「 تيارا، أ أنتِ مُتعَبة؟ 」
「 كلا، لكن شكرًا على سؤالك، أكوا - ساما . 」
أكواستيد لف ذراعيه بلطف حول تياراروز بينما يُداعب شعرها ببطء . شعرت بالراحة من هذا التصرف كما لو أن كل مخاوفها قد جُرفت بعيدًا .
بعد الوصول إلى مارينفورست، هي قد التقت بالبطلة آيشِرا . التي زعزعت تياراروز بشدة، جاعلةً إياها أكثر خوفًا .
وصولًا لنهاية أيامهم العشرين من الترحال، هم و أخيرًا وصلوا إلى القلعة الملكية لذا تياراروز الآن ترتاحُ بغرفتها .
قُرر لها أن تحيي الملك و النبلاء الآخرين بعد الغد . حاليًا، تياراروز المتوترة تقضي وقت فراغها في التدلل من قبل أكواستيد .
「 أخبريني فورًا إذا احتجتِ شيئًا، حسنًا؟ 」
「 شكرًا . 」
تفحص أكواستيد الغرفة، متسائلًا إذا كان كل شيءٍ مكتمل . على كلٍ، مذ أن جميع احتياجاتها الأساسية كانت بالفعل معدة، تياراروز هزت برأسها، مقتنعةً أن كل شيءٍ بخير .
غرفتها التي نُسقت بشكلٍ جميل كانت تتألف من غرفة استقبال، غرفة رئيسية و غرفة نوم . غرفة الاستقبال حاليًا تُجهز من قبل فيلين لذا هما حاليًا يقضيان وقت الشاي الخاص بهما في الغرفة الرئيسية .
أنواع الأثاث في الغرفة هو أبيض صُمم للشعور بالراحة، حتى الستائر ذات لون فاتح جُهزت لتتلائم بالضبط مع جو تياراروز .
「 غُرفتي تقع في الطابق العلوي . إذا كانت هناك أي مشكلة، لا تترددي بزيارتي . 」
「 نعم . 」
بما أن تياراروز لم تعتد بعد على الأماكن داخل القصر، يجب عليها التعجل و تذكرها . و هكذا، الأيام المزدحمة ستستمر لفترة بالنسبة لها .
’ إذا فعلتُ ذلك، فقد أكونُ قادرةً على إخراج آيشِرا - ساما من عقلي ‘ هذا ما فكرت به تياراروز أثناء رشفها الشاي .
「 فقط كما تم إخباركِ، ستكون حفلة ترحيبكِ بعد ثلاثة أيامٍ من الآن . و بالطبع فقد جهزتُ فستانًا من أجلكِ، هل سترتدينه من أجلي؟ 」
أكواستيد قد جهز فستانًا أزرق على الطراز الإمبراطوري مقدمًا، مفكرًا بأنه بالتأكيد سيُناسبها .
برأيه، الفستان كان مثاليًا للبديعة و الرقيقة تياراروز . لهذا السبب، أكواستيد لم يستطع الانتظار ليكون مرافقها .
「 أنتَ جهزت فستانًا لأجلي؟ أنا سعيدةٌ جدًا، شكرًا جزيلًا لك . 」
「 آآهههـ، حقًا، أنتِ لطيفة للغاية . 」
「 أ — أكوا - ساما؟ 」
رؤية ابتسامة تياراروز السعيدة جدًا، هو لم يستطع المساعدة سوى بحضنها، و وَجدها لطيفة .
الترحال بالعربة نوعًا ما غير مريح . بما أنهما و أخيرًا في القلعة، هو أراد أن يدلل تياراروز .
كما يكون دائمًا، هو هبّط القبلات على جبينها، ثم على جفنيها، إلى خديها نزولًا لشفتيها . على الرغم من أنه فعل ذلك عدة مرات كثيرة، تياراروز تنحرج في كل مرة، بخديها اللذين توهجا بالوردي .
