يبدا "امبر" بإستعادة وعيه شيئا فشئا ,يشعر بشعور غريب في يده ، يحاول التحرك بينما لايزال بصف نائم ، يحاول تحريك يده اليمني ،لكن لايستطيع .


ينطر إلي يده فيجدها مثبته بأغلال علي معصمه علي سرير كأسرة أطباء الاسنان ، بينما يمتد من يده انبوبان متصلان بإبر في ذراعه ، يصاب "امبر" بالهلع ،ويبدا بالتسائل في قرارة نفسه "ماذا يحدث بحق الجحيم ؟أين أنا ؟".


يسمع صوت خطوات أقدام تدخل الغرفه ، وصوت حنون ناعم بخطف قلوب السامعين يبدأ بالتحدث : لقد إستيقظت ،،،اه ،،،امم ، هل تشعر بالألم في أي مكان ؟ .


يلتفت "امبر" إلي مصدر الصوت ، فيري الفتاه ذو الشعر الوردي واقفه بجانب الستاره التي تلعب دور الباب للغرفه ، و متردده حول الإقتراب منه أو لا .


امبر :من أنت ؟ و لماذا أنا مقيد علي هذا الكرسي ؟


الفتاه ذو الشعر الوردي : لا تقلق إننا نجري بعض التحاليل عليك ا،،،،،.


يقاطعها "امبر" بغضب لكن يبدوا أن "امبر"لم يلاحظ نبرة صوته ،فقد كانت أشبه بنبرة صوت شيطان من أعماق الجحيم فجأه أو وحش وعيناه إزدادت حمرتا ولمعانا : تحاليل ؟ وهل التحاليل تقتضي بتخديري وتقيدي ؟ إنزعي قيودي حلا .


ترتعب الفتاه و ترجع إلي الوراء و تحتظن الملف التي تحمله ، وتغلق عيناها من الخوف ، وترد بصوت يملأه الخوف : أنا أسفه حقا ،لكن لا أستطيع ، أرجوك لا تؤذني .


يهدا "امبر" ويتمالك أعصابه ، وكأنه شعر بالأسف تجاه الفتاه ،رغم أنه هو الشخص المقيد هنا ، وعيناه عادت إلي لونها الأسود الأصلي ،كما الحال مع صوته : أنا أسف لم أقصد إخافتك ، لاتقلقي لن أؤذيك ، ما إسمك ؟


"مع إبتسامه لطيفه إتجاهها"


ترفع الفتاه عيناها في تردد و صدمه : م،،، ماريانا .


امبر: ماريانا ، إسم جميل ، ماريانا إن كنت لا تستطعين فك قيودي ،فهل يمكنك إخباري لماذا أنا مقيد هنا ؟


ماريانا : إننا نجري عليك بعض الفحوصات ،وقيدوك لكي لاتهرب ،أنا أسفه حقا .


امبر : أهرب ؟ هل يهرب مرضاكم في العاده ؟


يدخل "ماركوس" الغرفه فجأه من وراء الستار : إنظروا من إستيقظ أخيرا ، مرحبا "امبر" اري انك مفعم بالحيوية رغم كمية الدماء التي أخذناها منك ، إنك شخص مثير للإهتمام حقا .


يقترب "ماركوس" من "امبر" ويقف بجانبه ، تعطيه "ماريانا" الملف الأزرق في يدها ، يأخذه "ماركوس" ويفتحه ويبدأ بالقرأه .


امبر : ما الذي تر،،،،


يقاطعه "ماركوس"سريعا :هشششش .


ويكمل القرأه ،ثم يغلق الملف ، بنظر إلي "امبر" بنظره جاده : إنك ملكي الأن ،عبدي ،حياتك ملك لي ، كما تري العالم لم يعد كما كان ،هنا القبضات التي تحكم وليس القانون ، ولابد أنك تتسائل من أنا .


امبر : أين فيديل ؟ اقسم إن لمست شعرة واحده منها سأذيقك أشد أنواع العذاب .


يبدأ "ماركوس"بالضحك بصوت عالي : ياللهول ،إنك ممتع حقا ، فيديل ؟ إن الشخص الذي تشتعل غضبا لأجله ،هو الشخص الذي وضعك و قيدك علي هذا الكرسي ،وقام ببيعك لي .


