مسارين

--------------------

.

.

مر شهر و تم إعلام علي بالإستعداد للإجتماع

كان مكان إقامة الإجتماع في مدينة الرباط لدا ستأخد الرحلة يومين على الأقل

أخد علي معداته و إنطلق مع زعيم المدينة رفقة حراس

ترك علي مسؤولية العناية بروزي لعثمان قبل رحيله

كانت الرحلة سلسة تمت عرقلتهم في طريق لكن سرعان ما تخلصوا منهم

داخل مبنى يحيط به مئات الحراس

كانت هناك طاولة حولها عشرون مقعدا تقريبا

كانت جميع المقاعد متشابهة إلا مقعدا واحدا مختلف كان أكبر و أكثر فخامة من الأخرين

كان هناك شخصين يجلسون هناك بينما إختار علي و زعيم المدينة مقعدين

جلس زعيم المدينة و أغمض عينيه مثل الشخصين الأخرين

قلدهم علي و أغمض عينيه كانت القاعة يعمها الصمت

إستمرت القاعة بالإمتلاء شيئا فشيئا كلما يأتي شخص جديد يجلس و يلتزم الصمت

فجأة رأى علي ان أنور كان أيضا في القاعة رأه أنور أيضا و غمز له

قبل ثلاث سنوات إختفى أنور من المدينة فجأة ولم يعد يظهر في تلك السنوات الماضية تحسنت علاقة بين علي و أنور لدى بدأ البحث عنه لدى عندما سأل زعيم المدينة عنه قال أنه في مهمة بعيدة

جلس أنور امام علي و أغمض عينيه

بعد نصف ساعة إمتلئ جميع الكراسي إلا الكرسي الأكبر

رن جرس و وقف جميع من أماكنهم

دخل رجل كبير في السن لكن يظهر عليه الحكمة و الصرامة بجانبه الأيمن كان العجوز عمر أما الجانب الأيسر كان شخصا أخر لم يتعرف عليه علي

فهم علي أن الرجل في الوسط هو القائد الأعلى

تحدث الرجل "إجلسوا من فضلكم"

جلس الجميع مجددا و أخد القائد الأعلى مقعده لكن العجوز عمر و الشخص الأخر وقفوا ورائه

أدار القائد الأعلى عينيه على الجميع تم توقف نظره على علي و إبتسم "أرى أن هناك عضوا جديدا معنا فلتقف"

وقف علي من مكانه إستجابة لأمر القائد

"عرف عن نفسك" قال القائد

إمتص علي لعابه "إسمي علي عمري واحد وثلاثون سنة من المدينة البيضاء "

"جيد أنت هنا للحصول على وشم الأسد لكن قبل دلك هناك أمور عليك أن تعرفها" تم إستدار القائد نحو العجوز عمر

"أليس هذا هو الفتى الذي أخبرتني عنه"

"بلى" رد العجوز بإبتسامة

توجه القائد بنظراته نحو علي وقال "هناك مسارين يجب أن تختارهم إما أن تقوم ببناء مدينة المغامرين الخاصة بك أو أن تبقى حرا "

"وما الفرق" سأل علي

"إدا أردت وشم الأسد يجب أن تقوم ببناء مدينة المغامرين خاصتك أما إدا أردت ان تبقى حرا فسوف تحصل على وشم أسد مجنح"إتكأ القائد على كرسيه و صمت

بدأ علي تفكير إدا إختار الإختيار الأول فسوف يضطر للبقاء داخل المدينة طول فترة حياته أما الإختيار التاني فسوف يبقى حرا كما كان تم نظر نحو أنور أمامه

نظر إليه أنور و أشار بأصابعه برقم إثنان

تأكد علي و قال "سوف أختار المسار التاني"

إبتسم القائد"حسنا بما أنك قمت بإختيارك عليك القيام بالقسم"

شعر علي بالتوتر عند سماع كلمة قسم لكنه سيطر على نفسه

"القسم بسيط عليك أن تقول أنا أقسم للسماء أنني لن أقوم بشيء يضر البشرية " قال القائد

