عداء
----------------------
.
.
بعد مغادرة علي منزل طارق توجه نحو مطعم الحياة
إستمر الإثنين في الحديث حوالي ساعة
ثم إفترقوا و توجه علي نحو منزله أعلم سليم و خالد بالرحلة كان الإثنين سعيدين
غادر علي و عثمان نحو السوق للإستعداد
في اليوم التالي توجه خمسة أشخاص نحو النقابة باحثين عن زعيم المدينة
"أوه أنت الذي يبحث عني" إيتسم زعيم
"نعم لقد أتينا من أجل مهمة مرافقة طبيب" قال علي
"حسنا أرى أن المجموعة إكتملت إسمح لي بتقديم نصيحة المجمع الذي سوف تتوجهون نحوه تم الهجوم عليه مؤخرا و تسبب دلك في خسائر من بينها وفات طبيب هناك لكن تم إبادة العصابة التي تجرأة على الهجوم ومع دلك لازال هناك أخطار في الطريق وعليكم حماية الطبيب بحياتكم"
"بما أن الخطر كبير لهذه الدرجة و تريد حماية الطبيب ألا ترى أن المكافئة قليلة بعض الشيء للتضحية بحياتنا" قال علي
"ألا تظن نفسك جشعا قليلا" قال الزعيم
"أنا أقول لو كان الخطر كبيرا فحياتي أولا لن ألقي بنفسي نحو الموت و كذلك هم" رد علي
إبتسم الزعيم "إدا إذا هوجمتم ستهربون"
"لم أقل ذلك سنقوم بواجبنا ونحمي الطبيب لكن إدا أصبحت المسألة مسألة حياة و موت فحياتي أولا لن أخاطر بحياتي مقابل بضع عملات فانية" قال علي
"حسنا حسنا يكفيني أن تقوم بكل ما بوسعك"
بعد أن قال زعيم المدينة دلك نادى شخصا واخبره بإحضار الطبيب
خرج الخمسة من النقابة و توجهوا نحو الشاحنة في طريقهم تحدث سليم
"ألا تظن انك كنت قاسيا"
"قاسيا همف يريدني أن أضحي بنفسي مقابل عملتين ماذا يظنني كلبا ! " رد علي
"أحسنت" أشار طارق بإبهامه
إندهش سليم و خالد عندما رأو الشاحنة
"هل هذه تخصك" سأل سليم و خالد في نفس الوقت
"ومادا تظن"
"إنها رائعة" قال سليم
إبتسم علي وقال "نظرا لأننا سنكون ست أشخاص
على أحد منا أن يجلس في الخلف و يمسك الرشاش من يتطوع"
"سأجلس أنا في الخلف" تحدث طارق
"لكنك جلست هناك المرة السابقة هذا ليس عادلا في حقك"
"لا عليك أنا أحب الأماكن المفتوحة كما أن الإمساك بالرشاش هو شيء أخر" رد طارق
"حسنا كما تريد" قال علي
تم وضع صندوق في خلف الشاحنة وضع به الطعام المعلب و بعض الدخيرة
بعد خمس دقائق جاء طبيب برفقة حارس وقال له "هؤلاء هم من سيرافقونك" وغادر
"مرحبا أنا علي" تقدم علي ورحب بالطبيب
"مرحبا أنا وليد "
"أنا سليم"
.
.
.
