وشم الأسد

-------------------------

.

.

إشترى علي وعثمان عدة أسلحة متنوعة و أخد طريقه نحو الميناء

الميناء كان مكان تجمع العصابات و تبادل الموارد بينهم كما أنه كان مكانا سهل الهرب منه نظرا لوجود سفن و مراكب

كان هناك مبنى عالي أمام البوابة حوالى تسع طوابق على السطح كان هناك شخصين يحملون بنادق قنص و يصوبون نحو الحراس

في طرفة عين سقط أربع حراس البوابة تم إنطلق صوت الإندار

بدء جميع الدخلاء بالهرب تبقى فقط المسؤولين عن الميناء

توزع الحراس نحو الأسوار و شددوا الحراسة

في الخلف خرجت دبابة تبحث عن مكان لتصوب نحوه

أخد شخص من أعلى سلاح أر بي جي و صوب نحو فوهة الدبابة

بووم

إنفجرت الدبابة من الداخل و نشب حريق حولها

إستمر الشخص الأخر في قنص الحراس مثل الذباب

"أخي ماذا سنفعل تاليا" تحدث شخص من أعلى المبنى بينما يصوب نحو الهاربين

"أكمل قنص أنا سوق أفجر بعض المناطق كي لا يتبقى أحد داخل الميناء"رد الشخص الأخر بينما يعيد تعبئة الأر بي جي بمزيد من الصواريخ

بعد ربع ساعة لم يعد هناك أحد يتحرك داخل الميناء

إستمر الإثنين في مراقبة الميناء لساعتين حتى تأكدوا أنه لم يعد أحد به

أخرج شخص قنبلة دخانية خضراء و أشعلها

بعد خمس دقائق جاءت مجموعة من السيارات و الشاحنات

إستقبلهم الشخصين

"علي لقد قمت بالأمر سريعا" تكلم زعيم المدينة بينما ينزل من السيارة

"لقد كان سهلا لأني قمت بقنصهم من الأعلى"وضع علي يده خلف رأسه

"اوه لقد قمت بمجزرة هنا " كان زعيم المدينة ينظر حوله

في كل شبر من الأرض توجد بقع دم ناهيك عن الجثث المتراصة على الأرض

أومأ علي برأسه و لم يتحدث كان الزعيم يريد أن يشعره بالذنب لكن بمجرد إصدار المهمة على الجميع مشاركة الذنب

"بما أنني أكملت مهمتي فسوف أعود أكملوا ما جئتم من أجله" توجه علي و عثمان نحو مكان شاحنتهم و غادروا نحو المدينة

"الزعيم دلك الشخص لا يعطيك أي إحترام يجب أن تريه مستواه" تكلم أحد القادة بينما يشير نحو علي

"فات الأوان الأن سوف يحصل على وشم الأسد قريبا لدى يجب ان تعامله بإحترام أو ستلوم نفسك لا غير" كان الزعيم يشعر بالإكتئاب من جهة علي دائما يعامله ببرود ولا يعطيه أي إحترام لو لا أن العجوز عمر قد أوصاه به بعد إنتهاء فترة إعادة التأهيل لكان أخد إجراءا ضده

توجه علي و عثمان نحو المدينة تم عادا نحو القبو في الخمس سنوات الماضية لم يعد علي يمكث في المذينة أصبح القبو منزله حتى يراقب الموبوئة و يعتني بها

أعطا علي الموبوئة إسم روزي كانت تعامله كسيدها تلعب معه و تنام قربه متل قط أليف

تفاجىء عثمان من تصرفاتها أول مرة و بدأ يفكر "هل حقا كل هذا التعب من أجل هذا فقط" لم يستطع عثمان الوصول إلى ما يدور في عقل علي لدا إستسلم و إنظر اليوم الذي سيخبره فيه علي

في اليوم التالي تم إستدعاء علي من طرف زعيم المدينة

توجه علي نحو النقابة و إلتقى بالزعيم

داخل مكتب الزعيم جلس علي أمام المكتب

"بما انك أتممت مهمتك يجب ان تحصل على وشم الأسد لكم كي تحصل عليه يجب أن تتوجه نحو المقر الرئيسي"

"أين يتواجد المقر" قاطعه علي

"لا تتسرع كل سنة يقام إجتماع يضم جميع القادة

ينظم الإجتماع من طرف الزعيم الأكبر حيت يستقبل تقارير من كل زعيم حول احدات الماضية انت سوف تدهب معي و تقدم القسم تم سوف تحصل على الوشم" إرتشف زعيم المدينة قليل من القهوة و صمت

"أي قسم سأقوم به" إحتار علي

"ليس بالشيء الكثير ستقول أنك لن تخون البشرية و سوف و أنك سوف تطيع أوامر القائد الأعلى"

كره علي ان يأمره شخص بشيء لدا قرر أن يدهب و يرا الأمر بعينه تم يقرر

وقف علي و ودع الزعيم تم غادر

"لنرى هل ستبقى بنفس غطرستك عندما تقابل القائد الأعلى" إتكأ زعيم المدينة على الكرسي تم أغمض عينيه

.

.

تأليف: عبدالإله/ Abdelilah

.

.

إدا وجدت أي أخطاء المرجوا دكرها في التعليقات

.

.

2021/12/05 · 91 مشاهدة · 616 كلمة
ABDELILAH
نادي الروايات - 2026