تلقت تياراروز التفسيرات بشأن المستقبل من أكواستيد .

هو سيعود إلى دولته خلال عشرة أيام . في نفس الوقت، تياراروز أيضًا ستحضُر لإنهاء تدريبات زفافها .

شاعرةً بالراحة، فيلين أنهت فورًا المراجعة الأخيرة و بدأت بتجهيز الترتيبات بعناية بجانب الماركيز كليمنتينِ .

رغم أنه حقًا لا توجد حاجة لتكون دقيقة جدًا . هذا ما فكرت به تياراروز، لكن في الحقيقة هي كانت سعيدةً للغاية و متحمسة .

’ أكوا - ساما لم يُخطب للبطلة، يا للراحة !‘

اليوم كان يومًا مرهقًا .

تياراروز كانت قد أُدينت من قبل أكاري و هارتنايتس و بشكلٍ طبيعي هي قد تأذت . مع ذلك، كان هذا سيناريو اللعبة بعد كل شيء .

و قد أدى هذا لأن تكون تياراروز ذات معزة لـ أكواستيد، هذا ما فكرت به الآن .

لكن مشاعر الراحة هذه كانت قصيرة .

تطور لم تكن لتتوقعه أتى في منتصف الليل .

「 …… همـ؟ 」

بينما تياراروز كانت نائمة ضوء مُبهر أضاء غرفتها .

كان فقط للحظة، لكن الضوء كان أكثر من كافٍ لإيقاظها .

「 إذن فهذا السحر يمكن استخدامه للانتقال الفوري في أنحاء الدولة . يا له من أمر ملائم لي …… آهـ، مساء الخير . 」

「 …… أكاري - ساما؟ 」

في تلك اللحظة، أكاري و التي يجب عليها أن تكون محبوسة داخل القلعة موجدة في غرفة تياراروز .

هي بطلة هذه اللعبة .

「 لقد فكرتُ في العديد من الأشياء . 」

’ ما الذي تعنيه؟ ‘

تياراروز قد نادت باسم أكاري، لكنها تجاهلت ذلك و استمرت بالحديث . بنظرةٍ مرتبكة، تياراروز قد نهضت من السرير و قابلت أكاري .

「 تيارا - ساما —— أنتِ يابانية، صحيح؟ 」

「 ……! 」

「 لأنكِ تبدين مختلفة عن تيارا - ساما التي في اللعبة بعد كل شيء . هارتنايتس - ساما، أخي الأكبر مورچريس، كليف - ساما، حتى الأساتذة، و الجميع كذلك . كانوا حتى في الحدث . و مع ذلك، في النهاية لم يسر الأمر جيدًا على الإطلاق !! 」

النتيجة التي توصلت لها هي أن تياراروز جعلت اللعبة مختلفة عما كانت عليه في الأصل .

و الذي انتهى بالحقيقة . لكن هذا ليس كافيًا لتحدد أن تياراروز كانت تجسدًا ليابانية .

كُلًا من لون شعرها و لون عينيها يبدوان جليين أنها ليست بيابانية .

「 إيييـ …… أكاري - ساما، أنا لا أفهم ما تعنينه بذلك . 」

「 لا داعي للتظاهر بالغباء، في البداية كنتُ فقط راضيةً بالزواج من هارتنايتس - ساما، لكن بعدها ظهر المفضل لدي و هو أكوا - ساما . لقد كنتُ متفاجئة ……! لأنه الشخصية الرئيسية للأهداف في التتمة، كنتُ أفكر في البقاء مع ثاني شخص مفضل لدي و هو هارتنايتس - ساما . لكن بعدها فكرت حول الزواج بـ أكوا - ساما و أظن أن هذا سيكون أفضل حتى !! 」

بكلماتٍ أخرى، أكاري تُفضل أكواستيد على هارتنايتس .

و لذا فهي جاءت هنا لتُخبرني بأن أنفصل عن أكواستيد . بينما تياراروز تفكر بهذا، أكاري نظرت بهدوء لـ تياراروز .

