لعبة الـ Otome « خاتم اللازورد » كانت شعبيةً جدًا، و كانت هناك امتدادات هائلة من الأحداث في اللعبة — و لكن كانت هناك أيضًا أحداثٌ أو مراحل مخفية بها كذلك .
من بينها، كانت هناك بعض ممن كانت قد أُعلن عنها رسميًا، و بعضها لم يتم ذلك . مما جعل الفتيات حتى أكثر إدمانًا للعبة …
「 من كانت لتظن أنه سيكون هناك مرحلة مخفية في التتمة كذلك … 」
الشخص الذي قال ذلك بصوتٍ مضطرب لم تكن غير الشخص التي قد تزوجت أمير الدولة المجاورة، الابنة البغيضة من « خاتم اللازورد » ، التي هي الآن في التتمة .
كما كان واضحًا من كلماتها، هي قد لعبت هذه اللعبة في حياتها الماضية . هي قد فُوجئت أنه قد تم تجسيدها داخل عالم اللعبة في البداية، و لكنها كانت الآن تعيش بسعادة كبيرة .
هي كانت تياراروز · لابِس · مارينفورست .
الابنة البغيضة التي تلقت لقب لابِس من موطنها، و قد بوركت من قبل ملك جنيات الغابة و ملكة جنيات البحر .
「 هممـ … 」
「 أوهـ، لا . أنا من الأفضل لي أن أكون هادئةً أو لربما يستيقظ أكوا - ساما . 」
الساعة حاليًا تظهر أنه كان منتصف الليل، و زوجها أكواستيد، كان نائمًا بجانبها . هو كان متعبًا من كل واجباته اليومية، و تياراروز لم ترغب في إيقاظه .
غرفة النوم كان قد تم تصميمها لتسمح بالوصول إليها من غرفهم الخاصة . لقد كانت غرفة ذات تصميم جميل مع سرير كبير ذو غطاء . القمر الذي يمكن رؤيته من النافذة كان جميلًا .
هي برقة داعبت شعر أكواستيد الأزرق الداكن، و تعبيره أصبح أرق و مرتاحًا . عيناه الذهبيتان كانتا مخفيتين الآن، و لكنها فقط أرادته أن ينام بسكون .
لقد كان حاليًا منتصف الليل، و لكن كان هناك سبب لـ تياراروز لتظل مستيقظة … لقد كان بسبب أنها كانت متحمسة جدًا بعد إكتشافها عن وجود مرحلة مخفية .
أكاري كانت البطلة لـ « خاتم اللازورد » ، و هي كانت من اليابان . هي كانت من أشد المعجبات بألعاب الـ Otome ، و هي قد لعبت هذه اللعبة بشكل جيد كذلك .
و هي قد أرسلت لـ تياراروز رسالة قائلة أنه كان هناك مرحلة مخفية فقط لأولئك الذين قد تم مباركتهم من قبل ملك الجنيات يمكنهم الدخول . بمعرفة ذلك، أكان هناك أي فرصة لـ تياراروز التي قد بوركت من قبل ملك الجنيات، ألا ترغب بالذهاب؟ كلا .
「 أنا أيضًا كنتُ من أشد المعجبات بهذه اللعبة . إذا أمكنني الذهاب لهذه المرحلة المخفية، فأنا سأحب ذلك …! 」
أكان هناك بعض الأنواع من الأدوات السرية هناك؟ أو أنها ستؤدي إلى حدث ما؟ بغض النظر عما تكون، هذا لم يغير حقيقة أنها كانت محمسة .
لكن كان هناك مشكلة واحدة .
هي قد ماتت في حياتها السابقة قبل إصدار التتمة، و لذا هي تقريبًا لا تملك أي معلومة عنها . المعلومة الوحيدة التي حصلت عليها كانت عندما أكاري قد أخبرتها شيء ما عنها .
’ لكن أكاري - ساما كانت من المحتمل أنها فقط تقول لي أن ألعبها و أستمتع .‘
بكلمات أخرى، تياراروز عليها أن تجمع المعلومات بنفسها .
「 لكن، أنا أشك أنه سيكون سهلًا العثور على أية معلومات حول المرحلة المخفية … ربما يجب علي البدء بالبحث عن بعض كتب التاريخ و سؤال الجنيات؟ 」
هي همست لنفسها بينما تفكر .
عادة، الشخص الذي يجب عليه أن يذهب إلى المرحلة المخفية كانت البطلة — آيشِرا بيرلّاند، ابنة الدوق .
شكت أن المطورين قد سبق أن حلموا بفكرة أن أحدًا ما من اللعبة السابقة قد يذهب إلى هناك، خاصةً ليست الابنة البغيضة . و لذا تياراروز قررت أنها لن تجعل الأمر كبيرًا منه . هي كانت ستذهب بهدوء و ترى هذه المرحلة المخفية و من ثم تعود .
لكان سيكون من الأسهل أكثر إذا كان فقط بإمكانها فقط أن تسأل كيث، ملك جنيات الغابة بشأنه، و لكن هي لم تكن واثقة أنها تستطيع التفسير فحسب لماذا هي حتى تعلم بشأن هذه المرحلة .
