عقاب
-------------------
.
.
عند منطقة التفتيش توجه الرجل غاضبا نحو تكنة القائد البعثة
"ماذا بك يا حمزة " سأل القائد البعثة
"اولئك الأوغاد يرافقون طبيبا نحو المجمع عندما طلبت منهم بأدب ان يسمحوا لطبيب بفحص رفاقنا شتموني و أحدهم هددني بالموت" قال حمزة
"ماذا كيف تجرأو . حسنا عندما يعودون أوقفوهم سوف نرى كم هم أقوياء"
"حسنا" غادر حمزة التكنة سعيدا
كانت مجموعة علي تقترب من المجمع لم يعلموا أن هناك من يخطط ضددهم
لو رأى علي الرجل داخل التكنة لتعرف عليه على الفور
بعد عشر دقائق داخل مجمع نزل ستة أشخاص من شاحنة صغيرة تم ترحيب بهم من قبل السكان
"علي أنا أقدر ما فعلته هناك لو تركتموني عندهم لما تركوني أعود للمجمع سريعا او قد يتركوني حتى تنتهي مهمتهم" قال طبيب وليد
"لا تشغل بالك بدلك لقد كانت مهمتنا أن نأخدك نحو المجمع لدا لن تنتهي مهمتنا إذا تركناك هناك" إبتسم علي
"على أي شكرا لكم أه نسيت يجب أن تقدموا هذه الشارة كي تأخدوا المكافئة "
سلم وليد شارة على شكل تم (✓) إلى علي تم رحل مع قائد المجمع
جلس الخمسة و أخرجوا طعام الغداء و بداوا الأكل
"علي أنا أظن أن دلك الوغد سيكون حاقدا علينا قد يدبر أمرا" قال سليم
"من ؟ دلك الأحمق " تدكر علي الرجل " لا تقلق إدا أراد الإنتقام سيجنيها على نفسه فقط"
أكمل الجميع طعامهم و إستعدوا لرحلة العودة
"عثمان سوف تستلم عجلة القيادة أما أنت يا سليم ستجلس في الأمام و تستعد لأي خطر " تم نظر علي نحو خالد " نفس الشيء ينطبق عليك لكنك ستحمل أر بي جي عندما أعطيك إشار ستخرج من النافد و تصوب بها لكن لا تطلق إلا عندما أقول لك "
"ماذا عنك " سأل سليم
"انا ساكون في الخلف مع طارق " تم حمل ار بي جي أخرى مع خمس صوارخ و رشاش صغير و جلس في الخلف
"رحلة العودة ستكون شائقة" قال طارق متحمسا
نظر إليه علي وقال " إدا شعر أحدهم انه يطير سنعيده للواقع"
إنطلقت الشاحنة نحو طريق العودة
بعد عشر دقائق قبل الوصول لاحظ كل من علي و طارق أن طريقهم مغلقة
صرخ علي"ما معنى هذا "
"فل يخرج الجميع و أيديهم مرفعة" رد حمزة
"سأعد حتى ثلاثة إذا لم يفتح المعبر سأفتحه بنفسي" بعد ان أنهى علي كلامه أخرج أر بي جي و صوب نحو المعبر
عندما رأى الجنود الأر بي جي هربوا من المعبر
بعد ثلاث تواني
بوووووم
تدمرت جميع الحواجز في المعبر
"ماذا يحدث هنا " خرج شخص من التكنة و تقدم نحو المعبر
"كيف تتجرء على قصف حلفائك" قال الرجل
"أنتم من أغلقتم طريقنا ولم تريدوا فتحه كما أردتم منا تسليم أنفسنا ماذا ستفعل مكاننا" رد علي
"ماهي رتبتك " سأل الرجل
"نسر" رد علي
"ولو كنت نسرا لازال قصف حلفائك جريمة" رد الرجل
"لو فتحتم الطريق لما حدث أي من هذا" رد علي
إقترب الرجل من الشاحنة وقال "علي هذا أنت "
"إوه الجد ماذا تفعل هنا" رد علي
(تدكير: الجد هو العجوز عمر الدي كان يدربهم حصة البدنية)
"ها ها ها لقد أصبحت شجاعا" قال العجوز عمر ضاحكا
