1349 - الموسم الثاني <قانون الصيد> الحلقة 573 سلسلة من أجل ذلك الوقت -3]

الموسم الثاني <قانون الصيد> الحلقة 573 سلسلة من أجل ذلك الوقت -3]

ترجمة وتدقيق : HOKORI-SAMA

أتمنى لكم قراءة ممتعة💜✨️

******************************

"لا."

قالها كايل بحزم.

"!"

"!"

"........."

اتسعت أعين الثلاثة ذوي متوسط العشر سنوات.

أون، هونغ، راون.

نظر الثلاثة إلى كايل برجاء واضح… لكنه لم يتحرك قيد أنملة.

"هيهي!"

في تلك اللحظة، سُمع صوت ضحك.

استدار الثلاثة.

كان الأخ الأصغر المحلف للإمبراطور الثالث، المتجول ووهو يحدق في الفراغ ويضحك بلا وعي.

"الوضع هناك خطير."

خرجت كلمات كايل بنفس العبارة التي كانوا يكررونها.

فأغلق الثلاثة أفواههم.

قال إله الموت أن المكان خطير جدًا.

وهذا يعني…

أنه ليس خطيرًا على كايل فقط، بل عليهم هم أيضًا.

"كح… كح!"

تنحنح إله الموت وفتح فمه.

"كايل قلق عليكم يا رفاق! وبصراحة… قد لا يملك القدرة على حمايتكم هناك."

عبس هونغ قليلًا وقال بسرعة:

"نحن نعرف! نعرف أنه إذا حاول حمايتنا قد يصبح الوضع أخطر! ونعرف أنه من الممكن أن نكون عبئًا!"

"أه؟ لا، لا، أنا لم أقصد— أعني… نوعًا ما هذا صحيح، لكن هذا لا يعني أن نتحدث بتشاؤم جديد—"

ارتبك إله الموت وهو يحاول التوضيح.

لكن ذلك لم يمنع تعابير أون وهونغ وراون من الانخفاض.

خفض الثلاثة رؤوسهم وانكمشت أجسادهم بحزن وصمت.

احتار إله الموت وحاول تهدئتهم… لكن عندما التقت عيناه بعيني كايل، ابتسم ابتسامة خفيفة.

'هاه… هذا الوغد—'

هو يقصد ذلك.

يتكلم مع الأطفال بهذه الطريقة عمدًا.

'إله مزعج.'

تنهد كايل داخليًا، وفتح فمه ليتكلم—

لكن راون كان أسرع.

"نحن نعرف كل شيء! لكن أنا قوي! أنا أستخدم السحر جيد! أنا مفيد!"

"آه."

أمال إله الموت رأسه قليلًا وأشار بيده.

"لكن هناك تنين أقوى منك وأكثر خبرة في السحر هناك~"

…هذه النبرة.

عبس كايل.

"أمم."

لم يستطع إيرحابين إخفاء إحراجه.

"........!"

فتح راون عينيه على وسعهما… لكنه لم يجد أي رد على كلام إله الموت.

في تلك اللحظة—

وصل صوت كايل الهادئ إلى أذنه.

"أنتم… يجب أن تبقوا هنا."

رفع كل من أون وهونغ رؤوسهم ببطء ونظروا إليه.

وفي تلك اللحظة—

"نحن بحاجة لأشخاص يحموننا."

"........!"

لمعت أعين الثلاثة.

وانتصبت أذنا أون وهونغ.

"عند دخول عالم الأحلام… سنترك أجسادنا هنا."

"آه!"

فهمت أون فورًا.

تحركت عيناها نحو من سيذهبون مع كايل.

تشوي هان.

إيرحابين.

بيكروكس.

ماري.

ثم نظرت إلى من سيبقون هنا أيضًا.

ولي العهد ألبيرو، روزالين، رون، لوك، إيدين ميرو… وغيرهم.

"نحتاج إلى رفاق يحمون أجسادنا… ويحرسون نيو وورلد أثناء غيابنا."

نظر كايل إلى الثلاثة وقال:

"مع رون… يجب عليكم أن تحموننا هنا."

تغيّرت تعابير الثلاثة.

"...نحن؟"

سأل راون بحذر.

