ضوء رقيق أضاء الغرفة المرتبة بعناية .
بعد وضع المستندات على الطاولة، أكواستيد كان على وشك التأكد من الجدول لليوم التالي مع إليوت لكن قبل هذا — إليوت كان يُحدَّق إليه .
「 لا تمسحها من تلقاء نفسك . 」
「 ألا تزال ستستمر بالأكل؟ حسنًا، إنه ليس و كأنني أمانع أو أي شيء … 」
إليوت، المرافق، بدا غاضبًا . 「 سأفعل 」 ، رد أكواستيد، بينما يأكل الكعكة التي أعدتها تياراروز في الظهيرة .
هو عادةً لا يأكل الأطعمة الحلوة بكثرة لكن عندما تعدها محبوبته تياراروز، الأمر مختلف .
بعد كل قضمة، يذهب بقول 「 لذيذةٌ جدًا 」 .
「 يا إلهي . كان بإمكانكَ فقط أن تعترف بأن كعكة تياراروز - ساما كانت لذيذة على الفور هناك . 」
「 … أنت … إنه لمن الضروري إبقاء الآنسة آيشِرا في مزاجٍ جيد . خاصةً عندما تكون في القلعة . 」
「 هذا صحيحٌ أيضًا، على ما أظن . 」
إليوت كذلك يتفهم لكنه لا يستطيع المساعدة عدا القلق إزاء الانزعاج الذي يراه بعيني تياراروز من وقت لآخر .
و وجود الجنيات كان مرتبطًا بشدة بمزاج آيشِرا . محبوبة من قبل جنيات البحر، مشاعرها تُنقل مباشرةً للجنيات .
إذا كانت آيشِرا ليست بمسرورة، فأرواح البحر أيضًا لن تكون مسرورة . على العكس، إذا كانت في مزاجٍ جيد، البحر سيأتي حتى بالمزيد من الازدهار للدولة .
هذه هي بطلة التتمة، آيشِرا، التي أُحبت من قبل جنيات البحر .
◇ ◇ ◇
「 آهههههـ ! رجلٌ مبتل فائق الروعة و الوسامة ! 」
تياراروز تكلمت بصوتٍ مرتفعٍ جدًا في نومها لدرجة انتهت بها بفتح عينيها . كان لا يزال منتصف الليل، و كان أوج الظلام و حتى أن شمس النهار لم تشرق .
الاستيقاظ فجأةً هكذا، هي تذكرت الواقع التي كانت جزءآً منه .
’ رجلٌ مبتل فائق الروعة و الوسامة .‘
هذا كان سطرًا في العينة التي كانت قد نشرت قبيل موت تياراروز في العالم السابق .
في صورة العينة، آيشِرا و أكواستيد كانا يسيران على شاطئ البحر عندما آيشِرا كانت على وشك السقوط لكن أكواستيد أمسكها و أصبح مبتلًا بدلًا من ذلك .
و هناك، كان قد كُتب ” رجلٌ مبتل فائق الروعة و الوسامة “.
「 كيف لي أن أنسى حول هكذا صورة بديعة … ؟ أكوا - ساما بالتأكيد بدا رائعًا هناك . 」
نهضت و تنهدت .
فجأةٍ متذكرةً هذه الصورة، هي الآن تفكر حول أكواستيد المعتاد . أكواستيد، الذي دائمًا طيبٌ للغاية معها، إنه لرجل جيدٌ جدًا لها .
「 أتساءل متى يكون ذلك الحدث … يجب أن يحصل عندما يذهبان للشاطئ … 」
الصورة كان فقط قد نُشرت لذا فإن تياراروز لم تعرف متى كانت سوف تحدث .
مع ذلك، لم تكن هناك هكذا خطط في تقويم الأعمال الرسمية الخاص بـ أكواستيد لحد الآن . ارتاحت بهذا التفكير، هي بدأت تشعر بالقلق، مفكرةً بكيف ستكون حياة أكواستيد الخاصة .
