51 - الإستيلاء على الميناء

الإستيلاء على الميناء

----------------------------

.

.

.

"ماذا نفعل الأن " سأل علي

"يوجد سوق بالقرب من هنا خاص بالعصابات دعنا نتنكر و ندخل السوق سنجد الباب هناك" رد عثمان

إرتدى علي و عثمان معاطف بالية و طاقية و توجهوا نحو السوق

كان السوق عشوائيا و الباعة يتنافسون على العملاء و تهديدات بين المشترين

كانت الفوضى تعم المكان ليس كسوق المدينة المنظم

تجول علي و عثمان في السوق باحثين عن غرضهم

في الأصل كان علي يخطط لسرقة الغرض لكن إدا إستطاع أخده بطريقة سلمية و بدون قتال سيكون فائزا

المشكلة الوحيدة هي طريقة التبادل

بعد ساعة من التجول في السوق و جد الإتنان مقصدهم

كان الباب خاص بالغواصات يجلس عليه رجل عجوز

"مرحبا أيها الجد" ألقى علي التحية

نظر العجوز إلى علي بنصف عين وقال" ماذا هل تريد شيئا"

"نعم نريد ما تجلس عليه" قال علي

"أوه بماذا ستبادل"قال العجوز

"لدي سيف هل تريده" أخرج علي سيفه و أظهره للعجوز

"ماذا سأفعل بسيف في هذا العصر كل شيء محكوم بالأسلحة النارية"رد العجوز

"إذن مارأيك بمسدس " قال علي

"أوه" تفاجئ العجوز لم يعتقد أن خردة قد تجلب له مسدس لكنه كان طماعا و أراد المزيد "غير كافي "

علم علي من صوت العجوز أنه يخدعه كان صوته يملأه فرح "خده أو أتركه " رد علي

"لا تكن بخيلا هل تعلم تاريخ هذا الباب إنه كنز" رد العجوز بسرعة

إبتسم علي في وجهه و قرر قلب الخداع نحو صاحبه" قد يكون كنزا في السابق لكنه مجرد خردة أنا لا أحتاجه أستطيع الإستغناء عنه إدا أردت"

عبس العجوز "حسنا يمكنك أخده "

"سوف أخده بشرط " أضاف علي

"ماهو " شعر العجوز بالإكتئاب

"نحتاج وسيلة نقل إن الباب ثقيل لدى نقله مسافة كيلومتر خارج البوابة كافي" إبتسم علي

"سهلة لكن انت من سيدفع تكلفة النقل " رد العجوز

إتفق الإثنان على مسألة النقل و نادى العجوز على شخص لنقل الباب

غادر الثلاثة بسيارة خارج البوابة

عندما غادر الثلاثة إبتسم العجوز "يالهم من ساذجين "

داخل السيارة أخد السائق مسارا بدون إذن

أخرج عثمان مسدسا و وضعه على رأس السائق

"هاه ماذا تفعل" تردد السائق

"القاعدة الخامسة لا تجعل الغرباء يجلسون خلفك" إبتسم علي

بام

تم قتل السائق و إستلم علي المقود تم توجه نحو القبو

"لقد مرت الرحلة أسهل مما ظننت" قال عثمان

"نعم أريد أن أرى وجه العجوز كان يريد نصب فخ لنا" إبتسم علي

و صل الإثنان إلى القبو سريعا و أنزلوا الباب الجديد

"ماذا الأن" سأل علي

"سنغير شيفرة الفتح تم نتبثه مكانه" رد عثمان

"أكمل انت سأنزل إلى الأسفل"

بدأ عثمان تفحص الباب و أضاف أسنانا جديدة للمسننات كما قام بتشحيم العناصر المتحركة و إزالة الصدأ

نزل علي إلى الأسفل و توجه نحو غرفة المسجونة فيها الأم و الإبنة فتح نافدة صغيرة موجودة في باب الغرفة و نظر

في الداخل كانت طفلة صغيرة تحت أحضان أمها تقوم برضاعة لو لم تكن تعرف أنهم موبوءين لخدعت بأنهم أناس طبيعيون

