الطريق إلي الجحيم الفصل الأول :


في عالم أخر موازي ، في أرض بعيده جدا ، كان هناك عالم مماثل لعالمنا ،يسوده التطور التكنولوجي و الحروب ، عالم الأمم القويه تأكل الضعيفه .

من بين هذه الأمم كانت هناك مملكه ، تعد الأقوي بين الجميع ، مملكة أناركيا العظمي ، أنهكت خزانة المملكة بسبب كثرة الحروب التي تخوضها ، فقررت تطوير أبحاثها في التوصل الي أسلحة بيولوجية لتدمير البلدان من الداخل دون الحاجه للدخول في حرب و تفادي الخسائر الفادحة التي تسببها الحروب .


طوروا في مختباراتهم أبحاث لعدة عقود ، و فعلا نجحروا في تطوير فيروس "بيتا" ، فيروس يعدي عن طريق الإتصال المباشر بالدماء ، ينتقل عبر الهواء والجو ، يعدي الضحيه عبر الدخول عبر الجروح البليغه .


فيروس "بيتا" فيروس يقوم بتشويه الجينات البشرية و الإندماج معها ، فتخسر الضحيه وعيها و إرادتها ، فتتحول إلي وحوش تبحث فقط عن شيء لتأكله .


لكن لم تكن هذه ثمار أبحاثهم فقط ، فقط حصلوا علي شيء غير متوقع إلي جانب فيروس "بيتا" ، فيروس "ألفا "


فيروس " ألفا " هو فيروس أكثر تطورا من فيروس "بيتا" ،مشتق منه عندما يصيب فيروس بيتا ضحاياه ، هناك بعض الضحايا النادرون ذوي الدماء النقه ، فيندمج الفايروس مع جهاز المناعة للضحيه ، فيلغي كافة الأثار السلبية لفايروس "بيتا" و الإبقاء علي تطور الخلايا للضحيه ،فيعطي الضحية قوي فريده من نوعها ، دون خسارتهم لوعيهم ،أو تشوه خلاياهم .


أطلقت مملكة أناركيا فيروس "بيتا" علي البلدان التي هي في حالة حرب معهم ،لكن لا تسير الرياح بما تشتهي السفن ، إنتقلت العدوي سريعا عبر العالم ، ولم يفرق الفايروس بين صديق و عدو .


خرجت الأمور عن سيطرة مملكة أناركيا ، وفي النهايه سقطت المملكة أيضا في الفيروس التي صنعته ، و كما الحال " طباخ السم يتذوقه " .


دمرت مملكة أناركيا مع بقية العالم ، فتجمع الناجون في عاصمة مملكة نابيهاليا "اللؤلؤة الحمراء"، أخر حصن للبشريه و أخر مستوطنه لها ، و أنشئت مدينه إسمها "المدينة الأمنه" و "المنطقه الخضراء" ريف أمن أيضا نسبيا ، لإنتاج المحاصيل الزراعيه وتربية المواشي ، لتغديت ماتبقي من البشر .


وخارج حدود هذا الريف توجد مملكة أناركيا "سابقا علي الأقل " ، المنطقه البرتقاليه ، بداية تفشي الفايروس و مكان مكتض بتلك الوحوش اللعينة ، و إن سرت 50 كلم تدخل في "المنطقه الحمراء" منطقه محضورة الفيروس متفشن بشكل بالغ الخطور منطقة لم يرجع منها أحد حيا قط ، و إن إستطعت النجاه والسير 120 كلم تدخل "المنطقه السوداء" بداية العالم الخارجي .


قبل 3 سنوات في سنة 2034 في عالمنا الحاضر ، في عاصمة أحد الدول التي قد نسيتها ، وكأن الثلاث سنوات مروا و كأنهم ثلاثون سنة ، كان هنالك شاب في منتصف العقد الثالث من العمر ، يعمل لدي شركة "نيو أيج " كمصمم ألعاب .