إنه ليس و كأن أكواستيد يأخذ العديد من الإجازات في المقام الأول، حيث أنه يعمل كثيرًا كل يوم . و الأدهى من هذا، كلما كان لديه وقت فراغ، هو دائمًا ما يقضيه مع تياراروز .
إنه لمن الصعب التصور أن أكواستيد فقط سيذهب للشاطئ من غير إخبار تياراروز عنه فقط لأنه حُر . لا، إن هذا مستحيل .
「 للآن، أعتقد أنني سيجب على أن أعلم بجدوله جيدًا . 」
إذا حدث و أن وجدَت خطة للذهاب إلى البحر أو شيءٌ ما، هي سوف توقفهُ بكل ما أوتيت . إذا كان بسبب العمل الرسمي، هي على الأقل ستبقي آيشِرا هنا .
مع ذلك، آيشِرا هي ابنة دوق لهذه الدولة . و تياراروز هي ابنة ماركيز لدولةٍ أخرى . إنه سيكون من الصعب عليها أن تفرض نفسها عليها .
「 … أسوء حالة سيناريو، سيجب علي أن أكون متأكدة أنني متماشية معه كذلك . 」
’ أنا قطعًا لن أدع آيشِرا - ساما و أكوا - ساما أن يكونان لوحدهما على شاطئ البحر !‘
هذا القدر سيكون كافيًا .
بالتفكير هكذا هذه المرة هي و بلا ريب ستفعل ما في وسعها، تياراروز ذهبت للسرير، و هي لا تزال متحمسة .
◇ ◇ ◇
「 — إيهـ؟ 」
「 هممـ؟ أجل، سأذهب لرؤية بحر الآنسة آيشِرا . 」
الشيء الذي كانت تياراروز تشعر بالقلق حياله في منتصف الليل تحول الآن إلى واقع .
حتى بالتفكير أن هكذا مسألة لم تنشأ أبدًا لحد الآن . عندما سألته بقلق عن السبب، هو رد، 「 يبدو أن صنفًا جديدًا من المرجان قد تم اكتشافه 」.
بما أن آيشِرا محبوبة من قبل جنيات البحر، بحرها يحتوي على العديد من مختلف أنواع الشعب المرجانية و الأسماك التي تعيش فيه .
وفقًا لـ أكواستيد، أصنافٌ جديدة من السمك أو المرجان قد ولدت في أوقاتٍ معينة . على الرغم من أن السبب كان مناسبًا، تياراروز لا تزال لم تستطع إجبار نفسها كي تدعه يذهب .
هي لم ترغب بأن تدع آيشِرا ترى ” رجلٌ مبتل فائق الروعة و الوسامة “. لم تستطع المساعدة سوى الرغبة بأن يكون أكواستيد كله لنفسها .
「 ماذا حدث؟ 」
「 …… 」
رؤية كيف أن تياراروز فقط وقفت هناك في ذهول، أكواستيد أصبح قلقًا و جعلها تجلس على الأريكة .
في الوقت الحاضر، لا يوجد أي أحد آخر في مكتب أكواستيد ما عداه هو و تياراروز . و هكذا، أكواستيد كان سعيدًا لأن بمقدوره تدليل تياراروز بقدر ما يرغب .
مع ذلك، بمجرد أن رأَ تعبير تياراروز الغائم هو لم يستطع فعل ذلك أيضًا . بالضبط ما هو سبب حزنها؟ — هو تساءل .
「 …… كلا، إنها فقط أنانيتي . 」
「 فقط حاولي إخباري . حتى بالرغم من أنه لا بأس بشكل كامل لكِ أن تكوني أنانية، أنتِ أبدًا لم تسمحِ لي بأن أدللكِ . 」
「 هذا، إنه بسبب، أنا لا أستطيع أن أتحمل أن أزعجكَ يا أكوا - ساما . 」
أكواستيد أيضًا جلس بجانب تياراروز و داعب رأسها ليدللها . 「 أنتِ لا تحتاجين أن تتراجعي 」 هو قال، مع ابتسامةٍ مُرة .
