الموسم الثاني <قانون الصيد> الحلقة 556 [سلسلة خصم جيد -7]
ترجمة وتدقيق: HOKORI-SAMA
أتمنى لكم قراءة ممتعة💜✨️
**************
"هيهي-"
وخز. وخز.
كان المتجول ووهو يطعن كرسي غزل البنات بإصبعه.
وبمظهره المخيف وهو يفعل ذلك—
"هذا مرعب حقًا."
تراجع كايل خطوة إلى الخلف وأدار رأسه.
"ماذا حدث له؟"
"...كان مجنونًا منذ وصوله."
لم يكن في تعبير التنين الصغير إيدين ميرو أي تردد.
"في الليلة الماضية، اكتشفه حرس السور الخارجي وتم احتجازه في الأسفل."
همم؟
"ورد تقرير بأن رجلًا مجهول الهوية كان يضغط على جدار السور الخارجي ويلعقه بلسانه، فذهب الدب الداكن للتحقق."
أوه… يا إلهي.
"وتأكد الدب الداكن أن ذلك الرجل هو المتجول ووهو، فأحضره فورًا، واكتشف أنه غير قادر على التواصل، فاتصل بكايل هينيتوس مباشرة."
همم.
حوّل كايل نظره ببطء.
هههههه—
كان ووهو قد حطم كرسي غزل البنات، وأخذ يلهو بملمسه الناعم.
في تلك اللحظة، ومع صوت طرق الباب، دخل الخادم رون ومعه ثلاثة من المتجولين.
التوأمان تشو وريون.
والأخ الأصغر له مو جون، الأخ المحلف للإمبراطور الثالث، والذي أعلن استسلامه لكايل.
"......."
"هاه!"
"!!!"
كانت ردود أفعالهم مختلفة، لكن وجوههم كانت مليئة بالصدمة.
"يا."
أشار تشو إلى ووهو وقال:
"هل جنّ هذا؟"
"نعم."
أجاب إيدين ميرو وكأنه أمر بديهي.
"همم. لا نعلم بعد."
لم يتسرع كايل بالحكم.
لأنه—
"قد يكون تمثيلًا."
فقد رأى كثيرين يتظاهرون بالجنون.
"هل تعرفون شيئًا؟"
سأل الثلاثة، فهزّوا رؤوسهم بتردد.
"لا نعلم."
"هاه. لقد جنّ."
"...أ-أخي—"
خاصة مو جون، الذي تابع غير مصدق:
"مهما كان الوضع يائسًا، فهو ليس شخصًا يفعل هذا تمثيلًا. كرامته كل شيء لديه. كما أن ووهو قوي جدًا من الناحية الذهنية. قد ينحني أمام إله، لكنه ليس شخصًا ينهار عقليًا."
صحيح.
ووهو الذي رآه كايل كان كذلك.
ولهذا سعى إلى القوة بلا توقف، طامعًا في دم كايل.
"...كيف وصل إلى هذا—"
سجّل كايل ردود أفعالهم، ثم طلب منهم المغادرة.
وبدلًا من ذلك، انتظر شخصًا آخر سيأتي.
صرير.
فُتح الباب، ودخل إله الموت وهو يقضم البسكويت.
"أوه."
ما إن رأى ووهو حتى أطلق تعجبًا قصيرًا، ثم جلس بهدوء على الأريكة.
"هيهيهيهي، غزل البنات! غزل بنات بلا طعم!"
اقترب كايل من ووهو.
وتقابلت أعينهما.
وبينهما بقايا الكرسي المحطم.
"ووهو."
"أُهيهيهي!"
قال إيدين ميرو:
"حتى لو ناديناه باسمه، لا يستجيب."
أومأ كايل.
"الإمبراطورة الثانية"
قهقهة—
لا استجابة.
"دم."
قهقهة—
لا استجابة.
"هذا سيكون مشكلة."
في تلك اللحظة—
"همم؟"
لاحظ كايل شيئًا.
طَق.
"أيها الإنسان، أحضرت بسكويت—، إله الموت يأكل أيضًا!"
