روفقَت بواسطة أكواستيد، تياراروز وصلت لحديقة ورود صغيرة حيث الورود الصفراء و الوردية كانت في إزهارٍ كامل .
فقط كما قال أكواستيد، الحلويات اللذيذة صُفت مُوخزة قلب تيارراروز .
—— ما الذي يجب عليها فعله .
كانت مترترة جدًا .
تياراروز نفسها كانت داخل و خارج حديقة القلعة لعدد من المرات .
هارتنايتس لم يفعل شيئًا كهذا كثيرًا، لكن كانت هناك عدة مرات و التي قد دُعيت فيها بواسطة الملكة لحفلة شاي . حفلات الشاي تقام فقط من قبل النساء و دائمًا ما تقام في الحدائق الجميلة .
بين الزهور الملونة مع الحلويات اللذيذة و الشاي . بأي حال من الأحوال لم تكن إطلاقًا ذو جو متكلف، كانت دائمًا مكانًا في غاية المتعة . أصبحت ذكرى طيبة لـ تياراروز .
「 أتحبُ تيارا الكعك أيضًا؟ 」
「 نعم . 」
أثناء إعداد خادمة البلاط للشاي، أكواستيد جهز مختلف الحلويات . واحدة منهن هي كعكة لذيذة و التي زُينت بكمية وافرة من الفراولة .
「 أليست الفراولة منتج من اختصاصات دولة أكوا - ساما، إنها من المفضلات لدي . 」
「 هذا جيد، أنا طلبتُ هذه الفراولة من دولتي، لذا أنا مسرورٌ لجعل تيارا تأكلها . 」
أكواستيد قدم الكعكة شخصيًا و أعطاها لـ تياراروز .
الكثير من الفراولة زينت السطح بحيث أن الكريمة بذاتها لا يمكن أن تُرَ . القوام قد تكدست فيه العديد من طبقات الفراولة الوفيرة و كذلك أُضيف موس الفراولة .
الفراولة التي هي منتج من اختصاصات مارينفورست هي عنصر ممتاز و فاخر للغاية . و هذه الكعكة كانت جميلة جدًا لدرجة أن الشخص الذي يراها يعرف من لمحة أن الفراولة المستخدمة ذات عالية الجودة .
برقة واضعةً قطعة في فمها، خدا تياراروز استرخيا من دون علمها .
「 لذيذة ……! 」
「 هذا جيد . 」
الكعكة قد خُبزت خصيصًا لـ تياراروز على عجلة، لذا هو ارتاح أنها لم تكن عديمة الفائدة .
رؤية أكواستيد مبتسمًا بإشراق تياراروز و بشكل طبيعي أيضًا قد ابتسمت . عندها فتحت فمها لشكره على ما حدث قبلًا .
「 أكوا - ساما، قبل لحظة …… 」
مع ذلك، كلماتها قد قوطعت في منتصف الجملة .
أكواستيد وضع إصبعه على شفتي تياراروز و قال 「 هذا ليس جيدًا 」 .
لـ تياراروز التي أمالت رأسها بتساؤل، أكواستيد ضرب بلطف خديها بينما يقول 「 هذا طبيعي 」 .
「 لأنني خطيب تيارا، أليس من الطبيعي أن أحميها؟ 」
「 ……! 」
لكلمة خطيب، تياراروز قد صُبغت بالأحمر .
رغم أنها هي التي أخبرت والدها أن يقبل الخطوبة، فقد كان الأمر محرجًا لأبعد حد عندما أكواستيد قالها بنفسه .
قلبها يدق بسرعة كالجرس، حاولت على عجلة أن تهدئه —— لكن لم يسر الأمر على ما يرام .
「 شكرًا لاختياركِ لي . 」
「 هذا ما علي أنا قوله، كذلك شكرًا جزيلًا لك . 」
الاثنان بدآ بالضحك على بعضهما و الجو الذي كان سابقًا أصبح كالكذبة و تحول للهدوء .
ثم نادى أكواستيد على إليوت للتعريف به .
