ما كان وراء الباب المفتوح، كان البحر .
تياراروز فورًا غطت فمها خوفًا من الغرق، و لكن لم يكن هناك ماء . سمكة كانت تحرك زعنفتها بينما تسبح بقربها و تدغدغ خدها .
「 هذا مذهل … البحر، أعني، ليس هناك ماء، و لكن الأسماك تسبح . 」
أكان ممكنًا السباحة في الهواء إذن؟ هي تساءلت . و بسرعة أخبرت نفسها أن هذا لم يكن ممكنًا .
’ هذا كان مكان خاص لـ بيرل - ساما .‘
السمك لم يسبح في الهواء في أي مكان آخر . إذا كنت فقط قد رأيت السمك يسبح برشاقة في البحر، فما كنت أبدًا لتصدق أن ذلك كان ممكنًا .
تياراروز شاهدت الأسماك الجميلة بينما هي ببطء تتفحص الغرفة .
الجدران الجميلة كانت بيضاء مثل الشاطئ الرملي . كان هناك أصداف متناثرة في الداخل في مختلف الأماكن، مصورةً شاطئًا فعليًا .
كان هناك مصابيح صنعت من المرجان مركبة على مسافات متساوية، و هي أطلقت ضوءًا خافتًا .
الأرضية الرخامية العاجية كانت مغطاة بسجادة زرقاء داكنة . هي كانت لديها غرز ذهبية دقيقة عليها، و تياراروز استمتعت فقط بالنظر إليها .
و، ما كان خلف كل هذا —.
「 … هناك، خاتم ملكة الجنيات؟ 」
تياراروز كانت تنظر إلى الجزء الخلفي من الغرفة .
قاعدة التمثال الوحيدة بطريقة ما في القاعة الفارغة . قد كانت طويلة، و في الأعلى وضع مسند خاتم مع دانتيل .
’ يجب ألا يكون هناك شيء خاطئ في النظر إليه فقط .‘
هي ببطء تقدمت للأمام حتى وصلت لقاعدة التمثال . الخاتم البراق كان جميلًا — الكلمات لم تستطع وصف فقط كم هو جميل .
لقد كان بلاتينيًا مع درجة من اللون الأزرق الفاتح و لديه قطعة لؤلؤ واحدة عليه . عندما نظرت إليه بشكل أقرب، هي رأت أن الهواء كان يأتي منه . و هي أمكنها القول أنه كان خاصًا و مهمًا .
「 إذًا هذا هو الخاتم … 」
تياراروز شعرت أنه كان يستحق أن يكون لملكة الجنيات .
هي شعرت بالغيرة من البطلة التي يمكنها أن تجعله لها — آيشِرا . هي شعرت أنه كان جميلًا، لدرجة أنه يمكنها التحديق به لساعات . بالطبع، القيام بذلك سيتضمن أن أكواستيد سيعلم بشأن مغادرتها القلعة .
「 أتساءل ما الذي سيحدث إذا ما ارتديته؟ 」
『 لماذا، هذه هي المرة الأولى التي يأتي بها شخص ثمين لـ بيرل - ساما إلى هنا . 』
『 أتيتِ إلى هنا من دون معرفة تأثير الخاتم؟ 』
「 ماذا … ؟ 」
كون الأمر في غاية الغرابة . هذا أكيد .
「 اسمي هو تياراروز لابِس مارينفورست . 」
تياراروز أخذت خطوة للخلف و انحنت أمام السمكتين الاثنتين .
『 ماريفورست ! آهـ، أتعنين ملك هذه الدولة؟ 』
『 هي قد أُعطيت بركة بيرل - ساما، لذا هي لن تكون فقط أي أحد عادي . 』
「 كـ — كلا ! أنا لست الملك !! 」
تياراروز هزت رأسها بعنف على سوء الفهم الفظيع . لقد كان سخيفًا جدًا الظن بأنها كانت الملك . هي أخبرتهما أنها كانت الأميرة، السمكتان أومأتا برضا .
