الموسم الثاني <قانون الصيد> الحلقة 593 سلسلة إذًًا, غير مسموح؟-1]
ترجمة وتدقيق : HOKORI-SAMA
أتمنى لكم قراءة ممتعة💜✨️
******************************
"أوه."
"...تريدني أن أكون أنا اللص؟"
"هـ..."
انفجر ضحك قصير من فم يانغ سيون هو.
"هـ، هـهاهاهاها—!"
وسرعان ما تضخم ذلك الضحك كالرعد، حتى هزّ المكان بأكمله.
"يا للعجب. هذه... أول مرة أسمع فيها كلامًا كهذا."
كانت يدا يانغ سيون هو ترتجف.
ولم يكن ذلك بسبب أعراض الإدمان وحدها.
'ممتع.'
لقد صادف فريسة ممتعة لأول مرة منذ وقت طويل.
اجتاحه شعور هائل بالإثارة.
'قالوا إنه رجل عنيد، أليس كذلك؟'
كان يانغ سيون هو قد بلغ مرحلة لم يعد قادرًا فيها على إيقاف ارتجاف جسده بسبب أعراض الإدمان.
لكن ذلك لا يعني أنه فقد عقله.
فلو كان من النوع الذي يفقد رشده بسهولة، لما وصل إلى هذا المنصب مهما امتلك من قوة.
لم يكن قد وصل إلى حافة الانهيار بعد.
'كيم روك سو.'
القائد المؤقت للفريق الذي فقد قائده الذي كان يقوده.
شخص أصبح كمن انقطع حبله.
ومع ذلك، كان مستخدم قدرات لم تستطع تلك الشركة التخلي عنه.
وبحسب المعلومات التي حصل عليها بصعوبة من أحد الأشخاص الذين أخفوا ملفات الأمن الخاصة في فرع إنتشون.
فقد كان يُعتقد أنه يمتلك قدرة مرتبطة بالسجلات، إضافة إلى قدرة مرتبطة بالدماغ.
"هـ. هـهـ..."
استمر الضحك بالتسرب من فمه.
وبهذا المعدل، قد يفقد عقله فعلًا.
قبل أن يحدث ذلك...
سيقتل هذا الوغد.
"لكن أيها القائد كيم..."
ذلك الرجل الذي يملك نظرة واثقة.
مبتكرة.
ولا تعرف الانكسار.
كيف سيكون شكل موته؟
وكم ستكون المتعة عظيمة عندما يسلب قدرته؟
"ولماذا يجب أن أفعل ذلك؟"
قرفص يانغ سيون هو على الأرض ونظر إلى كايل.
وعندها ابتسم كايل ابتسامة واسعة.
"لأن ذلك ممتع."
"قائد الفريق كيم."
ابتسم يانغ سيون هو في المقابل.
"أنا معجب بك"
في اللحظة التي سمع فيها ذلك الجواب.
أدرك كايل أن الأمر نجح.
'هذه المرة... سأكون أنا من يقبض على يانغ سيون هو.'
"لكن."
في تلك اللحظة، تغير الجو المحيط بيانغ سيون هو.
وشعر كايل بتوتر حاد يملأ المكان.
"إذا كان هناك لص، فلا بد أن يكون لديه كنز، أليس كذلك؟"
ومع تلك الكلمات—
"!"
اتسعت عينا كايل.
وووش!
تحرك جسد يانغ سيون هو كالعاصفة.
إحدى القدرات الخمس التي يمتلكها.
قدرة خطوات الرياح.
قدرة تستخدم الرياح للتحرك بسرعة وخفة شديدتين إلى أي مكان، مما يجعل الإمساك به شبه مستحيل.
'آخ!'
فجأة شعر كايل بألم في رأسه.
الرياح.
لماذا يشعر بالغضب كلما رأى تلك الرياح؟
لم يكن كايل يعلم.
لكن...
"أيها المجنون!"