「 …… ؟ 」

「 ………… 」

ما الذي يحدث؟ هذا ما فكرت به و تعبيرٌ محير ظهر على محيا تياراروز .

لكن في اللحظة التالية، جسمها ارتعد بشدة من كلمات أكاري . كانت ترتجف .

「 أتيارا - ساما أيضًا تعرف القليل عن التتمة؟ حول البطلة اللطيفة و حدث أكوا - ساما؟ 」

لـ تياراروز التي لا تعرف محتويات التتمة، تلك كانت معلومات ترغب بها بشدة . خاصةً فيما يتعلق بالبطلة التي ستُحب أكواستيد .

ناظرةً لردة فعل تياراروز، أكاري ضحكت و قالت 「 علمت ذلك ! 」.

「 لقد حاولتُ تجهيز الطعم و أنا سعيدة أنكِ التقطتيه . مع ذلك، مظهر تيارا - ساما نفسه مثلما كان في اللعبة . ما الأمر مع ذلك؟ 」

「 …… إنه تناسخ، أنا أملك ذكريات عن لعب هذه اللعبة عندما كنتُ يابانية . لكن هذا كل شيء . 」

كما توقعت فشرح تياراروز كان متكافئ مع تفكيرها، أكاري أعطت إيماءة تبدو مثيرة للإعجاب .

「 إذن أنتِ تقولين أنكِ في حياتكِ السابقة كنتِ يابانية كذلك؟ همـ، همـ، همـ — ؟ 」

「 ؟ 」

「 أمتِّ قبل أن تلعبي التتمة …… ؟ 」

「 ………… نعم . 」

كما لو أنها تفكر حول شيء ما، ثم بـ أكاري تنبأت ما الذي حدث لـ تياراروز في حياتها السابقة . لم يكن شيئًا يحتاج إخفاءه لذا تياراروز أومأت بطاعة لكن أكاري كانت في غاية التفاجؤ .

واضعةً يديها على فمها و تمتمت بـ 「 أنا لا يمكنني تصديق هذا 」 .

حتى لو تصرفت بتفاجؤ لا يوجد شيء يمكنها أن تفعله بهذا الشأن مذ أنني بالفعل قد مُت . في النهاية لا شيء يمكن فعله .

’ هذا صحيح، أنا أيضًا رغبتُ حقًا بلعب التتمة و جمع الأعمال الفنية لـ أكوا - ساما !!‘

هي حقًا رَغبَت بذلك . بالتأكيد سيكون هناك العديد من الصور الجميلة و الأحداث الساحقة .

أثناء رمي النية القاتلة نحو أكاري التي قد لعبت اللعبة هي قالت بجفاف 「 دعيني وحدي 」 —— لكن أكاري لم تولي انتباهًا .

هي فجأة أمسكت بيدي تياراروز و قبضتهما بإحكام . مع بضع دموع في عينيها هي بدأت تتحدث أو بالأحرى تُثرثر .

「 يا للشفقة ! تيارا - ساما، إنه مُحزنٌ أنكِ لم تلعبي التتمة !! لقد كانت لعبة Otome في غاية الروعة، ليس هناك مثلها على الإطلاق ! بالطبع، هارتنايتس - ساما رائعٌ كذلك، لكن …… لا يزال، أكوا - ساما شخصٌ أروع بكثير جدًا جدًا منه . البطلة في التتمة لديها اسم رسمي و هي شخصية جيدة . هي ابنة دوق من مارينفورست تدعى آيشِرا، بعد أن أُجبر أكوا - ساما على خطبةٍ قررتها الدولة التقى الاثنان قُرب البحر . كان عملًا فنيًا جميلًا حقًا، و أنا لعبتها عدة مرات . خلافًا عني التي كانت في البداية عاميةً لكن كنتُ بعدها متبناة من إيرل، هي عاشت حياة مستقرة من البداية . على أي حال، أنا حقًا أتمنى أن أكون في مكانها كبطلة للتتمة ! هاهـ …… 」

「 ………… 」

أكاري تحدثت لدرجة أن تياراروز بالكاد أغمي عليها . هي استمرت بالحديث حول كم هي تُحب أكواستيد لحد ما كانت بحاجة للتنفس .