لقد كان هذا الجزء البريء منها هو اللطيف جدًا، و هو الذي يجعل أكواستيد يقبلها أكثر فأكثر . هو لمس بخفة شفتيها بينما هو بسرية يراقب ردة فعلها .
「 ……! 」
「 ………… 」
’ فقط ما هو هذا المخلوق الصغير اللطيف .’
بجسم مرتجف، تياراروز حدقت نحو أكواستيد، كما لو كانت نوعًا من الحيوانات الصغيرة، التي فقط ترغب بجعل أكواستيد يحميها .
「 لا زال هناك سنةٌ قبل زواجنا هاهـ …… 」
「 ؟ 」
أكواستيد تذمر، حاصلًا على نظرة فضولية من تياراروز . ثم سألتهُ حول لماذا هو يبدو متذمرًا .
「 هذا وقتٌ طويل، أرغبُ بجعلكِ زوجتي فورًا …… 」
「 أكوا - ساما …… آهـ، هذا ليس جيدًا، أنت تعلم؟ أنا يجب علي أن أخضع لتدريبات الزفاف لأصبح زوجة مفيدة لك . لذا من فضلك انتظر أكثر قليلًا . 」
「 أعرف ذلك . 」
هو سمح لتنهيدة طويلة بالخروج قبل تقبيلها مرةً أخرى . الأنين الحلو الذي تسرب من شفتيها وخز أذني أكواستيد .
أثناء تذوقه شفتيها لفترة أطول قليلًا، عاطفةٌ ضخمة ولدت بداخله .
◇ ◇ ◇
مرت الأيام و يوم حفلة الترحيب قد جاء .
استعدادًا للحفلة، تياراروز جلست أمام خزانتها الضخمة . فيلين تُلبسها بجمال بينما خادمات البلاط يساندنها على ذلك .
مُذ أن اللواتي يساعدنها في الاستعدادات كلهن نساء، فكلهن كنّ يحضين بمحادثة حيوية للغاية .
「 ما هي تسريحاتُ الشعر الدارجة حاليًا في مارينفورست؟ بما أن تياراروز - ساما هي النجمة الرئيسية في حفلة الليلة هي يجب أن تكون الأكثر سحرًا . 」
「 تسريحة الشعر النص مرفوعة ذات شعبية كبيرة بين النساء هذه الأيام . و حيثُ أن تياراروز - ساما حقًا لطيفة، فماذا عن وضع بعض الزهور فيه؟ 」
「 هذه فكرةٌ رائعة . 」
فيلين سألت بينما هي تربطُ شعر تياراروز . بما أنه يبدو عليهن أنهن يقضين الكثير من المرح، تياراروز لم تنسجم مع حديثهن .
هي كانت سعيدة لرؤية فيلين و خادمات البلاط الأخريات يفعل ما بوسعهن لأجلها، لذا هي قررت أن تدعهن يفعلن ما يرغبن .
「 إذا كان الأمر هكذا، أتساءل إذا ما كان يمكن كذلك وضع زهرة ذات لونٍ أزرق داكن علي؟ 」
「 أزرق داكن؟ 」
「 أعتقد أن ذلك سيكون حقًا رائعًا إذا كنتُ أملكُ واحدة بنفس لون شعر أكوا - ساما . 」
خادمات البلاط اندهشن بكلمات تياراروز . ثم بسرعة اتفقن و أخبرنها بمدى روعة فكرتها .
خدا تياراروز توهجا بالإحراج عندما فكرت بأن ما أخبرتهن كان جريئًا للغاية منها لكنها شعرت بالراحة بالنظر لردة فعلهن .
واحدة من خادمات البلاط استأذنت نفسها لإحضار الزهرة بينما فيلين و الأخريات قررن تحديد التفاصيل الدقيقة لكيفية تسريحة الشعر .
