اكاديميه الابطال الإمبراطوريه، كانت اكادميه حديثه
بها كل انوع التقنيات حيث كان الشباب من عمر 15
إلى 19 يتم تدريبهم ليكنوا امل البشريه بسبب ان
هناك نوع من الوحوش اسمهم الداركن اجتاحوا
الارض قبل اربعه قرون وتم تدمير التطور التقني
وقتها ولكن في الوقت الحالي عاد التطور وبقوه اكبر
صانعاً عصرا جديدا، كانت الاكادميه تضم مختلف
المواهب : السحره، الفرسان، المروضين، فناني القتال
ولكن كان هناك فتى يلقب بالقمامه اسمه كاردن لقد
كان ابن مدير الاكادميه الوحيد ولكن لقد كان حثاله
ولد اعمى بلا اي موهبه في اي شيء لقد كان ضعيفا
جدا مما جعله عار على والده الذي كان بطلاً من
الرتبه الاسطوريه في الماضي وحتى والده احتقره
ولم يرغب في رؤيته لكن ابقاه في الاكادميه فقط
لكي يظهر بمظهر الاب المحب لابنه امام الناس
فسمعته كبطل كانت ستتشوه لكنه لم يبذل ابداً اي
جهد لايقاف التنمر الذي كان يتعرض له طفله الوحيد
وبدل من ذلك اعطى حبه لابنه بالتبني لويس الذي
كان فارس موهوب بالفطره وبعد سنوات في يوم
التخرج قام بطرد ابنه بلا رحمه من الاكادميه وطرده
ايضا من المنزل ورماه في حضيره قديمه بلا طعام
او ماء او مال اراده ان يتعفن بلا رحمه حتى الموت.
"⛓️البدايه⛓️"
في حضيره قديمة ورثة كان هناك فتى نحيل يكاد
عظمه يخرج من جسده من شده جوعه كان له شعر
اسود طويل وعيون سوداء خاليه من الحياه على
الرغم من انه كان يرتجف وينتفض إلا انه شعر
بالحشرات التي كانت تغطي جسده والتي اغلبها
كانت سامه بعدها على الرغم من انه لم يرى إلا انه
سمع صوت فتح باب الحضيره ودون سابق انذار
شعر بركله في بطنه جعلته يبصق الدماء استمر
الركل العنيف في بطنه وهو يسمع اصوات
الضحكات من حوله كان يعرفها جيدا كانت هذه
اصوات لاخيه بالتبني و اصدقائه الابطال
المعروفين بلقلب امل البشريه بقي يشعر بالركل
حتى فجأه كان هناك صوت تحطيم في الجدار
ودخل رجل بشعر ابيض وجسد عضلي للمكان وقام
بلكم الابطال بعيدا حتى دفعوا لخارج الحضيره
ودون سابق انذار حمل الفتى النحيل وهرب به
بعيدا عن المكان ثم جاء صوت انثوي من بعيد
[روبي] : هيا! اسرع قبل ان يعود اولئك الاوغاد!
وبعد صوت الفتاه الانثوي جاء بعدها صوت عميق
[ليمير] : انت بطيئ كالسلحافه ايها الوغد اصعد
للسياره بسرعه قبل ان يحل الظلام وينتشرو
الداركن في الارجاء.
بدا الرجل العضلي غاضب من تذمرهم لكن رمى
الفتى لداخل السياره وقفز في الداخل بعدها طارت
السياره في السماء الشاسعه نحو قصر اسود كبير
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
عندما استيفظ الفتى شعر ان جسده المتسخ
اصبح نظيفا وان شعره المشابك اصبح الان مرتب
بشكل لائق بعدها شعر بالفعل بوجود ثلاثه
اشخاص حوله، كان الاول رجل ضخم اسمه استر
بشعر ابيض وعيون فضيه وجسد عضلي وبشره
شاحبه مثل الأموات اما الفتاه فكان اسمها روبي
وكان لديها شعر اشقر وعيون زرقاء وبشره بيضاء
اما الاخير فكان ليمير كان ببشره سمراء نقيه وشعر
اسود وبنفسجي اللون وعيون خضراء لامعه ولكن
بارده لم يستطع كاردن رؤيتهم بالطبع لكن شعر
بوجوده وفي وسط الصمت المحرج قال اول كلمه
[كاردن] : لماذا؟
كان كلمته بسيطه وهشه ولكن كان المعنى واضحاً
لقد كان مجرد حثاله اعمى بلا موهبه بالنسبة له
حياته في ذلك المكان القذر كانت تناسب امثاله من
الفاشلين ولكن ظهر اشخاص من العدم واخرجوه
من هناك.