لكن من بين كلماتها، تياراروز كانت قادرة على الحصول على المعلومات التي رغبت بها . لكن هذا فقط كان الشيء الوحيد المحظوظة بها .

「 عذرًا، إذًا لماذا أكاري - ساما هنا؟ 」

「 همـ؟ آهـ، هذا صحيح . في الحقيقة، خُطبتي مع هارتنايتس - ساما قد تقررت رسميًا . 」

’ نعم، أنا أعلم بالفعل .‘

「 صحيح؟ أعتقد أن تيارا - ساما أيضًا تعلم بذلك لكنني أستطيع استعمال الصلاة المقدسة . 」

「 ………… 」

「 لذا، إذا أخبرت المفضل لدي و هو أكوا - ساما بأنني أحبه فسيمكنني الزواج به من دون مشاكل . هل تيارا - ساما تعرف كم هي مهمة هذه القوة في هذا العالم؟ 」

بينما هي تومئ لنفسها، أكاري استمرت بالتحدث عن خُططها .

ثم لاحظت تياراروز نقص بالمعلومات التي تعلمُها .

’ أكوا - ساما، هل هو يعرف بأن أكاري - ساما يمكنها استعمال الصلاة المقدسة .‘

عندما تحدثا خلال النهار، هي لم تسأل عن أي شيء يتعلق بهذا . خُطبة هارتنايتس و أكاري قد تقررت لكن هارتنايتس لن يغدوا ملكًا . هي فقط سمعت بهذا .

هي لم تسمع أي سبب لجعل أكاري خطيبةً لـ هارتنايتس . بالطبع، هناك احتمالية أنه كان فقط مراعيًا لـ تياراروز التي كانت منزعجة .

مع ذلك، هناك أيضًا إمكانية أن أكواستيد فقط لا يعرف . ارتجفت تياراروز من القلق حول هذين الاحتمالين .

「 لذا، تيارا - ساما، أرجوك انفصلي عن أكوا - ساما . 」

「 لا . 」

لـ أكاري، التي أخبرتها أن تنفصل بصراحة، تياراروز أيضًا قد ردت حالًا . بالأحرى، تياراروز تفاجأت بأنها ردت بسرعة كبيرة .

「 ……! ليس هناك فائدة !! لأن تيارا - ساما لم تلعب التتمة، صحيح؟ في هذه الحالة، أنتِ ليس لك أملٌ مع أكوا - ساما على عكسي . أنا أُحب أكوا - ساما، حتى أنني لعبت اللعبة عدة و عدة مرات كثيرة . 」

هي فجأة رفعت صوتها و علته 「 هذا فقط مثير للضحك ! 」 .

لكن تياراروز لم تستطع البقاء صامتة بعد قولها لهكذا شيء . ما الذي تتحدثين عنه، عندها حدقت بـ أكاري بعينين قاسيتين .

「 أكوا - ساما ليس لعبة . هو إنسان حي في هذا العالم ! 」

「 إذًا ماذا؟ بالطبع أنا أعرف هذا . 」

「 إذا كنتِ تعرفين هذا إذن لا تتجاهلي رأي أكوا - ساما . 」

「 …… ما الذي تتكلمين عنه؟ أكوا - ساما من العائلة الملكية، و أنا أملكُ الصلاة المقدسة . في هذا العالم بأن أتزوج منه لهو المنطق الصحيح . 」

عضت تياراروز شفتها للحظة من كلمات أكاري .

الزواج ممن تمتلك الصلاة المقدسة بفرد من العائلة الملكية كان المنطق الصحيح في هذا العالم . كلمات أكاري كانت سخيفة، لكنها ذات منطقية وفقًا لمنطق هذا العالم .