「 أنتِ حقًا جميلة . أنا متأكدة من أن سموهـ أكواستيد سيكون مسرورًا بمجرد أن يراكِ بكامل زينتكِ . 」
「 شكرًا لكن . إذن أنا يجب علي فعل ما بوسعي لليلة . 」
「 ستكونين بخير، تياراروز - ساما . لقد كنتِ مثالًا لكل آنسة عندما يتعلق الأمر بالاجتماعات الاجتماعية . 」
فيلين قالت ذلك بفخر؛ كان هذا كما لو أنها تتكلم عن نفسها . لكن في الواقع، بالعودة لـ لابِس لازولي، تياراروز تعد مثالًا للآنسات .
هذا مقدار ما تتحلى به من كياسة .
ثبتن الأزهار ذات الأزرق الفاتح و الوردي الساطع على شعرها . ثم الخادمة التي ذهبت مسبقًا للحصول على الزهرة قدمت وردة ذات لونٍ أزرق داكن .
إنه تميز مذهلٌ حقًا . خاصةً بما أن الوردة الزرقاء شديدة الندرة و ليس من السهل الحصول عليها .
「 هذا … — غريب، عندما كنتُ أبحث عن الزهرة في الحديقة، و إذا بوردة صُبغت بالأزرق أمام عيني . 」
「 إيهـ؟ 」
الخادمة أحضرت الوردة المزعومة التي هي نفسها لا تعلم السبب خلفها .
أثناء تساؤل تياراروز حول كيف حدث هذا، فيلين تكلمت قائلةً 「 هل يمكن أن 」 .
「 ربما هي هدية من جنيات الغابة؟ 」
「 إيهـ؟ لكن هل يمكنهم فعل شيءٍ كهذا؟ 」
「 لقد قرأت ذلك بكتابٍ في السابق . لقد قيل أن جنيات الغابة قادرة على إنبات النباتات . 」
「 أنا متأكدة من هذا . 」
الشخص الذي وافق على الفور مع كلمات فيلين كانت خادمات البلاط .
وفقًا منهن، لم يسبق لأحد من القلعة أن حصل على بركات من جنيات الغابة قبلًا . على الرغم من أنه يبدو أن هناك قصة تفيد بأن أميرة كانت محبوبة من الجنيات قد استلمت زهرة جميلة كهدية .
「 اوهـ، أنا حقًا سعيدة . يجب علي الذهاب و شكرهم المرة القادمة . 」
「 صحيح، إذا كان هناك شيءٌ قد تحبه الجنيات، سأعده لهم من أجلكِ . 」
تياراروز شعرت بالسعادة من الهدية الغير متوقعة التي تلقتها . الآن، هي تتساءل إذا أكواستيد سيسر إذا رآها ترتدي وردة بلونه .
هذه الأفكار جرت بذهنها بينما هي تنتظر بهدوء لوصول أكواستيد .
◇ ◇ ◇
صوت البوق تردد عاليًا في القاعة عندما تياراروز و أكواستيد دخلا المدخل .
الملك و الملكة كانا بالفعل حاضرين . النبلاء المدعوون الذين يدعمون الممكلة كذلك قد ملؤوا القاعة .
تياراروز توجهت لمنتصف القاعة بعد دخولهما . هي انحنت مع أكواستيد الذي بجانبها قبل أن يؤديان الرقصة الأولى .
من خلال الرقص، الجميع سيكون قادرًا على معرفة حضور تياراروز . هكذا كيف تعمل حفلة الترحيب في هذا العالم .
「 تيارا، تعالي . 」
「 …… أجل . 」
أكواستيد أخذ بيد تياراروز و ببطء بدآ بالرقص، الموسيقى تُطابق حركاتهما الرقيقة .
