-

سكت الخروف الأزرق لفتره و ضحك بقوه كبيره بعد سماع كلامه و هي ضحكه قد أغضبة نسر النار الصغير لانه اعتبرها سخريه منه لذلك هجم على الخروف الأزرق عندما رأى انه يضحك

-

عندما رأى الخروف الأزرق هجوم نسر النار الصغير أطلق ضغط ساحق من جسده

-

فجأه توقف النسر الصغير الذي كان يهجم على الخروف الأزرق في مكانه و سقط على الأرض بسبب الضغط

-

تغيرت أبتسامة الخروف الأزرق و أصبحة نضرته جديه و قال

" أنا أفهم طيش الشباب كوني كنت شاب في مرحله ما و لكن أن تهجم على شخص لا تعرف ما مقدار فوته هو ضرب من الجنون "

-

لم ينتبه نسر النار الصغير الى كلام الخروف الأزرق و حاول الوقوف بقوه و لكن بدون أن يقدر حتى على تحريك ريشه

-

نظر الخروف الأزرق الى هذا و قال له

" أنصحك أن تستسلم فهذا الضغط يمكن أن يجعل شخص أقوى منك بعالم كبير مسمر في مكانه "

-

تجاهل نسر النار الصغير الى كلامه و ضل يحاول الوقوف بكل استماته

-

بالنسبه له هو يفضل الموت على أن يهز فخره

-

رأى الخروف الأزرق هذا بعدم اهتمام و قد قرر أن يجرب الطائر الصغير بعض الذل و معرفة مقامه قبل الكلام معه

-

بالنسبه للشباب الجاهلين الذين يضنون أنهم أفضل من كل شخص أن جعلهم يحسون بلدونيه هو أفضل طريقه لتهذيبهم

-

-

في عضو تجميع الطاقه عند نسر النار الصغير أحترقة الشعله المقيده بقوه أكبر من الطبيعي مره أخرى

-

-

فجأه خرجة شعله من جسد نسر النار أقوى من شعلته السابقه و أشتعلة بقوه لدرجة تشويه الهواء من حوله

-

نظر الخروف الأزرق الى هذا بتفاجئ و تركيز و أصبح لديه تخمين مجنون و لكن سرعان ما دحض هذا التخمين كونه شبه مستحيل الحصول

-

فجأه وقف نسر النار الصغير بقوه من الضغط الذي وقع عليه و أتجه الى الأمام بخطآ متعثره

-

تفاجئ الخروف الأزرق من هذا فالضغط الذي وضعه كان كفيل بسحق أي شخص في نفس عالم نسر النار الصغير

-

لكن لقد وقف نسر النار الصغير بالفعل و هو تحت هذا الضغط

-

أقترب نسر النار الصغير من الخروف الأزرق و وضع ريشه الذي عليه نار على جسد الخروف الأزرق

-

أنتقلة النار الى جسد الخروف الأزرق و نظر لها بتمعن

-

في العاده هجمه بمستوى قوت نسر النار الصغير لا يمكن ان تأذيه و لكن حتى هو بدأ يحس ببعض الألم من نقاء النار فقط و ليس بسبب قوتها البحته

-

عندما رأى نسر النار الصغير أن الخروف الأزرق قد أحترق ربعه ابتسم بفخر و قال بعد أن ضحك

" هذا جزائك لأنك أستخففة بي "

-

نظر الخروف الأزرق له كما لو كان ينظر الى متخلف و أنطفات كل النيران فجأه

-

صدم نسر النار الصغير من هذا التحول في الاحداث و أراد أن يقول شيئ لكن ضغط أكبر ضغط عليه

-

صقط نسر النار الصغير الى الأسفل و لم يستطع أن يتحرك حتى شبر وآحد

-

نظر نسر النار الصغير الى الخروف الأزرق بحقد كبير و تمنى أن يأكل قطعه منه

-

ابتسم الخروف الأزرق على نظرت الطائر الصغير المهدده و قال

" الطائر الصغير أنت بالتأكيد تملك بعض الأمكانات و لكن جهلك و عدم توجيهك هما ما جعلاك أحمق لا يعرف أرتفاع السماء "

-

غضب نسر النار الصغير من سخرية الخروف الأزرق و قال

" أنت هو الأحمق الذي لا يعرف أرتفاع السماء "

-

لم يغضب الخروف الأزرق من كلام الطائر الصغير فهو يعلم أن النسر الصغير لم يتم توجيهه لذلك لم يدقق في هذا و قال بابتسامه

" لا يهم من لا يعرف أرتفاع السماء المهم أني أقوى منك لذلك سأكون معلمك "

