خطة أنور
----------------------
.
.
قبل ثلاث أيام بينما كان علي يسأل عن إمكانية مساعدة الصيادين قال له أحدهم
"أنت رفيق البطل أليس كذلك"
"أي بطل "تعجب علي
"أنور لقد رأيتك معه لا تنكر "
"أنور بطل لماذا تنادونه بالبطل " سأل علي
"قبل الكارثة عندما كان أنور صغيرا كنا جيرانا كان دائما يقول عندما أكبر سأصبح بطل حتى أنه كان يرغم الجيران بمناداته بالبطل "
"هاهاها" بدأ علي بالضحك الأن فهم سبب عقدة أنور مع الأبطال
"لمادا تضحك "
"لأن أنور حقق حلمه أخيرا وأصبح بطلا"
"حقا"
"نعم" حكى علي قصة إنقاد وكيف ناداهم الأب بالأبطال
"ياه علينا أن نهنئه" إتفق الصيادين على الإحتفال بأنور و خصصوا وقتا بمساعدة علي كان في وقت الرحيل
بعد ثلاثة أيام عند القافلة كان أنور يهدد علي بعدم تكرار كلمة بطل
فجأة
باق باق (صوت مفرقعات )
تقدم رجل وقال"مبروك لبطلنا الصغير أخيرا حقق حلمه "
إجتمع الجميع حول أنور كان أغلب ما يسمع
"تهانينا لك أيها البطل"
"لقد أصبحت بطلا أخيرا مبروك"
"هل تذكر دلك اليوم عندما كنت تقول لي سأصبح بطلا عندما أكبر لم أعتقد أنك ستحقق حلمك بسرعة"
كان أنور يشتعل غضبا و صرخ "أصمتوا"
"أنظروا لقد إغتاض هاهاها" كان صوت الضحك عاليا
كان علي ساقطا على الأرض ممسكا معدته من شدة الضحك
"أنت السبب اللعنة على اليوم الذي جمعني معك" كان أنور يتكلم بينما ينظر إلي علي ثم ذهب إلى السيارة و أغلق على نفسه
بعد أربع دقائق خرج أنور من السيارة كأن شيئا لم يحدث بارد كالثلج توجه نحو علي و سأله
"هل إستمعت بالرحلة "
"قليلا"
"جيد هيا بنا لنرحل"
تفاجئ علي من شخصية أنور كان شخصيته غير مفهومة كان غاضبا لكن هدء بسرعة
كانت رحلة العودة سهلة لم تعرقل طريقهم أية مشكلة
أخد علي 140 عملة حمام كمكافأة و ألف نقطة ترقية
في الواقع كان سيستلم مئة نقطة ترقية فقط لكن عندما تم تقديم التقرير وعلم زعيم المدينة عن عرين العصابة قدم له ألف
لا يزال أمام علي ألفي نقطة قبل الحصول على نجمة
عاد إلى المنزل و أصبح أصدقاءه ينادونه علي المحروق
بعد تلاث أيام من الراحة أتاه أنور وطلب مساعدته في مهمة
"أي مهمة " سأل علي
"مهمة صيد سنذهب إلى الغابة و نصطاد "
"حسنا كم المكافأة"
"ليست هناك قيمة محددة تصطاد تم تبيع للمطاعم يتم تقيم المنتج حسب الجودة"
"حسنا متى سنذهب"
"غدا في الصباح"
إفترق الإتنين و بدأ علي إستعداداته
في الغد إلتقى علي بأنور و إنطلقوا خارج المدينة
"إلى أين سنذهب الأن" سأل علي
"غابة بوسكورة"
"أليست خالية من الحيوانات"
"كانت خالية أما الأن فهي مكتظة "رد أنور
كانت الغابة تبعد بعشرين كيلومتر
لذى إستغرق منهم نصف يوم للوصول
تبقت ثلاث ساعات فقط لتغرب الشمس
توجه الإثنين نحو أحد المنازل للمبيت فيها
فحص علي و أنور البيت ولم يجدوا أي شيء غريب
جاء الليل و نام الإثنين
في الصباح إستيقظ علي ولم يجد أنور كما أن أسلحته إختفت تبقى له مسدس مع خمس رصاصات و سيف و القوس أما القنابل و الأر بي جي إختفو
كما أن طعام المعلب و الأدوية إختفت أيضا
جن جنون علي وبدأ البحت حول المنزل
وأخيرا وجد ورقة مكتوب عليها
"القاعدة السابعة لا تعبث معي "
"ما هدا هل هو يمزح" قال علي
عندما قلب الورقة كانت هناك كتابة صغيرة
"لكي لا أكون شريرا لقد تركت لك بعض الأسلحة لدفاع عن نفسك إستغل وقتك وعد إلينا سالما هاهاها"
"ربما ما كان علي العبث معه " شعر علي بالندم
.
.
تأليف: عبد الإله/ Abdelilah
.
.
إدا وجدت أي أخطاء المرجوا دكرها في التعليقات
.
.
مارأيكم في إنتقام أنور