"نعم."

أجاب كايل بحزم.

تحولت وجوههم إلى الجدية.

"كح… دعوني أشرح بدقة."

تدخل إله الموت بهدوء.

"أترون ووهو هناك؟"

"هيهيهي"

كان ووهو يضحك ولعابه يسيل.

"ذلك الشخص، ومعه قوات الإمبراطورة الثانية… دخلوا عالم الأحلام بأجسادهم الحقيقية."

ثم أشار إلى نفسه.

"وطبعًا، إذا دخلنا من منزلي في العالم الإلهي، يمكننا الدخول بأجسادنا الأصلية أيضًا."

لكن—

"إن دخلنا من العالم الإلهي سيكون من السهل اكتشافنا, لذلك أفضل طريقة هي الدخول عبر حلم شخص ما."

ثم وضع يده على كتف كايل.

"لذلك سندخل عبر حلم كايل. وأجسادنا ستبقى هنا."

لهذا السبب…

في عالم الأحلام، إله الموت سيتحرك بجسده الحقيقي.

أما مظهره كالقائد العجوز… فكان مجرد غطاء.

تذكّر كايل ما قاله له إله الموت بالأمس.

'السبب الوحيد اللي يجعلني أستطيع إنقاذكم إذا انهارت عقولكم… هو أن جسدي الحقيقي موجود هنا.'

إله الموت.

الإله الذي يتحكم بالموت.

'قبل أن تواجهوا أي خطر قاتل, سأرجع وعيكم بالقوة لأجسادكم الأصلية, أي أني… سأوقظكم من الحلم.'

لهذا—

عدد الفرص هو خمس مرات فقط.

'وبالطبع… أنت—'

كايل هينيتوس.

'إذا أُجبرت أنت على الاستيقاظ… فسيستيقظ الآخرون تلقائيًا، بغض النظر عن الخطر.'

كان معنى ذلك بسيطًا.

'أي أنه لا يجب أن تصل أنت إلى حالة خطر تُجبرني على استخدام قوتي قبلكم جميعًا.'

كلما صمد كايل لفترة أطول…

تمكّن الآخرون من استكشاف عالم الأحلام أكثر.

"يجب أن نحمي الأجساد. إذا مات هذا الجسد هنا… سنُحبس في الحلم إلى الأبد ونموت هناك."

كان كلامه قاسٍ.

بلع الثلاثة ذوو متوسط العشر سنوات ريقهم.

في تلك اللحظة—

"لا تقلقوا."

ابتسم الخادم رون بلطف، وجذب أون وهونغ وراون إلى جانبه.

"سيدي الشاب، تفضل واذهب مطمئنًا."

…مخيف.

أومأ كايل برأسه بسرعة أمام نظرة رون الحادة التي لم يرها منذ زمن، .

"أه… أجل سأعود."

عندها، فتح راون فمه:

"لا تقلق! نحن سنحمي! نحن جيدون في الحماية!"

"صحيح! نستطيع أن نحميك! إن اقترب أحد سأسممه!"

"لا تقلق. سنأكل جيدًا وننام وننتظر."

قال هونغ وراون تباعًا.

ابتسم كايل بخفة عند كلام أون الأخير وربّت على رأسها.

"هذا مطمئن."

ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتي أون.

حوّل كايل نظره إلى ألبيرو الذي اقترب.

"لا تقلق."

"نعم."

كانت محادثة قصيرة.

ومع روزالين… تبادل نظرات فقط.

كل ما يجب قوله لهم كان قد قاله مسبقًا.

"إذن، لنبدأ."

خلف إله الموت، كانت هناك مساحة أعدّها داخل قلعة حلوى القطن الخاصة بالشر السابع.

ستة أسِرّة بالمجمل.

كان سرير كايل في الأعلى.

وتحته خمسة أسِرّة مصطفّة.

"فقط استلقوا وأغلقوا أعينكم."

استلقى كايل.

بدأت خيوط سوداء تنتشر من أطراف أصابع إله الموت.

تشبه تلك التي رآها في قسم الموت سابقًا.

انطفأت جميع الشموع باستثناء المصباح السحري.

