قبيل موقع حفل التخرج المقام، تياراروز وقفت بطريقة جليلة .
عندما تُفتح هاتان البوابتان، حدث الإدانة سيبدأ، هارتنايتس منتظرًا مع أكاري، و الشخصيات المستهدفة الأخرى أيضًا متجاورة لدعم هارتنايتس .
’ مع الوضع أمام عيناي جسمي بدأ بالارتجاف .‘
「 تياراروز - ساما …… 」
「 أنا بخير يا فيلين . حسنًا، وقت الذهاب . 」
「 …… نعم . أراكِ لاحقًا . إذا استدعيتينني سأكون بجانبكِ على الفور . 」
كون فيلين خادمة فإنها تدخل القاعة من باب آخر، لذا فهنا نفترق . طبعًا، تستطيع الانضمام للحفل، لكن عادةً ما تكون الخادمات في وضع الاستعداد .
تنفس عميق و تهدئةٌ للعقل .
أشرت للفارس الذي يحرس البوابتين بفتحها، و تياراروز سارت بكياسة للداخل .
أبناء و بنات النبلاء الذين كانوا بالفعل داخل القاعة فتحوا أعينهم بتوسع عندما شاهدوا تياراروز تدخل وحدها . و بعد التأكد من أن هارتنايتس كان متواجدًا بالفعل داخل القاعة، كلٌ من في القاعة كبت نفسه .
القاعة الظاهرة من البوابتين المفتوحتين على مصراعيهما كانت بهيةً للغاية . الكثير من الأزهار قد أُ ستخدمت على نطاقٍ واسع جعلته أشبه بعالم الأحلام . يمكنك رؤية أن الأطباق و المشروبات المنسقة من الدرجة الأولى من لمحة .
…… لكنهم سرعان ما اختفوا من ناظري تياراروز .
’ لقدابتدأ .‘
في منتصف القاعة، هارتنايتس و أكاري يقفان جنبًا إلى جنب . بجانبهما الشخصيات المستهدفة في هذه اللعبة . من الغريب وجودهم هناك على الرغم من أنه لا توجد أي رابطة تربطهم ببعضهم ما عدا هارتنايتس . أهو تعديل على اللعبة؟
بينما كانت تياراروز تفكر بهذا، صوت هارتنايتس تردد في أرجاء القاعة .
「 تياراروز . أنا هنا الآن أعلن عن فسخ خطبتي معكِ . 」
في هذه اللحظة .
الضجيج عمّ أرجاء القاعة بينما هي لا تزال صامتة .
هارتنايتس، الأمير الأول للدولة، قد توجه بفسخ الخطبة للأميرة الماركيزة ذات لقب لابِس .
الهمس تزايد من كل مكان في أرجاء القاعة، 「 هذا غير ممكن . 」「 من هي التي بجانب سموهـ؟ 」「 ما الذي يعنيه هذا؟ 」「 لماذا تياراروز - ساما؟ 」
على أي حال، كملكٍ مستقبلي لهذه الدولة إعلانه عن هذا بصوت مرتفع . النظرات تحولت مباشرةً نحو تياراروز .
مع المحافظة على وتيرة بطيئة، تياراروز توجهت حيث هارتنايتس و انحنت بأناقة .
「 …… أتسمح لي من فضلك بمعرفة السبب؟ 」
و ببطء سألت هارتنايتس عن السبب .
تياراروز لم ترتكب شيئًا سيئًا بالفعل . تذكرتُ ما ترسخ و متلامسات حدث الإدانة و قمت بمحاكاته في الليل .
「 لماذا؟ تياراروز لماذا لا تسألين قلبكِ الخاص . لا تخبرينني بأنكِ فعلًا لا تعلمين؟ 」
「 لا أعلم . 」
「 ……! 」
على الفور قد قمتُ بإنكار كلمات هارتنايتس . كما لو أنني أقول أن لا شيء سيء، تياراروز نظرت للأمام بعيون جليلة .