هما رفرفتا زعنفتهما و قالتا 『 نحن لا نحصل على أية معلومات حديثة 』 .
『 نحن أبدًا لم نغادر هذا المكان، لذا نحن لا نسمع الأشياء . نحن لا نعلم عما حدث في السنوات المئتين القليلة الماضية . 』
「 أهكذا الأمر إذن … 」
السمكتان قالتا أنهما كانتا فقط تعلمان عن مارينفورست القديمة، و لذا هما سألتاها عن الحالية .
「 مع الأسف، أنا لا أعلم بشأن مارينفورست القديمة، مع ذلك، يمكن بفخرٍ القول أنها الآن الدولة الأكثر جمالًا . الناس طيبون و هي مسالمة للغاية هنا . 」
『 أوهـ، فهمت، فهمت، هذا جيد . 』
『 هذا يجعلني أشعر بالسعادة لمعرفة أنها جميلة . 』
السمكتان سبحتا في الأرجاء بسعادة للحظة قبل توجيه نظرة إرتياب نحوها .
『 إذًا، لماذا أتيتِ إلى هنا؟ 』
「 ماذا؟ 」
『 هذه هي الغرفة حيث يوجد خاتم بيرل - ساما . تياراروز، لماذا قد أتيتِ إلى هنا لأخذ الخاتم؟ 』
「 …! 」
السمكتان سألتاها بشكل مربك . هي أمكنها بصعوبة القول أنها كانت فقط فضولية بشأن المرحلة المخفية و توقفت لإلقاء نظرة . طبعًا، هي لم تستطع قول ذلك .
تياراروز ابتسمت بتعبير مرتبك .
『 آهـ، أنا أعلم . 』
『 ماذا؟ 』
『 هي تتمنى أن تقتل الملك و تأخذ المملكة لنفسها . 』
『 أوهـ، لقد فهمت . 』
「 لا، ذلك خاطئ !! 」
هي أبدًا لم تفكر بهكذا شيء . هي ليس لديها اهتمام بالعرش . تياراروز شرحت لهما أنها أرادت أن تعلم المزيد عن هذه الدولة، لهذا السبب جاءت إلى هنا .
「 هم قد عاملوني بطيبة شديدة كفتاة قد جاءت من دولة مختلفة . أنا أبدًا لم أفكر بفعل هكذا شيء … 」
تياراروز أصرت بأنها ترغب بدعم أكواستيد، الذي كان الملك القادم .
『 أوهـ، حسنٌ ذلك فقط ممل . 』
『 هي لديها هكذا روح مثيرة للاهتمام، لذا أنا توقعت أكثر منها . 』
السمكتان ضحتا لبعضهما البعض . تياراروز تنهدت .
هي شعرت أنها قد تفضل الموت على قتل أحدٍ ما، و لكن مرةً أخرى، هي كانت الابنة البغيضة هي كانت من المفترض لها أن تكون — الأمور قد تكون مختلفة .
’ لكن أنا لن أفعل أي شيء كالابنة البغيضة !‘
「 … روح مثيرة للاهتمام؟ 」
『 إنها مختلفة عن البشر العاديين . هناك شيء آخر مختلط معها . 』
「 … 」
تياراروز ظنت أن هذا يجب أن يكون بسبب ذكرياتها من حياتها السابقة . لم يكن هناك شيءٌ آخر بشأنها و الذي كان بالتحديد مختلف . و هي لم تكن جيدة في التفكير بشأن الأمر العميقة للغاية .
لكن الأكثر من هذا، هي شعرت أنها تحفر قبرها بنفسها بسبب الفضول الشديد جدًا .
『 يبدو أنكِ تعرفين هذا بنفسكِ . أنكِ مميرة . 』
「 قليلًا، ربما … 」
『 لكن أنتِ لن تقولي هذا، كما أفترض . 』
تياراروز عرضت ابتسامة بدلًا من إجابة .