كان يكره عمله بشده ، كان مديره دائما مايلقي بأعباء عمله عليه ، و إستغلاله ، كان شخصا لا يعرف مايريد في الحياة أو مايحب وما يكره ،ضجر من كل شيء إلي أن أصبح كل شيء متشابه بالنسبة له .


إسم ذلك الشاب كان "أمبر" ، ف ليلة قمرها قد غاب ، لم يتحمل "أمبر" البقاء دقيقه أخري في عمله هذا ، وبعد شجار مطول مع مديره بسبب كم العمل الذي يلقي عليه ،و غيره هو الذي يحصد ثماره ، إكتفي "أمبر" من هذا و إستقال من عمله .


وقاد سيارته بسرعه جنونيه في اتجاه منزله ، لكن مع الأسف لم يصل إلي وجهته المرجوه ، في أحد الجسور ضربة عاصفه قوية المكان و إتزلقت سيارته و سقطت الي الماء ، و سحب "أمبر" وهو ليس في يده حيلة لشدة قوة التيار إلي داخل دوامه ، وبدأ وعيه بالتلاشي إلي أن فقده تماما .


ظن أن هذه هي النهاية ، لكن القدر لم يكن يخطط لموته هنا ، إستيقظ "أمبر" في مياه راكده يطفوا في مكانه ،إلتفت "أمبر فوجد نفسه يطفوا علي ظهره بجانب أحد الموانئ ،فسبح مسرعا إلي هناك ، وجسده مغطي بالجراج و زجاج السياره .


عندما وصل إستجمع كل ما تبقي له من قوه للصعود الي الرصيف ، ورمي بجسمه علي الأسفلت يتنفس بصعوبه ، الهواء ثقيل جدا ،رائحة الموت و الدمار تحيط به ، لكن جسده أثقل من أن يحركه للنظر حوله .


كان الهواء ملغوما بفيروس "بيتا" ، وبدأ بالتغلغل الي جراحه ، أحس "أمبر" أن شيئا باخله يتحرك ، وكأنه شعور دوار بحر قوي ، وفقد وعيه من شدة الدوار .


عندما إستيقظ بدأ بتفقد جسده ، و كل الجراح التي كان يعاني منها قد تلاشت ، نهظ "أمبر" علي قدميه وبدا في المشي للخروج من هذا الميناء المهجور ، ورأي المكان حوله في الخارج ، سحبت أنفاسه من هول المنظر ، المدينه مدمرة تماما ، رائحة الموت عميقه في المكان ، جثث متأكله لا تعد ولا تحصي علي قارعة الطريق ، أطفال -نساء-شيوخ -رجال ، لم يفرق الموت البشع بين أي منهم .


المكان كان كأطلال الحرب العالميه الثالثه ، و الهواء ثقيل جدا و سميك ،إنه يتنفس بصعوبه ، يمتص "أمبر" دهشته و يكمل السر لمعرفة أين هو ؟ماذا حدث هنا ؟


يتسأل "أمبر" في نفسه ماذا حدث هنا ؟ هل تعرضة هذه المدينة لحرب ؟ أم أنها أثار العاصفه ؟


الجثث المتأكله الممزقه تملأ المكان ، لايمكن لهؤلاء الناس أن يكونوا ضحايا عاصفه !.


وقف "أمبر" أمام مبني منهك من الدمار ، وكأن صاروخا قصفه ، فجأه يسمع "أمبر" صوت خطوات خفيفه خلفه ، فيلتفت لمصدر الصوت خلفه :


أمبر : هل يوجد أحد هنا ، مرحبا؟! .


ظن "أمبر" أنها مجرد أوهام و تابع طريقه ،في نهاية الطريق من بين الدخان الذي يحمل رائحة الموت في الشوارع ،لمح ظلال إمرأمه تمشي و كأنها مخموره أو مصابة بشده، فيبدأ "أمبر" بالصراخ :


أمبر : مرحبا ،هل أنتي بخير؟!!.