لكن قد يكون لأني قلتها بهكذا قناعة —— والدي و جلالتهـ دخلا مجال رؤيتي .
يبدو أنه كان بالفعل في قاعة الحفل جالسًا في المقاعد العلوية، و كان يشاهد تعابير تياراروز .
في اللعبة، كانا في القاعة لكنهما لم يتدخلا مطلقًا . لهذا السبب، تياراروز لم تفكر بهذا الأمر كثيرًا …… فقد كان هناك وجهة متوقعة ألا يتدخل أحد ما، بغض النظر عن والدها الماركيز كليمنتينِ .
كما لو أنها لم ترَ شيئًا، تياراروز واصلت الحديث .
「 أنا لم أفعل أي شيء لأخجل منه . لكن إذا هارتنايتس - ساما يقول أنه يصدق كلمات أحد آخر عوضًا عن كلماتي أنا، فهل يجب علينا القيام باستجوابٍ صارم؟ 」
「 إنه لمن قلة الاحترام الرد على العائلة الملكية يا تيارا ! 」
في نفس وقت تصريح هارتنايتس بأن مطالبة تياراروز بالاستجواب الصارم هو من قلة الاحترام، والدُها تقدم خطوة للأمام .
’ لم يكن هناك حالةُ تدخل من طرف الماركيز كليمينتن في اللعبة !‘
وجهت تياراروز نظرها سريعًا إلى والدها و هزت رأسها . مرادي أن أقول له أنه لا بأس بذلك، لكن … هل وصلهُ ذلك؟
سواء وصلهُ ذلك الشعور أم لا، فإن والدها قد عاد خطوةً للوراء . الشعور بالراحة كان للحظة و إذا بصوت هارتنايتس يتردد فورًا بالقاعة .
「 يبدو أن الآنسة أكاري قد قدمت من منطقة ريفية و قد قلتِ العديد من الأشياء . …… أكاري، أ كنتِ خائفة؟ 」
「 …… أجل . مع ذلك، هارتنايتس - ساما كان هناك، لذلك كان الأمر على ما يرام . 」
「 أهكذا الأمر . 」
من دون ذكر سببٍ وجيه، هارتنايتس استمر بالكلام .
أكاري، التي كانت تحتضن هارتنايتس بإحكام، ملاطفةً خديها بينما تذرف الدموع .
الأشخاص الذين لا يمكنهم استوعاب الموقف نهائيًا لا يمكن المساعدة بغير رؤية علاقة الحب هذه بوجهٍ مثبط .
في المقام الأول، تياراروز لم تقُل أبدًا أي شيء عن المنطقة الريفية، حتى أنك استخدمتها كعذر . أيضًا لم نكن وحدنا هناك، أساسًا أشخاصٌ آخرون كانوا متواجدين . تياراروز ستقلق بمواجة اتهامٍ كهذا، لكن يمكن تأكيده فورًا سواءً كان صحيحًا أم لا من كونه إدانة قاسية .
في اللعبة لم تكن هناك أدلة مقدمة، لكن هل ما تزال ستتقدم بسلاسة كما في اللعبة فالآن هذا هو الواقع؟
إذا كان الأمر كذلك، فإن هارتنايتس مغفلٌ تمامًا .
تنهدت تياراروز و سألت مجددًا .
「 صاحب السمو هارتنايتس . في هذه الحالة، فأنا لا أفهم . 」
「 ما تزالين تقولين ذلك؟ لقد قلتِ لـ أكاري بأنه يجب عليها الانحناء لي و أنها لا يمكنها الرقص معي … سمعتكِ تقولين هذا . 」
أخيرًا، ظهرت مضمونات محددة، لكنها طفولية للغاية .
