_1_
في غرفة مظلمة يتخللها اصوات رنين أجهزة المستشفى يجلس على السرير شاب بالكاد يبلغ العشرين ينقر على شاشة هاتفه بتسارع وعصبية
" تسك مت مجداا... هاا اتمى لو يضيفو شخصيات اخرى قد مر بالفعل نصف عام على اصدار اللعبة ولا يوجد سوى شخصية البطل "
نقر..نقر
" ولكن مازالت هذه لعبة المفضلة عندي بحق فهذا العالم لمسمى إيروندار شاسع جدا قلما اجد العاب مثلها "
نقر..نقر..
وفجأة و بينما كان شاب منغمس في لعبته اجتاحه الم في قلبه وبدأت آلة قياس دقات القلب ترن بشكل منذر لسوء دلالة على خطر حالات
تيت.تيت.تيت
" هه..اه.. "
حاول شاب مد يده لقلبه لكن دون جدوى وبينما كان لموت يدركه لم يستطع شاب الا ان يفكر في حياته البائسة
لقد تخلى عنه والداه وهو طفل وعاش فالميتم ولكن هذا لم يوقف طموحه و أحلامه وهو طفل لكن سرعان ماتلاشى كل شيئ فمع بلوغه قد تم تشخيصه بأنه مصاب بسرطان واكمل حياته بين هذه لجدران البيضاء
اختلط على شاب مشاعر عديدة حزن وندم وغضب وهو يلفظ آخر انفاسه
فجأة اصبح كل شيئ اسود
تيت....تي.....
__________
في غرفة كاد ظلام يبتلعها لولا ضوء شمس المنبعث من نافذة وفي جانب الغرفة كان هنالك سرير يرقد فوقه صبي
وفجأة بدأت جفون صبي بالتحرك ليفتح عينية للحظة لم يتحرك وكأنه يستوعب الأمر تم بدأ يتمتم
" أنا حي..اقام الأطباء بإنقاذي؟ "
تم نهض صبي وبدأ يمسح الغرفة بعينية
" همم اين انا ؟ "
" ماهذا المكان رائحت الغبار كثيفة "
كح كح
" اتم اختطافي ووضعي في مستودع؟ "
شرع صبي ناهظا وبسرعة من سريره وقلبه يدق قلقا وفجأة ضربت صدمة عقله وروحه و تدفقت ذكريات و تجارب الصبي المسمى" ريو بلود مون " ونسجت في كيانه جالبة معها الم لم يسبق له ان شعر به
" اللعنةةة..اه.اعععععع "
وبعد مرور مابدا وكأنه ابدية من الألم نهض ريو وهو يلهث وشره ملتصق بجبهته من العرق
" هه ه ..انا قد تناسخت؟ وفي عالم ايروندار؟ "
" لا "
" هذا ليس مجرد نقل لذكريات وليس مجرد تناسخ اشعر وكأنني عشت كل لحظة و كل دقيقية وروحي نفسها اندمجت مع ريو لم اعد افرق ايهما انا "
" لا انا ريو هذه هي هويتي الحالية والتي لاطالما كانت "
خطى ريو جالسا على اريكة قديمة تحت اشعة شمس القادمة مستوعبا الأحداث سابقة وبعد دقيقية رفع رأسه ملقيا نظرة جيدة على منزله الخشبي المهترئ والذي يعرفه جيدا وهنالك على الجانب رأى مرأة مكسورة
نظر الى شكله بشعر فضي يلمع كضوء القمر وأعين قرمزية تبدو منسوجة من الدم ، كان وجهه شاحبا جدا وبدا ضعيفا جدا مقارنة بأقرانه ومع ذلك كان هنالك حدة في عينية لاتناسب عمره وبعد ذلك ابتسم الصبي وقبض يديه بعزم لايلين
" هذه المرة سأعيش حياة خالية من ندم والضعف ولن أكون مجرد شخصية جانبية في قصة شخص آخر "