「 هممـ … أعتقد أنني فقط سوف أتفحص المكتبة و أسأل الجنيات للآن … آههـ ! 」
فقط عندما هي قد توصلت لهذا القرار، هي شعرت بشيء ما يسحب ذراعها . هي جفنت بتفاجؤ عندما البؤبؤان الذهبيان قابلا خاصتها .
「 ما الذي تفعلينه يا تيارا؟ 」
「 أكوا - ساما … أنا آسفة لإيقاظك … 」
هي قصدت أن تكون حذرة، و لكن أكواستيد كان حساسًا لهكذا أشياء . هو كان هدف الحب الرئيسي في تتمة اللعبة و قد تم مباركته من قبل ملك جنيات السماء و ملكة جنيات البحر .
هو كان كذلك قد أُحب من قبل آيشِرا، البطلة، و لكن أكواستيد قد اختار تياراروز .
أكواستيد · مارينفورست .
هو كان ولي عهد مملكة مارينفورست، و بينما واجباته اليومية تبقيه مشغولًا جدًا — هو بعمق أحب و عشق تياراروز .
「 آههـ، جسدك قد أصبح باردًا . 」
أكواستيد حضنها كما لو أنه يشارك حرارة جسده الخاص . هو تجهم عندما شعر بكمية البرودة التي هي بها . 「 لا يمكنكِ النوم؟ 」 هو سأل بينما يداعب شعرها .
「 … لا . أنا آسفة، لقد كنت أفكر بشأن الجنيات . 」
「 هاهـ؟ 」
「 الجنيات و ملوك الجنيات مختلفون كثيرًا عنا . … أنا كنت أتساءل كيف عاشوا . في عالمهم . 」
هي قالت بنحو مبهم، بدلًا من إخباره أنها كانت فضولية جدًا بشأن العالم الذي لديه مرحلة مخفية مجهزة به . إذا هي قد قالت كذبة كاملة، أكواستيد كان من المحتمل أن يرَ من خلالها .
أكواستيد سمع كلماتها و أومأ بـ 「 فهمت 」 .
「 فعلًا، نحن لا نعلم كيف تقضِ الجنيات وقتهم، و نحن لا ندخل أنفسنا بشؤونهم أكثر من اللازم … حسنٌ، أنتِ قد تكونين استثناءً من ذلك، تيارا . 」
「 استثناءً … 」
「 ألستِ كذلك؟ عادةً، الجنيات قد يمنحون بركاتهم، و لكن هم لا يأتون طوال الطريق لذلك الشخص للزيارة . 」
تياراروز كانت على وشك الاعتراض لذلك، و لكنها توقفت عندما سمعت كلماته .
الآن و هي تفكر بشأنه، لقد كانت فعلًا فقط هي من يأتي لها الجنيات و ملوك الجنيات . أكواستيد كذلك قد بورك من قبل چريل، و لكنها أبدًا لم تره يزور أكواستيد مباشرةً .
「 حسنًا، أنا أعتقد أنه صحيح أنهم دائمًا ما يأتون إلي … 」
「 حقًا، أنتِ لست حادة الذكاء عندما يأتي الأمر لنفسك . هذا يجعلني قلقًا جدًا . 」
أكواستيد كان قلقًا من أنها قد تُأخذ منه يومًا ما، و هو عبر هذا بكيف حضنها بإحكام . لكن تياراروز شعرت بنفس الطريقة بشأنه، و لذا هي ضغطت عليه في المقابل .
「 … أنتَ دافئ جدًا . 」
「 آههـ . 」
تياراروز ببطء أغلقت عينيها، و منذ أنه كان منتصف الليل، أصبح نعسة . أكواستيد شاهدها و برقة عانق ظهرها . 「 لننم إذن 」 . هو قالها بينما قبل جبينها .
هي أومأت و استسلمت للدفء المريح من جسده .
「 تصبح على خير، أكوا - ساما … 」
「 تصبحين على خير، تيارا . 」
◇ ◇ ◇
اليوم التالي، بعد إنهاء كل أعمالها الصباحية، تياراروز قررت أن تتجه للمكتبة . هي كانت ستبحث عن معلومات بشأن المرحلة المخفية لملك الجنيات .
「 تياراروز - ساما، أنتِ متقدة كما العادة … 」
لقد كانت خادمتها، فيلين التي أتت و اقترحت أن ترتاح قليلًا . هي قد كانت خادمة تياراروز مذ قبل الزواج، و هي كانت دائمًا قوية و يعتمد عليها .
في الحقيقة، هي لا تزال لديها ضغينة متجذرة بعمق لخطيب تياراروز السابق، هارتنايتس، لإلغاء خطبتهما .
「 أنا أرغب بأن أعلم المزيد عن الجنيات . 」
「 فهمت . لم يكن هناك جنيات في دولتنا، بعد كل شيء . 」
الجنيات فقط كانوا يعيشون في مارينفورست . و منذ أن تياراروز كانت قد عاشت في الدولة المجاورة، هي أبدًا لم يكن لديها اتصال مع الجنيات حتى الآن .