-

غضب نسر النار الصغير و قال

" من هو الشخص الاقوى من الآخر لولا هذا الضغط لكنة قد قضية عليك من البدايه و ما هذا الحديث عن المعلم يمكنني أن أعلمك بنفسي لو شأت "

-

لم يرد الخروف الأزرق على الطائر الصغير و أكتفى بأزالة الضغط

-

بالنسبه للشباب الفخورين الرؤيه خير من الشرح

-

نظر نسر النار الصغير الى الضغط الذي ذهب و هجم بسرعه على الخروف الأزرق

-

ضربة نسر النار الصغير الخروف الأزرق باقوى ما يملك بمخلبه على رأس الخروف الأزرق كونه أكثر نقطه قاتله يعرفهى

-

تشوه الفضاء المحيط بضربة نسر النار الصغير على وجه الخروف الأزرق و ضهر أنفجار قوي من مركز الأصتدام

-

بعد لحضات ابعد نسر النار الصغير قدمه من مركز الأنفجار و أراد ان يرى كيف مات الخروف الأزرق

-

بعد لحضات أنقشع الضباب و خرج وجه خروف مبتسم و سليم من دون أي خدش

-

بعد أن أضهر الخروف الأزرق للطائر الصغير انه لم يصب بأذى قال

" الآن حان دوري "

-

فجأه ضهر الخروف الأزرق أمام الطائر الصغير و ضربه بسرعه عاليه لدرجة عدم معرفة بأي جزء من جسده قد ضربه

-

أحس نسر النار الصغير بألم كبير من صدره و أضلمة الدنيى حوله و آخر ما سمعه هو

" إذا مرحباً بك يا تلميذي الجديد "

-

بعد سماع هذه الجمله أغمي على نسر النار الصغير

-

-

-

-

( نعود الى الوقت الحالي )

-

كان أزل يكتم ضحكته أما هان فقد خر على الأرض من الضحك أما نسر الرياح فقد تشكلة دموع على عينيهى من الضحك و لكن ما زالة تقاوم أخراج أي ضحكه أما سيما فلم تبدي أي ردت فعل

-

لكن يمكن أن تعرف أنهى تسيطر على تعابير وجههى بقوتهى الخاصه من حركة أذنيهى الصغيره

-

حتى لو كان الأنسان قادر على التحكم في عضلات وجهه الى أن بعض الحركات العفويه مثل حركة الأذن أثناء الضحك هي شيئ لا تستطيع التحكم به ما لم يركز بجديه عليه

-

قال هان و هو يضحك

" إذا الأخ نار كان طفل مشاغب في صغره لم أكن لأربط نفسك المتزنه الحاليه بطفل لا يعرف أرتفاع السماء "

-

لم يبدي نسر النار أي رد فعل او تعليق فقد كان بالفعل كذالك و لكن مجدداً من لم يكن طفل مشاغب في صغره

-

بعد أن انتهة نسر الرياح من الضحك قالت

" الأخ نار قصتك جميله حتى الآن و لكن اعتقد أن هناك مشكله فيهى "

-

نظر نسر النار الى نسر الرياح و قال

" ما هي المشكله في قصتي الأخت رياح "

-

قالت نسر الرياح بجديه

" أنا قد أكلت قشرتي بالفعل بعدما ولدت و لكن لم يحدث و أن أحصل على اي ذكريات منهى و كانة نسبة ذكائي عندما كنت في عمرك مقارنه لطائر عادي لذلك لم استطع تصديق بعض الاجزاء من قصتك "

-

قال نسر النار بأستغراب

" و لكن هذه ذكرياتي بالفعل بدون أي زياده "

-

فكرت نسر الرياح و قالت

" أنا اصدقك الأخ نار و لكن هناك مشكله أخرى ليس لدى النسور في هذه المنطقه أي تقنية تدريب موروثه فلمذا لديك وآحد "

-

استغرب نسر النار و قال

" اليس كل نسور العناصر التي في سلسلة جبال العشرت الآف وحش مثلي "

-

قالت نسر الرياح بجديه

" لو كان هذا الامر حقيقي لسيطرت نسور العناصر على هذه السلسله الجبليه بلأساس من قال لك أنك نسر نار من البدايه "

-

تفاجئ نسر النار من هذا الأدراك المفاجئ و قال

" ............

( نهايت الفصل )

-

كلام المؤلف : مذا يخبئ ماضي نسر النار في طياته و ما حقيقة تفرده شاهد الفصل القادم لتعرف ☺️🌹

2023/07/19 · 125 مشاهدة · 1164 كلمة
MOMON12345678
نادي الروايات - 2025