحادثة

نظر أنور ل علي و همس له "عندما أقوم بحركتي أنقد الفتاة"

أومأ علي

رمى أنور قنبلة دخانية و حمل مسدسين مع كاتمي صوت وبدأ يقتل أفراد العصابة

إنطلق علي و أمسك بالفتاة

كانت الفتاة خائفة لدى عندما سحبها علي سقطت

حملها علي بين دراعيه و ركض تبعه أنور من الخلف

سرعان ما إلتقو بالأب

"إبنتي إبنتي " أمسك الأب بإبنته وبدأ يصرخ

كان المبني مكونا من ثلاث طوابق أخد أنور أر بي جي من علي وصوب نحو طابقين الأخيرين

إنهار المبنى

نظر أنور نحو الأب و الإبنة الدين يحضنان بعضهم البعض

"هل لديكم مكان لتدهبوا إيه"

كان وجه الاب ممتلئا بالدموع " لا لا نحن فقط نتجول مكان لأخر

"إدن تعالو معنا قد نجد لكم مكان في المجمع "

عندما سمع الأب كلام أنور شعر باسعادة " شكرا لكم شكرا لولاكم أيها الأبطال لما إستطعت فعل شيء شكرا "

إستمر الرجل في الشكر و دموعه تغطي وجهه

"أبطال" تعجب علي وسأل أنور

"هل نحن أبطال"

"أبطال مؤخرتي كف عن الهراء و هيا لنعد "

"ما باله " تعجب علي و بدا تحرك نحو القافلة

ما لم يكن يعلمه علي أن أنور لديه ماض مع كلمة بطل

.

.

تأليف: عبد الإله/Abdelilah

.

.

إدا وجدت أي أخطاء المرجوا دكرها في التعليقات 🙏

.

.

2021/11/24 · 109 مشاهدة · 755 كلمة
ABDELILAH
نادي الروايات - 2026