فششش-----

كانت هناك نقوش غريبة مرسومة تحت الأسرة الستة.

تحركت الخيوط السوداء على طول تلك النقوش.

وميض… وميض…

حتى دون أن يحاول, بدأت عينا كايل تنغلقان ببطء.

وصل صوت إله الموت إليه:

"ليس إلى راحة أبدية… بل إلى راحة لحظية."

بدأ الصوت يبتعد.

شعر كايل بطاقة تحيط به.

كانت ناعمة, لكنها ثقيلة بشكل غريب.

"داخل راحة كايل هينيتوس %*@)@-"

أصبحت الكلمات غير واضحة.

وشعر بجسده يُسحب إلى الأسفل.

كما لو أنه يغرق في النوم.

'نعم… لننم.'

لم يقاوم.

ترك كايل نفسه للنوم.

وهكذا… غرق أولًا.

'كايل نيم.'

تشوي هان تبعه.

'هذه المرة… سأجد الطريق.'

كان عليه أن يوقظ تفرده.

ولهذا السبب، كان إيرحابين معه.

وأيضًا—

'لأنه قوي.'

في مواجهة أتباع الإمبراطورة الثانية… أو حتى مواجهتها هي…

أقوى اثنين حاليًا كانا:

الشيطان السماوي الذي أيقظ تفرده.

وإيرحابين الذي يحاول فهم ذلك السر.

'في الأصل… هذا المكان كان للشيطان السماوي.'

لكن تشوي هان هو من أخذه.

'إذا واجهت أحد أتباعها… يجب أن أوقظ تفردي قبل ذلك.'

وإلا…

سيكون رفاقه في خطر.

شدّ قبضته بقوة.

تذكّر نفسه عندما كان أصغر سيد سيف.

وهكذا… نام.

إيرحابين أيضًا…

غرق في النوم، يحمل أفكاره الخاصة.

'ماري.'

مستحضرة الأرواح ماري، أغلقت عينيها.

'إذا دخلتِ الحلم… ستتساءلين عني كثيرًا. اسأليني ما شئتِ حينها.'

بقيت كلمات السيد كايل بقيت في أذنها.

كانت تشعر أن هناك شيئًا مختلفًا فيه.

لكنها لم تُظهر ذلك.

'حلم… قد يكشف أسراري.'

ومع ذلك…

دعاها كايل إلى ذلك المكان.

'سأنجح بالتأكيد.'

من أجل مواجهة الإمبراطورة الثانية…

ماري، التي اختارها إله الشمس…

ستبذل كل شيء.

وبهذا العزم… نامت.

لكن—

كان هناك شخص واحد فقط لم يستطع النوم.

'ابقَ بجانب السيد الشاب.'

بيكروكس.

كان مغمض العينين…

لكن النوم لم يأتِ.

ما عهد به إليه والده رون.

احمِ السيد.

'أنا؟'

هو الآن يتعلم من رئيس الفريق سوي خان—

“فن القطع”…

'أنت تعلّمت كل شيء.'

في قلعة ملك الشياطين، قال له سوي خان ذلك.

لكن—

'لا أدري.'

لم يكن قادرًا على استخدام تلك القدرة كما ينبغي.

وحتى لو أراد أن يتعلم أكثر… لم يكن يستطيع الإمساك بذلك الرجل المشغول دائمًا.

لهذا…

تدرّب وحده.

'لأنه… لم يكن هناك ما أفعله.'

حتى بدونه، كانت الأمور تسير جيدًا.

والده رون… كان لديه الكثير مما يمكنه فعله، كالتخفي وغيره.

أما بيكروكس—

فباستثناء الطهي…

لم يكن مفيدًا كثيرًا في القتال.

وفوق ذلك…

ظهرت مسألة “التفرد”.

'…لا أرى حلًا.'

حتى تشوي هان يتخبط.

وحتى والده يفكر بعمق.

فهل… من الصواب أن يذهب هو؟

'بيكروكس. تعال.'

لكن السيد الشاب قال له أن يأتي.

'لماذا؟'

سأله بيكروكس.

فضحك كايل بخفة وقال:

'قالوا إن ذلك المكان يُظهر عيوبي.'