و لذا هي ليس لديها معرفة عنهم .
「 لكن تياراروز - ساما … ألم تقرأي العديد من الكتب و المستندات عن الجنيات من قبل؟ أنا لا أظن أن هناك المزيد من الكتب التي لم تقرئِيها . 」
「 أوهـ، هذا قد يكون صحيحًا … 」
هي نظرت إلى رفوف الكتب و رأت أنها كانت كلها الكتب التي قد قرأتها من قبل . لم تكن هناك فرصة أنها قد تفوت أي معلومة بشأن المرحلة المخفية . و لذا هي عليها أن تسلم بتنهيدة، إنه على ما يبدو لا توجد معلومات مفيدة هنا .
「 ربما أنا فقط سوف أتفحص خريطة مارينفورست . 」
「 خريطة؟ 」
فيلين تساءلت لماذا احتاجت خريطة عندما كانت فقط مهتمة بالجنيات، و لكنها أحضرت كتب الخرائط و سلمتها لـ تياراروز .
لقد كان لديها تفاصيل مفصلة عن مباني و جبال مارينفورست و كانت سهلة للنظر إليها، و لكن لم يكن هناك شيء و الذي كان مرتبطًا بالمرحلة المخفية . هي تفحصت تاريخ النشر و رأت أن الكتاب كان حديثة نوعًا ما .
’ لكن أن لا أظن أن أي أحد يعلم بشأن المرحلة المخفية لملك الجنيات .‘
لن تكون مرحلة مخفية إذا كانت كذلك . إنه مكان حيث البطلة أول من تدخله على الإطلاق . لهذا السبب هو مخفي .
「 في هذه الحالة … ربما خريطة قديمة قد تكون أفضل من هذه الحديثة . 」
「 خريطة قديمة … ؟ لكن كل الكتب هنا جديدة نوعًا ما . 」
كتفا تياراروز هبطا بخيبة على هذا .
「 لكني أشك أن الخرائط القديمة قد تم تدميرها . إنها متعلقة بتاريخ المملكة بعد كل شيء … أنا أعلم، أن سوف أسأل تارُمو بشأن هذا . 」
كان تارُمو الفارس الذي يحرس تياراروز من مسافة قصيرة . هذا الرجل البارع اعتاد العمل لـ أكواستيد، و لكن كان تكليفه على وجه الحصر لحماية تياراروز بعد أن كان قد تم التقرير أنها ستأتي لـ مارينفوست لتخطب .
عندما سألت تارُمو بشأن هذا، هو بسرعة أجاب، 「 لدينا منها 」 .
「 الخرائط القديمة تحفظ من قبل فيلق الفرسان . 」
「 أهكذا الأمر إذًا . 」
على ما يبدو، هم كانوا يحتفظون بها بشكل منفصل عن المكتبة، و تياراروز أمكنها فقط الضحك على الوقت الذي أهدرتاه في النظر إلى الرفوف .
هي أرادت الذهاب و الحصول على الكتب فورًا، و لكن فيلق الفرسان لم يكن مكانًا للأميرة كي تذهب إليه . لكن في ذات الوقت، تارُمو كان حارسها، و لذا هو لم يستطع مغادرتها و الذهاب جلبها .
「 سأجلبها لكِ غدًا . 」
「 حقًا؟ شكرًا لك، هذا سيكون رائعًا . 」
「 لكن إنه نوعًا ما لغير عادي لكِ أن تكوني مهتمة بالخرائط القديمة . إنها ليست بشيء تميل النساء لها لتكن مهتمات بها . 」
سامعة هذا، تياراروز أومأت باتفاق .
「 نعم، أنا أعتقد أن مارينفورست الحالية رائعة . لكن أن أؤمن أنني سوف أكون قادرة على إيجاد المزيد حول الجنيات إذا رأيت الخرائط القديمة . شيء كالأماكن التي كانت الغابات مرة شاسعة . الأماكن التي هي الآن مدن و ليس لديها جنيات، هي قد تكون مختلفة منذ زمن طويل مضى … هذه هي الأشياء التي أرغب بمعرفتها . 」
「 لقد فهمت . 」
أنتم لا ترون الجنيات كثيرًا الآن، و لكنها شعرت أنه قد كان مختلفًا في السابق عندما كانت هناك أشجار أكثر .
’ رغم ذلك، كان لا يزال هناك الكثير من المناظر الطبيعية هنا مقارنة باليابان الحديثة .‘
هي كانت فقط تفكر بالفترة الماضية و الحاضر في هذا العالم، بغض النظر، الناس أخذوا يعتنون بشكل جيد بالغابة هنا . لقد كان عالمًا ممتلأً بالسحر، و لذا الهواء كان نظيفًا .
「 تياراروز - ساما، إذا كنت سوف تنظرين للخرائط غدًا … ربما يمكنكِ اليوم فعل ما خططت لفعله غدًا عوضًا عن ذلك؟ 」
「 نعم، أعتقد أن علي ذلك . 」
تياراروز أومأت لكلمات خادمتها المخلصة و تركت المكتبة خلفها .
―――――――――――――――――――――
الفصل السادس و الأربعون انتهى ......