『 تياراروز لابِس مارينفورست، أليس كذلك؟ 』
「 نعم . 」
『 يجب عليكِ أخذ هذا الخاتم معكِ . 』
السمكة لمست بزعنفتها خاتم اللؤلؤ .
عينا تياراروز اتسعتا في دهشة . هي لم تحلم أنه قد يقال لها أن تأخذه . هي لم تكن البطلة .
هي وقفت بثبات و نظرت إلى الخاتم الغامض مع اللؤلؤ .
لقد كان صغيرًا بالحجم و يبدو أنه خاتم للخنصر . لقد كان مناسبًا للغاية لـ بيرل، التي كانت امرأة .
’ ماذا علي أن أفعل؟ ‘
بالطبع، هي كانت فضولية .
لكنها شعرت أنها كابنة بغيضة، عليها ألا تحصل عليه . هي شعرت، و لكن — هي كذلك شعرت أنه يستحب أن تأخذه، مذ أنها لديها إذنهما .
بعد كل شيء، تياراروز أحبت لعبة الـ Otome هذه . هي لم تكن بحاجة إلى المزيد من الأسباب الأخرى منها .
السمكتان نظرتا إلى تياراروز التي لا تزال واقفة و قالتا :
『 كطفلة محبوبة لـ بيرل - ساما، أنتِ لديكِ الحق بأخذه . 』
「 … أنا لدي الحق؟ 」
حتى لو كانت الابنة البغيضة؟
لكن، لقد كان كذلك صحيحًا أنه لديها الحق منذ اللحظة التي كانت قد بوركت . في هذه الحالة، ربما حقًا لم يكن هناك مشكلة بأخذها للخاتم .
「 خاتم بيرل - ساما … 」
تياراروز اتخذت قرارها و ببطء مدت يدها .
عندما لمست الخاتم، هي شعرت بقشعريرة جرت بداخلها . لقد كان كما لو أن الدم في عروقها فجأة قد غلي، و هي حضنت نفسها بإحكام .
「 … هاهـ، هـا … 」
’ أنا حتى لم أقم بارتدائه بعد . لكن هنالك هكذا قوة .‘
تياراروز ارتعشت كما لو أنها كانت تتذكر قوة الملوك و الملكات .
هي التقطت الخاتم بكلتا يديها، و ببطء وضعته على إصبع الخنصر بيدها اليسرى .
الحرارة انتشرت للخارج من الخاتم و أمكنها الشعور بها تصل كل جزء من جسمها . لقد كان كما لو أن الخاتم ينعش جسمها .
『 هممـ، لقد أصبح جزءًا منكِ الآن . 』
「 … ؟ 」
『 نعم … يجب أن يستغرق تقريبًا يومًا له حتى يكتمل، على ما أعتقد؟ 』
『 نعم، حول هذا الوقت . أنتِ عليكِ ألا تخلعي الخاتم حتى يمر يوم . 』
تياراروز شعرت بالقليل من الإهتياج و تساءلت لماذا لم تخبراها شيئًا مهمًا جدًا كهذا أولًا . حسنًا، هي فقط سوف تقوم بالاحتفاظ به إذن .
عندما كانت على وشك الرد على ذلك، هي سمعت صوتًا مدويًا من الباب الذي هي قد دخلت منه .
「 تيارا ! 」
「 هاهـ؟ أ — أ — أ — أ — أ — أكوا - ساما !! لماذا أنتَ هنا ! 」
「 هذا ما يجب علي أنا أن أسألكِ إياه . 」
أكواستيد كان منقطع النفس عندما وقف أمامها .
هو قد جاء هنا بعد التحدث مع إليوت . فقط أولئك الذين قد بوركوا من قبل ملكة جنيات البحر أمكنهم الدخول، و أكواستيد قد جاء معارضًا نصيحة إليوت .
「 … ما هذا المكان؟ و تيارا، ما ذلك الخاتم؟ 」
أوهـ !