بينما تياراروز ترقص مع ابتسامة سعيدة للغاية، الجميع قد فُتن بها . لكن طبعًا، هي لم تكن على علم بهذه الحقيقة ……
「 حزنٌ جيد، تيارا خاصتي فقط لطيفة جدًا لدرجة أنني منزعج . 」
「 أ — أكوا - ساما؟ 」
على الرغم من أن أكواستيد أظهر ابتسامة غريبة أثناء الرقص، إلا أن السعادة كانت لا تزال جلية منه . هو وضع يده على وركيها و بلطف رافق رقصها .
في الحقيقة لقد فاجأ تياراروز لأنها كانت مرتها الأولى لرؤيتها شخص يسهل الرقص معه .
「 هذه الوردة الزرقاء التي على شعركِ حقًا جميلة أيضًا . إنها بنفس لون شعري، إنها تجعلني أفكر بأنكِ ككل لي وحدي . 」
「 آهـ …… لكنني لك . 」
المحادثة التي أجرياها أثناء رقصهما كانت حقًا حلوة .
تياراروز بصراحة أومأت لكلمات أكواستيد، قائلةً أنها تنتمي له . أن يقال له هذا منها مع إحراجٍ مرئي على ملامحها كان كثيرًا للغاية عليه كي يستقبله .
’ هل تفعل هذا من غير وعي؟ حقًا، هي فقط جيدة للغاية بأرجحتي حولها .‘
「 …… الآن إذًا، الرقصة انتهت . 」
「 أجل، بالفعل . 」
أخيرًا، هما حدقا ببعضهما البعض و أنهيا الرقصة بانحناءة خفيفة . تياراروز انحنت بأناقة عندما تلقيا جولةً من التصفيق .
مرافقةً من قبل أكواستيد، تياراروز صنعت طريقها إلى الملك و الملكة لإعطائهما تحيتها .
و كما لو أنها تحاول تهدئة نفسها، هي مشت ببطء، خطوة بخطوة مع أكواستيد بجانبها .
في الجانب الآخر من السجادة، الملك جالس على مقعدٍ فاخر، منتظرًا لـ تياراروز أن تأتي .
اسم هذا الرجل الذي هو ملك مارينفورست و أيضًا والد أكواستيد هو سوتيرس · مارينفورست . بعمر الأربعين، هو بمنصب الملك الذي يقوم بعظمة بقيادة هذه المملكة .
بينما الشخص الذي بمنصب الملكة و كذلك والدة أكواستيد تكون لاڤينا · مارينفورست . هي، التي تتسامح مع كل شيء، و أيضًا تتعاطف مع أكواستيد .
تياراروز انحنت أمام الاثنين و أخرجت كلمات الفرح .
「 نحن كذلك كنا نتطلع لحفلة الترحيب هذه . آنسة تياراروز، مارينفورست ترحب بك بأذرعٍ مفتوحة . 」
「 أنا في قمة السعادة بوجود آنسة جميلة مثلكِ لتكون زوجة لـ أكواستيد . 」
「 أنا لا أستحقُ هذه الكلمات، لكنها تجعلني حقًا سعيدة . سأتعلم تمامًا خلال السنة من أجل دعم صاحب السمو أكواستيد في المستقبل . 」
تياراروز شعرت بالراحة من هذا الترحيب الدافئ الذي تلقته . هي ابتسمت بنعومة، متطلعة للأمام لما ينتظرها .
لهذه السبب، هي يجب ألا تدع بطلة التتمة، آيشِرا، أن تأخذ أكواستيد بعيدًا . أمام الملك، أقسمت بهدوء بعقلها أنها بالتأكيد لن تهرب هذه المرة .
لكن بعدها، نذرها قد وضع فورًا في الاختبار .
تياراروز أنهت تحياتهما، عادا إلى القاعة و أول من حياهما كانت آيشِرا .
لقد جعل هذا تياراروز تجفل للحظة لكنها تقدمت للأمام و انحنت . آيشِرا كذلك ردتها بانحناءة جميلة .
الإعلان عن خطبة تياراروز و أكواستيد كان بالفعل قد تم قبل وصولهما . و آيشِرا الشخص الأول الذي هنأهما .
