147 - الفصل 147 اختراقات متتاليه

-

لم يلاحض أزل الذي كان منغمس في الطعم أن ماده سوداء اكثر بعشر اضعاف الخاصه بغيره من التلاميذ قد خرجة من جسده

-

ما كان اكثر غرابه هو أنه هناك علامات مميزه قد ملأت جسد في نمط مميز

-

نظرت سيما و نسر النار و هان الى هذا بتعجب

-

لقد ملأت فجأه علامات غريبه جسد أزل و الأغرب هو ما يحصل حوله

-

اتجهة طاقه طبيعيه ضخمه من المكان و لفة جسد أزل مثل الشرنقه

-

بعد فتره من الوقت يمكن أن يحس الثلاثه بتغير يحدث من الشرنقه

-

-

فجأه أخترق أزل العالم الأول من أدخال الطاقه

-

مع زوال كل الأشياء التي تعيقه و مع فتره طويله من الفهم و الممارسه الدؤبه

-

و مع مقدار الطاقه الطبيعيه الكبيره في المكان أخترق أزل أخيرا الى عالم ادخال الطاقه الطبيعيه الأول

-

لم يتوقف أختراق أزل و أخترق بسرعه الى العالم الثاني من أدخال الطاقه

-

تفاجئ الجميع و لكن اعتقد الجميع أن هذا مقبول بسبب بنيته الجسديه

-

فجأه أخترق أزل الى العالم الثالث من أدخال الطاقه

-

لم يترك أزل فرصه للجميع للفهم و أخترق العالم الرابع من أدخال الطاقه

-

في الوقت الذي أعتقد الجميع أن أختراقات أزل قد توقفة أخترق أزل مره أخرى الى العالم الخامس من أدخال الطاقه الطبيعيه

-

في هذه اللحضه توقف الجميع أن الحساب و أحس الجميع أن فترت تدريبهم الشاقه تلك كانة بدون فائده

-

حتى أفضلهم موهبه سينتضرون على الأقل شهر أو شهرين من التراكم للأختراق الى عالم اعلى هذا أن تجاهلنى عنق الزجاجه

-

و الآن قام أزل بلأختراق عدت عوالم تدريب صغيره بدون عناء

-

بالطبع هذا أن استثنينى رحلته الشاقه للبحث عن العلاج

-

بعد فتره من الوقت أخترق أزل الى المستوى السادس من أدخال الطاقه الطبيعيه

-

أنتضر الجميع أن يخترق مره أخرى و لكن على عكس توقعهم تبددت الشرنقه التي تغطيه

-

انتضر الجميع أن يخرج أزل في مضهر مهيب و جميل من الشرنقه مثل الفراشه التي تخرج من شرنقتهى

-

لكن بعد أن خرج أزل من الشرنقه تبددت كل أحلامهم

-

كان أزل مليئ بالماده السوداء كريهة الرائحه و هي تغطيه في كل مكان

-

هذه المواد هي المواد التي كانت تعيق تدريبه كل هذا الوقت لذلك هي موجوده الآن على كامل جسده

-

بعد أن أخترق أزل نظر بسعاده الى جسده وبعد فتره ذهب لعناق أخيه المحلف هان ليشاركه الفرحه

-

عندما رأى هان أن أزل يتجه نحوه قام بالطيران بسرعه

-

مجرد مزاح حتى لو كان مغطى بالمواد الكريهه الى أنها اقل كثافه و نوعيه من الخاصه بهان لذلك طار بسرعه من أجل أن لا تغطيه الماده من عناق أزل

-

نظر أزل الى طيران هان بأستغراب و لكن فرحته طغة قليلى على سبب هرب هان

-

عندها تذكر أزل من ساعده في هذا لذلك ذهب بقرب سيما لشكرها

-

عندما كان هان قرب سيما حاول أن يقترب منها و لكن حاجز شفاف قد منعه

-

حاول هان تخطيه و لكن مهما حاول لم يستطع ابعاده

-

قالت سيما

" لا عليك لا داعي لشكري هذا واجبي كمعلمتك يمكنك البقاء بالقرب من هان و نار "

-

اومأ أزل بأستغراب و ذهب بقرب نسر النار

-

قام نسر النار بسرعه بالطيران قليلا عن مكان أزل و بقي قرب هان

-

نفس الموقف من قبل و لكن الفرق الآن هو أن هان و نسر النار هم من لا يريدون أن يكونٌ بالقرب من أزل بسبب رآئحته