لأن الخطبة قد تحددت رسميًا، تياراروز ستؤدي تدريباتها كعروس في مارينفورست موطن أكواستيد للعام القادم .
بعد ذلك، الزوجان سيعلنان رسميًا في دولة العروس، و من العُرف إقامة حفلة الزفاف الضخمة بعدها في موطن العريس .
「 مرة أخرى، أنا أكون مرافق أكواستيد - ساما، إليوت . أنا لستُ بنبيل لذا لا أحمل اسم عائلة لكني خدمت أكواستيد - ساما لمدة طويلة . 」
「 المرافق الوحيد القريب الذي أحضرته هو إليوت، سواءً كانت مهاراته القتالية أو مهاراته السياسية فكلها رائعة . البقية في مملكة مارينفورست، لذا في ذلك الوقت . 」
「 سيكون هذا من دواعي سروري . 」
إليوت هو اليد اليمنى لـ أكواستيد .
بجانب تنوع المعالجات الكتابية الأساسية، المعارك و السياسة، فهو أيضًا يعتني بسيده . هو لعب دورًا سريًا و مع ذلك نشطًا فيما يتعلق بأساسيات هذه الخطبة .
「 في هذه الحالة أنا كذلك . 」
「 فيلين؟ 」
فجأةً، فيلين و بكياسة أخذت خطوة واحدة للأمام و عبرت عن امتنانها .
شيء ما كالإيمان الصادق يمكن أن يرَ من عينيها . مع ذلك، فـ تياراروز على الفور فهمت ما تسعَ إليه .
「 أدعى فيلين صانفيست، لقد كنت بجانب تياراروز - ساما مذ كانت صغيرة و أصبحتُ أخدمها رسميًا كخادمتها منذ سنة مضت . 」
「 فيلين نشأت معي، ليس من قبيل المبالغة القول أنها بالنسبة إلي كأختٍ كبرى . لذا سيكون من دواعي سرورنا كذلك . 」
عندما الاثنتان ابتسمتا كلًا من أكواستيد و إليوت ابتسما و أومآ .
في الواقع، هو لم يتحدث بعد مع تياراروز حول أخذ شخص ما كخادمة لـ مارينفورست .
بالطبع، لـ تياراروز سيكون من الأفضل لها أن تتبعها فيلين . حتى بالتفكير أنه هنالك أكواستيد، مارينفورست أرض و دولة أجنبيتان .
حتى التفكير بأنها دولة مجاورة، فالمسافة بعيدة ——.
فيلين ذات الثامنة عشرة عامًا كانت قلقة فيما إذا كان بإمكانها أيضًا الذهاب معها لتتزوج براحة .
「 فيلين . 」
「 سأخدمك للأبد . 」
「 …… شكرًا لكِ . 」
ناظرة إلى فيلين الواقفة بجانبها مع ابتسامة قائلةً 「 سأتبعكِ بكل تأكيد 」 .
مع هذا تياراروز أيضًا قد أومأت . إذا كانوا سيذهبون لمكان بعيد مع بعضهم، فمسؤولية فيلين أن تعتني بمتاعب تياراروز بانتباه .
على الرغم من أنها بعمر الزواج، فهي تشعر بالأسف على تسببها بالمتاعب . هي فقط ترغب بفعل شيءٍ ما لهذا المدى .
「 خادمة رائعة . 」
「 نعم، فيلين كانت دائمًا باقيةً إلى جانبي و تشجعني . 」
بالطبع فهو لا ينوي أن يشعرها بالوحدة، لكن هناك العديد من الأشياء التي يمكن فقط أن تُدرك بين النساء بعد كل شيء . أكواستيد قد ارتاح أن هناك هكذا خادمة ممتازة .
بعد هذا هما استمتعا بالحلويات و الشاي لبعض الوقت بينما يتحدثان مع إليوت و فيلين .
「 —— إليوت . 」
「 بالتأكيد، فيلين اتبعيني . سأخبركِ بمختلف الاحتياطات عند التوجه نحو مارينفورست . 」
「 نعم . 」
بعد فترة أكواستيد نادى اسم إليوت .