تجمدت المرأه في مكانها و بدأت بالإلتفاف نحو "أمبر" ببطئ .


أمبر :لا تخافي لن أؤذيك ، هل أنتي بخير ؟


لكن الرد كان صاخبا جدا ،بدأت المرأه بالصراخ في "أمبر" وكانها صرخات دلفين ،ذو رنين عالي جدا ، وبدأت بالركض نحوه بسرعه غير طبيعيه بتاتا .


و تظهر خلفها عدة ظلال أيضا ،و بدؤا بالركض اتجاهه بسرعة رهيبة ، بدأ "أمبر" بالتراجع خائفا إلي أن بدا بالركض هو الأخر نحو المبني خلفه ليحتمي به ،و دخل المبني مسرعا وبدأ صعود الدرج إلي أن وصل الي السطح .


بدأت حشود غير معدوده بالتجمع علي المبني ،يصرخون صرخة الجياع ، و بدأوا بالتدفق نحو السطح خلفه ،أغلق أمبر باب السطح وبدأ بالنظر حوله لم يجد سوي حرف"H" مرسوما علي الأرض ،دليلا علي أن المكان كان يستقبل المروحيات سابقا .


بدأ الباب بالتخبط خلفه ،وبدأ "أمبر" بالتراجع إلي الخلف إلي أن وصل إلي حافة السطح من الخوف ، بدأ بالنظر حوله كان أقرب مبني يبعد علي الأقل عشر أمتار .


و تحطم باب السطح الذي كان يحميه منهم ، وتدفقت الحشود لأناس ذو أعين لماعة شديدة الزرقه ، داخل السطح ، فيركض "أمبر"نحو الحافه ويقفز ،مفضلا الموت علي أن يعرف ماذا يريد منه هؤلاء المجانين .


فيقفز بكل ما أوتي من قوه ، ويقفز خلفه هذه الحشود وتتساقط كأوراق الشجر نحو الأرض ،بينما هو لازال مندفعا في السماء و كأنه قذيفة مدفع ،ويسقط ويتدحرج علي سطح مبني أخر .


عندما توقف جسده عن التدحرج بدأ الألم يغزوا جسده ،ينهظ "أمبر" علي قدميه ، وتختطف أنفاسه من المنظر الذي لا يوجد إلا في أفلام الرعب .


السطح الذي هرب منه ملئ علي اخره بهؤلاء الغرباء ، لكن لم يكن هذا ما خطف أنفاسه ،بل كان أن ذاك السطح يبعد علي الأقل عشر أمتار ، كيف وصل إلي هنا ؟


بينما الصدمه ألهت عقله عن الألم ،حينما تفقد جسده ،أحس بالألم في عضامه دفعه واحده ، لكن لم يك كافيا لطرحه أرضا أو قتيلا ، مقارنتا بما كان يجب أن يحدث ، أن يسحق جسده علي الشارع كمصير الذين قفزوا خلفه ،هذا لا يعد شيئا .


إستجمع "أمبر" أفكاره ،وخرج من السطح خشية أن يحاصروه كما فعلوا سابقا ، وإختار الركض في الشارع علي أن يبحث في السيارات المحطمه والباليه علي واحده تعمل وتضييع الوقت .


لكن عندما وصل إلي الشراع الرئيسي ،أدرك أن قراره كان متهورا ،فلقد كان المكان يعج بهؤلاء الغرباءالمجانين ،بدا بالركض نحو قارعة الطريق وجيش من المجانين يلاحقه .


إلي أن توقفت سيارة شرطة بالية فجأه أمامه ، يوجد بداخلها شخص يرتدي ستره كسترة المضاده للرصاص ،و خودة دراجات نارية مغطية وجهه .


الغريب : إصعد بسرعه ، إن أردت العيش .