كان الصمت مع كلمته تلك يصم الاذان ولكن
تحدثت روبي نيابه عن الجميع وقالت
[روبي] : اعلم ان ما سأقوله يبدو مستحيل لكن...
جسدك الهزيل عديم الفائده هذا يمكنه صنع اسلحه
اسطوريه وإذا كنت تسأل كيف علمنا ذلك؟ حسنا...
لدي قلاده تجلب لي الحظ وتخبرني ماهو الحظ
الذي سأحصل عليه وقبل فتره في يوم التخرج
لمستك بالخطأ بالقلاده وظهر نوع الحظ الذي
ستجلبه لي.
كانت الصدمه على ملامح كاردن واضحه كيف
لعاجز مثله ان يمتلك موهبه كتلك ولكن صدقت
روبي في كلامها وبعد ان تعافى تم اخذه لمختبر
غريب وبدأ يصنع اسلحه دون خيال او حتى شغف
ولكن كان اول سلاحه صنعه اسود اللون بجو كئيب
"سيف الموت" كان اسم السيف المشؤوم واضح
للجميع مع ذلك كانت قدرات السيف مخيفه حيث
كان يمتص الدم من الخصم عندما يتم جرحه به
وكان هذا اول سلاح من يدي كاردن وعكس النقد
الذي توقعه فلقد اغرقه الثلاثه بالمديح بل وتقاتلوا
على من سيمتلك السيف الذي صنعه وشعر كاردن
بالدفئ في قلبه لاول مره منذ ان كان طفلاً....
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
في البدايه كانت الامور جيده حيث اصبح فريقهم
ابطال افضل من ابطال البشريه ولكن ادرك كاردن
ان فريقه كانوا يتشاجرون طوال الوقت لم يكن
بينهم انسجام ومع نهايه العالم ونجاتهم فقط
اصبحت معاملتهم له اكثر قسوه كان يتم التعامل
معه كأنه عبد يصنع الادوات وينام وكانوا
يصرخون عليه بكلام قاسي لكنه لم يستطع فعل
شيء لقد مات جميع البشر لم يتبقى سواهم فقط
يقاتلون الوحوش بلا نهايه إلى ان اتى اليوم الذي
قررو فيه مقاتله الزعيم، طوال تلك الفتره كان
كاردن يقوم بتعديلات في اجسادهم كلما قطع
عضو فيها وقال جمله واحده لهم تحفيزهم وسط
اكتئابهم وهي "حتى تفرقت اعضائكم سأجمعها من
اجلكم واعيدها للحياه" لقد ندم حقا على قول تلك
الكلمات....