-

بعد فتره من العمل الجاد قامة سيما بصنع حساء آخر لنفسها و شربته

-

أغمضة سيما عينيهى و بعد فتره تشكلة دمعه على وجه سيما

-

لأول مره منذٌ أن رأى الثلاثه سيما رأوها تبكي

-

تردد نسر النار لفتره و لكن أستعد في النهايه للذهاب و الأطمئنان على سيما

-

قال نسر النار بهدوء

" معلمتي هل هناك شيئ استطيع مساعدتك به "

-

لم تجبه سيما لفتره و لكن بعد بعض الوقت فتحة عينيهى و قالت

" أن الطعام لذيذ لدرجة البكاء "

-

كان الثلاثه عاجزون عن الكلام

-

لقد توقع الجميع أن سيما تذكرت شيئ محزن أو شيئ كهذا و لكن أتضح أن ردت فعلهى كان بسبب الطعام

-

لكن مجددا كان يمكن أن تتوقع هذا من تفاني سيما بالطبخ

-

-

بعد لحضات تشكلة ماده سوداء على جسد سيما و لكن بالطبع هذه الماده تعد شيئ صغير أن رأينى الماده السوداء التي كانت على كل تلاميذها

-

هذا الشيئ طبيعي كون سيما قد تدربة بشكل طبيعي بدون الأعتماد على الحبوب و مع تأثير الحمام الطبي الذي غير موهبتها في بداية رحلتها

-

فتح باب فضي أمام سيما و دخلة فيه و لكن قبل أن تدخل قالة

" الآن دور النساء للأستحمام و سيحين دوركم بعدنا "

-

بعد فتره أغلقة الباب و تركة الثلاثه في جو محرج

-

كان كل منهم ينظر الى الآخر و لا يعرف ماذا يقول و الماده السوداء التي تغطي أجسادهم لا تساعد في فتح الأجواء

-

بعد فتره من الأستحمام كانت نسر الرياح و سيما يستحمن في وسط بركه فرعيه من البحيره التي أصبحة أكبر بسبب تطور عالم سيما

-

نظرت نسر الرياح الى سيما و قالت

" اذا متى سنسمح للأولاد أن يدخلُ للأستحمام "

-

كانت سيما مغمضه لعينيها و هي مستلقيه في البركه و قالت

" اتركيهم قليلاً فهم لن يتأذٌ لو أنتضر احدهم حتى ننتهي "

-

اومأت نسر الرياح و حاولة الأسترخاء في البركه مثل ما تفعل سيما

-

-

-

بعد فتره من الأنتضار و كئنهى الأبديه فتحة باب فضي و خرجة سيما و نسر الرياح من هناك

-

لم يتغير الكثير من ناحية سيما فقط أن بشرتها أصبحة اكثر لمعان و لكن حدث الكثير من التغير من ناحية نسر الرياح

-

لقد أصبحة بشرتها أفتح و أصبح لون شعرها أغمق و حتى أن طولها و بعض من أجزاء جسمهى أصبحة أكبر

-

أن كانة جميله من قبل فقد أصبحة اكثر جمال الآن

-

لم ينبهر الثلاثه كثيراً لهذا المنظر و قامُ بسرعه بالدخول الى الباب الفضي

-

حتى هم لم يعودُ يحتملون رائحتهم

ناهيك عن غيرهم

-

نضرت كل من سيما و نسر الرياح الى حال الثلاثه المسرعين بأستمتاع

-

في داخل البركه كان نسر النار ينضف شعره بهدوء بينمى كان هان يفرك ضهر أزل الذي كان مملوء بماده سوداء بفرشاة للتنضيف

-

عندما كان الجميع صامتون قال أزل ليكسر الجو المحرج

" اذا يا أخي الأكبر نار ما المميز في ذاك الفرو لتحضره معك من كهفك "

-

استغرب نسر النار من سؤال أزل المفاجئ و لكن ما زال يجيب فهذا السر ليس سر خطير

" لقد كان هذا الفرو لحاكم هذا الجبل السابق خروف الجليد "

-

اهتم أزل و هان و حتى أن هان قد أبطأ فركه لضهر هان لكي يستمع الى كلامه

-

عندما رأى النظره المهتمه من الأثنين قال نسر النار

" قبل أن اخترق الى عالم البيضه الفضيه كنت نسر ضعيف في عالم أدخال الطاقه الأول و كانة هذه اكثر قصه أثرت في حياتي "

-

استمع أزل و هان الى ما يبدُ أنهى قصة نهوض كائن من الصفر

( نهايت الفصل )

كلام المؤلف " اعتقد أني سأكتب قصة نسر النار الآن مع أني كنت أخطط لوضعها في وقت آخر "

2023/07/12 · 152 مشاهدة · 1142 كلمة
MOMON12345678
نادي الروايات - 2025