على الرغم من أنها تعهدت على ألا تدعه يفعلها الليلة الماضية — و حتى الآن، لقد انقلب الوضع هكذا . لكن كما ظنت، هي حقًا لا ترغب بالتطفل على أكواستيد في عمله .
هي هزت برأسها، ظانةً أنها تفعل فقط الأشياء التي لا ترغب بفعلها .
لكن، أكواستيد لن يسمح لها بأن تكون منزعجة .
「 هيا، أخبريني . 」
「 … لكن، أكوا - ساما، أنتَ لديكَ عمل، صحيح؟ أنا لا يمكن أن أزعجكَ … 」
「 لا تتكلمي بعد الآن . 」
قال أكواستيد، واضعًا إصبعه على شفتي تياراروز . هو كان يعني ضمنيًا أنه لا حاجة لمزيد من الأعذار .
’ هذا محرجٌ للغاية !‘
فقط هكذا، هو استمر بالشعور بشفتيها بينما هو كان عليهما .
تياراروز شعرت أن هذا لا يجب أن يستمر و حاولت فتح فمها لكنها أوقفت من قبل إصبع أكواستيد .
「 نعم — لكن، هذا فقط لأنني تصرفت بأنانية . 」
「 …… هممـ؟ 」
رؤية تياراروز تقول هذا بينما هي محمرة، أكواستيد أمال رأسه قليلًا .
هو تساءل إذا كانت غيورة أن آيشِرا كانت مرتبطة بالأمر . هو تساءل إذا كانت تتوسل له ألا يذهب حيث آيشِرا - ساما .
مغ ذلك، الأشياء التي تكلمت تياراروز عنها كانت مختلفة بعض الشيء .
’ ليست الآنسة آيشِرا، لكن البحر؟ ‘
بكلماتٍ أخرى، هو يمكنه الذهاب إلى قصر آيشِرا لكن ليس إلى البحر . أكواستيد لم يتمكن من فهم أسباب تياراروز وراء قول هذا .
هو قد تساءل فيما إذا كانت لا تريد منه الذهاب إلى البحر لأنه قد كُرهت من جنيات البحر لكن — هذا كان أيضًا مستحيلًا .
تياراروز، التي ستصبح الملكة قريبًا، مندفعة للغاية في التعلم عن الجنيات .
بالطبع، تياراروز لم تقدر حقًا على الشرح له أن حدث اللعبة سوف يحصل .
برؤية كيف أن تياراروز لن تقدر على الكلام بأي أسبابٍ واضحة، أكواستيد توصل إلى أنه لا بأس .
「 لن أذهب إذن . 」
「 إيهـ — ؟ 」
「 سوف أترك مراقبة الصنف الجديد من المرجان لـ إليوت . تيارا أهمُّ بكثير بالنسبة إلي، بعد كل شيء . 」
أكواستيد صرّف المسألة و كأنها لا شيء، قائلًا بأنه سيكون من الكافي إذا قرأ تقرير إليوت بدلًا منه .
أكواستيد كذلك قد فكر بشأن كيف أنه جعل تياراروز وحيدة كثيرًا مؤخرًا، بما أنه كان في مكتبه لساعاتٍ طويلة . هو لم يفكر بأن هذه الأنانية كأي شيءٍ عدا أنها لطيفة .
「 أكوا - ساما، اممـ … شكرًا جزيلًا لك . 」
「 — أجل، دعيني أدللكِ أكثر . تعالي مباشرةً إلي إذا ما شعرتي بالوحدة عندما لا أكون معكِ . 」
「 نعم …! 」
قالت و حضنت بقوة أكواستيد الذي كان يجلس بجوارها . أكواستيد أيضًا بسعادة رد بحضنها، و فكر بتوفير المزيد من الوقت فقط لهما الاثنين .
