-

بعد أن هدء الأمبراطور لفتره قالت الأمبراطورة العنقاء

" اذا هل نرسل باحثين للبحث عن لوليسيى و حفيدنا "

-

أومأ الأمبراطور العنقاء و قال

" ليس هذا فقط أخرجي بوصلة تحديد الروح و يجب أن ندع حكيمة قصر القدر تبحث عن حفيدينا "

-

كانت بوصلة تحديد الروح هي بوصله توضع جزء من روحك فيهى فتستطيع بهذا أن تتبع الشخص صاحب الروح الموضوعه في البوصله

-

بالطبع لدى هذه البوصله بعض العيوب و الحدود غير أنه لا يوجد عبقري سيسمح بصنع بوصله له

-

و أن سألت لمذا فلجواب بسيط و هو أنه يمكن أن تقع هذه البوصله في يد الغرباء و يتبعونك في كل مكان و يقتلونك

-

لذلك في العاده تصنع هذه البوصله للخدم أو لأشخاص يرغبون في أن تصنع لهم

-

في حال أختفاء السيد و الخادم معه يمكن أن تبحث عن الخادم و ستجد السيد بشكل طبيعي

-

لذلك ان كان هناك حرب بين فريقين و انتهى الأمر بخسارت فريق و وضع البوصله في أيديهم فيكون مصير الخادم معروف

-

أما أن يفصل نفسه عن سيده من أجل أن لا يعيقه أو يقتل نفسه أو يقتله سيده من اجل ان لا يصل له أي متعقبين

-

بالطبع هذه الموقف نادر فهناك قيود على ابادة عرق بشكل كامل في هذا العالم

-

فكرت الأمبراطوره العنقاء لفتره و قالت بعبوس

" ليس هناك مشكله في بوصلة تحديد الروح سأخرجها من قسم القانون و لكن ماذا عن حكيمة قصر القدر هل ستوافق على مساعدتنا "

-

عبس الأمبراطور بخفه و قال

" هذه المرأه المزعجه هي من اكثر الأشخاص غموض في هذا العالم كونها تستطيع معرفة اتجاه القدر و لذلك أنا اتجنب الأحتكاك بها و لكن هذه الحاله خاصه و يجب أن تسعادنا كونها مواطنه في إمبراطورية العنقاء "

-

هذه المرأه التي تكلم الأمبراطور و الأمبراطورة عنهى هي امرأه خرجة من العدم و دخلت الى امبراطوريتهم

-

هذه المرأه قويه جداً و قد اقسمة قسم العالم بعد ضهورها أنهى لن تأذي الأمبراطوريه بأي شكل من الأشكال ما دامت لم تحاول هذه الأمبراطوريه اذيتهى

-

بعد أن فعلت هذا من أجل أن تثبة أنهى ليست مأذيه طلبة أن تعيش في قصر قريب و في المقابل ستخبرهم القليل عن اتجاه القدر

-

في العاده سيأمرها الأمبراطور أن تخرج من الأمبراطوريه كونها عامل غير معروف و خطير و لكن بعد التفكير لبعض الوقت وافق أخيرا

-

الأسباب عديده لموافقته و لكن الأبسط أن أي حاكم يريد معرفة اتجاه القدر من اجل مملكته

-

و حتى لو كان يستطيع الأحساس ببعض منه بقوته الى أن المساعده من شخص يعرف به اكثر منه تعد مساعده قيمه

-

و هناك سبب لم يخبره لأحد و هو أنه أحس ببعض الألفه و الراحه لتلك المرأه

-

هذا الأحساس خادع و ربمى كان خياله و لكن لقد فضل أن يثق في حدسه بدل أن يترك المرأه تذهب

-

-

بعد بعض التفكير قالت الأمبراطورة العنقاء بهدوء

" أنا رأيسة قسم القانون حتى لو لم تحترم أحد و ضلة على نومها فأنها ستستيقض بعد أن اذهب أنا لها "

-

الأمبراطورة الحاليه هي رأيسة قسم القانون في الأمبراطوريه و هو منصب يقتضي أن تتحكم في الأمور القانونيه في الأمبراطوريه

-

هذا منصب مهم و لا يعطى الى لشخص موثوق من أخلاقه و بشرط أن يقسم أن يضع القانون قبل كل شيئ عند تنفيذ القرآرات

-

لذلك هذا المنصب محترم من قبل جميع من يلتزم بالقانون في الأمبراطوريه

-

قبل أن يرد الأمبراطور خرج صوت كسول من الباب الأمامي

" لا حاجه لأتعاب نفسك لقد اتية "