دخل راون ومعه أون وهونغ، وخلفهم تشوي هان.
"لحظة."
قال كايل لتشوي هان:
"أرني أطراف أصابعه."
كانت أصابع ووهو مغطاة بكتل غزل البنات.
وعند الاقتراب، ظهر شيء.
"نعم."
أخضعه تشوي هان بسرعة.
"آه! يؤلمني!"
"! "
تردد تشوي هان للحظة، لكنه أمسك بيده وعرَضها على كايل.
"! "
"كايل-نيم، هنا—"
"نعم. كما توقعت."
تفحص كايل يديه.
الأطراف.
كانت مليئة بالعلامات.
"آثار وخز."
كأنها وخز إبر رفيعة جدًا، عشرات المرات.
'كيف وصل وهو في هذه الحالة؟'
كان كايل يعرف الجواب.
"تشوي هان."
"نعم."
ووم—
جمع هان الهالة في يده، وشكّلها كإبرة دقيقة.
"لا! اتركني! خانق! غزل البنات! أنا غزل البنات!"
تخبط ووهو.
"واو… هل فعلت هذا حقًا؟"
قال إله الموت متفاجئًا، لكن تشوي هان,ولا كايل, ولا ايدين ميرو, ولا حتى الأطفال بمتوسط عمر العشر سنوات اهتموا بذلك.
وخز.
وخزه تشوي هان بخفة.
"آه!"
في اللحظة التي ظهرت فيها قطرة دم—
نظر ووهو إليها.
".....دم...."
همس ووهو بهدوء:
"دم… دم… دمي…!"
وفي تلك اللحظة—
"اتركه."
نظر كايل إلى عينيه.
للحظة، لمع فيهما لون أحمر.
تقطر. تقطر.
سقطت قطرتا دم.
"هل عدت إلى وعيك؟"
سأل كايل.
رفع ووهو رأسه ونظر إليه.
"لا وقت لدي ."
عاد وجهه الأصلي.
"يصبح من الصعب أكثر فأكثر استعادة وعيي."
آثار جروح لا تُحصى.
ومع ذلك، بات استعادة الوعي أمرًا شاقًا.
"ما الذي مررت به؟"
عندما سأل كايل.
"أنا،"
قطرة.
سقطت قطرة دم أصغر من قبل على الأرض.
"آه!"
بدأ وجه ووهو يتغير بشكل غريب.
من وجهه المخيف المعتاد، إلى وجه بريء طفولي.
لكن ووهو الأصلي كان يقاوم كي لا يتحول إلى ذلك الوجه.
"هم."
كان الأمر مشوهًا.
ذلك التعبير بدا كأنه كارثة لا يمكن وصفها.
عدم قدرته على التحكم بنفسه، ومعاناته، كانا واضحين تمامًا.
"أُهي،"
خرجت ضحكة ثم انقطعت.
"كايل هينيتوس………………!"
قالها ووهو بصعوبة.
وكان اليأس ظاهرًا في عينيه.
"أنقذني……………!"
طلب من كايل أن ينقذه.
"أُهي، هِت-"
وانبعثت معه ضحكة ملتوية.
تقطر—
بدأ الدم يتوقف.
لأن الجرح كان سطحيًا.
وضع ووهو إصبعه النازف على الأرض وسحبه.
رغم أنه لا بد أن يكون مؤلمًا، إلا أنه تصرف وكأنه لا يشعر بالألم، وكأن الدم لا يجب أن يتوقف.
وبوجه مشوه تابع:
"...آه، هِه، كابوس—"
لكن حتى قول ذلك لم يكن سهلًا.
لاحظ كايل أن الاحمرار في عيني ووهو بدأ يختفي.
لم يتكلم.
عليه أن يسمع ولو كلمة واحدة.
"الإمبراطورة الثانية، هِههيه، كابوس--!"
في تلك اللحظة—
"أُهك!"
اهتز جسد ووهو.
وعندما أمسكه تشوي هان بدهشة—
"أُهيهي~!"
عاد ووهو يضحك بوجه بريء.
لكن كايل كان يركز على عينيه فقط.