「 أرأيتِ، أنتِ ليس لديك شيء لتقوليه، صحيح؟ هذا لأن تيارا - ساما أيضًا تفهم ذلك . بما أن أكوا - ساما هو ولي العهد لدولة عظيمة فليس هناك شك بأنه سيختارني . 」

「 …… لكن أكاري - ساما مخطوبة بالفعل لسموهـ هارتنايتس، أليس كذلك؟ و لهذا فإن دولة أخرى لا يمكنها سرقتك لتكوني بجانبها . 」

「 …… أنا لم أوافق بعد على الخطوبة . ذلك كان قرارًا استبدادي من الملك . لذا سأخبرُ أكوا - ساما عن قوتي و أطلب منه أن يحميني . لهذا السبب، أجل ——…… 」

خطط أكاري للذهاب إلى مارينفورست بطريقة الحماية و بعدها الزواج من أكواستيد . إنه ليس من السهل الهرب من هذه الدولة لكن مع أكواستيد، ولي عهد دولة قوية سيكون أمرًا ممكنًا .

التطور المفاجئ مجددًا قد جعل تياراروز عصبية .

بابتسامة ليست بالجيدة، أكاري رفعت يدها و التفتت نحو تياراروز .

’ ماذا؟ هذا الشعور هل هي تحاول استخدام السحر …… ؟ ‘

هي كانت جافلة، على العكس من أكاري و التي هي البطلة فهي تمتلك كمية هائلة من القوة السحرية، على النقيض، تياراروز و التي هي البغيضة لا تمتلك هذا القدر من القوة السحرية .

يد أكاري بدأت تُفرقع بالكهرباء . جسم تياراروز بدأ يرتعد أثناء تراجعها للوراء عدة خطوات . هي ليس لديها طريقة كي تحمي بها نفسها .

حتى لو استخدمت السحر الدفاعي، ستظل غير قادرة على إيقاف أكاري بسبب الاختلاف الشاسع في القوة السحرية .

「 تيارا - ساما أصبحت مصابة لدرجة إلغاء الخطوبة . هذا هو السيناريو الذي أفكر به . 」

「 ……! 」

أكاري ابتسمت بإشراق كما لو أنها قالت خطة جيدة .

تياراروز لم تستطع التفكير بأي تدابير مضادة و استمرت بالتراجع حتى صدم ظهرها الجدار . هي كانت تأمل بالهروب من خلال الباب للغرفة التالية، لكنها لم تتمكن من الالتفات بعيدًا كما أنها لم تعلم متى كانت ستهاجم من أكاري .

「 لا تقلقي، ستكون إصابة خفيفة . لذا رجاءً فلترتاحي و لتبقي نائمة لعدة شهور لأجلي و لـ أكوا - ساما . 」

「 شيء كهذا، لن يتم التسامح به ! 」

「 لأنني البطلة، ففي النهاية الحقيقية سأضفر بنهاية سعيدة . 」

مع فرقعة الكهرباء، ضوءٌ سطع بعظمة 「 لسعادتي و سعادة أكوا - ساما، أترجاكِ 」 فم أكاري ا لتوى عندما قالت هذه الكلمات .

「 أيتها الصاعقة، أخرجي حالًا ! 」

「 كياا ……! 」

استجابةً لكلمات أكاري، صاعقة ضخمة من الضوء انطلقت باتجاه رأس تياراروز . مع عدم وجود وسيلة لإيقافها، تياراروز حاولت حماية نفسها بيديها رغم معرفتها بأن هذا الأمر عديم الفائدة .

تياراروز أغلقت عينيها بإحكام استعدادًا للصدمة —— لكن التأثير لم يصل .

「 إيهـ …… ؟ 」

ارتبكت تياراروز ثم فتحت عينيها ببطء .

ما رأته كان حاجزًا سحريًا بلطف أحاط ما حولها . طبعًا، تياراروز كانت غير قادرة على إلقاء شيء كحاجز سحري يمكنه بالكامل منع هجوم أكاري السحري .

إذًا من —— ؟

「 أنا مسرور لتمكني من فعلها في الوقت المناسب . 」

「 أكوا - ساما ! 」

حضن أكواستيد تياراروز بإحكام من الخلف .

