الفصل 1 : الهروب من المهام الملكية
تقف الملكة مراقبة زوجها لويد ينجز المهام الملكية ، ينظر الرؤساء خلف الباب يتهامسون فيم بينهم
" ألا تعتقد أن جلالة الملكة تقسي على المسكين لويد ، مر على زواجهما أسبوع كامل لكن دون أن يستمتعا بوقتيهما . "
" هل أنت غبي ، لا ترفع صوتك كثيرا و إلا ... "
نظر إليهم لويد بنظرات اشمئزاز طالبا الرحمة مع دموع تسقط من عينيه ، شعر الرؤساء بالشفقة عليه و غادروا المكان مع إشارات الاستهزاء ، قال لويد في نفسه
" تبا لأولئك الحثالة ، هذا عملهم و لماذا أنجزه مكانهم ، سحقا هل هذه هي مكافأتي في الزواج بالملكة هل كان هذا من تخطيطها لو عرفت ذلك لبقيت في سيول مهلا سيول وجدتها "
رسمت علامات الانحراف و الخبث في وجه لويد ، رأتها الملكة و شعرت بالغثيان و علمت أنه يخطط لشيء ما لكنها تركته يفكر لتعرف آخرتها .
انتهى لويد من آخر ورقة ، نادت الملكة على الخادمة بأن تحضر الباقي ، حملت الخادمة كمية هائلة من كومة الورق ، رأها لويد و خرجت من عينيه دمعة مع تعبير الشفقة و الرجاء ، نظرت إليه الملكة و فكرت في مساعدته قليلا لكن غيرت رأيها سريعا بعد رؤية علامات الخبث و انتقام ظاهرة بشكل احترافي في وجه زوجها .
ضربت أليسيا زوجها بيدها بقوة المانا على ظهره ، كاد لويد أن يفقد الوعي لولا دخول أحد الخدم و أخبر الملكة بأن السيد لويد جنى أموال طائلة بعد مساعدة المملكة أصفهان ، وقف لويد بسرعة مع وجهه الهادئ
" حسنا ، خزن هذه الثروة في الخزنة الملكية لكن بنسبة 70 بالمئية و 10 بالمئية وزعها على إقطاعية فرونتيرا و الباقي لي . "
تردد الخادم في تنفيذ الأمر ، نظر إلى الملكة و أشارت له بالتنفيذ ، فور خروج الخدم من الغرفة هتف لويد
" هاهاهاها ، 20 بالمئة مع ثروتي الحالية يعني أنه يمكنني أن أسترخي فقط ، هاهاهاهاهاهاها مهلا أظنني نسيت شيء ما "
" بالطبع أيها الشحاذ ، بقي لك هذه الأوراق ثم تنتهي هذا الصبح . "
جلس لويد بصمت و هدوء ، تفاجأت زوجته من ردت فعله ، نظر إليها بوجه حازم
" ألن نقضي وقتا معا يا جلالة الملكة بالأحرى أليسيا ، نحن زوجان الآن يجب أن نستمتع قليلا بوقتنا و لدي أفضل فكرة لقضاء شهر العسل معا . "