و ببطء، هو داعب خديها و رفع ذقنها بأصابعه . و بالتحديد عندما كان على وشك تقبيلها — طرق يمكن أن يسمع .
「 ……!! 」
تياراروز في الحال قد قفزت بعيدًا، متفاجئةً . هي كان لديها ثقةً كافية بأنها لن تكون قادرة على الخروج من غرفتها في حال أحد ما رآهما هكذا .
أكواستيد بدا خائب الأمل قليلًا و أيضًا غاضب من الزائر المفاجئ . 「 تفضل 」 ، هو استعجل على الزائر بالدخول . لقد كانت آيشِرا .
「 أعتذر على المقاطعة، صاحب السمو، أكواستيد . 」
「 آنسة آيشِرا … آسف، لقد سبق و قررت بأن أجعل إليوت يقود المراقبة اليوم . 」
「 اوهـ، أهكذا الأمر؟ لقد فهمت . 」
من دون حتى الشعور بأي انزعاج تجاه ملاحظة أكواستيد، هي فقط قد أُعلمت . مع ذلك، الشخص المعني، إليوت، لم يكن حاضرًا في الغرفة .
أمالت قليلًا، آيشِرا سألت، 「 متى سوف يعود؟ 」 .
「 يجب أن يعود في أي وقتٍ من الآن — آهـ، أنا أعلم . لنذهب منتصف الطريق معًا . تيارا، تعالي أيضًا . 」
「 أكوا - ساما؟ 」
「 إليوت قد ذهب إلى فرقة الفرسان لكن هناك حديقة ورودٍ جميلةً جدًا على طول الطريق . إنها ستكون تغييرًا جيدًا للجو، صحيح؟ 」
آيشِرا و تياراروز وافقتا بسرعة على اقتراح أكواستيد .
الورود المزروعة في القلعة الملكية فعلًا جميلة و ذات شعبية لدى السيدات . تياراروز كانت سعيدةً جدًا أن أكواستيد قد دعاها كذلك .
على الرغم من أن آيشِرا أيضًا سذهب معهما، إلا أن اهتمام أكواستيد أكثر أهمية لها . هي كذلك قد فكرت بكيف أنهما سيكونان وحدهما بعد ذهاب آيشِرا و إليوت إلى الشاطئ .
「 إذًا لنذهب، آسفٌ لجعلكِ تمشين هكذا، آنسة آيشِرا . 」
「 على الإطلاق . أنا أيضًا أحب الورود فعلًا . 」
「 مسرورٌ لسماع هذا . 」
أكواستيد قالها بابتسامة و بدأ بالمشي، مرافقًا تياراروز .
「 واا، يالجمالها . 」
「 جميلةٌ جدًا . 」
تياراروز و آيشِرا هتفتا، منذهلتين بجمال الورود .
محيطاتٍ النافورة، التي تحتوي على نقشٍ خشبي للآلهة، كانت جميلة، ذات ورودٍ متعددة الألوان . وردية، صفراء، حمراء — كل هذه الألوان جعلت تياراروز مستمتعة .
عندما اقتربت، هي أمكنها شم العبير الحلو للورود، لدرجةٍ تكفي لتثمل .
「 مسرورٌ أنكِ أحببتها . 」
「 يبدو أن لدي مناسباتٌ أكثر لرؤية المرجان عوضًا عن الورود — إنه لأمرٌ محرجٌ جدًا كابنةٍ لدوق . 」
「 آيشِرا - ساما تربي شعبًا مرجانية جميلةً جدًا، لذا أظن أنه بإمكانكِ الفخر أكثر . 」
من أجل أن تكون قريبةً من البحر طوال الوقت عوضًا عن مشاهدة الزهور — لـ آيشِرا التي تكلمت هكذا، تياراروز أعربت عن أفكارها حول كيف أن على آيشِرا أن تكون فخورةً أكثر .