أطلق الكلمات التي كان يتوقع أنه سيقولها في هذا الموقف.
"حسنًا، ها هما كنزان."
رفع يانغ سيون هو ماري والعجوز المرشد، واحدًا في كل يد.
وخاصة...
"سيكون من المحرج أن تظني أنني لم ألاحظ أصابعك وهي تتحرك باستمرار، أليس كذلك؟"
ابتسم يانغ سيون هو ابتسامة عريضة.
وسقطت قطرة دم من وجهه على غطاء رأس ماري.
"لا أدري إن كنتِ تستدعينين بعض الهياكل العظمية أم تستدعين رفاقك."
"....!"
تصلبت ملامح ماري وكايل.
وعندما رأى يانغ سيون هو تعبير كيم روك سو المتجمد، قال بلا مبالاة:
"حسنًا، إذا جاء رفاقك قريبًا، فسألتهمهم هم أيضًا."
سواء كانت سجلات, أو عظام.
أو ذلك العجوز حامل العصا الذي كان الاثنان يحاولان حمايته.
'لا يبدو أن لديهم قدرات هجومية مميزة.'
ومع ذلك، كان الثلاثة واثقين للغاية.
ذلك الهدوء الغريب الذي يمتلكونه.
لا بد أن سببه وجود شخص سيأتي لإنقاذهم قريبًا.
وشخص يملك قوة هائلة.
"هيهي, أيها العجوز... عصاك ترتجف بقوة؟ يبدو أن الاتجاه يتغير."
رفع يانغ سيون هو العجوز المرشد الذي تصلب مكانه.
"هل هذه العصا تستدعي شخصًا آخر أيضًا؟"
يا له من أمر.
أطلق إعجابًا صادقًا.
"يا له من صيد ثمين اليوم."
ازدادت متعته.
وكانت لذة أشد من أعراض الإدمان نفسها تتصاعد داخله.
"حسنًا، بما أن اللص سيهرب الآن..."
ابتسم ابتسامة ملتوية.
"...فلتحاول أن تمسك به يا سيدي الشرطي, كههخههخ."
طَق.
في اللحظة التي دفع فيها الأرض بخفة بقدمه، التفّت حوله هبّة من الرياح.
وووش—
ثم اندفع جسده نحو الممر تحت الأرض بسرعة أشبه بتيار من الريح.
"قيدوه."
تششش.
امتدت أغصان خشبية من يدي يانغ سيون هو.
والتفّت بإحكام أكبر حول ماري والعجوز المرشد.
حتى لا يتمكنا من استخدام أي قوة.
انزلقت قلنسوة ماري قليلًا.
فانكشف جزء من وجهها وعينيها.
"تعجبني تلك النظرة."
كان يانغ سيون هو مستمتعًا.
تلك النظرة التي ما زالت تحدق به باستمرار.
وفوق ذلك...
كان يشعر بها.
"آه. إنها نظرة من عبروا خط الموت."
الحد الفاصل بين الحياة والموت.
على عكس الآن، كان يانغ سيون هو في الماضي قد مرّ عدة مرات بتجارب اقترب فيها من الموت.
لكنه نجا.
ومنحته تلك التجارب لذةً أشد من لذة نسخ القدرات نفسها.
ارتجف جسده بالكامل.
بل غمره شعور مذهل بالترقب.
'صحيح. كنت أشعر هكذا قديمًا.'
وووش—
هبط إلى الأسفل.
وأمام يانغ سيون هو ظهر فضاء متصل بموقف سيارات ضخم تابع لمجمع سكني.
لكن هذا المكان لم يكن كما كان في الماضي.
كانت المساحة تحت الأرض تتكون من ثلاثة طوابق.
وقد تهدمت أجزاء كثيرة منها وانقارت.
وبالكاد كانت تحتفظ بشكلها الأصلي.
كما كانت مملوءة بمختلف أنواع النفايات والخردة.
"سيأتون."
لعق يانغ سيون هو شفتيه.