وقبل أن يختفي الاحمرار—
"سأبحث عن الجواب."
أجابه كايل.
"أُهيهيهيككك!"
اختفى الاحمرار، وانفجر ووهو ضاحكًا ببراءة.
تقطر.
لكن بدلًا من الدم، لاحظ كايل دمعة تنزل من طرف عين ووهو وتسقط على الأرض.
أدار كايل رأسه ببطء.
"يبدو أنك فهمت شيئًا."
رأى إله الموت واقفًا بذهول، وقد نسي حتى أكل البسكويت.
"تكلم."
ذهب كايل وجلس أمامه.
"أيها الإنسان، سألهو مع ووهو!"
تركه مع تشوي هان والأطفال.
"هم."
صمت إله الموت قليلًا، ثم عاد يأكل البسكويت وتحدث.
قرمشة.
"هم. أولًا، أنا أيضًا لا أعرف عالم الأحلام بالكامل."
كان هذا معروفًا.
"معظم الآلهة تستخدم الأحلام لإيصال الوحي لأتباعها أو لأشخاص مميزين."
كما حدث مع كايل وألبيرو.
"لكن ذلك استخدام محدود."
ثم أضاف:
"أنا أستطيع استخدام عالم الأحلام بحرية أكبر قليلًا، بسبب قوتي."
"الموت؟"
"نعم."
إله الموت.
"الأحلام يراها الأحياء فقط."
وأشار إلى نفسه.
"أنا، والآلهة، والمتجولون، لا نحلم."
"هممم"
لم يكن كايل يعرف ذلك.
"هل تعرف السبب؟"
كان لديه تخمين.
"لأن المتجول مات مرة، والآلهة لا تموت بل تفنى؟"
"صحيح."
كما هو متوقع, كايل هينيتوس ذكي.
استمر إله الموت في الحديث دون أن يكشف عن مشاعره الحقيقية.
تابع إله الموت:
"لذلك، بما أنني اتخذت من الموت اسمًا لي, فإنني أميل لامتلاك معرفة أكبر عن عالم الأحلام، الواقع بين الحياة والموت، بشكل أعمق."
قرمشة. قرمشة.
وبعد أن تناول قطعة أخرى من البسكويت, أكمل كلامه.
"بعد ما أخبرتني به سابقًا، حاولت البحث عن مكان وجود الإمبراطورة الثانية."
عالم الأحلام واسع جدًا.
ومختلط لدرجة يصعب التمييز فيه التمييز بين الأعلى والأسفل.
إنه عالمٌ بلا إجابات.
"لكن له مناطق."
كانت هناك تقسيمات.
"المنطقة الأولى: الأحلام العادية. وإذا تعمقت أكثر—"
نظر إلى ووهو الذيكان يلعب من الأطفال.
"منطقة الكوابيس."
الإمبراطورة الثانية, الكابوس.
تذكر كايل الكلمات.
"وما هو أعمق من ذلك يُسمى الحلم المظلم، منطقة اللاوعي."
في عالم الأحلام: توجد مناطق الأحلام, والكوابيس, واللاوعي.
"قلت لك إن عالم الأحلام خطير، صحيح؟"
كان ووهو يأخذ البسكويت من راون بحذر.
"من يدخل منطقة الكوابيس بعقل سليم، غالبًا ينتهي به الحال هكذا."
"هيهي!"
ضحك ووهو بسعادة.
"من يعطيني طعامًا لذيذًا شخص طيب! هيهيهي!"
ابتسم لراون.
تنهد إله الموت وقال:
"حتى لو بدا هكذا، فهو في داخله محاصر في كوابيس لا تنتهي. عقله ينهار."
عقله ينهار.
"إذا سقطت في مستنقع الكوابيس، لن تخرج أبدًا."
تنهد.
"وأظن أن إله التناغم محبوس بعد تلك المنطقة، في منطقة اللاوعي الحلم المظلم."
الأعمق.
"ولم أذهب إلى هناك أبدًا. لا توجد سجلات حتى. فقط يُقال إنه أخطر مكان."
