على السريع، لمن يهمه أخذ هذه الرواية لمستوى آخر.
المهم، رواية "غريب" كان من المفترض أن تصل إلى 50 فصلاً وتنتهي بسبب التحدي. فكرة الرواية التي قدمها طرف آخر هي عن شخص يراه الآخرون غريبًا.
من هنا وُلد المحقق الصغير (نسيت اسمه)؛ لو شاهدت الرواية سوف تعتقد أنه محقق، لكنه مجرد فتى في الـ 15 من عمره، يعتقد نفسه بالغًا، وأنه يعمل ويريد مساعدة عائلته.
(نظرة الناس الغريبة له هي بسبب ملابس المحقق التي يرتديها طوال الوقت).
هنا تذهب القصة في منحنى مختلف، حيث يحول مشكلة (عادية) في شركة والده إلى رحلة بحث عن مجرم. في النهاية، الملف الذي وجده بالصدفة لم يكن له علاقة بأي شيء، وكان يطارد سراباً وقصة صنعها بنفسه.
أما صديقه الذي يملك سيارة، فهو ليس صديقه بل صديق والده، يعرف بمرض التوهم لدى الطفل، ويعلم أن إيقافه أو إخباره بالحقيقة لن ينفع، لأن هذه ليست المرة الأولى.
ولأنه طفل يعيش يومه ولا يعيش في الماضي، فهو يغير قصة الماضي كما يشاء وينسى ذلك (لذا سوف ترى هذه الشخصية تتنهد كثيراً).
النهاية هي بداية القصة؛ يغلق المذكرة، وكلمة "نعود" التي نادت بها الأم هي نهاية هذا التوهم، حيث يعود إلى المنزل بعد جنازة جده.
لمن يريد القصة يمكنه أخذها وتطويرها.
الفكرة هي: فتى أصيب بتوهم في محاولة الخروج من إنعزاله، عززت قصص جده هذا التوهم،» والنهاية هي مجرد فقرة اخرى من حياته،لا علاج ولا أي شيء
حيت كلما دخل هذه الحالة يكتب مذكرة لنفسه بأمر من والده، وهذه المرة كانت مختلفه لأن جده يموت في نهاية وتبدأ حياته تتغير.
من يريد تفاصيل فسوف اجيب عليك في تعليق، قد لا استطيع سرد هذه القصة لكنها مثل فلم مكتمل داخل رأسي.
شكراً لمن شاهد هذه الرواية، وإلى اللقاء.
تابع رواياتي اخرى» إمبراطورية أستر (المكعب) و رواية مذكرة الموت: فايس(لم تنشر بعد)