قائد الفريق كيم.
الفخ الذي أعده ذلك الرجل لقتله.
كان يشعر به.
آه.
كم كان ذلك ممتعًا.
لماذا؟
"أيها الحمقى."
ابتسم وهو يتابع سيره بهدوء.
'لأن هذا مجرد دمية.'
السبب الأكبر الذي أبقاه حيًا حتى الآن.
كان قدرة نسخها قبل سنوات.
قدرة حصل عليها بقتل صديقٍ رافقه منذ بدايات الكارثة الكبرى.
قدرة طمع بها بشدة.
قوة أصبحت ملكه وحده في هذا العالم.
قدرة...
الدمى.
'هذا الجسد مزيف.'
الجسد الذي يتحرك الآن كان مزيفًا.
أما يانغ سيون هو الحقيقي فكان يراقب كل شيء من مساحة مخفية.
من الطابق الرابع تحت الأرض.
يرى كل ما يحدث عبر عيني تلك الدمية.
لكن كونها مزيفة لا يعني أنها ضعيفة.
فعندما يستخدم الجسد الأصلي قوة ما، تستطيع الدمية إسقاطها واستعمالها كما هي.
وحتى لو أصاب العدو هذه الدمية بجروح.
فلن يتأثر الجسد الحقيقي بأي شكل.
ستموت الدمية فقط.
'كما أن النسخ يصبح أسهل.'
قدرة النسخ.
بعد شرب دم الهدف, ورؤية الهدف يستخدم قدرته, يمكنه أن يقوم بنسخها فورًا.
'قد يكون ذلك صعبًا عادة.'
ربما كان الأمر صعبًا بالنسبة للآخرين.
لكن بالنسبة ليانغ سيون هو الحالي, الذي صنع مسرحه الخاص لهذه المسرحية, لم يكن هناك أي سبب يجعل الأمر صعبًا.
طَق.
انفتح الباب.
الطابق الرابع تحت الأرض.
المكان الوحيد الذي يمكن لشخص واحد دخوله.
"سيدي الرئيس الكبير, أحضرته."
ثلاث قوارير صغيرة جدًا.
احتوت على كميات ضئيلة من الدم.
"هاه..."
عندما يتم إحضار أشخاص فاقدي الوعي.
أليس من الطبيعي أن تُسحب منهم بضع قطرات من الدم؟
'كل شيء على هذه الرقعة معدّ من أجلي بالفعل.'
ارتجفت يداه.
بدأت أعراض الإدمان تعود بقوة.
"اخرج."
"نعم."
وبقي يانغ سيون هو وحده.
رتّب القوارير الثلاث في صف واحد.
<كيم روك سو>
لا يمكن تنفيذ النسخ إلا واحدًا تلو الآخر.
إذًا فلنبدأ بالدمية الأولى.
كيم روك سو.
طَق.
"هاه..."
شرب الدم.
"سأجن حقًا."
بدأت الرغبة العارمة تتصاعد داخله.
انسخ القدرة بسرعة.
ثم اقتل كيم روك سو.
الجسد الذي ذاق الدم أخيرًا استجاب بعنف.
"آه, يا لها من متعة."
كان يشعر بالأسف فقط على أولئك البشر الذين انضموا إلى لعبة الدمى هذه دون أن يعلموا شيئًا.
تحولت نظرات يانغ سيون هو.
من المشهد الذي تراه الدمية, إلى شاشات المراقبة التي ملأت الجدار بأكمله.
"هل نشاهد شرطيّنا وهو يستخدم قدرته؟"
فاللص يركض بكل جهده هاربًا.
لذلك...
أيها الشرطي.
أسرع ومنحني قدرتك.
"يا للمساكين."
لم يفعل يانغ سيون هو سوى الابتسام.
في ذلك الوقت.
طَق.
أنزل كايل نظره بينما كان فوهة مسدس تلامس مؤخرة رأسه.
انقطع الحبل الذي كان يقيد كاحليه.
