خاتم ملكة الجنيات الذي تياراروز قد كانت ترتديه .
نعم — السمكتان أخبرتاها أن ترتديه لأكثر من يومٍ واحد . و مع ذلك، ليڤي، من قد ظنت أنه كان حليفها، قام بأخذ الخاتم منها .
هي أرادت أن تؤمن به لأنه علم بشأن اللعبة . هي قد اعتقدت ذلك، مثلها … هو أحب ألعاب الـ Otome.
هذا كان كله غير متوقع للغاية لـ تياراروز … و بالطبع، لـ أكواستيد .
لكن لربما الشيء الأكثر إثارة للصدمة من بين كل شيء كان — حقيقة أن أكواستيد قد أُصيب من قبل ليڤي . هو لم يُقتل أو حتى أصيب بجرح خطير .
لكن .
أكواستيد قد سقط على ركبتيه، خاتم تياراروز قد تم أخذه . هذ كانت الإهانة الأكبر، و هي شعرت بإحساس من الهزيمة لم تشعر به من قبل .
「 تيارا، تيارا ! أرجوكِ، أجيبيني !! 」
「 … 」
أكواستيد كان ينادي عليها بيأس، و لكنها قد فقدت وعيها بالكامل بعدما الخاتم كان قد أخذ منها . هو لم يعلم لماذا و كان مرتبكًا .
لأن تياراروز كانت الوحيدة التي علمت بأن عليها ألا تزيل الخاتم .
「 اللعنة . 」
أكواستيد لعن بعنف عندما ضرب قبضته على الأرض . بطنه كانت مصابة حيث أن ليڤي قد ركله، و لكن ذلك كان كل شيء .
طبعًا، هو شعر بالألم، و لكن هذا لم يكن خطرًا . بعد مضي بعض الوقت، الألم قد اختفى و هو أمكنه المشي بشكلٍ طبيعي .
’ لماذا هو لم يطعني؟ ‘
هو علم هذا من الضربة الأولى، أن ذلك الخادم لم يكن لديه نية بقتله . مع ذلك، هو لم يضربه حتى يفقد الوعي كذلك . هو فقط قد أخذ خاتم تياراروز بالقوة .
لكن أكواستيد لم يستطع أن يفهم لماذا هو فعل ذلك .
「 … إذا لم أكن مخطئًا، هو الخادم الذي من منزل آريادل . 」
أكواستيد استذكر هؤلاء النبلاء من دولته، بينما يلتقط تياراروز . للآن، هو أراد إعادة تياراروز إلى القلعة بأسرع ما يمكن .
هو بالقوة أيقظ إليوت الفاقد الوعي و أخبره أنهم كانوا سوف يعودون إلى العربة .
「 … أكواستيد - ساما و تياراروز - ساما؟ ماذا حدث … و أنا … 」
「 مما يبدو أنه قد أفقدكَ الوعي . ألا تتذكر؟ 」
「 … 」
أكواستيد أخبر إليوت عما قد حدث عندما كانوا عائدين إلى العربة . إليوت أومأ و حاول أن يتذكر ما حدث عندما كان ينتظر .
「 لقد كانت من خلف رأسي، أنا قد ضربت . 」
「 إذن لقد كانت بضربة واحدة …. أنا أمكنني القول من مقاتلتي له فقط، و لكنه جيد . 」
لقد كان من الصعب السيطرة على قوتك، و لكن أمكنه الضرب بدقة ليجعلك فاقدًا للوعي .
يجب عليك أن تكون خبيرًا لتتمكن من فعل ذلك . هو لم يكن و بكل وضوح مجرد خادم عادي . و السلاح الذي استخدمه كان سلاحًا مخفيًا .
بالرغم من ذلك، أكواستيد لم يسبق له أبدًا أن قاتل ضد شخصٍ قد استعمله من قبل .
كيف أمكنه أن يكون قادرًا على حمل و إخفاء هذا العدد الكبير؟ قشعريرة جرت أسفل ظهره فقط بالتفكير بشأنه .
هو وضع تياراروز داخل العربة و جلس بجانبها . بمجرد أن جلس إليوت في الجانب المقابل، هو أمر السائق أن يتحرك .
لم تكن أبدًا رحلة العودة إلى القلعة بادية بهذا الطول الشديد .
◇ ◇ ◇
صوتٌ منخفض صدى في الغرفة الصامتة .
「 هذا، كيف أمكن لهذا أن يحصل … 」
الطبيب وضح أنه أبدًا لم يسبق له أن رأَ هذا من قبل . هو قد فحص نبضها و مجرى دمها بالسحر، و لكن — لم يكن هناك شيءٌ خاطئٌ بها .
و مع ذلك، تياراروز لم تظهر أية إشارات تنم عن الاستيقاظ .
「 أيها الطبيب؟ كيف حال تيارا؟ 」
「 صاحب السمو أكواستيد … حياتها ليست في خطر، و لكن هذا المرض غير مسبوق . 」
「 … تيارا . 」
ركع بجانب سريرها و ضغط يدها . العينان اللتان بدتا أنهما تدعيان من أجلها كي تستيقظ كانتا ترتعدين بقلق .
