تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية امبراطور الصاعد "قاهر الصين "
في زمنٍ كانت فيه ممالك الصين تتصارع بلا رحمة، ورايات الحرب ترفرف فوق مدنٍ لم تعرف طعم السلام، وُلد فتى عادي… لكن قلبه لم يكن عاديًا.
كبر وهو يشاهد الأرض تنقسم، والناس يعيشون بين خوفٍ وأملٍ ضائع، فاشتعل في داخله حلمٌ مختلف: أن لا يكون مجرد شاهدٍ على التاريخ، بل أن يصبح أحد صُنّاعه.
لم يحلم بالثراء أو المجد السهل، بل بأن يحمل سيفه يومًا تحت رايةٍ توحّد الصين كلها. كان يؤمن أن الجنرال الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي يخوضها، بل بعدد القلوب التي ينقذها من الفوضى. تدرب بصمت، سقط مرات، ونهض أقوى، وكل خطوة كان يخطوها تقرّبه من قدرٍ أكبر مما تخيّل.
هذه ليست قصة فتى يريد القوة… بل قصة حلمٍ يريد أن يصنع أمة.