「 لأن ” صاحب السمو هارتنايتس “ يمثل العائلة الملكية للملكتنا، فمن الكياسة الملائمة الانحناء لك . بالرغم من أنه قد لا توجد مشكلة بين الطرفين، أليس من الطبيعي أن تفعلها عند اللقاء بكَ أول مرة …… 」
「 فهمت . على كلٍ، ألم يكن استبدادًا مبالغًا لتقولي لها ألا ترقص معي . فأنا أرقص مع الفتيات الأخريات . لكن لماذا تقولين هذا لـ أكاري فقط . 」
「 هذا لأنّ أكاري - ساما قد رقصت معكَ أكثر من مرة واحدة يا هارتنايتس - ساما . فبلا شك، سموكَ …… يعرفُ المغزى من ذلك، أم لستَ كذلك؟ 」
「 ………… 」
إنه لمن المعرفة الشائعة أنه عند التحية الأولى للعائلة الملكية يجب عليك الانحناء دائمًا . بعد ذلك لا بأس بآداب حفلات شاي السيدات أو الحفلات الراقصة .
تياراروز أنذرت أكاري لأنها لم تفعل ذلك . 「 تحية العائلة العائلة الملكية تكون بأقصى آداب السلوك العام المناسب 」.
إضافةً، هذا يعني أنكما مخطوبان في حالة الرقص مع نفس الشخص المعاكس لجنسك أكثر من مرتين . فقط عندما تتزوجان، يسمح لكما بالرقص أكثر من ثلاثة مرات في المرة الأولى .
في أ رستقراطية هذه الدولة، هناك قلة ممن لا يعرفون ذلك . رغم هذا، أكاري هي من قد طلبت الرقص مع هارتنايتس راقصةً مرتين .
ألا تفهم كم كان ذلك مذلًا لـ تياراروز؟ لتفضيل أكاري على تياراروز و إ ظهار هذا الموقف لها أمام المجتمع؟
「 أهناك مشكلة بهذا؟ 」
「 مـ — مع ذلك …! كل ما قيل لـ أكاري كان قاسيًا . في العادة، أنتِ دائمًا ما تستعملين كلمات باردة . 」
للرد على تياراروز، هارتنايتس لا يزال مستمراً بكلماته . ألم تنتبه أن الأمر أصبح غير مترابط بعد الآن؟
تياراروز، تكون الابنة الفخورة للماركيز، كلماتها ليست بالسهلة أبدًا .
「 أيظن سموهـُ هارتنايتس أنني من هذا النوع من الأشخاص؟ 」
「 لا أظن ذلك، بل هي الحقيقة . 」
「 …… لم يسبق لي أبدًا رؤية أكاري - ساما وحدنا نحن الاثنتان قط . لقد كنت دائمًا معها و مع أشخاص آخرين …… ألم تعلم ذلك؟ 」
’ يبدو كذلك، أعتقد أنك لم تتحقق منه .‘
إنني أتحمل بالكاد رغبة التنهد مجددًا و أحاول أن أ بدو متحيرة عن كوني في مشكلة .
هارتنايتس ألح بسؤال أكاري 「 أكان هناك آخرين؟ 」 .
「 إيـ — ، ـيـ ~ ـتو … حسنًا، تابعات تيارا - ساما جِئن . أعتقد بأن فلورلويان - ساما و مارييتّا - ساما كانتا هناك أيضًا . 」
「 ………… 」
من نادتهن أكاري بـ ” تابعات “ هن آنسات نبيلات كـ تياراروز .
「 تابعات …… ؟ 」
من قد يقول كلمات كهذه؟ من قاعة الاجتماع الصامتة، أصوات الآنسات قد ارتفعت .
بجانب أكاري، هارتنايتس كان في هلع .
في هذه الدولة، لا في هذه اللعبة « خاتم اللازورد » لا يوجد مصطلح كـ ” الأتباع “. بالرغم من أن اللاعبة استخدمت كلمة أتباع للإشارة للأشخاص الأشرار .
بكلماتٍ آخرى، هذه الكلمة وقحة للغاية .