بدون أي يتردد ثانيه قفز "أمبر" من خلال النافذة الأمامية إلي داخل السيارة ،وإنتطلقت السيارة مسرعه .


عندما هدأت الأجواء و إبتعدوا عنهم ، إلتفت "أمبر" إلي الغريب .


أمبر : شكرا لك ،لا أعرف كيف أشكرك ،لقد أنقذتني من مصير بشع ، لكن من أنت ؟


نزع الغريب الخوذه ، مظهرتا وجه مرأه في نهاية عقدها الثالث شقراء جميله ذو عيون زرقاء كلون السماء .


المرأه : الا تظن أنه من الوقاحه سؤال شخص عن نفسة ،بدون تقديم نفسك أولا ؟


أمبر : أنا أعتذر ، إسمي أمبر .


المرأه : مرحبا "أمبر" إسمي "فيديل"،يمكنك منداتي بي "في" سررت بلقاءك .


أمبر : بخصوص ماحدث هناك ؟ هل تعرفين ماالذي حل بذلك المكان ؟ ومن هم هؤلاء الناس المجانين ؟


في : هل تتحدث بصدق ؟ كنت تتجول في المنطقه البرتقالية ولا تعلم مايحدث ؟


أمبر : المنطقة البرتقالية ؟


فكر "أمبر"في نفسه هل يمكن أن أكون في سيناريوا مشابه لتلك التي أستعيدي فيها من عالم أخر ؟ لكن لو هذا الحال ،بدل المغامرات الجميلا في إستقبالي ،أجد تلك المخلوقات القذره تلاحقني ؟ وفق كل هذا أستدعي إلي عالم في نهايته ،حتي في هذا حظي عاثر ، لايجب أن أبدوا أمامها مريب أو إنها لن تثق بي "


أمبر : لقد إستيقظت في الميناء ،لا أذكر أي شي سوي إسمي .


في: أووه ،حسنا فهمت الأن ، عندمت نصل إلي وجهتنا سأجعل الطبيب يراك ،لكنك مغطي بالجروح ولم تصب بالعدوي ؟ رغم عدم إرتدائك لستره أو أي شيء ؟


أمبر :أصبت بالعدوي ؟ أتقصدين أن الذين يلاحقونني لم يكونوا مجانين بل "موتي أحياء "!!!.


في: نعم أصبت في هذا .


أمبر :لا تقلقلي لم أتعرض للعض ، لم اصب بالعدوي.


بدأت فيديل تضحك بشده .


في : عض ؟ إن كنت تترض للعض فهذا يعني أنك تؤكل ، إنك تصاب بالعدوي إذا أصيبت جراحك بالعدوي من الهواء الملوث ، أو الإتصال المباشر بالدم .


أمبر: هذا خطير حقا ، إنها أسوء من نظرية العض .


في: نظرية العض ؟ أنت غريب حقا !، يبدوا أنني حصلت علي شيء مثير للإهتمام حقا .


إنزلقت إبتسامه خبيثه من فم فيديل ، حتي أمبر لاحظها.


أمبر : ربما جروحي ليست بالعمق المطلوب .


في : سكنتشف ذلك عندما نصل .


أمبر :بذكر هذا ،إلي أين نحن ذاهبون ؟


في :إلي المدينه الخضراء ، سأخذك إلي مقر عملي ،هناك يوجد مستوصف ،لايمكنني تركك تذهب وأنت بهذه الحاله المزريه .


أمبر : شكرا لك ، أنتي حقا إمرأه لطيفه .


في :لا تقلق ، فبعد كل شيء لا يمكنني تجاهل شخص ،يحتاج إلي المساعده .


قامت بالابتسام إبتسامه لطيفه لأمبر ، إلي أن إحمرت وجنتا أمبر .


بعد فتره بدأت أثار الحياه تظهر ، سوق ضخم جدا يضم عديد من الخيام الصغيره ، وفي المنتصف خيمه ضخمه جدا كخيمة السرك ، توقفت السياره أمامها .