الطبيب شاهده أثناء قيامه ببطء من كرسيه . عليه أن يقوم ببعض الأبحاث عن حالات مشابهة كانت قد حصلت في الماضي .
إليوت كان ينتظر في الخارج، و قد أخبر أكواستيد أن يناديه إذا ما احتاج أي شيء — و لكنه لم يعلم فيما إذا أكواستيد حتى سمعه .
’ أيمكن أن الخاتم هو السبب في أن تيارا لن تستيقظ؟ ‘
خاتم الخنصر الذي كان من ملكة جنيات البحر كان الآن قد اختفى . هو انتبه الآن . أن ليڤي قد كان يسعى خلف ذلك الخاتم .
「 إذن هو لم يكن يستهدف تيارا … 」
أكواستيد لم يعلم ماذا كان الخاتم لأجله . هو لم يعلم فيما إذا كان ليڤي قد علم كذلك، و لكن هذا لم يبدُ و كأن الدوق قد يعلم شيئًا ما و الذي العائلة الملكية لا تعلمه .
كان هناك الكثير جدًا من الأمور الغامضة في هذه الأيام القليلة الماضية .
「 تيارا، أرجوكِ استيقظي . 」
عيناها الزرقاوتان البديعتان كانتا مغلقتين بقوة .
هو أراد منها أن تناديه ” أكوا “ ، سماع صوتها و يطلب منها أن تنظر إليه . هو تمنى لهذا، و لكن تياراروز لم تستيقظ .
هو أمسك يدها بإحكام و فكر بشأن الحاضر — قبل أن يعلم أكواستيد بهذا، هو قد بقي هناك، مستيقظًا، طوال الليل .
’ إنه خاتم ملكة االجنيات، لذا ربما يجب علي سؤال چريل عنه .‘
أكواستيد فكر بذلك أثناء تمشيط شعر غرة تياراروز . هو قبّل رأسها كشيء ثمين و شعر بالدفء بجلده .
「 تيارا … 」
أي نوعٍ من الأزواج أنا إذا لم أستطع مساعدتكِ … أكواستيد فكر بمرارة . هو قد قال الكثير عن معزتها، و مع ذلك هو قد كان بائسًا عندما كان ذلك مهمًا .
「 أنا أرغب في أن أكون أقوى . لكن كيف يمكنني أن أصبح أقوى مما أنا عليه بالفعل؟ 」
هو تدرب بشكلٍ يومي و كان بارعًا بكلٍ من السيف و السحر . هو حتى قد درس في الدول الأخرى و تعلم العديد من الأساليب .
’ أنا ما زلت لم أبذل جهدي بما فيه الكفاية .‘
جميع من حوله ربما يشعرون أنه كان قويًا كفاية، و لكن ذلك كان كله بلا معنى بمجرد أن رأى أنه لم يمكنه حماية تياراروز .
هو همس باسمها مجددًا .
مهما يكن الذي يستطيع فعله لإنقاذها، هو سيفعل الآن .
「 سوف أخرجكِ من هذا . فقط انتظري قليلًا بعد … تيارا . 」
هو لمس خدها برفق و قبلها . حتى من دون وعي، شفتاها كانتا حلوتين … هو فكر بهذا في زاوية من ذهنه .
هو تحرك بعيدًا منها مع شعورٍ بالندم و غادر الغرفة .
「 أكواستيد - ساما ! 」
「 إليوت، ماذا حدث؟ 」
「 لقد أرسلتُ شخصًا ما إلى الدوق آريادل …. لكنه قال أن خادمهم قد اختفى منذ عدة أيامٍ ماضية . 」
أكواستيد تساءل فيما إذا كانوا سيستمرون بالإصرار أنه لا علاقة لهم بهذا الشأن . هذا قد يقلل أي ضرر عليهم، حتى عندما خادمهم فعل شيئًا وقحًا للغاية .
لكن إليوت ضيق حاجبيه و استمر .
「 مع ذلك، هذا الخادم — ليڤي . الابنة التي كان يخدمها أيضًا قد اختفت منذ بضعة أيام سابقة . 」
「 ماذا؟ لقد فهمت . إذن ذلك الرجل كان يخدم أوليڤيا آريادل . 」
هو أبدًا لم يسبق له التحدث معها مباشرةً، و لكنه قد رآها في مناسبات العشاء .
هي كانت هادئةً و خجولة، و لكنه استطاع تذكر القليل عنها خلاف ذلك لم يستطع تذكره .
و لذا، أكواستيد لديه القليل من المعلومات عنها في ذهنه .
’ الابنة المفقودة، و الخادم الذي بدا أنه يلاحقها .‘
هو شعر أن هذا كان مترابطًا . صودف أن تكون هذه منطقة أكواستيد، و شفتاه التوتا .
” السماء “ التي قد باركت أكواستيد كانت جيدة لجمع المعلومات . أكثر من الغابة أو البحر . السماء كانت ممتلئة بالمعلومات . من شائعات العامة إلى الصفقات الخفية — ليس هناك صوتٌ و الذي السماء لا يمكنها سماعه .
