الفصل الخامس: ندبة القلب
---
عدت إلى غرفتي تلك الليلة وأنا أحمل في صدري شيئاً لم أستطع تفسيره. لم يكن الخوف، ولا الفشل، بل ذلك الإحساس الغريب بأنني كنت على وشك اكتشاف شيء عن نفسي لم أعرفه بعد. نمتُ وأنا أتأمل سقف الغرفة الحجري، وأصابعي تلامس المنجل الموضوع بجانب سريري، وكأني أستمد منه طمأنينة لا أعرف مصدرها.
استيقظتُ على صوت طرقات عنيفة على بابي. نهضتُ بسرعة، وأمسكتُ بالمنجل غريزياً، ثم فتحتُ الباب لأجد ليرا واقفة هناك، ترتدي معطفها البني، وشعرها الأحمر منسدلاً على كتفيها كالنار الهادئة. كانت عيناها الخضراوان تلمعان بلهفة غريبة. وخلفها، كان كاين واقفاً، يرتدي سترته الجلدية البنية، وكرة الرمال تدور حول كتفه ككوكب مصغر.
"انهض،" قالت ليرا دون مقدمات. "سنذهب لاستعادة التميمة. اليوم."
"اليوم؟" تمتمتُ، وأنا أحاول أن أستوعب. "لكن كايل قال إننا بحاجة إلى خطة..."
"كاين سيأتي معنا،" قالت، وأشارت إليه برأسها. "قررتُ أنه سيكون مفيداً. ووافق على عدم التذمر."
نظرت إلى كاين، الذي هز كتفيه غير مبالٍ. "ليرا أقنعتني. وقالت إنها ستكسر أصابعي إذا رفضت."
"هذا صحيح،" قالت ليرا، وابتسمت ابتسامة عريضة. "الآن، خمس دقائق. البوابة الشرقية."
أغلقتُ الباب، ووقفتُ هناك أنظر إلى المنجل في يدي. كان هذا جنوناً. لكن مع كاين وليرا معاً، ربما كانت الفرصة أفضل. ارتديتُ معطفي الأزرق، ووضعت المنجل في حزامي، وتلمستُ العظمة الغامضة في جيبي. ثم خرجت، وأنا أعرف أن هذه المهمة ستكون مختلفة.
---
كان الهواء بارداً حين وصلنا إلى الضواحي الشرقية. القمران كانا ما يزالان في السماء، الأخضر يخفت والأحمر يشتد، كأنهما يتناوبان على حراسة هذا العالم. مشينا بصمت، وليرا تتقدم بخطوات واثقة، وكاين بجانبها، والرمال تدور حوله كحارس صامت.
"كاين،" قالت ليرا، وهي تنظر إلى الأمام. "هل أنت مستعد لاستخدام الرمال اليوم؟"
"دائماً مستعد،" قال كاين، ورفع يده، فتوقفت كرة الرمال في الهواء، ثم تشكلت على شكل سيف صغير، ثم عادت إلى كرتها. "الرمال ليست مجرد تراب. إنها حبيبات حادة. أستطيع تشكيلها بأي شكل أريده، وإطلاقها بسرعة كافية لتقطع الجلد."
"مفيد،" قلتُ، وأنا أشعر بالإعجاب.
"مفيد جداً،" قال كاين، ونظر إليّ. "لكن المنجل أيضاً مفيد. إذا عرفت كيف تستخدمه."
"سأتعلم،" قلتُ، وأنا أضع يدي على المنجل خلف ظهري. "قريباً."
وصلنا إلى المعبد بعد ساعة من المشي. كان كما تركته: واجهة حجرية متآكلة، نقوش باهتة، باب مفتوح جزئياً. وقفنا أمامه، وليرا رفعت يدها، وشعرت بتيار هواء خفيف يمر بجانبي، كأنها تستشعر المكان.
"لا أحد بالداخل،" قالت، وأومأت لنا بالمتابعة. "لكن احذروا. قد يكون هناك فخاخ."