في : نحن هنا ،لندخل إلي الداخل .


دخلوا إلي الخيمه ،كان في الداخل أناس مربوطون بسلاسل في أعناقهم ، واقفاص كأقفاص السرك الخاصه بالحيوانات ،لك بدلا من الحيوانات كانوا بشر .


أمبر : ماهذا المكان بحق الجحيم؟


في: لاتقلقل المستوصف من هذه الناحيه .


دخلوا الي قسم يوجد به معدات طبيه حديثه ، ويتوسطهم مكتب وأريكه كبيره أمامه .


جلسواعلي الأريكه ، وبعد مده قصيرة دخل رجل ضخم البنيه ، أصلع ذو عيون خضراء .


في : ماركوس ،لقد مضي وقت .


رد الرجل بجحافه و عدوانيه .


ماركوس : ماذا تريدين فيديل ؟


في : كعادتك أنت لا تعرف كيف تتعامل مع النساء .


قام ماركوس بإصدار صوت كصوت الثور ،دليلا علي نفاذ صبره ،بينما يحدق بعدوانيه نحو فيديل .


في : حسنا حسنا ، لماذا لا نشرب الشاي أولا .


قامت فيديل بالإبتسام الي ماركوس ،وقد فهم ماركوس سريعا ما تقصد .


ماركوس التفت إلي أمبر :مرحبا هناك ،أنا أعتذر علي تجاهلك .




صفق ماركوس ،دخلت فتاه ذو شعر وردي ،بيدها أكواب شاي حديديه ،وقدمتها لهم ، حين وصلت إلي "أمبر " قدمته له مع نظره من الأسف والحزن علي وجهها.


وضع "أمبر" الكوب جانبا بعد أن أخده من الفتاه ،فهمست له فيديل إشرب إنك تهينه بهذه الطريقه سيغضب ، و بدأ "أمبر"بشرب الشاي .


ماركوس: من هذا الشخص .


في: إنه شخص وجدته مغطي بالجروح في المنطقه البرتقالية .


هلع "ماركوس": البرتقاليه ومصاب ، وأحضرته إلي هنا ؟!


في:لا تقلق لقد مر وقت طويل ويبدا أنه بخير .


هدأ ماركوس وبدأ بالتحديق في "أمبر"


ابتسمت له في إبتسامه مريبه :هل ترغب بسماع التفاصيل .


إتسعت عينا ماركوس : لا تقصيدين أنه ...


بدأ "أمبر" بالشعور بالدوار ، ويشعر بثقل جسده ،وفقد أثر الحديث كأنه مخمور جدا جدا .


ماركوس :إن كان كلامك صحيح ،سأشتريه ب 100 قطعه ذهبيه .


في :بل 400 قطعه ذهيبية .


ماركوس :ماذا ؟ لكن هذا...


في:يمكنني أخده والرحيل مثلما أتيت .


ماركوس : حسنا ،حسنا ، سنجري التحاليل و إن كان ماتقولينه صحيح ، لن تخرجين خائبه من هنا .


بدأ وعي "أمبر" بالتلاشي ، و كان جسده ثقيل جدا ، عقله يقول له أن يخرج بسرعه من هنا ،لكن جسده لا يستجيب .


مالت علي كتفه فيديل وهمسة في أذنه :لا تأخذ هذا علي أنه ضغينه أو أمر شخصي ، إنه فقط عمل ،أحلام سعيد .


وقبلت فيديل خده الأيمن ، وفقد "أمبر"وعيه تماما .


شكرا لكم للقرأه … تأكدوا من قرأه الفصل علي : www.thefatory.wordpress.com


الشخصيات من تصميمي و الغلاف كذلك جميع الحقوق محفوظه لا أسمح بإستخدامهم إلا بإذن مسبق

2018/08/30 · 590 مشاهدة · 2197 كلمة
OograveoO
نادي الروايات - 2026