إبتسم علي وقال " كلي و إكبري سريعا من أجلي"

تم عاد نحو الأعلى

"هل إنتهيت" سأل علي

"نعم تبقى فقط أن نقوم بلحامه مع الأساس و نغطيه بالإسمنت"

"حسنا أكمل أنت اللحام و سأذهب للبحث عن الإسمنت"تم توجه علي نحو المدينة

كان الإسمنت شيئا باهظ الثمن نظرا لقلته عندما سأل علي البائع عن ثمن كيس إسمنت رد عليه بخمسين عملة حمام

قد تكون خمسين عملة قليلة في نظر علي لكن البعض لن يستطيع جني هذا المبلغ طول حياته

أخد علي كيس الإسمنت و جمع بعض الحصى لخلطه معه و توجه نحو القبو بالشاحنة

وجد علي عثمان قد إنتهى من اللحام لدى قاموا بوضع قالب حول الباب و قاموا بخلط المقادير و سكبها داخل القالب

بعد ثلاث أيام تصلب الإسمنت أصبح كالصخر

تم قاموا بتوزيع الركام المهدوم حول القبو لإخفائه

إستمر علي في القدوم يوميا إلى القبو يتفحص الموبوءتان و يطعمهم كما يزودهم بماء و يغادر

مرت سنة بعد دلك أكملت الإبنة رضاعتها وقام علي بفصلها عن أمها

ألقى الأم في مكان بعيد و إستمر بإطعام الإبنة

كانت أليفة تجاه علي مثل القط تحك رأسها عليه و تتركه يلعب معها

في السنة الماضية حصل علي على نجمة أخرى كما حصل عثمان على نجمتين . سليم و خالد حصلا على نجمة أما زهير و جميلة و نور فقد أكملوا مهمة صنع الرصاص أخيرا و حصلوا على نجمتين

للحصول على نجمة حمام يلزم جمع نصف كمية التي على نسر جمعها لهذا كانت المسألة صعبة على علي

إستمر الزمن بالمرور سريعا و مرت خمس سنوات أخرى

عمر علي الحالي واحد و ثلاثون سنة و قد أكمل أخيرا خمس نجوم نسر كما تواصل معه زعيم المدينة لشروط الإرتقاء نحو وشم الأسد وجب القيام بإنجاز وهو الإستيلاء على الميناء اللذي سبق ان دهب إليه

أكملت طفلة الموبوء سبع سنوات لكن علي لم يظهر أي من خططه نحوها لعثمان مما جعله يفكر كثيرا

أصبحت رتبة عثمان تعادل نسرا يملك الأن وشم عصفور بعشر نجوم

بينما كان علي يأكل طعامه تكلم عثمان "اخي هل أنت تفكر في إغتصاب تلك الموبوئة"

"بوووف" تقيأ علي ما في فمه "مالذي تفكر فيه أيها الأحمق هل تريدني ان أتحول"

"إذن ماذا اللذي تريد فعله بتلك الموبوئة" سأل عثمان

"هناك تجربة أريد فعلها لدى يجب أن أنتظرها حتى تكبر قليلا"رد علي

"كم يجب أن تكبر"

"حتى تصير في خامس عشر تقريبا" قال علي بينما يأكل

"تبا لك أليس هذا سن البلوغ من الأفضل لك ان تقلع عن تلك الأفكار قم بالزواج أفضل لك" رد عثمان

"لا تقلق لن ألقي بنفسي إلى التهلكة عندما يحين الوقت ستعلم بكل شيء كما أن الزواج ليس فيه نفع في هذا الزمن البشرية لن تصمد أكثر أبناؤك سيكونون ضحايا لا غير"

"حسنا سأنتظرك حتى تفتح فمك " قال عثمان

"هيا أسرع و أنهي طعامك هناك ميناء يجب الإستيلاء عليه" إبتسم علي

.

.

تأليف: عبد الإله/ Abdelilah

.

.

إدا وجدت أي أخطاء المرجوا دكرها في التعليقات

.

.

2021/12/04 · 92 مشاهدة · 922 كلمة
ABDELILAH
نادي الروايات - 2026