تياراروز و أكواستيد، اللذان هما الآن مخطوبان رسميًا قد أصبحا سعيدين جدًا .
لهذه السنة، تياراروز ستؤدي تدريبات العروس . ثمّ بعد ذلك، ستعود للمنزل و تقيم حفلًا استعراضيًا في دولتها، دولة العروس .
بعد هذا، سيكونان زوجين رسميًا عندما يُجريان زفافًا ضخمًا في دولة العريس، أكواستيد .
حاليًا مليئة بهذا الأمل .
تياراروز كانت راكبةً العربة أثناء تنقلها إلى مارينفورست بينما أشعة شمس لطيفة لمست بشرتها .
كانت رحلة لعشرين يومًا، اليوم هو اليوم السادس . و هم بالفعل وصلوا للحدود التي بين لابِس لازولي و مملكة مارينفورست .
تياراروز لمست شعرها الزغبي الوردي العسلي بأصابعها بينما تفكر بالمسار المستقبلي .
「 بهذا، نحن نغادر لابِس لازولي لفترة . هل أنتِ بخير؟ 」
「 نعم، أنا فقط أتطلع لدولة أكوا - ساما . 」
القلق حول تياراروز التي ستغادر وطنها، أكواستيد ابتسم بلطف . عندما يغطي الشعر الأزرق الغامق رقبته، فهو يتمايل قليلًا لحد ما، مع ذلك يكمل ملامح وجهه المنسقة أكثر .
عل كلٍ، تياراروز كانت حقًا تتطلع للقدوم إلى مارينفورست .
البحر الذي يحتوي على العديد من الأسماك الجميلة و المرجان . الهواء المنعش و الغابات الجميلة . و ثم هناك الجنيات .
كلٌ منها ستكون تجربةً أولى لـ تياراروز .
رؤية تياراروز متحمسة طوال الطريق، هو شعر بالراحة .
غير أنها تبدو بعض الشيء ذات وجه وحيد مجددًا — تأكد من حمايتها . نعم، هذا ما يفكر به أكواستيد .
「 أوهـ . هل هذه هي الحدود؟ 」
「 نعم، إنها مرتي الأولى التي أراها أيضًا . يمكنكِ رؤية الورود و الزهور اللواتي زرعتها لابِس لازولي في هذا الجانب، بينما في جانب مارينفورست على الحدود الزخرفة مُختلفة . 」
「 مذهلة، إنها جميلةٌ أيضًا، لكني أتطلع لعندما نعبر الحدود . 」
رؤية ابتسامة تياراروز السعيدة، أكواستيد يرغبُ بأن يُريها قريبًا .
الحدود في هذا العالم مصنوعة من السحر، عادة ما يسمى بجدار الحدود .
إنه جدار رقيقٌ شفاف يمتد صاعدًا حتى السماء، إنه حتى ممكننًا تأكيد الدولة بهذا، أجيال من الملوك صبوا قوةً سحرية في وقت تنصيبهم، و سيعيدون إنشاء حدودهم .
الحدود التي صُنعت بواسطة ألكسندر، الملك الحالي لـ لابِس لازولي، لها زخرفات من الورد، و بالتالي كان جدار حدودٍ جميل .
「 جدران الحدود رائعة، لكن البوابة كذلك جميلةٌ جدًا مع ورودها . 」
「 لأنني بالفعل قد أخطرتهم، يمكننا فقط العبور بالعربة . 」
「 ليس هناك ضرورة للتفتيش أو أي شيءٍ آخر؟ 」
وفقًا لـ أكواستيد، فهم سيكونون في مارينفورست حالما يعبرون من خلال البوابة، لذا كانت تياراروز مُرتابة .
بدون تفتيش، الناس المشتبه بهم و الجواسيس يمكنهم الشعور بالحرية للدخول و الخروج . قلقت قليلًا حول الحدود، تياراروز قطّبت .
