الفصل 3 : الذهاب إلى إقطاعية فرونتيرا
سقط لويد على الأرض ، ماتت أليسيا من الضحك لأن قدميه خدرتا و لن تستطيع حمل جسده لفترة ، توقفت بسرعة من الضحك ، مدت يدها لزوجها للوقوف ، نظر إليها نظرات امتنان لأول مرة بعد زواجهما ، شعرت الملكة بوخزة حب خفيفة في قلبها ، ساعدت زوجها على المشي بوضع يده فوق كتفها ، خرج الاثنين من الغرفة ، نظر جميع الخدم إليهما ، شعروا بفرحة غامرة لأن الملك لويد غادر سجنه أخيرا
" عذرا على التطفل يا جلالة الملكة لكن إلى تذهبين لأعدد لك كل شيء . "
" سأذهب مع لويد إلى إقطاعية فرونتيرا إلى السيد خافيير لقضاء بعض الأمور و أيضا أخبر الوزراء و سكان فرونتيرا بالقيام بالمهام الملكية لأنني سأقضي بعض الوقت مع لويد . "
" حاولي أسبوعين . "
أخبر لويد الخادم بأنهم سيقضي أسبوعين خارج القصر الملكي و المهام الجحيمية ، تفهم الخادم الوضع ثم غادر ، سمع أحد الوزراء الكلام و تساءل في نفسه هل قررت الملكة إنجاب طفل من لويد لكنه أبعد الاحتمال لأن جلالتها لن تسمح بذلك بالتأكيد ثم أكمل طريقه .
ذهب ملكا المملكة خارج القصر الملكي ، وجدا العربة الملكية مع الخدام في انتظار ركوبهم و قضاء وقتهم بسعادة ، ركب الاثنين العربة و أخبر أحد الخدام أنه وضع أغراضهما في الداخل ثم غادرا .
ركبت أليسيا في الكرسي المقابل ل لويد
" أين كائناتك المستدعاة . "
" أظنهم يستمتعون بوقتهم . "
" أين ذلك التنين . "
" خرج لمساعدة خافيير على ما أظن . "
" لماذا فعلت ذلك إذا ، كان بإمكانك اللهو قليلا معهم . "
" بصراحة لا أعلم لكن متأكد من شيء واحد ، يجب علي أن أسعد رفاقي لأنهم استعدوا بكل سرور بالتضحية عند مواجهة ملك الجحيم العنيد الحقير ذاك . "
علمت أليسيا أن لويد قلبه حنون جدا رغم أنها كانت تعلم من قبل لكن هذه المرة مختلفة لقد ساعد في إيقاف هجوم ملك الجحيم و ضحى بنفسه في بوابة التناسخ ، نظرت إليه و هو يضع يده في وجهه و تركيزه خارج العربة و يده الأخرى قرب النافذة ، أمسكت أليسيا يده و تفاجأ لويد
" مهلا يا جلالة الملكة ماذا تفعلين . "
" لا تناديني بجلالة الملكة بل ناديني باسمي أليسيا . "
" عذرا . "
كما قلت لك ناديني ب أليسيا . "
نظر لويد إلى زوجته التي ملأ وجهها بالاحمرار و تعابير القلق و الحزن ، أمسك يدها بقوة
" أليسيا هل هذا مناسب . "
" أظن ذلك . "
تنهد لويد لأن قلبه كاد ينفجر لأنه لا يعرف كيف يتعامل مع هذه المواقف ، سمع الفارس الذي يقود العربة حديث الملكين همس بصوت منخفض
" حقا جلالة الملكة تحب زوجها لويد . "