كما يبدو فهو دخل من الباب إلى الغرفة، والدها أيضًا ظهر من الخلف .

بالتفكير لماذا أكواستيد كان هنا، أو ما إذا كان سيختار أكاري، أو إذا هي قد ماتت من الهجوم السحري كلها قد اختفت بالكامل .

أكواستيد قد أتى لمساعدتها، هذا وحده كان أكثر من كافٍ .

「 فقط ما الذي يحدث في هذا العالم …… لم أتصور قط أن أكاري - ساما ستكون حقًا هنا . 」

「 آنسة أكاري، أنت طبعًا ستوضحين؟ 」

「 ………… 」

أكاري كانت متفاجئة من الظهور الغير متوقع لمحبوبها أكواستيد و الماركيز كليمنتينِ .

إنه لصحيح أنه بعد كل هذا الضجيج، الماركيز كليمنتينِ و الذي يعيش في نفس المنزل سيندفع بالتأكيد . مع ذلك، أكواستيد يعيش في القلعة . إنه لمن المستحيل له أن يظهر هنا .

「 لماذا …… 」

هكذا، كلمات الشك تسربت من فم أكاري .

الاثنان نظرا إليها بعينين باردتين، لكن بعدها أكاري تذكرت خطتها الأصلية .

「 الأمر ليس كما يبدو، أكوا - ساما ! لقد أيقظتُ قوة الصلاة المقدسة . لكني أجبرتُ على الخطبة مع هارتنايتس - ساما …… أكوا - ساما، من فضلك أنقذني . أنا لا أريد البقاء بهذه الدولة . أرجوك خذني إلى دولتك يا أكوا - ساما . 」

أكاري كانت واثقة من أنها ستكون حتمًا ذات نفع و فائدة لـ مارينفورست القوية .

لذا إذا عرف أكواستيد أن أكاري تمتلك الصلاة المقدسة هو حتمًا سيختارها هي . أكاري كانت مؤمنة بهذا بشكل أكيد .

「 يا للأنانية، ألستِ يا أكاري - ساما تحبين هارتنايتس - ساما؟ حتى لو قلتِ شيئًا كهذا الآن، فلا أحد سيصدقه . 」

「 ماركيز كليمنتينِ أرجوكَ ابقى صامتًا . أنا أتحدثُ مع أكوا - ساما ! 」

أكاري ردت بصوتٍ مرتفع على الماركيز كليمنتينِ الذي دخل الغرفة .

واثقةً من نفسها، أكاري حدقت مباشرةً نحو أكواستيد .

في الوقت نفسه، تياراروز كانت تُسحق من الخوف الهائل .

أكواستيد ربما يفضل اختيار أخذ أكاري أو ربما يُحضرها معه لدولته تحت مسمى الحماية .

مثل هذه الأفكار الغير سارة تومض خلال رأس تياراروز .

「 أكوا - ساما على الأغلب غير عالمٍ بهذا، لكني أيقظتُ قوة الصلاة المقدسة في يومٍ سابق . لذا، أرجوك خُذني مع إلى مارينفورست . إذا بقيتُ هناك، الدولة ستتطور أكثر و تزدهر . 」

「 لا، ذلك ……! 」

「 تيارا؟ 」

تياراروز كانت قد تفاعلت فورًا عندما قالت أكاري هذه الكلمات و مدت يدها .

هي بسرعة أعادت كلمات الرفض و بلطف أمسكت بملابِس أكواستيد . ثم بدأ أكواستيد بتهدئتها بلطف و مداعبة رأسها بأسلوب مهدئ .

「 أعرف . 」

「 إيهـ —— ؟ 」

كلا صوتي تياراروز و أكاري تسربا معًا للخارج من صوت أكواستيد الهادئ .

الغرفة عمها الصمت من كلمات أكواستيد .

