الفصل 2 : الاقتراح
نظرت الملكة إلى زوجها ، فكرت في أن كلامه صحيح و أنها كلفته بالكثير من المهام و جعلته ينام في المكتب
" إذا ما هي فكرتك . "
" فكرتي بالأصح إقتراحي سيكون جيد جدا و هو الذهاب إلى موطني - "
" لكن كيف نذهب و لماذا . "
" لا تتسرعي يا جلالة الملكة العظيمة ، سنسأل خافيير عن مكان تواجد ملك التنانين لساعدينا الذهاب إلى موطني لأنني لم أودع صديقي برسمية و تكتشفي مناظر عالمية . "
انتهى لويد من كلامه ، صمتت الملكة ، ابتلع زوجها الريق بصعوبة لكنه انتبه لشيء مهم ، تردد إليسيا ، لم تقرر بعد ماذا ستفعل هل توافق أم لا لكن اقتراحات الشخص أمامها جنونية ، بقيت ساكتة لفترة تنظر إلى ملامح زوجها المتعجرفة و المرعبة
" حسنا حسنا يا لويد بل يا زوجي ، سنذهب . "
تنهدت بعدها أكملت
" بشرط ، أن تكمل ثلاثة أضعاف هذه المهام بعد العودة . "
وافق لويد بسرعة دون تردد لأنه يعلم يقين العلم أن الملكة حنونة و تخفف العقوبة ، اتجهت أليسيا نحو مخرج الغرفة ، أخبرت زوجها بأن يستعد للذهاب إلى إقطاعية فرونتيرا لسؤال سيد السيف خافيير ، استدارت و سألته
" هل يجب أن تبقى هناك طويلا ، أقصد يجب أن تمسك بيدي لأنك زوجي . "
شعر لويد بشعور غريب نوعا ما ، هل يسميه الحب أم الخبث من ما هو قادم من الملكة ، حاول الوقوف لكنه لم يستطع ، نظرت إليه أليسا بوجه جامد من المشاعر ، استغرب لويد قليلا ، أدرك أخيرا أن جلوسه في الكرسي أربعة أيام و ثلاثة ليالي ألصق مؤخرته فيه بقوة .
توجه نظره إلى زوجته ، ظهر عليها أن تحاول حبس الضحكة ، لم تقاوم و ضحكت و علم لويد أنها كانت تعلم بذلك ، حاول الوقوف مرة أخرى لكن بلا جدوى ، طلب المساعدة
" يا جلالة الملكة المقدسة العظيمة الفارسة القوية الفخمة الجميلة أود منكي مساعدتي بلطف من فضلك . "
توجهت الملكة إليه ، أشهرت سيفها ، تعالت ملامح الرعب و الخوف في وجه الملك ، حطمت الكرسي بضربة واحدة و مزقت قميص لويد الذي وقف أخيرا بعد معاناة شديدة لكنه سقط على الأرض .