أكواستيد كان مبتسمًا، و لكن تياراروز كانت تتعرق في كل مكان . هي قد استخدمت ممرًا سريًا للوصول إلى هنا، لذا كيف قد علم أنها كانت هنا؟
هي أمسكت يدها اليسرى بإحكام و شرحت أن هذا كان خاتم ملكة الجنيات .
『 أوووههـ، إذن أنتَ هو الملك القادم إذًا . 』
「 سمكة … ؟ 」
『 هذا المكان حيث فقط الطفل المبارك من قبل بيرل - ساما يستطيع الدخول . لكن هذا مفاجئٌ نوعًا ما أن هناك شخصين اثنين تلقيا بركتها . 』
السمكتان ضحكتا بصوت مرتفع بينما تسبحان في دائرة حول أكواستيد .
『 الخاتم الذي ترتديه تياراروز هو خاتم بيرل - ساما . اعتني به جيدًا من الآن فصاعدًا . 』
『 لم يبقَ لنا شيء لنقوله . أنتما الاثنان يجب عليكما أن تذهبا الآن، أيها الطفلان المباركان . 』
「 شـ — شكرًا جزيلًا …! 」
ثم الرياح بدأت تهب كما لو كانت قائلةً لهما أن يغادرا بسرعة . زعنفتا السمكتين تمايلتا، و الباب كان يغلق خلفهما .
تياراروز انحنت . هي كانت شاكرةً أنها قد كانت قادرةً على القدوم إلى هنا .
◇ ◇ ◇
هي قد كانت متحمسةً جدًا و ممتلئة بالفرح عندما اتجهت إلى المرحلة المخفية — و لكن في طريق العودة، هي كانت خائفةً للغاية لدرجة أنها لم تعلم ماذا تفعل .
أكواستيد ابتسم أثناء سيره بجانبها .
هو كان مبتسمًا، و لكن لقد كان واضحًا أنه كان في مزاجٍ سيء . و هي لم تعلم كيف تصلح ذلك .
هي قد قامت بوعد، و قد نكثته بالتسلل خارج القلعة مرة أخرى مع ليڤي .
بعد صمت طويل، لقد كان أكواستيد من تحدث أولًا .
「 تيارا، هل علمتِ أن خاتم ملكة الجنيات سيكون هنا؟ 」
「 … 」
الجواب كان نعم .
لكن الآن … أيمكن لابنة من دولة أجنبية أن تعلم شيئًا و الذي العائلة الملكية لم تفعل … هي كانت الأميرة الآن، و لكن هذا لا يزال غير واردٍ على الإطلاق .
لكن تياراروز شعرت أنه سوف يكون من الصعب إبقاء الحقيقة مخفية .
「 … أكاري - ساما أخبرتني . 」
「 آنسة أكاري؟ كيف علمت — آهـ، لعلها قوة الصلاة المقدسة . 」
「 … 」
أكواستيد بشكل مناسب توصل إلى استنتاجه الخاص، و لذا تياراروز بدأت بالابتسام و التطلع للأمام .
قوة الصلاة المقدسة التي لدى البطلة كانت هائلة، و وعدت بالسلام و الازدهار فقط بوجودها هناك .
「 فعلًا، أنتِ و الآنسة أكاري مقربتين . لكن أنا أتمنى أنكِ قد أخبرتيني كذلك . 」
「 أنا آسفة يا أكوا - ساما …. أنا سوف أفعل هذا في المرة القادمة . 」
「 من فضلكِ افعلي . أنا تقريبًا أصبتُ بسكتة قلبية . 」
هو سحب كتفيها له و عانقها .
هو قال أنه قد كان شديد القلق، و يداه تحركتا عليها كما لو كانتا تتأكدان من أنها لم تصب بأذى . شعرها، خداها، كتفاها، و ظهرها . هو دفن أنفه في رقبتها و ضحك .