「 بالطبع عادة هم سيفعلون، لكني من العائلة الملكية لـ مارينفورست، لذا إذا أعلمتهم من قبل وصولي، فسيعفون عن ذلك . 」
「 فهمت، إذا كنتُ أنا فهذا لن ينجح …… 」
’ كون الشخص من العائلة الملكية له راحة .‘
بكلمة أخرى، عندما تعبر تياراروز الحدود وحدها، فلا يزال هُناك تفتيش رسمي .
تياراروز فكرت بسرية أنه لمن الجيد أنهم يمكنهم تفادي مشاكل تفتيش الحدود .
ثم، كما قال أكواستيد، العربة مرت من بوابة الحدود من غير توقف .
بهذا هم دخلوا لمملكة مارينفورست، موطن أكواستيد .
「 واااو، هذا مذهل …! 」
ناظرة نحو جانب مارينفورس حيث جدار الحدود، تياراروز رفعت صوتها بإعجاب .
جدران الحدود المموجة خلقت جوًا متطور كالإحاطة بالماء . لقد صنع بسحر إعجاري و كان الممكن فعله لأن الدولة كانت قد بوركت بالجنيات .
「 أنا سعيدٌ أنكِ أحببته . 」
「 أجل، لقد أحببته كثيرًا، اليوم كان مليئًا بالمفاجآت . 」
「 ههههـ، سأفاجئكِ أكثر —. 」
「 إيهـ؟ 」
「 أنظري . 」
أكواستيد ضحك بينه و بين نفسه بينما يرى اللطيفة و المرحة تياراروز
ليفاجئها أكثر حتى، فتح نافذة العربة و أشار لأبعد قليلًا . عند النظر، تياراروز رفعت صوتها لأعلى مع 「 واااو ! 」 .
ما رأته هناك كان محيطٌ جميلٌ صاف . كان يتلألأ بينما يعكس أشعة الشمس، مثل الجوهرة .
’ إنه المحيط ! هذه هي المرة الأولى التي أراه في هذا العالم !‘
「 هل يجب علينا أخذ استراحة لفترة؟ 」
「 هل يمكننا؟ أنا سعيدة جدًا . 」
وضعت تياراروز يدها أمام صدرها و ابتسمت، 「 سأحب أن أتمشى بجانب البحر 」 .
◇ ◇ ◇
بحر مارينفورست يقال عنه أنه أجمل بحرٍ في هذا العالم .
داخل البحر، تعيشُ جنيات البحر . مع ذلك، يقال أنه ليس أي أحدٍ يمكنه لقائهم . الجنيات تظهر فقط أمام الناس الذين تحبهم .
’ أتساءل عما إذا كانوا سيظهرون أمامي؟ ‘
تياراروز كانت تُرافق من أكواستيد، نزلت من العربة و شعرت بعدم ارتياح حول الأمر . العائلة الملكية لـ مارينفورست محبوبة من الجنيات .
حتى هي، نفسها التي ستصبح قريبًا الملكة التالية يجب أن تُحب من الجنيات … تياراروز أصبحت متوترة .
「 هل أنتِ بخير يا فيلين؟ 」
「 نعم، شكرًا على اهتمامك . 」
أثناء توترها بتفكيرها بالجنيات، فيلين، خادمة تياراروز و إليوت، مساعد أكواستيد، قد ظهرا .
إليوت كان مهتمًا بـ فيلين حول كونها غير معتادة على الرحلة التي تجرها الخيول، لكن هو بعدها فجأة وجهّ نظره نحو البحر .
「 ؟ 」
「 أوهـ، إليوت محبوبٌ من جنيات البحر . 」
صوت الطرطشة يمكن أن تسمع . بينما الأربعة ساروا فورًا نحو جانب البحر، جنيات بحرٍ لطيفات صغيرات ظهرن على سطح البحر .
تياراروز و فيلين من دون وعي قالتا 「 لطيفات ! 」 .
جنيات البحر لها شكل حوريات البحر . لكن حجم أجسادها كان فقط أكبر قليلًا من راحة اليد .