"وأنت أصبحت أصغر سنا أيها الجد" رد علي
في الخلف كان حمزة مختبئا "اللعنة إنهم يعرفون بعضهم"
"إنزل لنتحدت في الأمر بسلام" قال العجوز
نزل علي وتوجه نحو العجوز
"ما سببك" كان العجوز مباشرا
"هاه ما سببي هدا سؤال موجه لكم ما سبب إغلاقكم طريقنا رغم معرفة أننا حلفاء" رد علي
"أمم هذا صحيح أحضروا حمزة"قال العجوز ببطء
بعد ثلاث دقائق تم إحضار حمزة
قال العجوز " هل تتذكر حوارك معه"
"نعم"رد علي
"أخبرني من البداية" قال العجوز
"لدينا مهمة مرافقة طبيب نحو المجمع لدى عندما صلنا إلى تم توقيفنا بغية تحقيق هوية تم طلب منا نزول من الشاحنة لدا لم ننزل لم نعلم من أنتم لدا طلبت أن يعرف هو عن نفسه أولا" أشار علي نحو حمزة
"بعد دلك كشفنا عن هوياتنا لكن بعد أن علم دلك الشخص عن هوية الطبيب أراد أخده بدون إدن لدا منعته و فجأة هددني لدا أعدت توجيه تهديده له"
"إنه يكدب ايها القائد" صرخ حمزة
إبتسم علي" مادا عن ان نتوجه للمجمع ونسأل الطبيب عن الحقيقة"
عندما سمع حمز دلك أغلق فمه
فهم العجوز عمر ماحدت وقال لحمزة "كيف تجرات"
"كنت أريد فقط ان أساعد إخوتي المصابين" رد حمزة
"إخوتك المصابين أو أخوك المصاب" رد العجوز
نظر العجوز عمر نحو علي وقال " هذا خطانا لدى لننسى ماحدث اليوم"
"حسنا بما انه أنت أيها الجد سأنسى لكن ماذا عنه" قال على مشيرا نحو حمزة
"لا تقلق سيتم عقابه. من يرافقك " قال العجوز
"فاليأتي الجميع" نادى علي
"أوه السيد طارق أنت هنا أيضا" تفاجأ العجوز
"مرحبا أيها الجد " رد طارق
"انتم هنا أيضا" نظر العجوز نحو سليم و خالد
"مرحبا أيها الجد " رد سليم و خالد
"و أنت " نظر العجوز إلى عثمان
" أنا عثمان يا جدي"
إبتسم العجوز "تعالوا أدخلوا لنتحدت في الداخل"
دعى العجوز الخمسة داخلة التكنة و إستمروا في الحديث عن أمورهم
بعد ساعتين غادرت المجموعة نحو المدينة
"أحضروا حمزة " صرخ العجوز
أحضر الحراس سريعا حمزة إليه
"ارجوك سامحني أيها الجد " توسل حمزة لحياته
"أنا أفهم شعورك تجاه أخيك وكل ما فعلت لو أتيت إلي وقلت الحقيقة لسامحتك لكنك تجرات على الكذب في وجهي ماذا تظنني "
"لقد كنت أحمقا يا سيدي لن أكررها "
"نعم لن تجرأ على تكريرها لكن يجب ان أترك عليك علامة كلما تجرأت على الكذب مرة أخرى تتذكرها.
إجلبوا قضيب العقاب" صرخ العجوز
بعد خمس دقائق أحظر حارس قضيبا حارقا و قدمه للعجوز
"إنزعوا قميصه" أمر العجوز
"أرجوك لن أكررها أرجوك " إستمر حمزة في نحيب بينما قام الحراس بنزع قميصه كاشفين عن الوشم في كتفه إستهدف العجوز نجمة من نجومه السبعة و حرقها حتى إنتزع القضيب النجمة بجلدها تاركا له ست نجوم فقط
"أااااااه " كان صراخ حمزة يسمع من بعيد
"لقد إنتزعت نجمة من نجومك هل أنت راض عن العقاب" سأل العجوز
"أنا راض عن كرمك أيها الجد" رد حمزة بوجه شاحب
"جيد إدهب الأن"تكلم العجوز بينما إتكأ على كرسيه
.
.
تأليف: عبد الإله/ Abdelilah
.
.
إدا وجدت أي أخطاء المرجوا دكرها في التعليقات