على الفور قد استشعر تعليمات سيده فهو قد غادر الحديقة مع فيلين . رغم وجود خادمات البلاط و الفرسان على مقربة، فهناك مسافة التي لن يمكنهم بها أن يقلقوا .
تياراروز تفاجأت بهذه الحالة الغير متوقعة و نظرت إلى أكواستيد، لكنه ابتسم فقط .
「 تيارا، من هنا . 」
「 نـ — نعم …… 」
أكواستيد وقف من على كرسيه و أتى إلى تياراروز مع يده الممدودة . آخذةً اليد متساءلةً ما إذا كان يرغب بالذهاب إلى مكان ما، هي استقبلت الرفقة .
مع هذا توجهوا نحو كرسي طويل مع ورود في نفس الحديقة؛ موجهة إلى مكان حيث يمكن للاثنين أن يجلسا، تياراروز هدأت .
「 إنه لمن الجميل التحدث مع أربعة أشخاص ككل، لكن ألي أنا أيضًا وقتٌ للتحدث مع تيارا لوحدنا؟ 」
أكواستيد أيضًا قد جلس على الكرسي و بدأ بلمس شعر تياراروز بينما يضحك كطفل مؤذٍ .
ناظرًا إلى تياراروز مومئةً بموافقة، هو أصبح أكثر و أشد اضطرابًا لرغبته بفعل هذا أكثر فأكثر .
—— هذا وحده فقط يظهر كم هو يحبها بحق .
تنزلق يده التي كانت تلمس شعرها لخديها، هو غطى وجهها بكلتي يديه .
اللحظة التي توردت بها وجنتيها من هذا التصرف جعل أكواستيد أكثر سعادة .
فقط كم من مرة بالفعل هو قد فكر بأنها لطيفة بقلبه؟
محدقًا مباشرة لعينها، أكواستيد همس الاسم 「 تيارا 」 .
「 نـ — نعم …… 」
العينان الجادتان لـ أكواستيد بجانب الشعور بأنه أقرب من العادة جعل قلب تياراروز يخفقُ أسرع فأسرع .
’ قريب، قريبٌ جدًا أكوا - ساما !!‘
إنه محرِج، لكن لا يمكنها الالتفات بعيدًا لأن وجهها كان ممسوكًا بواسطة أكواستيد . قلبها يصرخ من الإحراج، وجه تياراروز أصبح أحمر بشكلٍ متزايد .
المسافة تقريبًا تبدو كما لو أنه يحاول تقبيلها . مع ذلك، حتى عندما تسعى لإغلاق عينيها فهي غير قادرة على ذلك .
「 —— شكرًا لكِ على قبولكِ بخطبتي . لكن لا أرغب به أنه يكون فقط للمظهر، أرغب منكِ أن تخبريني مرة أخرى مباشرة . 」
「 أكوا - ساما …… 」
「 إنه لوعيٌ متعجرف هذا الذي أجبره للاندفاع للأمام . 」
أكواستيد قال ذلك بابتسامة مريرة .
「 آنسة تياراروز لابِس كليمنتينِ، أنا أحبكِ من صميم قلبي . ألكِ أن تصبحي أميرةً لي أنا أكواستيد مارينفورست؟ 」
「 …… نعم، سيكون هذا من دواعي سروري أكواستيد مارينفورست - ساما . 」
「 تيارا ……! 」
قلبها ينبض بشكل لا يمكن السيطرة عليه من الكلمات الجادة لـ أكواستيد لكنها غير قادرة على إيقافه . هي تتساءل هل لا بأس من الحصول على هذا القدر من السعادة .
تياراروز أيضًا أعادت ردًا فوريًا، رغم أنها محرجة فقد نظرت مباشرةً إلى أكواستيد و ابتسمت . شاعرًا حقًا بالسعادة، أكواستيد حضن تياراروز و بهدوء منادياً باسمها .
「 آهـ، أكوا - ساما …… 」
「 آسف، أنا فقط سعيد جدًا —— تيارا، أنا أحبكِ . 」
「 آهـ …… 」
بينما هي كانت تحتضن بقرب كافي لتشعر بعبير أكواستيد، تياراروز و التي ليست ذات أُلفة بالرجال كل ما بقي لها أن تفعله هو أن تحافظ على رباطة جأشها .