"أنا طارق"
تعارف الجميع وصعدوا إلى الشاحنة
صعد طارق في الخلف
أما علي و عثمان فجلسوا في المقاعد الأمامية
أما الطبيب وجلس بين سليم و خالد في المقاعد الخلفية
أخد علي الخريطة و تفحص المسار تم إنطلق
كان مكان تواجد منطقة الثالثة بالمحمدية تبعد عن مدينة مغامرين بعشرين كيلومتر
في طريقهم سأل سليم الطبيب "ألست خائفا من الذهاب إلى دلك المجمع سمعت أنه تم الهجوم عليه مؤخرا"
"نحن الأطباء ليس بدينا الحرية في القيام بكل ما نريد مثلكم يتم تعليمنا تم إرسالنا إلى العمل "رد الطبيب
"إذا لمادا أصبحت طبيب" سال سليم
"في الأصل كنت من المنطقة الثانية عندما إنظممت للمجمع أول مرة كان عمري إثنى عشر سنة كنت أعيش المعاناة من أجل الطعام و اللباس خصوصا في الشتاء كان لدينا طبيب في دلك المجمع كان الجميع يعامله كالملك يأكل مايريد و يرتدي مايريد عندها قررت أن أصبح طبيبا بعد أن أصبحت بعمر السادسة عشر جائت بعتة طبية فإنظممت لها بعد خمس سنوات من الدراسة حصلت أخيرا على وشم مسعف على شكل علامة الجمع + ثم
تم إرسالي للقيام بتدريب ميداني في المجمع الرابع لمدة سنة و الأن تم إستدعائي للقيام بعملي في المجمع الثالث"
كان علي يستمع لحكاية الطبيب بينما يسوق فشعر بالشفقة تجاهه رغم أن حياة طبيب قد تكون خالية من الهموم و مريحة إلا أنها تعتبر كسجن لأنه سيضطر للبقاء في مكان واحد طيلة حياته
إستمرت الرحلة عندما إقتربت الشاحنة من دخول المنطقة الثالثة كان المنظر مدمرا مباني منهارة و حرائق كأن حربا سبق أن جرت هنا
رفعت المجموعة من حدرها أخد كل شخص سلاحه قربه
بووووم سقط صارخ على أحد المباني
"ألم يقل الزعيم أن العصابة تم محوها" صرخ عثمان
"أنا لا أعلم راقبوا الإتجاهات فقط" رد علي
"أنتم أيها الغرباء لديكم دقيقة للتعريف عن أنفسكم"
جاء صوت من بعيد
أخرج طارق في الخلف علما و أشار به
"انتم مغامرين إدن تقدموا للأمام سيتم تحقق من هوياتكم" رد الصوت من بعيد
تقدم علي بالشاحنة و كل شخص يمسك بسلاحه
عندما و صلت الشاحنة إلى مكان التفتيش أتى إليهم شخص و قال إنزلوا الأن
"لن ننزل إلا إدا قلتم من أنتم" وجه طارق رشاش نحو الحراس من بعيد و حمل علي مسدسه نحو الشخص أمامه
"أنتم تقومون بخطأ كبير" أجاب الرجل
"خطأ! تكلم قبل أن تتحمل مسؤولية دلك الخطأ" ظغط علي مسدس على وجه الرجل
"نحن مغامرون من المدينة"أجاب الرجل برعب
"أثبث دلك"
خلع الرجل قميصه كاشفا على كثفه مبرزا وشم عصفور ب سبع نجوم
أنزل علي مسدسه وقال " لا تؤاخذني إنها مجرد إجراءات للتاكد من أنك لست عدو "
"همف إنتظر و سترى" أجاب الرجل
نزل الجميع من الشاحنة و أبرزوا وشومهم إلا طبيب
تفاجئ الرجل عندما راى وشم علي وتغيرت نبرة صوته
"ما سبب قدومكم"
"نحن في مهمة لإيصال طبيب نحو المجمع الثالث " رد علي
"أوه الطبيب لقد جاء في وقته لدينا مصابون هنا نحتاج معالجتهم" قال الرجل تم أمسك بكثف الطبيب "تعال معي"
فجأة جاءت صفعت نحو دراع الرجل مبعدة يد الرجل عن كثف الطبيب
"ماذا تفعل هل تريد الموت"نظر الرجل نحو علي
"هذا الكلام موجه إليك"رد علي
"أنت..."
"على الطبيب ان يتوجه نحو المجمع إذا كان هناك أي مصابين أحضرهم إلى المجمع ليس لدينا أي وقت لنضيعه هنا"قال علي
"حسنا لكن تدكر ما حدث اليوم " قال الرجل غاضبا
صعد الجميع نحو الشاحنة و أكملوا طريقهم نحو المجمع
.
.
تأليف: عبد الإله / Abdelilah
.
.
إدا وجدت أي أخطاء المرجوا دكرها في التعليقات
.
.