دخلنا، وسرنا عبر الممرات الضيقة. أرضية البلاط المكسور، الجدران الحجرية، الرسوم الجدارية الباهتة. كاين كان يتقدم بحذر، والرمال تدور حوله كدرع حي. ليرا كانت خلفه، وعيناها تبحثان في كل زاوية. وصلنا إلى الغرفة الرئيسية، حيث كانت التميمة ما تزال على الأرض، في الزاوية التي تدحرجت إليها.
لكن الرجل كان هناك.
وقف في وسط الغرفة، عباءته السوداء تغطي جسده، وسيفه البنفسجي في يده، يشع بضوء خافت. حين رآنا، ابتسم ابتسامة بطيئة.
"عدتم،" قال، وصوته العميق المبحوح ملأ الغرفة. "وجئتم بجيش هذه المرة."
"نحن من تير،" قالت ليرا، ورفعت يدها، فتشكلت دوامة هوائية حولها. "لا نأتي بجيش. نأتي بالعدالة."
"كلمات جوفاء،" قال الرجل، وتقدم خطوة. "لكنني معجب بشجاعتكم. سأجعلكم تموتون جميعاً."
ثم هجم.
كان سريعاً، أسرع مما توقعنا. سيفه البنفسجي انطلق كالصاعقة، موجهاً نحو ليرا. لكنها كانت مستعدة. رفعت يدها، وانطلقت عاصفة من الرياح نحو الرجل، فدفعته إلى الوراء بضع خطوات. لكنه ثبت قدميه، وأطلق سيفه مرة أخرى، هذه المرة في اتجاهي.
تفاديت الضربة بقفزة جانبية، وشعرت بالهواء يقطع خدي. كان قريباً جداً. أخرجت المنجل من حزامي، ووقفتُ في وضعية دفاعية.
"أنت الجديد،" قال الرجل، ونظر إليّ بفضول. "الذي نجا من المستذئب في أول ليلة له. سمعتُ عنك."
"السمعة تجري،" قلتُ، وحاولتُ أن أبدو واثقاً.
"سمعة قصيرة،" قال، وابتسم. "لأنها ستنتهي اليوم."
ثم هجم. لكن هذه المرة، كان أسرع مما توقعت. رأيت السيف البنفسجي يتجه نحو صدري، وحاولتُ أن أراوغ، لكنني كنت بطيئاً. شعرتُ بالبرد أولاً، ثم بالألم. اخترق السيف صدري، وغرز في قلبي. سقطتُ على الأرض، وأنا أشعر بجسدي يخونني، وأسمع ليرا تصرخ باسمي من بعيد.
ثم ظلام.
---
"كينج!"
كان صوت ليرا مبحوحاً، ممزوجاً بالألم والغضب. رأت جسدي يسقط على الأرض، والدماء تتسرب من صدري، والسيف البنفسجي لا يزال مغروزاً في قلبي. كانت تعرف أن هذا الجرح مميت. لا أحد ينجو من طعنة في القلب.
وقفت أمام جسدي، ورفعت يديها، وأطلقت عاصفة من الرياح أقوى مما سبق. كانت الغرفة كلها تهتز، والغبار يتطاير في كل اتجاه. لكن الرجل كان قوياً. رفع سيفه، وقطع العاصفة بضربة واحدة، ثم اندفع نحوها.
"ليرا!" صرخ كاين، وأطلق كرات الرمال الثلاث نحو الرجل. اصطدمت به، وأجبرته على التراجع. وقف كاين أمام ليرا، والرمال تدور حوله كإعصار مصغر.
"لن تمر،" قال كاين، وصوته كان حاداً، عازماً.
"أنت شجاع،" قال الرجل، وابتسم. "لكن الشجاعة لا تكفي."
هجم الرجل على كاين، وسيفه البنفسجي يتألق في الهواء. كاين رفع يديه، وشكل جداراً من الرمال الكثيفة، لكن السيف اخترقه كأنه ورق. ضرب الرجل كاين على كتفه، فسقط على الأرض، والدماء تتسرب من جرح عميق.