「 آنسة أكاري، أنا أعرف بالفعل أنكِ تمتلكين قوة الصلاة المقدسة . 」

「 إذن بما أنك تعرف ذلك لمَ لا تجعلني خطيبتك …… ؟ 」

「 —— غير ضروري، أنتِ ذات مشاكل جمة . يمكنني تطوير دولتي بنفسي من دون الاعتماد على قوة الصلاة المقدسة . 」

「 ……! 」

كتم الجميع نفَسهم من هذه الكلمات .

كلمات أكواستيد ولي عهد دولة قوية كانت ثقيلة، هادئة، مع ذلك جليلة .

「 و هكذا، آنسة أكاري لستِ بضرورية . 」

الكل صُدم تجاه رفض أكواستيد الصريح .

هو صرّح أنه لا يحتاج الصلاة المقدسة . القوة التي ترغب بها كل دولة بشدة، مع ذلك أكواستيد قد رفضها .

「 لدي تيارا بعد كل شيء، ليست هناك حاجة لأي امرأة أخرى بخلاف تيارا . 」

「 أكوا - ساما …… 」

「 أنا آسف على وصولي متأخرًا كي أساعدكِ . 」

بابتسامة لطيفة، كما لو أنها كنزهُ الأغلى، أكواستيد وضع شفتيه على جبهة تياراروز .

ثم حضن تياراروز و جلبها بقربه بطريقة وقائية . 「 أنا سعيد للغاية لتمكني من فعلها في الوقت المناسب 」 هذه الكلمات أتت من أكواستيد لكن كانت منخفضة جدًا لتصل أذني تياراروز .

「 أكاذيب …… هذه كذبة . إنه لمستحيلٌ لي ألا أُختار، شيءٌ كهذا …… 」

「 —— اقبضوا عليها . 」

غاصت أكاري المدمَّرة للأرض متمتمةً بهدوء، و أكواستيد أعطى أمرًا بصوتٍ بارد .

بضعة فرسان أتوا فورًا لداخل الغرفة و اعتقلوا أكاري . ربطوا جهازًا سحريًا لمنع استخدام السحر و أخذوها للقلعة .

ظنت تياراروز بأنها ستكافح و تقاوم لكن أكاري ظلت صامتة و ذهبت من غير مقاومة . يبدو أن الرفض من محبوبها أكواستيد قد كان في قمة الصعوبة لها .

「 شكرًا جزيلًا لك، أكوا - ساما . 」

「 أنا سعيد لأنك بأمان . هل تأذيت بأي مكان؟ 」

「 لا، لأن أكوا - ساما قد أتى، أنا لم أُصب . 」

مبتسمة بنعومة، تياراروز وضعت رأسها على صدر أكواستيد . حالتها من التوتر و التعب ثم فورًا بها تختفي .

انتبهت أنها لا يجب أن تفعل هذا، تياراروز حاولت رفع رأسها لكنها قد أُوقفت من أكواستيد .

「 ؟ 」

「 ابقي هكذا، مذ أن حادثة كهذه قد وقعت فلا بأس باستقبال مزيد من الدلال أكثر من هذا . 」

’ لأن أحمل كالأميرة …… هذا محرج لكن أنا سعيدة .‘

قلب تياراروز بدأ بالنببض و هي فكرت حول كم هي ترغب بأن تبقَ هكذا للأبد . قبلًا هي كانت خائفة من أن تكون أنانية و تسبب لـ أكواستيد سببًا ليكرهها .

في البداية تياراروز كانت من المفترض أن تنفَ من الدولة بما أنها كانت البغيضة . لذا هي كانت في الحقيقة خائفة للغاية من كل تصرفاتها .

لكن لا بأس الآن .

أكواستي قد اختارها بوضوح على أكاري في هذه الحادثة . هي تتساءل عن ما هية هذا الشعور العاطفي الذي شعرت به .

’ السعادة، على الأغلب؟ ‘

بوضع هذا بالإعتبار، تياراروز كانت قادرة على الابتسام من صميم قلبها .


―――――――――――――――――――――

الفصل الرابع عشر انتهى ......

2020/10/09 · 314 مشاهدة · 2810 كلمة
Kisaki
نادي الروايات - 2026