’ هي بطلة التتمة لذا أنا متأكدة تمامًا من أن مواصفاتها العامة مرتفعةً للغاية، على ما أظن .‘
على الرغم من ذلك، آيشِرا كانت تقف هنا حاليًا بسبب مجهوداتها الخاصة . و ليس بأي شيء من الممكن فقط لأي أحدٍ فعله .
بالطبع، تياراروز كذلك حصلت على تربية صارمة جدًا لتصبح ملكة لابِس لازولي . و بسبب هذا، تياراروز لم تستطع إجبار نفسها على كره آيشِرا .
「 شكرًا جزيلًا لكِ . أنتِ طيبةٌ للغاية، تياراروز - ساما …… آهـ، هذه وردةٌ بيضاء . 」
「 الورود الملونة بالتأكيد جميلة لكني أيضًا أحب هذه البيضاء . 」
「 أجل، و أيضًا، أنا أعتقد أن هذه البيضاء حقًا تناسب شعركِ الوردي العسلي . 」
آيشِرا، التي عادةً ما تكون ناضجةً جدًا، الآن هي تهتف، تنظر إلى الورود . هي حتى ذهبت و قالت أن الوردة ستلائم و بدون شك تياراروز .
لكن في اللحظة التالية، من أجل أن تحصل على نظرة فاحصة للوردة المرتفعة، هي كانت تمدد نفسها لكنها فقدت توازنها و — سقطت في النافورة .
「 — آنسة آيشِرا ! 」
「 كياا ! آيشِرا ٠ ساما؟ ! 」
تياراروز صرخت .
لكن أكواستيد تحرك حتى أسرع من هذا . اللحظة التي رأى آيشِرا تسقط، هو قفز ناحيتها و حماها من السقوط .
محدثًا رشًا كبيرًا، أكواستيد سقط في النافورة . و من حسن الحظ، آيشِرا لم تسقط في النافورة .
「 سموك —! 」
「 أكوا - ساما ! 」
آيشِرا، التي تم حمياتها من قبل أكواستيد، سرعان ما تمسكت بحافة النافورة و نظرت لتتأكد من سلامة أكواستيد . تياراروز أيضًا أسرعت و اقتربت لتسأل أهو على ما يرام لكنها تصنمت هناك .
’ رجلٌ مبتل فائق الروعة و الوسامة .‘
صورة واحدة من اللعبة ترددت داخل عقل تياراروز .
لقد كانت الصورة التي تذكرتها في منتصف الليل . أكواستد بدا فقط مثلها بينما هو يقف من النافورة .
الآن و هي تستذكرها بشكلٍ صحيح، أكواستيد كان أيضًا يرتدي نفس الملابِس . و إيماءته في تمشيط شعره المبتل كانت بالضبط مثل الصورة .
「 هذا لا يمكن … إذن، صلاحية اللعبة — الأحداث، مطلقة … ؟ لا يمكنني فعل شيء حولها … ؟ 」
حتى بالرغم من أنهم لم يذهبوا بالقرب من البحر، الحدث لا يزال قد وقع . مشاعرها حول كونها عاجزة عن فعل أي شيء ملأت قلبها و هي كانت تحاول ما بوسعها أن تكتم دموعها . ارتعدت، مفكرةً أنه من المستحيل لها أن تغير مجرى أحداث اللعبة .
’ هذا ليس جيدًا، لا أستطيع كتم دموعي !‘
تاركةً أكواستيد و آيشِرا هناك، تياراروز هربت بأسرع ما لديها للفرار من هناك .
الصوت الحلو لـ أكواستيد الصارخ باسم تياراروز فقط ما بقي في أذنيها …
―――――――――――――――――――――
الفصل الثالث و العشرون انتهى ......