"كاين!" صرخت ليرا، واندفعت نحوه.
لكن الرجل كان أسرع. وقف أمامها، وسيفه موجه نحو قلبها. كانت ليرا تنظر إليه بعينين تتقدان غضباً، لكن جسدها كان متعباً، وجرحها في كتفها ينزف بغزارة.
"أين شجاعتك الآن يا فتاة تير؟" سأل الرجل، وابتسم ابتسامة باردة.
لكن ليرا لم تخف. رفعت يدها، وشكلت دوامة هوائية حول قبضتها، ثم ضربته في وجهه بقوة. تراجع الرجل، وتفاجأ من جرأتها. لكنه سرعان ما استعاد توازنه، ورفع سيفه ليوجه ضربة قاضية.
وفي تلك اللحظة، شعرتُ بشيء يتغير في داخلي.
كأن ناراً قد اشتعلت في صدري، كأن الجرح الذي التئم كان بوابة لشيء آخر. فتحتُ عينيّ، ورأيت السيف لا يزال في صدري، لكن الألم بدأ يخفت. نظرتُ إلى الجرح، ورأيت الحواف تلتئم ببطء، واللحم يعود إلى مكانه كأنه لم يُمزق قط. وقفتُ، وأنا لا أعرف كيف. أمسكتُ بالمنجل بقوة، وشعرتُ بجسدي أخف، وأسرع، وأقوى مما كان.
"ابتعد عنها!"
كان صوتي أعلى مما توقعت، وصدى في الغرفة. التفت الرجل إليّ، وعيناه تتسعان من الدهشة.
"أنت... كيف؟"
"لم أمت،" قلتُ، وصوتي كان أكثر هدوءاً مما توقعت. "والآن، ستدفع ثمن ما فعلته."
هجمتُ عليه. كان جسدي يتحرك وكأنه يعرف ما يفعله دون أن يفكر. قفزتُ فوقه في حركة بهلوانية غريبة، ودورتُ في الهواء، وضربته بظهر قدمي على رأسه. سقط على ركبتيه، وأنا هبطت بجانبه، والمنجل في يدي، موجه نحو رقبته. لكنه كان سريعاً. رفع سيفه، وضرب المنجل بقوة، فانطلقت شرارات زرقاء في كل اتجاه. تبادلنا الضربات، والمنجل يصطدم بالسيف البنفسجي في دائرة من الفولاذ والنار. كنت أتحرك كأنني تدربت سنوات، كل حركة أسرع من السابقة، كل ضربة أقوى.
الرجل بدأ يتراجع، وعيناه تظهران علامات الإرهاق والذهول معاً. لكنه لم يكن ضعيفاً. أدار جسده كالدوامة، وضربني بمقبض سيفه على جنبي، فسقطتُ على الأرض وأنا أتأوه من الألم. لكنه كان ألماً مختلفاً، لم يستمر طويلاً، كأن جسدي بدأ يتكيف مع الضربات.
نهضتُ بسرعة، ورأيته يرفع سيفه ليوجه ضربة قاضية نحو ليرا. ركضتُ بأسرع ما يمكن، وقفزتُ في الهواء، وضربته من الخلف بالمنجل. اخترق النصل عباءته السوداء، وغرز في ظهره. صرخ الرجل، وسقط على ركبتيه. وقفتُ فوقه، والمنجل لا يزال في ظهره.
"من أنت؟" سألتُ، وصوتي كان هادئاً لكنه حاد. "ولماذا تريد التميمة؟"
نظر إليّ الرجل، وعيناه كانتا مزيجاً من الألم والإعجاب. ابتسم ابتسامة دموية، وقال:
"أنتم تلعبون بالنار يا تير!"