أثناء بقائِها محتضنة، أصابع أكواستيد لمست ذقنها و رفعت وجهها للأعلى .
وجه أكواستيد المبتسم فورًا قد اقترب و تياراروز أمسكت طرف ملابِسه بإحكام .
—— و هي قد قُبلت .
مع ذلك فهي لم تملك أي مشاعر غير سعيدة .
إحساس وخزٍ حلو اندفع في جميع أنحاء جسمها .
「 …… نـ . 」
هل كان لأنها كانت أثناء احتضانها بواسطة الشخص الذي تحبه؟
كانت مثل حلم العذراوات بقبلتهن الأولى، مشاعر تياراروز ارتفعت بثبات . شفتا أكواستيد اللتان تتلامسان ببطء كانتا لطيفتين للغاية .
أثناء القُبل أكواستيد همس بهدوء باسمها 「 تيارا 」 .
「 أنتِ في غاية اللطف يا تيارا . 」
لـ تياراروز التي تنادي باسمه كما لو أنا تذوب بعيدًا، أكواستيد مرة أخرى قبل زاوية عينيها، بينما حرك شفتيه ببطء إلى جبهتها، ثم خديها .
مع كل قبلة جسم تياراروز يرتجف و الذي جعل أكواستيد يفكر فقط كم هي لطيفة و حتى أنه كره الانفصال أكثر .
’ فقط القليل بعد .‘
في البداية هو فقط خطط أن يقبلها مرةً واحدة، لكن استجابة تياراروز كانت في قمة اللطافة .
هو قبل تياراروز مجددًا و قد ارتجفت مرارًا و تكرارًا، بينما تلتقط أنفاسها و هي مرة أخرى معانَقة بقوة بواسطة أكواستيد .
هذا جعله سعيدًا، لذا هو قبلها عدة مرات مرة تلوَ مرة .
بينما يداعب شعر تياراروز، أكواستيد فكر بأنه يرغب بفعلها مطولًا لدرجة تكفي أن تنسيه الوقت بذاته .
「 ننـ، فو …… آهـ ………… 」
أن تقبلي لعدة مرات، تياراروز التي حاولت التنفس بالكامل لاتلقاط نفسها . مع ذلك حتى هذا النفس قد أُلتهم بواسطة قبلةٍ أخرى و هي قد أصبحت منهكة .
و أخيرًا لعق شفتيها، أكواستيد انفصل عن تياراروز .
「 نننـ ! …… أكوا - ساما . 」
「 ننـ، تيارا كانت لطيفة للغاية لذا لم أستطع التوقف . 」
لاهثة للتنفس، جسمها المتعب مال تجاه أكواستيد . تياراروز التي تحضن بقوة على الأرجح أنها غير قادرة على الوقوف لفترة حتى، بسبب تأثيرات القبل طويلة المدى .
بدون توقيتٍ إضافي، كلمات أكواستيد حول كونها لطيفة لم تتوقف أبدًا عن الدوران داخل رأس تياراروز .
إنها فـ — فـ — فقط تفكر في كم جعلها هذا سعيدة .
’ هذا ليس بجيد .‘
إنه محرج لنقطة أنها قد تموت .
لكنها سعيدة .
بعد ذلك، تياراروز فكرت حول ما نوع الوجه الذي يجب أن تواجه أكواستيد به .
لكن هذا القلق وصل إلى نهايته .
لأن —— من القلعة . ضوء هائل فاض للخارج .
ملاحظة المؤلفة : أتساءل فيما إذا درجة الحب قد ارتفعت — أو هذا ما أعتقده لكن كيف هو؟
و أخيرًا الفصل ١١ . شكرا جزيلا لدعمكم اليومي لحد الآن .
مع الفصول الأربعة المتبقية، سأكون سعيدة إذا ما ظللتم معي من دون تغيير .
―――――――――――――――――――――
الفصل الحادي عشر انتهى ......