「 تيارا، رائحتكِ مثل البحر . 」
هو قال أن هذا كان غريبًا و برقة قبلها .
「 مممـ … أكوا ساما، أنتَ كذلك أيضًا . هذا المكان ممتلئ بقوة بيرل - ساما . 」
「 هذا صحيح . أنا لم أعلم أن هكذا مكان موجود . الآن، المخرج هناك . لدينا الكثير للناقشه عندما نعود إلى القلعة . كوني مستعدة، لن يكون هناك وقت كثير للنوم الليلة . 」
「 … أجل . 」
الجو الحلو الذي كان هنا منذ ثانية ماضية كان قد اختفى . تياراروز أمكنها فقط الإيماءة بما أن مزاج أكواستيد بدا بالتقمت مجددًا .
’ ماذا قد حدث لـ ليڤي، على أي حال؟ ‘
هو قد قال أنه سوف ينتظر عند المدخل، و لكن هو كما يبدو قد غادر بما أن أكواستيد كان هنا . لقد كان من الممكن أنه قد تم العثور عليه، و لكن هي لم تعتقد أنه كان من المحتمل لذلك الخادم أن يكون أخرقًا للغاية .
「 إليوت ينتظر عند المدخل . 」
「 أجل . 」
أكواستيد أشار على المخرج و قال أنه عليهما الاسراع . تياراروز ابتسمت بإيماءة . هي شعرت بالقليل من السوء من أجل ليڤي، و لكنها سوف تعود للمنزل لليوم .
「 أنا أرغب بشرب بعضٍ من شاي فيلين . 」
「 نعم، يمكننا الاسترخاء و …! ؟ 」
أكواستيد كان يقود تياراروز بيده عندما ذهبا للخارج . و من ثم هما شاهدا أن إليوت قد انهار على الأرض . أكواستيد على الفور تحرك أمام تياراروز لتغطيتها بينما ينظر في الأرجاء لرؤية ماذا قد حدث .
لكن لم يكن هناك أي أحد آخر هنا . الشمس كانت قد بدأت بالغروب، و كان مظلمًا قليلًا . هو أمكنه الرؤية جيدًا في الظلام و لكنه قرر أنه سوف يكون من الحكمة البقاء هنا لفترة .
「 أكوا - ساما ! 」
「 لا بأس . أنتِ ابقي خلفي يا تيارا …! 」
في اللحظة التالية، ضربة قوية جاءت للأسفل نحو أكواستيد .
هو بسرعة أمسك سيفه و صدها بغمده . يده شعرت بالتخدر من صدمة الضربة، و لكن لم يكن هناك وقت للاهتمام بشأن ذلك .
「 أنتَ تتحرك أسرع بكثير مما توقعت . 」
「 ليڤي ! ؟ 」
ليڤي كان يُدفع للخلف من قوة الهجوم و لكن انتهى به الأمر بأن يهبط بهدوء على قدميه . الرجل الذي ارتدى بذلة خادم نظيفة وقف أمامهما بابتسامة .
أكواستيد حدق بـ ليڤي و بـ سيفه الغير مستول . هو هدأ تنفسه و نظر إلى سلاح خصمه . لكن لم يكن هناك شيء .
’ أكان سحرًا؟ ‘
لكن لم يبدو كذلك . أكواستيد افترض أنه يجب أن يكون هناك بعض أنواع الحيل خلف ذلك .
「 سوف آخذه منك . 」
「 أنتَ تريد — تيارا؟ 」
هو لن يسمح بذلك .
أكواستيد ركل الأوساخ و اندفع نحو ليڤي في ومضة . إذا خصمه لم يكن يحمل سلاحًا، إذن سوف يكون من الأفضل أن يقاتله عن قرب و شخصيًا .
هو أرجح سيفه، و لكن ليڤي و بسهولة تفادى الهجوم .