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
في الليل بينما كان كاردن يجمع الخرده التي جمعها
ويحاول صنع اعضاء بشريه بها حيث يدمجها مع
اعضاء جسد مقطعه و متفرقه من بشر اخرين كان
يسمع شخير اصدقائه خلفه كانوا نائمين بعمق لم
يستطع نطق الحقيقه وهي انه لا امل في استعاده
اجسادهم المتقطعه المليئه بالحديد و المسامير
وانهم سيموتون غدا لا محاله لكنه ادرك ان
اصدقائه لديهم ارق في نومهم كانوا ينامون فقط
عندما يسمعون صوت ضرب المسامير و الحديد
كان ذلك ليكون مزعج لاي شخص اخر ولكن
بالنسبة لهم كان هذا يمنحهم امل في الحياه وهو
انهم حتى لو تقطعوا لاشلاء فسوف يجمع كاردن
اشلائهم ويستبدلها بالخرده و يعالجهم لكن الليله
كان كاردن يذرف الدموع وتظاهر بالضرب
بالمطرقه فقط ليستطيعوا النوم للمره الاخيره
براحه دون خوف وعندما شرقت الشمس نهض
اعضاء الفريق وجمعوا اسلحتهم وذهبوا نحو
الشاطئ ليركبوا القارب نحو العاصمه حيث كان
هناك الزعيم الاخير للوحوش ولكن كاردن لم يعد
يتحمل وركض على الشاطئ خلفهم واتبع حواسه
وعانق ذراع ليمير
[كاردن] : ارجوكم لا ترحلوا... فقط لنختفي لنذهب
معا بعيدا عن الوحوش لماذا نقاتل لا يوجد شيء
نقاتل لاجله
كانت روبي ستوبخه بقسوه لكن صوتها حبس في
حلقها عندما رأت دموع كاردن كان يبكي بحرقه
وكأنه يخبرهم انه يعلم انهم إذا ذهبو الان فلن
يعودو احياء ابدا وحتى لو عادو فلن يستطيع جمع
اشلائهم مجددا
[كاردن] : انا اسف اعطيتكم وعد اكبر مني انا
مجرد اعمى فاشل انا لا استطيع انقاذكم فقط
ابقوا معي لا ترحلوا اتوسل إليكم
لكن كان هناك فقط الصمت بعدها ليمير وضع
وشاح حول عنق كاردن وابعد ذراع كاردن المتشبه
به وركب القارب مع الجميع وتركوه وحيدا على
الشاطئ ووقتها بكي كاردن بحرقه على الرمال
وبعدها في غروب الشمس انطفئ انكسر السوار
في معصمه مما يشير على ان الادوات و الاعضاء
الآليه لفريقه قد تدمرت كانت عينيه قد جفت
بالفعل من البكاء، امسك المعطف وبدأ خنق نفسه
به ببطء حتى مات وهو جالس بينما امواج البحر
امامه وخلفه جاء احد الداركن الصغار وبدأ يأكل
في جثته ببطء مفرغاً كل جزء من احشاء بطنه
ولكن اخترق خنجر رأس الداركن ومات فوراً وقتها
ظهرت ثلاث ظلال في المكان كانت روبي بلا فك
وكانت يدها اليمنى الآليه غير موجوده بينما كان
ليمير بلا عين يسرى او ساق يمنى اما استر فكان
بطنه منشق بطريقه بشعه ورغم كونه يسير إلا ان
امعائه كانت تتراقص داخله ككوب عصير يدور
نظر الثلاثه إلى جثه كاردن وكان اول المتحدثين
هي روبي
[روبي] : انه خطأنا لقد مات لاننا تركناه وحيدا و
المثير للسخريه هو انه لم نستطع حتى قتل الزعيم
قالت بمراره وسخريه ولكن عينيها كانت مليئه
بالدموع و الكلمات غير المنطوقه ووسط الصمت
العاطفي المليئ الدموع تقدم ليمير للامام بساقه
الواحده ودفن نفسه في حضن كاردن رغم ان الدم
و الامعاء خطت وجهه إلا انه لم يهتم وبعدها تبعه
كل من روبي واستر لهناك ايضا وكانت رؤوسهم
داخل بطن كاردن وعندما استقرو هناك اغمضوا
اعينهم للمره الاخيره بهدوء وبينما جذبت رائحه
الدم الوحوش من حولهم وقبل ان يقترب اي وحش
ظهرت موجه من الماء وخطفت جثثهم لاعماق
المحيط ومع ذلك بيقت جثثهم متلاحمه ببعضها
البعض حتى النهايه رافضه الانفصال.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
(ملاحظه الكاتبة) / ;
1- هذا الفصل 0 فقط وليس بدايه الروايه.
2- في هذه الروايه ستجد من النادر وجود شخصيات عاقله نفسياً.
3- هل تحبون الوصف الحالي للجروح و المشاعر ام اجعله اكثر عمقاً؟.