「 الجنيات صغيرات جدًا … أليس كذلك؟ 」
「 هذه أيضًا مرتي الأولى لرؤيتي واحدة منها، كانوا لطيفات جدًا لدرجة فاجأتني . 」
『 أكواستيد، إليوت ~~. 』
『 مرحبًا بعودتكما، مرحبًا بعودتكما ~! 』
أثناء اللعب بابتهاج، جنيات البحر كانت مسرورات بعودة أكواستيد و إليوت . و الاثنان اللذان قد عادا للتو ردا بـ 「 آسف 」 و الذي يُثبت أن علاقتهما بالجنيات جيدة .
كل ما في الأمر هو أن تياراروز تلهفت كي تتفاعل . الرغبة بالانسجام مع الجنيات فاضت من جسمها .
بمعرفة كيف تشعر آنستها، فيلين نادت على تياراروز .
「 لنذهب . 」
「 أ — أجل … أتساءل فيمَ إذا سننسجم جيدًا … 」
「 إذا كانت تياراروز - ساما، إذن ستكون الأمور بخير . 」
ماذا يجب أن أفعل إذا لم يحبوني؟ هذا التفكير مر بذهنها — لكنها لن تعلم حتى تحاول . أكواستيد أيضًا أومأ و ألحّ على تياراروز بالذهاب لأمام جنيات البحر .
تياراروز انحنت بلطف، ثم فتحت فمها لتقول التحية — لكنها قوطعت من كلمات جنيات البحر .
『 لا ! أنا أكرهها ! 』
『 لا تلمسيني ! 』
「 …! 」
من دون قول أي كلمة، 「 أكرهها 」 أتت من فم الجنيات .
تياراروز كانت في قمة الصدمة، بينما أكواستيد كان متفاجأً من التطور الغير متوقع .
هو فورًا ذهب بجانب تياراروز و أكمل قائلًا 「 لأن الجنيات نزوية 」 …… بالرغم من أنها لم تكن تدرك جيد .
فيلين ذهبت أيضًا بجانب تياراروز و أعطت كلمات التشجيع . — و كما لو أنه تم التخطيط لذلك، فإذا بالجنيات تقاطع كلماتهم مجددًا .
『 مَن — ؟ 』
『 أنا أعلم، كانت تدعى فيلين ! 』
『 فيلين؟ أنا — أنا أحبكِ يا فيلين ~! 』
فيلين أصبحت محبطة بعد سماع كلمات الجنيات . لأن الجنيات قد قالوا أنهم لا يحبون آنستها لكن في المقابل هم يحبون خادمتها .
بهذا، هي قد مُنعت من إعطاء التشجيع لـ تياراروز، فيلين تمنت أن الجنيات قد يتوقفون عن الكلام لكن الجنيات لم يتوقفوا فقط هنا .
جنيات البحر أعطت فيلين بركة و هي بدأت بالتألق بسطوع . هذه البركة هي التي تعطيها الجنيات للذين تحبهم .
「 وااههـ ! لـ — لماذا تحبونني أنا ! ؟ 」
لمَ ليست تياراروز - ساما ! فيلين صرخت بأقصى ما لديها في ذهنها .
「 حسنًا …… فيلين لطيفة، إنه لمن الطبيعي أن الجنيات أحببنكِ . 」
「 لا يوجد شيءٌ كهذا، تياراروز - ساما أفضل بكثير مني … 」
’ كما هو متوقع، يجب أن يكون السبب أنني اعتدتُ لعب الألعاب طوال الوقت في حياتي السابقة و أنني خائفة من بطلة التتمة، ألهذا السبب هم لا يحبونني؟ أتساءل إذا ما كنتُ أمتلكُ هالة كالـ Otaku تتسربُ مني؟ ‘
بغض النظر عن قلق فيلين، تياراروز فكرت حول أشياء أخرى أثناء صدمتها .
عل كلٍ، بينما لا تزال مصدومة . راميًا كتفيه حولها، أكواستيد حضن كتف تياراروز بلطف .
「 لأن تيارا قد أتت للتو إلى الدولة، لا بأس بأن تأخذي الأمر ببطء . بجانب ذلك أنا مرتاح أن الجنيات لن تأخذ تيارا مني . 」
「 أكوا - ساما … 」
أكواستيد قبّل تيارا عدة مرات . هذا وحده جعلها تشعر بالسعادة و القوة .
