المجمع
--------------------------
.
.
إنطلقت القافلة من جديد و إستعاد أنور أشياءه
كما جعل أنور الأب و الإبنة يجلسون مع الخدم مما جعل علي مستغربا
"هيه أنور لديك مقاعد فارغة في الخلف لماذا لم تسمح لهم بالجلوس فيها سيكون أفضل من الإزدحام"
"القاعدة الخامسة لا تجعل شخصا غريبا يجلس في سيارتك خصوصا خلفك"
"لكن لمادا ظاهر عليهم أناس طيبون" قال علي
"طيبون ! أنصت في هذا العالم لا يوجد أناس طيبون الكل صاحب مصالح ما أدراني أنهم مصابين أو يجيدون التمثيل عندما يجلس خلفي في اللحظة التي أكون غير مركز ستكون نهايتي "
كانت حقيقة في هدا العالم الكل لديه مصالح لكن هناك من يقضي مصالحه دون إضرار بالأخر وهناك من لا يهتم مصلحته هي الأولى
كما في العالم السابق كان هناك أصحاب مصالح
أصحاب السلطة مثلا قليل من يهتم بالأخر و البقية تأكل الأخضر و اليابس
فهم علي المنطق كان أنور متفوقا في التعامل مع الأمور ولا يترك خطأ واحدا قد يندم عليه
"قلت القاعدة الخامسة هل هناك قواعد أخرى"
"نعم هناك"رد أنور
صمت علي و ألقى كل تركيزه على أنور
"القاعدة الأولى لا تقبل الطعام من الغرباء حتى ولو كنت تعرفهم في الماضي لا يعني أنك تعرفهم الأن
القاعدة التانية اغسل يديك قبل الطعام و إلا ستندم
القاعدة التالثة لا تعتمد على أحد إعتمد على نفسك كن قائد نفسك الإعتماد على الأخر قد يخونك وأنت لا تعلم
القاعد الرابعة كن دائما مستعد
القاعدة السادسة صدق شكوكك دائما"
صمت أنور
"هناك ستة فقط" سأل علي
"لم أصنع سابعة بعد"
حفظ علي القواعد جيدا و إلتزم الصمت
وصلت القافلة أخيرا إلى المنطقة الخامسة
تم توجهوا نحو المجمع
لم يكن المجمع مثل الدي كان يعيش فيه علي في السابق
كان فسيحا و تطغى عليه رائحة السمك نظرا لأنه قريب من البحر كانت مهمة هذا المجمع هي صيد السمك لدى تكلف الرجال بمهمة الصيد
أما النساء فكانت مهمتهم هي تنظيف السمك و تجفيفه
كان التجفيف هو الوسيله الوحيدة للحفظ عليه من التعفن لمدة طويلة
"حسنا لقد وصلنا لدى بالنسبة للمغامرين سوف نلتقي هنا بعد خمسة أيام" قال قائد القافلة
كانت القافلة للتجار لدي يأتون كل شهر لتبادل الموارد
جاء مدير المجمع و فحص بطاقات الجميع
عندما وصل إلى أنور إبتسم له وقال "نلتقي مجددا"
"نعم"أجاب أنور ببرود
"هؤلاء إتنين من الناجين عترنا عليهم أقم لهم مراسم دخول المجمع "
"أوه"نظر إليهم المدير وقال "انت لا تعرف أصلهم"
"لا قم فقط بعملك و لا تخشى شيء" قال أنور
إبتسم المدير كان يخشى أن تربطهم علاقة بأنور لدى عندما علم أنهم مجرد ناجين هدأ تم نادى شخصا
"خد هدين الإثنين لمراسم الإنضمام"
تقدم الشخص لأخد الإثنين قال الأب"ماهي المراسم"
"ستعلم مع مرور الوقت إدهب وكن مطيعا" أجاب أنور
تفرق الجميع كل واحد دهب في سبيله إلا علي لم يعلم أين يذهب فسأل أنور" هل يمكنني الذهاب معك"
"لا"
"إدن هل هناك فنادق هنا"
"لا"
"إدن أين سأنام"
"لا أعلم" رد أنور
كان علي على وشك الإنفجار كل سأل جوابه لا
"خد"ألقى أنور مفاتيح السيارة ل علي "يمكنك النوم في السيارة لكن إياك أن تحركها من مكانها أو ان تلوثها
أخد علي المفاتيح و وضع أمتعته داخل السيارة وبدأ التجول
لم يكن المجمع منطقة سياحية مجرد منازل وبعض المتاجر و الكثير من السمك المعلق على الحبال ليجف إدا رايته من بعيد قد تعتقد أنه مجرد غسيل ملابس
سرعان ما شعر علي بالملل لدى توجه نحو البحر قرر السباحة تم عاد إلى السيار نزع جميع ملابسه إلا سروال القصير و حمل مسدسه و إنطلق نحو البحر
في مكان قرب البحر كان علي يحفر حفرة وضع بها مفاتيح السيارة و مسدس وبدأ بالسباحة
كان جدوله اليومي طوال الخمس أيام السباحة و مساعدة الصيادين كما تعلم الصيد في الليل ينام في السيارة و يعود في الصباح للبحر كان طعامه السمك فقط
إنتهت الخمس أيام و إجتمع الجميع عند القافلة
تغير لون علي من الأبيض نحو البني كان جلده مشويا
حتى أنور تفاجأ من شدة إسمراره
"هل كنت في الفرن"قال أنور
"لا أيها البطل" إبتسم علي إبتسامة عريضة كانت تغطي وجهه كاملا
"اللعنة عليك وهؤلاء الأوغاد لا يلتزمون الصمت" كان أنور غاضبا
"إهدأ أيها البطل"
"كررها و سأقتلك"
.
.
تأليف: عبد الإله /Abdelilah
.
.
إدا وجدت أي أخطاء المرجوا دكرها في التعليقات 🙏
.
.