"حسنًا, خذ هذه السكين واذهب, انزل إلى الأسفل وابحث عن الرئيس الكبير."
"هل سيُغلق المدخل؟"
"نعم."
أمسك كايل، الذي كانت يداه ما تزالان مقيدتين خلف ظهره، بمقبض السكين الصغير الذي وُضع في يده.
ثم اندفع مسرعًا نحو الممر تحت الأرض كما أمره أتباع يانغ سيون هو.
"تسك."
سمع صوت شخص ينقر بلسانه من الخلف.
في أعين أتباع يانغ سيون هو، كان كايل يحاول أن يبدو هادئًا.
لكنهم لم يروا فيه سوى شخص يائس يندفع لإنقاذ رفاقه.
وكان ذلك مثيرًا للسخرية بالنسبة لهم.
تسسسكككك---
رفع أحد الأتباع الذراع المعدنية, فبدأ مدخل الممر تحت الأرض يُغلق.
بدا الأمر وكأنهم لم يفكروا أصلًا في احتمال أن يتمكن كايل من الإمساك باللص يانغ سيون هو والهروب.
كانت تصرفات الأعداء مريحة إلى حد الاستفزاز.
طَطَطَطَك. طَك. طَطَطَطَك.
كان كايل ينزل الدرج بسرعة, وعندما أُغلق الممر بالكامل.
دويّ!
وجّه السكين مباشرة إلى الحبل الذي يقيد معصميه وقطعه.
لقد مرّ وقت طويل منذ فعل ذلك, لكنها كانت حركة اعتاد عليها كثيرًا أثناء عمله في الشركة.
لذلك قطع الحبل بمهارة.
خدش الحبل معصميه وترك عليهما آثارًا حمراء.
لكن...
"........."
كان الجرح يلتئم بالفعل.
قوة لم يتذكرها كايل بعد ولكنها ما تزال تحميه.
"إنه مطيع حقًا."
في الليلة الماضية، أثناء الاستعداد للاختطاف، كان كايل قد تحدث إلى نفسه.
لا يعلم لمن كان يوجه كلامه, لكنه قاله على أي حال.
'لا تزيلوا الجروح.'
مرر نظره سريعًا على جسده.
ما تزال آثار سحب الدم ظاهرة بشكل طفيف.
لكنه لم يثبت نظره عليها, بل تجاوزها وكأنه لم يلاحظ شيئًا.
في الأصل، لم يكن كيم روك سو قد انتبه إلى هذه الجروح الصغيرة جدًا.
فبعد استيقاظه من الإغماء، كان منشغلًا للغاية بلعبة الشرطي واللص.
وكما توقع.
فقد سحب يانغ سيون هو دمه.
'سيشرب دمي أولًا.'
ثم بعد ذلك دم ماري والعجوز المرشد.
أليس كذلك؟
في الماضي، أمسك كايل...
لا، أمسك كيم روك سو بيانغ سيون هو باستخدام اللحظة ثلاث مرات.
'سيشرب دمي ويحاول تقليدي.'
وربما.
حتى الآن.
كان يراقبه عبر كاميرات المراقبة.
جسد يانغ سيون هو المزيف.
مهما ألحق به كايل من إصابات, فلن يؤثر ذلك على يانغ سيون هو الحقيقي.
لكن اللحظة مختلفة.
فدمية يانغ سيون هو ليست سوى كيان يعكس القدرات التي يستخدمها الجسد الحقيقي.
أي أن المستخدم الفعلي للقدرة هو يانغ سيون هو نفسه.
'ربما تحطم جسده بالكامل ومات.'
لم يستطع الجسد الحقيقي ليانغ سيون هو تحمل استخدام اللحظة ثلاث مرات.
فمات.
ليس بسبب هجوم عدو.
بل بسبب الارتداد الناتج عن القدرة نفسها.
وفوق ذلك.
كاد كيم روك سو أن يموت أيضًا.