'وما المشكلة؟'

عندها…

انفجر كايل ضاحكًا.

'لهذا يجب أن تأتي.'

'ما الذي تقصده؟'

'تشوي هان لا يستطيع أن يقول مثل ذلك الكلام. أنت أو رون من تقدرون فقط.'

كان وجهه مرتاحًا قليلًا.

'إيرحابين… وماري. لا يعرفونني جيدًا.'

"........."

'هذه المرة… سيعرفون.'

"........."

'وهذا ليس وضعًا مريحًا بالنسبة لي.'

'…أعرف.'

عند جواب بيكروكس، قال كايل بلا تردد:

'أنت مريح.'

لم يعرف بيكروكس ماذا يقول.

'بالطبع تشوي هان موجود… لكنه مشغول هذه الأيام بأفكاره.'

صحيح.

تشوي هان يمر بوقت عصيب.

'على كل حال… أنت أو رون، أحدكما يجب أن يساعد هذا السيد الأحمق، صحيح؟'

راون غير موجود.

تشوي هان مشغول.

وفي وضع قد يُضطر فيه كايل لكشف كل شيء عن نفسه…

على الأقل واحد من الاثنين الذين يعرفونه يجب أن يكون هناك.

رون أو بيكروكس.

'بيكروكس, لا أملك الكثير من الناس الذين أستطيع أن أترك ظهري لهم.'

هل أنا… مفيد في القتال؟

لم يسأل ذلك.

لم يكن من النوع من يطرح مثل هذه الأسئلة.

ولو أراد…

لفضّل أن يلوّح بسيفه ويتدرّب بدل الكلام.

'همم.'

لأنه لم يستطع النوم…

فتح عينيه.

"!"

والتقت عيناه مع إله الموت.

ابتسم.

ذلك الإله بوجه العجوز، قال:

"إذا كنت مترددًا… انسحب."

في تلك اللحظة—

ارتفعت زاوية فم بيكروكس.

كانت ابتسامته باردة قاسية.

ثم—

دون أن يقول شيئًا…

أغلق عينيه.

'لا يمكنني الانسحاب.'

أغلق عينيه تمامًا.

وتخلّى عن تردده.

لأن هناك شيئًا واحدًا واضحًا كان يجب عليه فعله.

'احمِ السيد الشاب, احمِ قلبه.'

تذكّر كلمات والده.

أعلم يا أبي.

أعلم أن هذا السيد الأحمق ضعيف بقلبه.

وأعلم أنه يخفي ذلك… ويتحمل وحده.

وأعلم…

أنه يعتبرنا عائلة.

لذلك…

يجب أن أذهب.

يجب أن أبقى بجانبه.

أنا وأبي…

نحن من خدمناه قبل الجميع.

بل—

الآخرون لم يخدموه أصلًا.

كانوا مجرد رفاق.

أما نحن…

فمن البداية وحتى الآن.

نحن فقط.

ذلك المعنى…

لن يفهمه الآخرون.

بيكروكس…

الذي عرف كايل القديم، وكايل كيم روك سو…

وعاش حياته معه.

تخلّى عن التردد…

وركّز على هدفه.

'قيل إن انهيار العقل هو الخطر الحقيقي…'

'حتى لو انكشفت عيوبه.'

'حتى لو تعرض عقله للهجوم—'

'ساعده… ليصمد.'

بالطبع يا أبي.

هذا شيء أجيده جيدًا.

أبي…

عندما سقطت عائلة مولان، وهربنا من القارة الشرقية إلى الغربية…

كنت معك.

وأعرف حالتك جيدًا.

عيوب شخص؟

انهيار نفسي؟

أنا أفهم هذا أكثر من أي أحد.

لأنني عشته.

ولأنني كنت بجانبك.

لهذا—

سأفعل ما أستطيع.

'بالتأكيد.'

أغلق بيكروكس عينيه.

كما يفعل دائمًا—

بأفعاله لا الكلمات.

وسقط في النوم.

".........."

نظر إله الموت إلى وجهه للحظة.

"...وجه جيد."

قالها بهدوء.

ثم—

دخل هو أيضًا في النوم.

لكن قبل ذلك…

قال لألبيرو:

"أعتمد عليك."