على الرغم من أنه لا توجد بركة جنيات، إذا هي حصلت على بركة أكواستيد الحلوة و اللطيفة، فهي ستكون مكتفية بهذا وحده .
بينما فيلين و إليوت كانا ينظران للحالة السعيدة، طرطشة فُجائية سُمعت من ماء البحر .
「 إيهـ —— ؟ 」
ما ظهر من البحر كان فتاة لطيفة و بديعة .
تياراروز و فيلين ظنتا أنها كأميرة جنيات البحر . شعرها اللازوردي يمتدد لأسفل كتفيها و عينيها البرتقاليتين مليئة بالسرور التي تجذب الناس .
「 آيشِرا … 」
’ إيهـ؟ ‘
إنه في الحقيقة عالم ألعاب . أميرة الجنيات ! لقد كان ذلك فقط للحظة التي كانت لـ تياراروز هذه الأفكار الخالية من الهم .
بجانبها، أكواستيد قد قال الاسم .
آيشِرا .
هذا اسم البطلة … بلعبة الـ Otome « خاتم اللازورد ».
البطلة التي اسمها — آيشِرا نظرت نحوهم بعينين لطيفتين، و على الفور بعد إدراكها الشخص الذي نادى عليها، ابتسامة واسعة ظهرت على وجهها .
「 صاحب السمو أكواستيد ! لقد مضت فترة طويلة . 」
「 نعم، لقد مضت فترة طويلة، هل سبحت طوال الطريق حتى وصلتي لهذا المكان … ؟ 」
「 نعم، لقد كنت أسبح مع جنيات البحر، هذا فقط … 」
إنه من غير المعلوم من أين سبحت آيشِرا، لكن من تفاجؤ أكواستيد فهي لم تكن مسافة قصيرة .
ببطء ارتفعت من البحر، هي أتت أمام الأشخاص الأربعة و انحنت بكياسة بينما هي لا تزال بزي السباحة .
على الرغم من أنها أصغر من تياراروز، أخلاقها كانت في غاية الرقي، تتلائم مع مكانتها العالية .
「 من فضلك لا تغادر مجددًا، سموك أكواستيد، و أيضًا … تشرفتُ بمقابلكِ، أنا آيشِرا بيرلّاند . 」
「 نعم، لقد عُدت، هي تكون خطيبتي . 」
「 … أنا تياراروز لابِس كليمنتينِ، أنا مسرورة لقدرتي على مقابلتكِ . 」
تياراروز في أثناء تحيتها بابتسامة، كانت تهاجم من القلق .
آيشِرا · بيرلّاند . حدث المقابلة معها، بطلة التتمة قرب البحر . أكاري البطلة السابقة قد قالت لها هذا .
هذا التقدم كما في اللعبة، جسم تياراروز بدأ بالارتعاد، هي لم تعلم ماذا تفعل، و هي لم تستطع إيقاف مشاعر القلق التي تهاجم عقلها .
「 أرجوكَ تعال مجددًا، أنا دائمًا أتطلع لزيارتك يا صاحب السمو أكواستيد . 」
「 أجل، سأحرص على الزيارة بوقتٍ ما في المستقبل القريب . 」
「 … 」
و بعدها سمعت صوت — آيشِرا التي بدت سعيدة لرؤية أكواستيد .
أكواستيد كذلك رد الابتسامة و اللعبة تتقدم كما لو أن تياراروز تركت في الخلف .
’ ربما، أنا أستبدلتُ بمنصب الابنة البغيضة للتتمة؟ ‘
دور الابنة البغيضة هو خطيبة الشخصية الرئيسية المستهدفة .
「 آسفة، أنا سأذهب لأستريح في عربة الخيل … 」
「 تيارا؟ 」
تياراروز توجهت نحو العربة التي تجرها الخيول . ممثلةً كما لو أنها لم تسمع صوت أكواستيد القلق و ركضت بدون النظر للخلف .