ثم اختفى. حرفياً، اختفى في ظلمة الغرفة، كأنه لم يكن هناك أبداً. ترك خلفه عباءته الممزقة، وسيفه البنفسجي الذي سقط على الأرض. وقفتُ هناك، أنظر إلى المكان الذي كان فيه، وأنا لا أصدق ما حدث. كان جسدي يرتجف، لكنني لم أشعر بالتعب. شعرتُ بالقوة، كأن شيئاً قد استيقظ في داخلي.
ركضتُ نحو ليرا، وجلستُ بجانبها. جرحها كان عميقاً، لكنه لم يكن مميتاً. "أنت بخير؟" سألتُ، وأنا أحاول أن أضغط على الجرح لوقف النزيف.
"أنا... أنا بخير،" قالت، ونظرت إليّ بعينين واسعتين. "لكن أنت... كيف فعلت هذا؟ لقد رأيتُ السيف يخترق قلبك. كان يجب أن تموت."
"لم أمت،" قلتُ، وأنا أبتسم برغم التعب. "ربما لأنني عنيد."
ضحكت، ثم تأوهت من الألم. "عنيد... هذا وصف مناسب."
ركضتُ نحو كاين، الذي كان يحاول النهوض. جرحه في كتفه كان عميقاً، لكنه لم يكن مميتاً. ساعدته على الجلوس، ونظر إليّ بنظرة غريبة.
"أنت لست عادياً يا كينج،" قال كاين، وصوته كان خفيضاً، لكنه حمل ثقلاً. "لقد رأيتُ السيف يخترق قلبك. كان يجب أن تموت. لكنك نهضت، وقاتلت كأنك تدربت سنوات. هذا ليس طبيعياً."
"أعرف،" قلتُ، وأنا أنظر إليه. "لكنني لا أفهمه أيضاً."
---
ساعدت ليرا وكاين على النهوض، وبدأنا نغادر المعبد. قبل أن نخرج، توقفتُ، ونظرت إلى السيف البنفسجي الملقى على الأرض. كان لا يزال يشع بضوء خافت. التقطته، وشعرت ببرده يمر عبر يدي. كان ثقيلاً، مختلفاً عن المنجل. وضعته في حزامي بجانب المنجل، وقررتُ أن أريه لفاروس.
في طريق العودة، كانت ليرا صامتة، تفكر. كاين كان أيضاً صامتاً، لكنه كان ينظر إليّ بين الحين والآخر بنظرات غريبة. كنت أحاول استيعاب ما حدث. شعرتُ بأن جسدي كان مختلفاً، كأنه استيقظ على شيء لم أعرفه من قبل.
"ليرا،" قلتُ، وأنا أنظر إليها. "لماذا هجمتِ عليه رغم أنكِ كنتِ مصابة؟"
نظرت إليّ، وابتسمت ابتسامة خفيفة. "لأنني لا أستسلم. وكاين كان بحاجة إلى مساعدتي."
"وأنتِ، كاين،" قلتُ، والتفتُ إليه. "لماذا حاربتَ رغم أنك كنت تعلم أنه أقوى؟"
نظر إليّ كاين، وتنهد. "لأنني كنت خائفاً،" اعترف. "خائفاً من أن يموت أحد من فريقي. هذا ما يفعله تير. نحن نحمي بعضنا."
صمتُ للحظة، وأنا أفكر في كلماته. "شكراً لكما،" قلتُ أخيراً. "لولا أنكما صمدتما، لما تمكنتُ من النهوض."
"لا تشكرنا،" قالت ليرا، وربتت على كتفي. "أنت من أنقذنا في النهاية."
---
عدنا إلى مقر تير عند الغسق. القمران كانا في السماء، الأخضر يبدأ بالسيطرة والأحمر يتراجع. دخلنا القاعة الرئيسية، حيث كان فاروس جالساً على الطاولة، يفتح ويغلق ساعته القديمة.
"عدتم،" قال، دون أن يرفع عينيه. "وأرى أنكما أحضرتما التميمة... وشيئاً آخر."
أخرجتُ السيف البنفسجي من حزامي، ووضعته على الطاولة. نظر إليه فاروس، وأغلق ساعته ببطء. ثم رفع عينيه إليّ.