"نعم."

بمجرد أن أجاب ألبيرو—

انتشرت ذبذبة خفيفة في الهواء.

وتشكّل حاجز نصف دائري أسود، غطّى الأرضية ذات النقوش الغريبة، والأسرّة الستة.

حاجز رفيع…

مصنوع من خيوط سوداء دقيقة.

"نحن سنحمي!"

فتح راون عينيه بقوة وبدأ يراقب الحاجز.

خطوة.

اقتربت روزالين من ولي العهد ألبيرو.

"عملية ‘الحلم’… رفعتها لأعلى مستوى أمني."

"جيد."

كل ما يتعلق بذهاب كايل إلى عالم الأحلام…

سُمّي: عملية “الحلم”.

'سموّ ولي العهد, روزالين, والدب الداكن.'

ثلاثتهم استدعاهم كايل مسبقًا وقال:

'لا يجب أن يعرف العدو حالتنا… بأي شكل.'

حذّرهم.

'لا بأس إن عرفوا أننا دخلنا عالم الأحلام لسبب اضطراري.'

لكن…

'لا يجب أن يُعرف أن الجسد الحقيقي موجود هنا.'

لأنه إن عُرف…

سيتم استهداف هذا الجسد.

'وحينها… سيحدث الأسوأ.'

سيُحبس كايل ورفاقه داخل عالم الأحلام… ولن يتمكنوا من الخروج.

"الدب الداكن فعّل أعلى مستوى أمني."

"نعم، آنسة روزالين."

"إذن… اعتنِ بنفسك يا سموّ ولي العهد."

غادرت روزالين أولًا.

شدّ ألبيرو قبضته على غمد سيفه.

سيف الشمس…

الذي منحه إياه إله الشمس.

'سموّ ولي العهد.'

تذكر كلمات كايل له التي قالها مسبقًا على انفراد.

'إذا لم نتمكن من التعامل مع الإمبراطورة الثانية داخل عالم الأحلام… ستظهر في نيو وورلد.'

أول مستحضرة أرواح…

وأسوأ مستحضرة أرواح.

'الإمبراطورة الثانية والإمبراطورية الغربية… قد نواجه معركة ضخمة لم نتخيلها حتى.'

سأل ألبيرو:

'ما أكثر شيء يقلقك؟'

عندها…

أعطاه كايل شيئًا.

'هذه ملاحظة كتبها المتجول ووهو.'

<يقول إنه سيكون هناك نزول… ماذا سينزل؟>

'…نزول؟'

'نعم.'

في البداية، ظن كايل أن المقصود هو “تجسّد الجحيم السابع”.

'لكن تلك الخطة ليست نزولًا.'

'إذن؟'

'ما الذي سينزل؟'

ظهر نفس التعبير الغامض على وجه ألبيرو.

عادةً…

“النزول” يعني ظهور كيان غير موجود في هذا العالم.

كائن… أقرب إلى إله.

'سموّ ولي العهد، هذه معلومة مسرّبة من جهة الإمبراطورة الثانية.'

'إذن حسب تقديري, الإمبراطور الأول، مرشح الإله المطلق، و—'

توقف ألبيرو لحظة، ثم قال:

'الإمبراطورة الثانية نفسها.'

'صحيح.'

'سأستعد لكل الاحتمالات.'

لكن—

'يبدو أنها الإمبراطورة الثانية.'

رجّح ألبيرو ذلك.

'لم يهضم الإمبراطور الأول قوة الإله بالكامل بعد… وسبب جمعهم للطاقة الآن يدل أن مرشح الإله المطلق لا يزال ناقصًا.'

'وأنا أوافق.'

أثر إله التناغم لا يزال موجودًا, لكنه يتلاشى.

وكون الإمبراطورة الثانية تحتاج طاقة إضافية…

يعني أنها لم تكتمل بعد.

إذن…

المتبقي هو—

الإمبراطورة الثانية.

'ربما هي تستعد للنزول إلى العالم الحقيقي من داخل عالم الأحلام.'

عند كلمات ألبيرو…

ابتسم كايل.

نظر ألبيرو إلى تلك الابتسامة مطولًا…

ثم تنهد.