-

بعد أن انتهة الكلمات ضهرت فتات طويله ذات شعر أحمر و هي تمشي ببطئ

-

الفتات ترتدي ملابس نوم طفوليه عليها دببه مع أن شكلها الخارجي يبدُ و كأنها 25 سنه

-

أن شعر الفتات طويل يصل الى اقدامها و لكنه غير مرتب لأنها قد استيقضة منذٌ قليل

-

بمستوى قوتها يمكنها أن تعدل شكلها الخارجي بلحضه و لكن على ما يبدُ هي اكسل من أن تعدل شكلها

-

مشة الفتات بكسل و دون أن تفتح عينيها الى بشكل قليل من أجل أن ترى ما هو امامها

-

في مستواها هي لا تحتاج الى العيون لترى و لكن هي حتى لا تحاول أن ترى بدون عيونها

-

قالت بعد أن أتت و هي تتثائب

" مرحبا جلالتك "

-

كانة الفتات تتثائب و لم يكن هناك أي أحترام في صوتها و لكن لم يغضب الأمبراطور لأنه يعرف أن وراء هذا الكسل قوه مدمره

-

بعد ان أتت هذه المرأه الى هنا قضة معظم وقتهى في النوم مع أن الأشخاص في مستوى القوه الذين أدنى منهى يستطيعون البقاء مستيقضين الى الوقت الذي يعجبهم و لكن لسبب ما كانت نائمه معظم الوقت

-

تكهن بعض الناس أنهى ربما تعرضة لأصابه قاتله و هي تنام للشفاء و حتى أن هناك بعض الشجعان من الجنرالات الذين حاول أختبارها

-

لكن بدون استثناء وجدهم الأمبراطور في اليوم التالي معلقين رأس على عقب أمام بيوتهم و وجوههم زرقاء من الضرب

-

لذلك اعتقد الجميع أن هذه المرأه تحب النوم فقط و ليس بسبب الضعف

-

-

قال الأمبراطور بعد أن عاد الى افكاره

" هل تعرفين مذا حدث "

-

اومأت المرأه الكسوله و قالت

" نعم اعرف و اعرف مكان حفيدك و لكن لن أساعدك في العثور عليه "

-

لقد فرح الأثنين عندما سمع أن المرأه الكسوله تعرف مكان حفيدهم و لكن نزل ضغط هائل منهم على المرأه الكسوله عندما قالت أنهى لن تساعدهم في العثور عليه

-

قال الأمبراطور بغضب بسيط

" أنت تعرفين مكان حفيدي فلمذا تمتنعين عن مساتنا في العثور عليه "

-

في مواجهة الضغط الذي يمكن أن يخيف معظم المخلوقات تثائبة المرأة بهدوء و قالت

" المستقبل شيئ غير ثابة و لكن بين أن يبدء حفيدك حياته هنا و بين أن يبدء هناك فلأفضل له أن يبدء هناك "

-

بعد أن انتهة كلمات المرأه استدارت لتغادر و قالت و هي تذهب

" يمكنك محاولت العثور عليه و لكن لفتره من الوقت لن يستطيع أي أحد العثور عليه و لكن لا تقلق أنه بخير "

-

نظرة الأمبراطورة العنقاء الى الأمبراطور العنقاء و قالة بهدوء

" ما رأيك بكلامها "

-

فكر الأمبراطور العنقاء للحضات و قال

" هناك مقوله مشهوره بين المنجمين و هي كذب المنجمين و لو صدقُ لذلك حتى لو عرفة بعض حقائق المستقبل فهي تعرف ما يريد الخالق فقط أن تعرف "

-

فهمت الأمبراطورة العنقاء معنى كلامه و قالت

" اذا سنبحث في كل الأحوال فالمستقبل في حالت تغير مستمر "

-

اومأ الأمبراطور العنقاء و قال

" لا يهم كم هو مشرق المستقبل الذي رأته هذا المستقبل بالتأكيد ليس أمن مثل البقاء معنى "

-

بعد أن انتهى الحديث عن هذا الموضوع قال الأمبراطور بوجه عابس

" اذا أن القتله من عرق التنين "

-

اومأت الأمبراطورة و قالت

" نعم لقد تأكدت بنفسي و هذا يعني شيئ واحد "

-

اومأ الأمبراطور العنقاء و قال

" ......

( نهايت الفصل )

-

كلام المؤلف " ما هذا الأمر و من هي هذه المرأه شاهد الفصول القادمه لتعرف "

+ شباب ممكن تعطوني اسماء حلوه لرجل و مرأه مناسبه لولي العهد و الأميرة العنقاء لأني بصراحه لست جيد في التسميه + يجب أن تكون اسماء تتعلق بالنار و شكرا ☺️🌹

2023/08/13 · 112 مشاهدة · 1149 كلمة
MOMON12345678
نادي الروايات - 2025