「 أنا يمكنني سؤال جنيات السماء، و من ثم چريل … همممـ؟ 」
「 أكواستيد - ساما؟ 」
فقط عندما كان على وشك مناداة الرياح، أكواستيد سمع الأصوات البائسة لشخص يجري . لقد كانت عادةً قاعدة أنكَ لا تستطيع الجري في القلعة، لذا كان واضحًا أن هذا كان ملحًا .
خطوات الأقدام كانت تأتي مباشرة نحوه . و هو علم أنه يجب أن يتعلق بـ تياراروز أو ليڤي .
「 إليوت، افتح الباب و أدخله للداخل . 」
「 كما تتمنى . 」
هما فورًا سمعا طرقًا على الباب، و إليوت دعى الفارس المتعرق داخل الغرفة .
「 … ما هذا؟ لديه ختم منزل آريادل . 」
「 هل هو من الخادم؟ … هذا أصغر مما قد يستعمله دوق . ربما هو من الآنسة أوليڤيا . 」
「 من المحتمل . 」
أكواستيد مزق الظرف فاتحًا إياه و نظر إلى الرسالة . كانت تحتوي على خط يد جميل و متناسق .
—————————————
كشرط لإعادة خاتم ملكة الجنيات، أنا أطلب بتحرير أوليڤيا من سجنها .
—————————————
اسم ليڤي كان في النهاية . و أكواستيد أمكنه القول من المحتوى، أن هذه كانت من ذلك الخادم .
على كلٍ —.
「 ما الذي يعنيه بـ ” تحرير أوليڤيا “ ؟ 」
ذلك أبدًا لم يحدث .
القلعة لديها سجن، و لكن لم يكن هناك أحد مأسورٌ بها الآن . هو سأل جنيات السماء للتحقق فقط في حالة كان هناك أحد، و هم أكدوا ألا أحد قد كان مأسورًا هناك .
إليوت نظر إلى الرسالة و تجهم 「 ماذا يمكن لهذا أن يعني؟ 」 هو سأل .
إليوت فكر و ذكر كل أسماء السجون في المملكة .
「 السجن الذي تحت هذه القلعة، سجن فيلق الفرسان، مكتب الحراسة في المدينة، و واحد صغير بجوار الكنيسة . النبلاء المهمون لربما يحتاجون كذلك سجونًا و حراسًا . هنالك كذلك إمكانية قطاع الطرق، و لكن إذا كان ذلك كل ما يكونه الأمر، إذًا الخادم سوف يحررها بنفسه . 」
「 أتفق … جنيات السماء، تلاشي مع الرياح و أحضري المعلومات بشأن كل سجون المملكة . 」
قام بنقل كل المواقع للجنيات و أخبرهم بإيجاد ما إذا كانت أوليڤيا مأسورة في إحداها .
「 … 」
هو أغلق عينيه بصمت و استمع إلى المعلومات من جنيات السماء . مع ذلك، لا أحد منهم قد رأى أي شخص من الممكن أن تكون أوليڤيا .
ما الذي قد يعنيه هذا؟ هو وضع يده على ذقنه و تساءل .
「 هم لا يستطيعون إيجادها . و لا يمكن أن يكون هناك ذلك العدد الكبير من السجون . 」
「 أيمكن أن يكون في دولة مختلفة؟ هذا قد يفسر لما هو في حاجة إليك للتفاوض . 」
「 … كلا . 」
أيمكن لهكذا خادم مؤهل المرور خلال كل هذه المشاكل فقط بسبب أنها كانت في دولة أجنبية؟ أكواستيد لم يعتقد هكذا .
ذلك الخادم سيكون قادرًا بسهولة على الدخول إلى أي مكان . بالطبع . هذا قد يسبب المشاكل، و لكن يجب أن يكون هناك بعض الأسباب المظلمة لهم لاختطاف أوليڤيا في المقام الأول . لم يكن من المحتمل أن تتحول إلى قضية وطنية .
عندما بدأ برفض الاحتمالات المختلفة، هو توصل إلى فكرةٍ واحدةٍ أخيرة .
’ مكان يمكنني دخوله، و الذي لا يمكن لذلك الخادم دخوله .‘
بكلمات أخرى، مكانٌ ما و الذي كان مثل المكان الذي قد كانا به . هذا قد يفسر لما ليڤي في حاجةٍ إلى المساومة هكذا .
’ لم أتوقع أن تكون البركة مفيدة بهذه الطريقة . ‘
「 أنا ذاهبٌ لسؤال چريل فورًا . 」
「 أجل . 」
أكواستيد غير ملابسه إلى قميص جديد و من ثم غادر الغرفة .
ملاحظة المؤلفة : إنه يوم الحصول على نسخة من المجلة .
شكرًا لك على ملاحظاتكم ! أنا متحمسة للغاية ( أنا آسفة لعدم الرد، لكنني أقرأ بشكلٍ صحيح ).
أنا متأكدة من أن تياراروز عاطفية … من الصحب الحصول على حل سريع، لذا سوف أكون سعيدة إذا ما كان بإمكانكم الانتظار .
―――――――――――――――――――――
الفصل الثالث و الخمسون انتهى ......