"هاه…"

كما هو الآن.

"لدينا الكثير لنفعله."

خلال غياب كايل…

هناك الكثير للتحضير له.

اقترب رون.

"سيصل السيد جاك قريبًا."

ليس جاك الشيطان.

ووووم—

اهتز السيف الذي في يد ألبيرو.

سيف الشمس.

صاحبه…

إله الشمس.

وممثله—

القديس جاك.

سيأتي إلى نيو وورلد.

"العدو الأخطر لمستحضر الأرواح هم أتباع إله الشمس."

ابتسم ألبيرو ابتسامة مشرقة…

وتحرك لملاقاة القديس جاك.

"راون، تواصل معنا في أي وقت."

"حسنًا، يا ولي العهد!"

وبالطبع مع إعطاء الأولوية لسلامة كايل ورفاقه.

هكذا بدأت عملية “الحلم”.

************************

عالم الأحلام ينقسم إلى ثلاث مناطق.

الأحلام العادية موجودة بالطبقة السطحية الأولى.

ثم تليها منطقة الكوابيس.

وأخيرًا—

منطقة اللاوعي المسماة بالليل المظلم.

'كايل, الإنسان يرى عددًا لا يُحصى من الأحلام دون أن يدركها.'

'وأنت اليوم ستدخل ذلك العالم اللامتناهي من الأحلام.'

'قد ينكشف كل شيء عنك.'

'حتى أنا… لا أعرف عالم الأحلام بالكامل.'

أي أنه —

لا أحد يعلم ما الذي سيحدث.

'لا ترتبك.'

توك… توك.

فتح كايل عينيه.

ونظر إلى جانبه.

توك… توك.

لم يكن صوت قطرات ماء.

"اللعنة"

كان صوت قطرات دم.

كان هناك جرح عميق في جانبه.

وبجانبه خنجر ملطخ بالدماء.

لم يكن خنجرًا استلّه بنفسه.

بل سقط أثناء القتال بعد أن جُرح به.

…هو يتذكر.

"…إنه الماضي."

مشهد من الماضي.

أصوات بعيدة تقترب.

"يا! اقتلوا هذا المستجد! لا تدعوه حيّا! إذا تم كشفنا سوف يبلغ الشركة!"

بدأ السجلّ في رأسه يظهر.

"رقم القضية: 871."

خارج سيؤول في منطقة غيونغي.

منظمة إجرامية من أصحاب القدرات.

اختطاف، عنف، سرقة، اتجار بالبشر…

كل أنواع الجرائم.

وعندما تقاطعت تلك المنظمة مع شركة كيم روك سو—

تورّط معهم المتدرب كايل وحده أثناء عودته من مهمة.

وكاد أن يموت.

'ربما استغرق الأمر ساعتين؟'

تبقى ساعتان حتى يعثر عليه رئيس الفريق.

يجب أن ينجو حتى ذلك الوقت.

'أول حلم له كان لعبة بقاء.'

لكن—

'أين الآخرون؟'

من المفترض أنهم جميعًا داخل هذا الحلم.

همم.

غالبًا هم مرتبكون الآن.

ابتسم كايل ابتسامة خفيفة.

لكنه سرعان ما عبس.

"أوه…"

تأوه.

توك… توك.

كان الألم في جانبه يشتد وينزف دمًا.

'عليك اللعنة...'

ما هذا الحلم؟

لقد كانت الأمور فوضى عارمة بدأ من الحلم الأول.

.

.

.

يتبع~

****************************

احم.... مفاجأة صح؟

غالبًا فصول هالآرك رح تنزل أول ما أترجمها أول بأول.

لأنه بصراحة حتى أنا ما عندي صبر ههههههه.

فاااااا يب تغير مواعيد الفصول وأحب أذكّركم فصول الراو تنزل أيام :

الإثنين, الأربعاء, الجمعة.

والتنزيل رح يكون إما بنفس اليوم أو اليوم اللي بعده~

أي ملاحظات واستفسارات تفضلوا بالكومنتات.

حسابي إنستا:@hokorisama26

2026/04/24 · 100 مشاهدة · 2347 كلمة
HOKORI-SAMA
نادي الروايات - 2026