「 كيف وجدتي مارينفورست؟ أهناك أي شيءٍ يسبب لكِ عدم الارتياح؟ 」
「 كلا، سموهـ أكواستيد يعتني بي بشكلٍ جيدٍ جدًا لذا أنا لا أشعر بأي عدم ارتياحٍ إطلاقًا . 」
「 آهـ، أنا مسرورةٌ جدًا لسماع هذا . أنا في الحقيقة أرغبُ بالتوافق معكِ أكثر لذا …… من فضلكِ تعالي و زوري منزلي المرة القادمة . 」
آيشِرا أخذ تياراروز في الاعتبار و تكلمت معها لكن تياراروز فقط لم يسعها المساعدة عدا كونها دفاعية . هي نظرت نحو أكواستيد، باحثةً عما يجب أن تفعله .
عندما رأته يومئ مع ابتسامة، هي شعرت قليلًا بالإحباط مفكرةً أن زيارتها الآن قد قُررت . لقد كان سرًا أنها كانت نوعًا متوقعةً أنه سيرفض .
「 شكرًا لكِ يا آيشِرا - ساما . سأحبُ هذا . 」
「 أنا سعيدة لسماع هذا . مُلكيتي تقع أمام البحر مباشرةً . إنه حقًا جميل لذا رجاءً تطلعي له . 」
أكواستيد أومأ لكلمات آيشِرا .
「 بحر الآنسة آيشِرا هو الأفضل في مارينفورست . أنا متأكد أنكِ كذلك ستُسَرين عندما ترينه، تيارا . 」
「 أنا حقًا أتطلع له . حيث أنني لا أزال لا أملك أي أصدقاء في هذه المملكة، سأكون حقًا سعيدة إذا توافقتِ جيدًا معي . 」
「 لماذا، بالطبع، سأحبُ هذا . 」
’ حتى على الرغم من أني حقًا لا أرغبُ بالتورط معها كثيرًا و بعدها أنا فجأة قلتُ لها أنني أرغبُ بأن نتقرب من بعضنا جيدًا ……!!‘
لقد كانتا تتوافقان مع بعضهما أسرع مما كانت تتوقعه، هذا أربك تياراروز أثناء ردها لها بكلمات المجاملة . إذا كانتا تياراروز و آيشِرا ستتقربان من بعضهما أكثر، فهذا يعني أن فرصة آيشِرا للتقرب من أكواستيد ستزداد كذلك .
على الرغم من أنها لا ترغب بالسماح لـ آيشِرا بسرقة أكواستيد بعيدًا منها، ما فعلته الآن فقط كان تجهيز المنصة لـ آيشِرا كي تفعل ذلك .
فقط عندما كانت تياراروز تشعر بالبؤس داخلها، آيشِرا تكلمت، قائلةً 「 يجب علي أن أعذر نفسي الآن 」 .
كان ذلك بسبب أنه كان هناك العديد من النبلاء حولهم و الذين يرغبون بتحية تياراروز . آيشِرا لا يمكنها ببساطة الاحتفاظ بهذين الاثنين لنفسها .
ثم غادرت آيشِرا بعد توديعهما .
「 تحية الضيوف ستستمر لفترة لكن، أ أنتِ لستِ بمتعبة؟ 」
لقد أخذ مقدارًا ضخمًا من الوقت لاستقبال كل تحيات الضيوف . أكواستيد كان قلقًا على تياراروز لكنها الشخص الذي سيكون في المستقبل ملكة و عروسة قيد التدريب . إنه لمن السخف لها أن تشتكي حيال مسألةٍ صغيرة كهذه .
حين جاوبت بـ 「 أنا بخير 」 بابتسامة، نبلاء مختلفون توجهوا نحوهما واحدًا بعد الآخر .
―――――――――――――――――――――
الفصل السابع عشر انتهى ......