شعر علي بالراحة كان القسم مختلفا عن القسم الذي أخبر عنه زعيم المدينة

قدم علي القسم وتم أخده من طرف حارس نحو أحد الغرف

تم و شم رمز أسد بأجنحة على كتفه الأيسر وثم وضع علامة إكس على وشم النسر في الكثف الأيمن

بعد أخد وشمه عاد إلى مقعده

تكلم القائد "بما أنك عدت سأستمر هناك أمر يجب أن أقوله أولا"

شعر الجميع بالقلق و نظموا طريقة جلوسهم

"كما يعلم الجميع لقد بدأت أتقدم في العمر و يجب إختيار وريث ليحل مكاني لذا قررت أن الإختيار سيتم فقط على أصحاب وشم من فئة أسد مجنح"

"مادا" وقف الجميع من مقاعدهم من شدة الذهشة

علي لم يستعب شيئا و فتح فمه كان أنور سعيدا هو وبعض الأشخاص أما الباقي فكانوا يصرخون

"إجلسوا" تكلم القائد على عجل "أنا أعلم في ماذا تفكرون لكن أؤكد لكم أنه عادل بما فيه الكفاية"

جلس الجميع مكانهم و بدأوا بالإستماع

"انتم أصحاب المدن لديكم مسؤوليات كما أنكم أقسمتم على إطاعة الأوامر عكس الأخرين لديهم حرية التصرف و بدون مسؤوليات"

صمت الجميع شعروا بالندم لإختياراتهم

"كما أنه بإمكانكم دعم المترشحين لكن ممنوع عليك إخبار أي شخص لم يحصل بعد على وشم الأسد بما قلته اليوم سيكون إختيارهم مسؤوليتهم و الأن سوف أقول طريقة الفوز بمكاني"

لم يبالي علي بما حدث عكس الأخرين هناك من شعر بالإكتئاب و هناك من شعر بالسعادة

" من يقدم أفضل المساهمات سيكون الفائز لذا عندما يحين الوقت سوف نقارن

أظن أني سأعيش عشر سنوات أخرى أو أكثر لدا لا تتسرعوا هاهاها" بدأ القائد بالضحك هو و نائبيه

لم يبالي علي بما حدث عكس الأخرين هناك من شعر بالإكتئاب و هناك من شعر بالسعادة

"سنختم إجتماع اليوم هنا تم نستمر غدا" بعد أن قال القائد الأعلى دلك غادر مع نائبيه

بعد أن غادر القائد إستمر الحشد في الكلام بينهم توجه علي نحو أنور "أين كنت هذه السنوات"

"بعد أن حصلت على وشم الأسد مجنح قررت أن أقوم برحلة حول المدن و أستكشف هل تريد دهاب معي"إبتسم أنور

"لا لا ليس الأن أنا مشغول بشيء ما" كان لدى علي خطط من بينها روزي لدى لم يكن يريد الرحيل

"براحتك إدا"

إستمر الإتنين في الحديث كما قاموا بالتجول خارجا

في اليوم التالي تجمع الجميع في قاعة المؤتمرات

قدم كل منهم تقريرا للقائد كما قدم القائد أراءه سرعان ما إنتهى الإجتماع و تفرق الجميع

كان علي يستعد للعودة مع أنور تم أتى إليهم زعيم المدينة تم الكشف عن إسمه في الإجتماع كان إسمه حمزة

"ماذا تريد يا حمزة" سأل أنور

"عندما تعود إلى المدينة تعال إلي أحتاجك في شيء"بعد أن إنتهى حمزة الكلام غادر

كان علي يشعر بشعور سيء عندما يتقابل مع حمزة كأنه عداء أو ما شابه

"هيا ندهب" صعد أنور سيارة وتبعه علي

.

.

تأليف: عبد الإله/ Abdelilah

.

.

إدا وجدت أي أخطاء المرجوا دكرها في التعليقات

.

.

2021/12/06 · 106 مشاهدة · 917 كلمة
ABDELILAH
نادي الروايات - 2026