القبو

------------------

.

.

قبل وصولهم إلى المدينة تكلم علي

"إسمع يا عثمان أريدك أن تترك أمر الموبوء من الجيل الثاني سرا بيننا "

"حسنا"رد عثمان

كان عثمان يعتبر علي كشخص دو فضل عليه لدى لا يستطيع رفض طلب له لأنه لو لم يكن علي لما كان هو هنا

"علينا أن نبحث عن مكان لنضع به الطفل" قال علي

"لمادا" سأل عثمان

"هل تعتقد أنهم سيتركونا ندخله إلى المدينة" رد علي

"أوه نعم " فهم عثمان المقصد

بدأ الإثنان بالبحث في المنازل المهجورة إلى أن عثروا على واحد لديه قبو تحت الأرض أما الطوابق العليا فهي منهارة

من حسن حظهم أنهم وجدوا باب القبو بعيدا عن الحطام

نزل الإثنان إلى القبو و وجدو أنه فسيح مساحته نحو مائة متر مكعب

"مارأيك أن نجعله مخبأنا" قال عثمان

"فكرة رائعة" قال علي

كان القبو يحتوي على غرفتين و بهو

قام علي بربط الأم بحبال و تركها في القبو مع إبنتها و توجه نحو المدينة

سلم علي الموبوءتين و أخد أربع عملات نسر من النقابة

تم توجه نحو السوق و إشترى قطع حديدية و أقفال و مفاصل أبواب

تم أخد جهاز التلحيم و توجه هو وعثمان نحو القبو

تم وضع باب لإحدى الغرف و وضع فيها الأم و الإبنة و أغلق عليهم تم بدأوا إعداد الغرفة الأخرى

بعد صنع باب أخر للغرفة الثانية و ضعوا بها أدرع لحمل الأسلحة و صناديق للقنابل و الصواريخ كان هدا القبو سيكون ملجئا سريا لهم في حالات الطوارئ

تبقى لهم فقط الباب الخارجي

"مارأيك أن نضع باب مثل الأبواب الغواصات مضاد للتفجير و يفتح من الداخل لا يحتاج مفتاحا إدا أردت فتحه من الخارج تحتاج شيفرة"إقترح عثمان

"أين نجد مثل هذا الباب" سأل علي

"لن أتكلم إدا لم أعرف مكان تواجده" رد عثمان

"أين " سأل علي

"في الميناء" إبتسم عثمان

"أممم" بدا علي يفكر تم قال "هيا بنا إدن "

"لكن دلك المكان خطير سابقا عندما كنت أتجول هناك صادفت بعض أفراد العصابات كما أن لديهم أسلحة دمار " قال عثمان

"إدن علينا الإستعداد جيدا " إبتسم علي

كان علي يضع أماله على إحدى أفكاره لدى أراد المخاطرة لتنفيدها إدا لم يحاول سيندم مستقبلا

توجه على نحو السوق و إشترى مجموعة من الخبز حوالي أربعين خبزة و ألقى بها عند الأم

"هده الكمية ستكفيها لمدة ثلاث أيام على الأقل"

"ربما"رد عثمان

توجه الإثنان نحو الميناء لم يأخدوا الشاحنة هده المرة إشترو دراجة نارية صغيرة بمائة عملة حمام و ذهبوا بها

كانت المسافة بين الميناء و مدينة المغامرين هي عشر كيلومترات لدا إنتقل علي و عثمان سريعا هنا

إستغرق منهم نصف ساعة

خبأ علي الدراجة و وضع أر بي جي على ضهره و سيف على خصره المسدسا مع كاتم صوت في حزامه و أمسك رشاشا صغيرا بين يديه

كان عثمان يحمل حقيبة على ظهره ممتلئة بالقنابل و يحمل في يده رشاشا صغيرا

تسلل الإثنان نحو الميناء بخفة دون ترك أثر لهم

قبل الوصول للميناء يجب المرور عبر بوابة حيت أن الميناء بأكمله كان محاطا بسور دو مترين

كان الباب محروس من قبل أربع أشخاص لدى إختار الإثنين تسلق السور

تسلق علي السور بخفة ثم ألقى عثمان حقيبته للناحية الخرى و إلتقطها علي

بعد أن تسلق عثمان السور و أراد النزول علق حزام سراله في أحد الشقوق و سقط

أحدث السقوط صوتا مما أدا لمجيء شخص للتفحص

إختبئ علي و عثمان سريعا

بعد ان اتى الحارس إلى مكانهم لم يجد سوى علبة حديدة وضعها علي هناك

تكلم صوت من بعيد" هل وجدت شيئا"

"لا مجرد علبة ربما سقطة من الأعلى بفعل الرياح" رد الحارس

"حسنا عد إلى موقعك"

تنهد علي ونظر إلى عثمان غاضبا

"أنا أسف" قال عثمان بخجل

.

.

تأليف: عبد الإله/ Abdelilah

.

.

إدا وجدت أي أخطاء المرجوا دكرها في التعليقات

.

.

2021/12/01 · 87 مشاهدة · 589 كلمة
ABDELILAH
نادي الروايات - 2026