「 أكاري، ما الذي تقولينه … ؟ ! قصدكِ صديقات تيارا، صحيح؟ 」
「 إيـ؟ إيـ — يـ، هذا صحيح . 」
على الجانب الآخر، أكاري تبدو أنها ليست لديها فكرة عمّا هو الخطأ معهُ . و هزت كتفيها .
「 أكاري - ساما، هؤلاء هُنّ صديقاتي العزيزات . …… من فضلكِ توقفي عن الكلام عنهن هكذا . 」
「 مجددًا، لم أقل شيئًا سيئًا إطلاقًا؟ لكن أنتِ، تيارا - ساما تقولين أشياء مروعة لي مجددًا ! 」
「 يا له من أمرٍ مروع …… 」
أكاري، من لم تفهم المعنى من ذلك، رفعت صوتها نحو تياراروز .
تياراروز أعزت صديقاتها و فقط حذرت أكاري باهتمامٍ . إنه شيء يفهمه جيدًا الطلبة و الضيوف الآخرون ممن حضروا لقاعة الحفل .
مع هذا، الضجيج و أصوات الارتياب حول أكاري بدأت ترتفع .
「 صاحب السمو، هارتنايتس، أنت ترغب بفسخ الخُطبة لأنني فعلت أشياء فظيعة لـ أكاري . أهكذا هو الأمر؟ 」
「 آا ـ ، آا ـ ااا . 」
「 أنا لا أن أظن أنني قد فلعتُ شيئًا فظيعًا محددًا …… لكن قلب هارتنايتس - ساما مع أكاري - ساما، أليس كذلك؟ 」
تياراروز التي ابتسمت بوحدة، كانت آنسةً مسكينة تأذت بسبب ثقة و حُبّ هارتنايتس لـ أكاري، مهما كانت نظرتك للأمر . أي شخص يشاهد منطق أكاري الغير صحيح، سيقول أن هارتنايتس أحمق لتصديقهِ قصتها بهذه السهولة .
ربما قد تختلف النهاية عن اللعبة هذا ما تفكر به تياراروز .
لا بأس بفسخ الخطبة هنا، لكن لا يوجد سبب لنفي تياراروز من الدولة .
’ إذا انتهى الأمر هكذا هنا، قد يكون أأمن مسار .‘
عند التفكير بهذا، تياراروز أصبحت سعيدةً قليلًا . الزواج من فرد مَلكي سيكون عبئًا و سيكون هناك وقتٌ فراغٍ أقل أيضًا .
لذا، فإن استخدام هذا السبب لعدم الزواج من هارتنايتس هو الأفضل .
「 على أي حال … لكن … لأن تياراروز لم تشرح الأمر بشكلٍ مفصل، فهذه حقيقة أن أكاري قد جُرحت . أنا أفسخ خطبتي مع تياراروز و سأُخطَب لـ أكاري . باختصار، أكاري هي الملكة المستقبلية ! 」
「 ………… 」
「 و هذا السلوك الموجه نحو الملكة المستقبلية، غير مقبول . لذلك يا تياراروز، أنت قد تم نفيكِ من الدولة !! 」
’ ما الذي تقوله، يا لكَ من أمير؟ أأنت أحمق؟ أنت أحمق ألست كذلك؟ ‘
هذه المرة تنهدتُ تنهيدةً أكثر عمقًا، و والدي الذي يرتجف بوجه حانق بدأ بالتقدم نحونا بينما أفكر في ما الذي عليّ فعله .
هذا سيء، والدي سينفجر ……
… حاولت رفع صوتي لأوقفهُ لكن صوتُ رجلٍ آخر تمامًا قد صدى أرجاء القاعة .
「 هذا كافٍ، أمير هارتنايتس، كلماتك أكثر فظاعة من الآنسة تياراروز . 」
’ هييـ، آنسة تياراروز؟ ‘
ملاحظة المؤلفة : و أخيرًا ها قد ظهر البطل !
―――――――――――――――――――――
الفصل الثالث انتهى ......