"أخبراني بما حدث."
جلستُ أنا وليرا وكاين، وبدأت أروي القصة: الهجوم، الضربة التي تلقيتها، شفائي السريع، سقوط ليرا وكاين، مهاراتي البهلوانية، القتال، وهروب الرجل. عندما انتهيت، كان فاروس ينظر إليّ بعينين زرقاوين كالجليد، صامتاً.
"لقد اخترق قلبك،" قال أخيراً. "ومع ذلك، أنت حي. وقاتلت كأنك تدربت سنوات."
"نعم،" قلتُ، ورفعت قميصي لأريهم الندبة الصغيرة على صدري. "الجرح التئم في دقائق. وشعرتُ بأن جسدي كان أقوى، وأسرع."
نظر فاروس إلى الندبة، ثم إلى عينيّ. كان صامتاً لوقت طويل، ثم قال:
"طابعك ليس غير مستقر فقط. إنه مختلف. لم أرَ مثله من قبل." وقف، ووضع ساعته في جيبه. "سأحتاج إلى التفكير في هذا. لكن الآن،" نظر إليّ، "أنت بحاجة إلى التدريب. مهاراتك البهلوانية، الشفاء السريع، القوة المفاجئة، هذه كلها مؤشرات على أن طابعك يستيقظ بسرعة فائقة. إذا لم تتعلم كيف تتحكم به، فسوف يستهلكك."
"وماذا أفعل؟"
"ستبدأ التدريب مع كايل غداً،" قال. "سيعلمك أساسيات النصل، وكيفية استخدام المنجل بفعالية. وعندما تكون مستعداً، سأعلمك بنفسي."
نهضتُ، وشعرتُ بالتعب يبدأ بالتسلل إلى جسدي. لكنني شعرتُ أيضاً بشيء آخر: شعور بأنني في الطريق الصحيح. بأنني بدأت أفهم من أكون، وماذا أريد.
قبل أن أغادر، نظرت إلى ليرا. كانت جالسة على الطاولة، تنظر إليّ بابتسامة خفيفة.
"أحسنتَ اليوم،" قالت. "كنت شجاعاً."
"شكراً،" قلتُ، وشعرتُ بالحرج يختلط بالفخر. "أنتِ أيضاً. وكاين أيضاً."
نظر كاين إليّ، وابتسم. "لا تشكرني. فقط ابقَ على قيد الحياة. هذا يكفيني."
---
عدت إلى غرفتي، وأنا أشعر بالتعب والإثارة معاً. جلستُ على سريري، وأخرجت العظمة الغامضة من جيبي. تأملتها تحت ضوء المصباح، والنقش الذي يحمل دائرة وهلالين أخضر وأحمر.
شعرتُ بأن هذه العظمة كانت مفتاحاً لشيء ما. شيء عن ماضي، أو عن مستقبلي. لكنني لم أستطع فهمه بعد.
وضعتُ العظمة تحت وسادتي، واستلقيتُ على السرير. في الخارج، كان القمر الأخضر يخفت، والأحمر يشتد. ليلة جديدة كانت تبدأ، وفيها سأكون أقوى مما كنت.
كنت خائفاً، لكنني كنت أيضاً متحمساً. لأنني للمرة الأولى في حياتي، كنت أعرف أنني في المكان الصحيح.
في الصباح، سأبدأ التدريب مع كايل. سأتعلم المنجل، وكيف أتحكم بطابعي. وسأصبح أقوى.
وسأعود إلى ذلك الرجل الغامض. سأعرف من هو، ولماذا يريد التميمة.
وسأنتقم لما فعله بي.
لكن قبل كل ذلك، كنت بحاجة إلى النوم. كنت بحاجة إلى الراحة، لأستعد ليوم جديد.
أغمضت عينيّ، وتركت جسدي يطفو في ظلام دافئ.
كانت البداية فقط.
---
نهاية الفصل الخامس