_2_
بعد ان جلس ريو على اريكت منزله القديمة بدأ يعيد تذكر حياته التي عاشها لحد الآن
ولد ريو من عامة شعب ورغم ان حياته لم تكن بتلك ثراء الى انها لم تكن سيئة فلاطالما كان سعيدا بجانب عائلته التي تشمل والداه واخته الصغرى
ولكن تغير كل شيئ عند بلوغه 8 من عمره حيث تركه والداه ورحلى تاركينه وحده مع اخته صغرى ميلينا البالغة خمس سنوات آنذاك ،مازال يشعر بالألم والغصب كلما تذكر يوم خيانة والديه
بعد بلوغه ثامنة من عمره اعتنى ريو لوحده بأخته صغرى فقد عمل مختلف الأعمال القذرة والمهينة وكان هنالك مرات لم يتم دفع له مما جعله يغضب ويصرخ ولكن من يهتم بطفل صغير فكل ماتلقاه هو الضرب والمعاناة والاهانة ، حتى ان هنالك مرات كان يتقاتل فيها للحصول على الأكل ليس لأشباع نفسه بل لأخته صغرى ، ومازال يتذكر لحظة قتاله مع عدة اشخاص على قطعة خبز قد اشتراها وحاولو شريتها ونتيجة لذلك قد قتل شخصا وهو طفل يبلغ 10 سنوات ومرة اخرى لم يكن بيده حيلة فأخته كانت تتضور جوعا وبما أنها عائلته الوحيدة المتبقية لم يكن ليسمح بأي أدى لها
بعد بلوغه 13من العمر و بينما كان فالخارج يعمل كعادته انجرف منزله اثر قتال بين اعضاء الطائفة و مرتزقة و نتيجتة لذلك تعرضت اخته لأصابة من قبل الطاقة المشؤومة لعضو الطائفة والتي اصابت جوهرها ،كانت ستموت ولحسن لحظ انقذها كاهن كان بين لمرتزقة
وبعد عودته وجد المنزل مدمرا لكن هذا لم يهمه بقدر سلامة اخته فهرع مسرعا إليها وبعد إيجادها وعلمه بماجرى وبما اصاب اخته من الكاهن نقلها مباشرة الى مستشفى بالمدينة المجاورة ، لكن ثمن المستشفى كان باهظا لذلك ضاعف عمله عدة مرات ولم يهم نوع العمل مادام يجني اموال ، لكن ومع كل هذ ا حالته اخته كانت تسوء جدا فقد لاحظ عدة مرات حزنها وألمها التي كانت تحاولو اخفائه ومع ذلك شعر بالعجز شديد فكل مافعله لها لطمأنتها واسعادها هو جلب لها وجباتها الخفيفة بأبتسامة حمقاء ، وبعد وصوله لسن 15 كانت حالت اخته قد ساءت يوما بعد يوم لدرجة انه شعر بالعجز شديد و الحزن فأخته هي كل مالديه وعائلته الوحيدة المتبقية
" لاينبغي لي ان افقد الأمل يجب علي انقاذ ميلي مهما كلف الأمر"
" هاه ماهذا؟ ظرف ؟"
لا ريو وجود ظرف تحت الباب المهترئ فأسرع لألتقاطه وفتحه
مرحبا
نهانينا الحارة لأنه تم اختيارك كأحد المواهب المشاركة فأختبار القبول للأكاديمية الأمبراطورية إكساريا يرجى التوجه للأكاديمية يوم ثلاثاء 7 ماي لأجراء امتحان القبول
مديرة الأكاديمية فانيسا فولدمورت
رمش..رمش
لقد رمش ريو عدة مرات مصدوما بأنه قد حصل على فرصة لدخول الأكاديمية ، فأكاديمية اكساريا كانت مختلفة عن باقي الأكاديميات فقد كان نظام تدريبها صارما يدفع المقاتل وساحر لأبراز مواهبه ولذلك سعى النبلاء والعامة على ارسال ابنائهم لدخولها
" اذا لم أكن مخطئا فهذا هو نفس زمن بطل اللعبة لوكاس واذا لم اكن مخطئا فأختبار القبول سيشارك فيه حوالي 10000 شخص هذه سنة"
" هاا المشكلة أنني ضعيف جدا من صعب تجاوز اختبار القبول ، لكنني احتاج لذهاب للأكاديمية فأنا بحاجة لشفاء اختي "
"تسك اللعنة احتاج لأصبح اقوى قبل اختبار قبول الا امتلك إصبع دهبي او أي شيئ"
"همم دعني احاول"
" الحالة "
......
" فتح الحالة "
.....
" همم نظام"
في تلك لحظة انبثق صوت داخل عقل ريو
[ جاري الإستيقاظ ]
" من انت؟!!"
[ 1%...8%......19%]
ثم ظهرت شاشة زرقاء سماوية امام وجهه
" مستحيل ان ن...انا امتلك نظاما"
همس وصوته يرتجف من المفاجأة وأعينه تتسع بشدة من صدمة
[70%..88% ...]
" إنه يستيقظ...."
[ 94%....98%..99% ]
[ 100% ]
[ تم الإستيقاظ بنجاح]
[ مرحبا المضيف ]
" من انت "
عاد صوت ليتكلم من في عقله
[ انا نظامك ايها الأحمق ]
كانت نبرة الصوت ساخرة ونشيطة تشبه نبرة شاب
" من تنادي بالأحمق ايها الوغد"
[ ههههه ]
ظهرت عروق ريو على جبهته من الغضب وبدأ يتسائل عن ماخطب هذا نظام فهو لا يشبه الأنظمة التي يعرفها من روايات والألعاب
[ على أي حال يامضيف افتح حالتك ]
" هممم"
" الحالة"
_____
الإسم : ريو بلود مون
العرق : بشري
العمر : 15
الموهبة : تناغم الأصل
سلالة دم : ؟؟؟؟؟
بنية جسدية : ؟؟؟؟؟
التقارب : ؟؟؟؟؟
الرتبة : متدرب (مبتدأ)
المهارات : -----
القدرات : -----
.....
_____
...
" مستحيل...!!"
بعد ان رأى خانة حالته الزرقاء سماوية طافية امام وجهه لم يستطع ريو الا ان يندهش بشدة ففي عالم ايروندار كان من نادر الحصول سلالة دم وبنية جسدية وموهبة حتى بين نبلاء ناهيك على الحصول عليهم جميعا
" ماأنا بحق لجحيم"
" لا يجب ان يكون هنالك شخص بهذه الأمكانيات كإضافي
" النظام هل هذه الواجهة صحيحة "
[ هاا ريو يجب ان أقول أنني حتى انا صدمت ]
" لكن لماذا سلالة وتقارب مخفيين "
[ هذا لأنك ضعيف ]
رغم شعور ريو بالغضب من نبرة النظام الى أنه لم يستطع الا ان يوافق فيجب اي يكون قويا على الأقل لإيقاظ سلالته وقوته
" هاا بهذا قد لايكون انقاذ ميلي والدخول للأكاديمية مستحيلا"
ابتسم ريو لأنه كان يعلم ان مصيره ومصير اخته سيتغير
" لا "
شد قبضتيه بقوة.....
" سأجبره على تغير مهما كلف الأمر"