توقف عقل "امبر" للحظه وبدأ يتذكر أطراف الحديث قبل فقدانه الوعي " 100 قطعه نقديه , بل 400 قطعه " مع إبتسامة فيديل اللطيف و بتذكر لطافتها ،و البشر المقيدون بأغلال في أعناقهم ،ثم أغلق عينيه وأمال رأسه للواراء علي الكرسي : نعم ، يالي من غبي ،هذا المكان هو سوق نخاسه ،وانا رافقتها بمحظ إرادتي كالأبله .


بدأ"ماركوس" بالتصفيق : رائع ،لقد أجبت علي أسئلتك بنفسك ، هذا صحيح تماما .


امبر: مالذي تريده مني ؟ ماالعمل الذي لديك مع شخص بهذه الحاله المزريه مثلي ؟


ماركوس : إنك تدخل في صلب الموضوع مباشرة ، هذا رائع ، كما تري أنت شخص مميز بالنسبة لي ، لاتقلق لن ارميك مع هؤلاء الحيوانات في الخارج ، إنك ذو دماء نقيه وحش،حيوان أعلي مرتبه من الحيوانات في الخارج ، من الأن فصاعدا ستخدمني و تطيعني و تفعل كما يقال لك تماما .


امبر:ولما قد أريد أن افعل هذا ؟


امسك "ماركوس" بفك "امبر"السفلي ،وافترب منه لدرجة بدأ "امبر"بشم أنفاسه الكريهه :إن لم تكن كلبا مطيعا ،فستعاقب و سأدربك علي أن تطيع سيدك .


حدق "امبر"في عيني "ماركوس" ثم بصق في وجهه : إذهب إلي الجحيم .


ارخي "ماركوس"قبضته علي "امبر" واخرج منديلا ،وبدا بمسح وجهه : ستدفع الثمن غاليا ،ايها الشقي .


نظر "ماركوس"إلي "ماريانا" :اعطيه إبرة بنج ،لكن لاتفقديه وعيه ،أريده أن يشعر بكل شئ .


صرخ "ماركوس":روكي !.


في لحظه دخل رجل يرتدي بذله عسكريه ،ذو شعر ذو قصه عسكريه : نعم ماستر .


ماركوس : خذه إلي غرفة التأديب .


اقتربت "ماريانا"من "امبر" وفي يدها حقنه وهمست : أنا أسفه حقا ،أرجوك لاتكرهني .


واعطت "امبر"الإبره ،بدأ"امبر"بفقدان الإتصال مع جسده ،كل ثانيه تمر يصعب عليه تحريك جسده ،إلي أن أصبح كالجثه فقط يري ويسمع .


فك "روكي"وثاقه و حمله علي كتفه ، وبدأ بالمشي خارجا ، ودخل به إلي سرداب تحت الارض ، وقام بتقد يداه في أغلال متدليه من علي الحائط في المنتصف ،كانت الغرفه مليئه بأثار الدماء وقطع اللحم الصغيره مثناتره في أرجاء المكان، وألات حاده علي طاوله خشبيه بجانب الحائط الصخري .


دخل "ماركوس"إلي الغرفه يرتدي قفازات بيضاء و بذلة جزارين ،هز برأسه إلي روكي ، قام روكي بتحيه عسكريه وخرج من الغرفه إلي أعلي .


بدأ "ماركوس" بالسير حول "امبر": ايها الفتي ،ايها الفتي ، كم كنت أتمني أن ترفض طاعتي ، والا ماالمتعه في الأمر .


التقط "ماركوس" قطعة حديدية “بينسا” من علي الطاوله الخشبيه ،وقام بتشغيل أغنية "اوركيسترا": لا تقلق سأحرص علي الإهتمام بك ، فلا تخيب ظني .


اقترب منه وقام بوضعها علي اصبعه السبابه .


في الخارج كانت "ماريانا" في القاعه الرئيسيه في الخميه ، ممسكه بقلاده ترتديها وتضغط عليها بقوة علي صدرها : امبر ،ارجوك لا تعاند ، ارجو أن تكون بخير .


فجأه بمتلئ المكان بصراخ "امبر" : اه، أأأأأأأأأأأأاه ،أأأأأأأأخ .


كان صراخا صاخبا ،بمجرد سماعه يمكنك الشعور بألمه ، تغلق "ماريانا" عيناها وتبدأ بالبكاء بصمت .


شكرا لكم للقرأه … تأكدوا من قرأه الفصل علي : www.thefatory.wordpress.com


الشخصيات من تصميمي و الغلاف كذلك جميع الحقوق محفوظه لا أسمح بإستخدامهم إلا بإذن مسبق

2018/08/31 · 453 مشاهدة · 954 كلمة
OograveoO
نادي الروايات - 2026