هي هربت بعيدًا، لكنها لم ترغب برؤية هذين الاثنين و هما يحضيان بالمرح — ! هي أرادت الذهاب لمكان ما حيث لن يراها أحد .
بينما تياراروز تركض بجانب الشاطئ الرملي هي قد رأت قوسًا حيث الأشجار كانت مجتمعة . لقد كان نفقًا طبيعيًا يدعى بوابة الشجرة .
◇ ◇ ◇
「 … أنا قلقة . 」
تسير لوسط بوابة الشجرة، تياراروز المتعبة استقرت جالسةً على هذا الموقع . كان هناك الانزعاج بصوتها، لكنها كانت ممتنة أنها لم تُجبر على البقاء في ذلك المكان .
أوراق الأشجار المشرقة اهتز كما لو أنها تريحُ تياراروز .
「 لم أظن أن البطلة قد تظهر بهذه السرعة الكبيرة، لكنه كان لحظ أنني عرفتُ اسم البطلة . 」
هي كانت ممتنة نحو أكاري لهذا . حتى لو كانت قد ذكرتها بغير قصد في لا زالت قد أعطت تياراروز المعلومات حول البطلة .
ساندةً ظهرها على الأشجار، هي تنهدت بعمق .
حسنًا، ماذا يمكنني أن أفعل الآن؟ تياراروز لم تعلم بأي نوعٍ من الوجوه تستطيع العودة به .
لحسن الحظ، عيناها لم تكونا حمراوتان حيث أنها لم تبكي . مع ذلك، هي لم تكن واثقة من قدرتها على الحفاظ على رباطة جأشها .
تياراروز، بكونها ابنة ماركيز كان جيدًا للمحافظة على ظهورها . لكن إليوت نبيهٌ للغاية، هو ربما لم يعرفها كما تعرفها فيلين، لكنه يعرف أكواستيد لمدة كافية ليعلم أنه أبدًا لن يتوقف عن حبها .
「 هذا سيء … 」
『 أأنتِ في مشكلة — ؟ 』
「 ايهـ؟ 」
صوت ثرثرة رد على عبارة تياراروز المتحدثة لنفسها . حتى بالرغم من أنه يجب ألا يوجد أحدٌ هنا، عندما نظرت حولها كانت محاطة — بالجنيات الظاهرة .
على عكس جنيات البحر، جنيات الغابة و التي لديها شعرٌ أخضر أحاطت بـ تياراروز واحدة بعد الأخرى، هي بدأت تتألق مشرقةً كما لو أنها قد بوركت منهم .
「 لا أستطيع أن أصدق، مباركات … ؟ 」
『 الاسم، الاسم —! 』
「 آهـ … أنا آسفة، أنا تياراروز لابِس كليمنتينِ . 」
『 سعدتُ بمعرفتكِ ~. 』
『 أنا أحبكِ ! 』
عدد من جنيات الغابة أظهروا الاستحسان نحو تياراروز و غنوا بابتهاج باسم تيارا .
لماذا بحق الأرض يحدث هذا؟ بينما تياراروز مرتبكة فإذا بصوتٍ متفاجئ يصدي من خلفها .
「 جنيات الغابة لا تحب البشر، لكنها أعطت بركاتها —!! 」
「 إليوت؟ لماذا، أنتَ هنا … 」
「 أوهـ، آسف … كمرافق، أنا كنت أتبعكِ . 」
هي قد تفاجأت أن إليوت كان على مقربة، على الرغم أنه من الصحيح أن ترك ابنةً أجنبيةً نبيلة من غير مراقبة لن يكون أمرًا حكيمًا . بعد بعض التفكير كان من السهل التوصل لهذا، تياراروز فكرت بنفسها على نحوٍ غير مريح .
و إليوت قال بأدب، 「 ما الخطب؟ أهناك شيءٌ ما يزعجكِ؟ 」 .
بالتفكير فقد كانت البطلة، هي أصبحت غيورة من فتاة أصغر منها و هربت بعيدًا … هي لن تقدر على قول هذا .
حتى لو كان حدثًا في اللعبة، على سبيل المثال .
―――――――――――――――――――――
الفصل السادس عشر انتهى ......