ثم سأل:
"هل ستذهب رغم ذلك؟"
"نعم."
أجاب كايل ببساطة.
وأضاف:
"لا نعرف إن كان الإله هناك، أو الإمبراطورة الثانية, وحتى لو كان هناك، لا نعرف إن كنا سنتمكن من التعامل معه."
لا شيء مؤكد. كلّه مجرد احتمالات.
"لكن، لا بدّ أن يتحقق أحدهم من ذلك."
"وذلك أنت؟"
"نعم. فمن سيفعل ذلك إن لم أفعل أنا؟"
أطلق كايل ضحكة خفيفة.
إن لم يكن هو، فمن سيذهب إلى هناك؟
أنا وحدي.
-أيتحطم عقلك وينهار؟ هه! أتظنون أنّ بمقدورهم التغلب على هالتي؟
وصل صوت الهالة المسيطرة، حادًّا. لكن كايل تجاهله بسهولة.
"هاها-"
أطلق إله الموت ضحكة قصيرة.
ثم سرعان ما أزال ابتسامته، وقال وهو ينظر إلى كايل:
"ما يمكنني فعله لك هو أمر واحد فقط."
أمر واحد، لكنه—
"الحد الأقصى خمسة أشخاص. ولكل واحد منهم مرة واحدة."
مرة واحدة فقط.
"إنقاذهم من الحلم قبل أن يُحبسوا في أيّ من مناطق عالم الأحلام، وقبل أن يتلقّوا ضررًا جسيمًا في وعيهم. هذا ما أستطيع فعله."
لمع بريق في عيني كايل.
خمسة أشخاص.
مرة واحدة.
قد يبدو الأمر بسيطًا، لكن بالنظر إلى حالة ووهو، لم يكن سهلًا أبدًا.
فتح كايل فمه.
"إنه أشبه بحياةٍ إضافية."
"تقريبًا."
هذا أقصى ما يستطيع إله الموت تقديمه.
"وعندما نذهب إلى عالم الأحلام، يمكنني أيضًا التحرك بجسدي الحقيقي."
ليس جسد القائد العام، بل جسده الحقيقي.
سيكون إله الموت برفقة كايل ورفاقه بالكامل.
"حسنًا، إذًا كيف ندخل إلى عالم الأحلام؟ هناك طريقتان."
بدأ بالطريقة الأولى:
"الدخول من منزلي في عالم الآلهة، من معبدي. لكنني لا أنصح بهذا. لأن الآخرين قد يشعرون بوجودي ولا نعلم ما قد يفعلونه."
"وما الأخرى؟"
تخلّى كايل فورًا عن الطريقة الأولى.
عالم الآلهة ليس مكانًا للذهاب إليه الآن.
أجاب إله الموت مباشرة:
"علينا الدخول عبر حلم أحدهم."
وأشار إلى كايل.
ثم إلى تشوي هان، وراون، وغيرهم بالتتابع.
"أنت أو أحد رفاقك. يجب أن تدخلوا جميعًا معًا عبر حلم أحدكم."
ارتسمت ابتسامة غامضة على شفتيه.
"لكن في هذه الحالة، قد تُكشف عيوب ذلك الشخص حتى لو لم يُرِد. فالأحلام هكذا."
من يرى حلمًا لا يستطيع التحكم به.
"هناك، لا يمكن إخفاء شيء."
أخبر إله الموت كايل بذلك.
"حين تحددون موعد الذهاب إلى عالم الأحلام، أخبرني مسبقًا. أحتاج أسبوعًا على الأقل للاستعداد."
أدار كايل رأسه.
التقت عيناه بتشوي هان الذي كان ينظر إليه بتعبير غريب.
وعند مواجهته لتلك النظرة، قال كايل:
"حسنًا. اجعلوني أنا الهدف. وسأخبركم بالموعد عندما يتحدد. ربما سيكون قريبًا."
لا حاجة للتفكير في هذا الأمر.
إذا كان لا بدّ من انكشاف عيوب أحد، فمن الأفضل أن يكون هو.
"........."
فتح تشوي هان فمه ليتكلم، لكن—
"يا إنسان!"
