ربما تتساءلون من نحن ؟ و ما هدفنا ؟ و من هو عدونا ؟.
كل شئ حدث منذ عشر سنوات، حين فتحت أبواب الجحيم .
قبل عشر سنوات هاجمت مخلوقات غريبة عالمنا الذي نعيش فيه، لم تكن مملكة واحدة أو قارة واحدة بل العالم بأسره خضع .
متحولون أو هذا ما أطلقنا عليهم، أشكالهم تشبه البشر إلى حد ما عدا أعينهم الحادة كالقطط و مخالبهم القاطعة و أنيابهم المخيفة و قوتهم الهائلة .
إختفى المنطق من العالم مع ظهورهم، قضوا على ثلث البشرية في حين عاش الثلثان في الجحيم، دمروا كل من وقف في وجههم و نشروا في الأرض الخراب، أصبحوا في قمة الهرم، و لم يكفهم شر ما فعلوا بل جلبوا معهم وحوشا غريبة، أورك، جنيات، أقزام، عفاريت ...
سيطروا على العالم وأصبحوا أسياده، أنشأوا عدة ممالك لكن أقواها كانت مملكة أكوما، تقف بشموخ على قمة العالم .
خسرت عائلتي و أحلامي التي نسجت، في لحظة اختفت الحياة الهانئة التي اعتدتها، سيدريك صديق طفولتي تشاركنا معا نفس المصير، للتشبث بطوق النجاة اضطررنا للإختباء مع الجثث المشوهة، و سط أجساد من نعرف .
عشنا حياة صعبة كالدمى الفارغة دون أمل نتشبث به و لا أحلام نتطلع إليها، إلى أن قدم لنا القدر الفرصة الذهبية فتجرعنا كأس الإنتقام .
بعد سنوات أسسنا جماعة العنقاء، تولى سيدريك القيادة و جمعنا كثيرين مثلنا مع هدف واحد .
السلام ؟ لا، السلام شئ موجود في الأساطير و في قصص الأطفال هذا ما أدركته بالطريقة الصعبة، هدفنا إبادة المتحولين و قلب الطاولة عليهم، أن يصبحوا هم الفريسة، و أن نجعلهم يركعون عند أقدامنا طلبا للرحمة .
الطريق صعب و محفوف بالمخاطر، لكنه الدرب الذي اخترناه إما أن ننتصر أو أن نموت شامخين .