’ هو كان سريعًا .‘
لقد كان ممكنًا متابعته بعينيك، و لكن أكواستيد علم أن هذه لم تكن سرعة و التي يمكنه مجاراتها . في هذه الحالة، هو يجب عليه إيقافه بالسحر . و فقط عندما كان على وشك استخدامه — سكين حادة جاءت محلّقة إليه .
「 مـا — …! 」
「 ليس كما لو أنني لا أحبب القتال عن قرب . 」
ليڤي قال أثناء استمراره برمي السكاكين على أكواستيد .
「 من أين أتت هذه الأسلحة … 」
هو صدها بسيفه و تجهم . كيف من الممكن للعديد من السكاكين أن يتم إخفاؤها في زي خادمٍ رسمي؟ أكواستيد بدأ بالتعرق بينما هو بيأس يضرب السكاكين في الهواء .
لا تستهن بي، أكواستيد فكر، عندما حرر السحر . هو لم يهتم بمعركة دافعية من جانبٍ واحد .
و السيف لم يكن السلاح الوحيد الذي كان جيدًا به . هو بخبرة تفادى السكاكين و بدأ بالثأر بسحره .
تعبير ليڤي أصبح مضطربًا، و لكن قليلًا فقط .
「 … لنرَ كيف تستلم هذه . 」
「 أنا أفترض أنكَ لست من ذلك النوع من أولئك الأمراء الذين يتركون كل شيءٍ لحراسهم . 」
ليڤي قال بهيجان . هو سحب للخارج سكينة أخرى من كمه و أطلقها نحو أكواستيد . أكواستيد كره كيف أن إمداداته يمكن أن تكون لا نهائية، و لكن هو لم يستطع فعل شيء سوى تفاديها حتى لا يكون هناك المزيد .
هو ضرب السكاكين في الهواء و ركز على استعمال هجمات سحرية قوية .
و لذا هو لم يلاحظ هذا .
أن ليڤي كان يصبح أكثر قربًا من أكواستيد، كما لو كان يختلط مع السكاكين .
و عندما أدرك هذا، كان متأخرًا جدًا . ضربة قوية ذهبت إلى بطنه، و أكواستيد وقع على ركبتيه .
「 حسنٌ، إذن . 」
「 ! 」
ليڤي استدار حوله و نظر إلى تياراروز . عيناه سقطتا على يدها اليُسرى .
هو كان يسعى خلف خاتم ملكة الجنيات .
「 آههـ ! 」
「 … تيارا ! 」
صوت أكواستيد صدى في الخليج .
「 توقف يا ليڤي …! لماذا أنتَ تفعل ذلك؟ 」
「 لأنني أرغب في إنقاذ أوليڤيا . 」
「 … ماذا؟ 」
هي حدق نحو ليڤي، و لكن جوابه فاجأها .
’ أكانت الابنة البغيضة متورطة ببعض المتاعب؟ ‘
هي أبدًا لم تلتقِ بـ أوليڤيا شخصيًا، و لكنها كانت ابنة بغيضة فقط مثلها . تياراروز لم تستطع المساعدة عدا أن تكون مهتمة بشأن ذلك .
「 لكن، في تلك الحالة … لماذا لم تستطع أن تطلب مني؟ ربما كان هناك شيء و الذي يمكنني فعله لمساعدتها . 」
و لذا تياراروز تحدثت إليه بصوت هادئ — و لكن عينيه نظرتا إليها ببرود .
「 أنا أنوي مساعدها بأأمن طريقة . 」
أنا ليس لدي وقتٌ كي أتآمر معكِ .
هو بدا كأنه يقول ذلك .
بسرعة لدرجة أن عينيها لم تستطع متابعتها، ليڤي أخذ الخاتم من يدها . مع ذلك، حتى بعد أخذ الخاتم، تعبيره لم يتغير .
「 لماذا … 」
هو ألقى نظرة نحو تياراروز لمرة و من ثم سار بعيدًا .
―――――――――――――――――――――
الفصل الثاني و الخمسون انتهى ......