فجأة، رفرف راون بجناحيه بقوة ورفع مخلبه الأمامي.
"هيهيهي. أنا تنين طيب يعطي الكعك! هيهي! يجب أن أعطيه أغلى شيء!"
وسط ضحكات ووهو في الخلفية، صاح راون بفخر:
"يا إنسان، لقد تلقيتُ رسالة من ووهو!"
طار راون وسلّم كايل الورقة.
"يبدو أنها مكتوبة بالدم!"
كانت الورقة مطوية ومخفية في الجيب الداخلي لملابس ووهو.
فتحها كايل وهو يرى الحروف الحمراء الداكنة تتسلل من خلالها.
كانت هناك كلمات مكتوبة بالدم:
<مؤامرة الإمبراطورة الثانية.>
الإمبراطورة الثانية تدبّر مؤامرة.
كان هذا متوقعًا بالنسبة لكايل.
بعد أن وصل الأمر حتى إلى عائلة الدم الشفاف، وانحياز نظام نيو وورلد إلى كايل، كان لا بدّ للإمبراطورة الثانية أن تتحرك.
وسرعان ما خرجت الكلمات من فم كايل:
"...تجسيد الجحيم السبعة."
<تجسيد الجحيم السبعة.>
<يُقال إنها ستجسّد الجحيم السبعة في نيو وورلد.>
<المنطقة المتوقعة: الشرور الثمانية، منطقة الشر الثامن>
<ستجعل الشر الأول مركزًا، وتحوّل السبعة الأخرى إلى جحيم.>
وفي الأسفل، كانت هناك رسالة تركها ووهو لنفسه:
<يجب إيصال هذا إلى كايل هينيتوس والحصول على الدم.>
<استفق، يا ووهو.>
وتحتها جملة أخرى:
<تقول إنه ستقوم بالاستدعاء، لكن ماذا؟>
بردت نظرة كايل.
ولم يكن ذلك فحسب.
"...كيف تجرؤ."
اشتعلت النيران في عيني التنين الهجين الطفل، إيدين ميرو.
طَق. طَق. طَق.
نقر كايل على الطاولة التي وُضعت عليها الورقة، ثم قال:
"أحد أتباع الإمبراطورة الثانية سرّب المعلومات إلى هان تايك سو، أليس كذلك؟"
لم يكن يسأل أحدًا.
بل كان يرتّب أفكاره بنفسه حتى وصل إلى نتيجة:
"أظنه كان شجرة."
الوثيقة التي وُجدت في القبر الذي أخفاه إي هوانغ، مع أثر إله التناغم.
كانت تلك الوثيقة مسرّبة من طرف الإمبراطورة الثانية، ومكتوبة على ورقة تحمل رمز شجرة.
<تم تسريبها من وثائق الإمبراطورة الثانية.>
الشخص الذي يُعتقد أنه خائن الإمبراطورة الثانية.
"يجب أن أتواصل معه."
الملاحظة التي أخفاها ووهو ثم سلّمها لراون.
كانت الجملة الأخيرة فيها:
<شجرة؟ خائن؟ في الشر الأول؟>
فتح راون فمه:
"يا إنسان، ووهو جلب الكثير من المعلومات!"
بالفعل.
"يبدو أنه كان يريد دم الإنسان بشدة!"
تألقت عينا راون بحدة.
تفادى كايل نظرته قليلًا وقال:
"إيدين ميرو."
"لنذهب ونتواصل مع الشر الأول."
وبعد فترة قصيرة، وجد إيدين ميرو طريقة للتواصل مع الشر الأول عبر الدب الداكن.
"هل هناك طريقة لي للذهاب إلى الشر الأول؟"
"نعم، أيها الأشر بين الأشرار!"
أجاب الدب الداكن، بوجه مرعب وصوت حازم.
يجب أن يذهب.
إلى المكان الذي يوجد فيه خائن الإمبراطورة الثانية.
.
.
.
يتبع~
********************
أي ملاحظات واستفسارات تفضلوا بالكومنتات.
حسابي إنستا:@hokorisama26