'حتى الآن لا أفهم كيف نجوت من ذلك...'
توقف.
توقف كايل عن السير.
'صحيح. حتى الآن، كانت إصابة تجعل النجاة منها أمرًا غريبًا.'
قال الجميع إن حظه كان مذهلًا.
وقالوا أيضًا إنه عنيد بشكل مرعب.
'الحظ؟'
هل كان هناك شيء اسمه الحظ في حياة كيم روك سو آنذاك؟
استدار كايل دون وعي إلى الخلف.
الباب المغلق.
في الممر المظلم تحت الأرض الذي لا تضيئه إلا بضعة مصابيح قليلة.
لم يكن الباب سوى كتلة سوداء قاتمة.
'قال لي أحدهم إن إلهًا هو من أنقذني.'
قالوا إن حظه كان استثنائيًا إلى تلك الدرجة, وأنه لولا ذلك لمات بالتأكيد.
'إله...'
عندما رحل عنه القائد لي سو هيوك, وتشوي جونغ سو.
وبقية أعضاء الفريق.
كان هناك وجود واحد فقط بقي يراقبه.
'إله الموت...'
'هل يُعقل أن ذلك الوغد هو من أنقذني؟'
إله يشرف على الموت؟
حتى لو كان القائد وتشوي جونغ سو من أتباعه، هل كان إله الموت أصلًا من النوع الذي يهتم بأمور كهذه؟
والآن بعد أن فكر في الأمر.
منذ أن أصبح قائدًا للفريق بعد فترة القائد المؤقت.
كان كايل يُتمّ أي مهمة تُسند إليه دون أن يهتم بجسده، حتى صار الناس يصفونه بالعنيد.
ومع ذلك.
لم يمت.
هل كان ذلك مجرد مصادفة؟
'ربما...'
فكر كايل.
ربما كان هناك من يساعده.
"........"
وقبل أن يدرك كذلك, كانت آثار سحب الدم قد التأمت تمامًا.
"........"
شعر فجأة برغبة في الضحك, لكنه كبتها بصعوبة.
وبدلًا من ذلك، أسرع نحو موقف السيارات تحت الأرض وكأنه تأكد فقط من أن جسده بخير.
ففي النهاية, كان يانغ سيون هو يراقب كل شيء.
'لن أحتاج حتى إلى استخدام اللحظة اليوم.'
فقريبًا سيصل تابع الإمبراطورة الثانية.
'أو... ربما ليس سيئًا أن أبدو مترددًا وبطيئًا فأفقده اهتمامه، ثم أجعله يشرب دم ماري بعد ذلك.'
ماري لا تمتلك قدرات هذا العالم.
لكن دمها ممتلئ بالمانا الميتة.
'يانغ سيون هو لن يتحمل المانا الميتة.'
إنه ليس من النوع القادر على ذلك.
سيحاول استخدام قدرة ماري.
ثم سيموت.
وكما توقع كايل.
كان يانغ سيون هو قد اختفى وهو يصطحب العجوز وماري معه.
وميض.
وميض.
تجول كايل بنظره في الطابق الأول من موقف السيارات تحت الأرض.
كان المكان يبعث على الكآبة.
وتقدم ببطء.
تمامًا كشرطي خرج في مهمة تفتيش.
"هوو."
أطلق زفرة عميقة وكأنه متوتر.
ثم راقب محيطه.
كان يسجل كل شيء في عينيه.
شيئًا بعد شيء.
وفي تلك الأثناء.
"همم."
كان يانغ سيون هو يراقب هذا كله.
"وجدت واحدة."
آه.
آآه.
أرجع رأسه إلى الخلف.
"إذن هذا هو..."
أغمض عينيه ثم فتحهما.
تجمعت حرارة غريبة داخل عينيه السوداوين.
بدأ جسده يسخن, لكن بشكل طفيف.
لم يكن الأمر شديدًا.
وبالنسبة ليانغ سيون هو الذي كان أصلًا على حافة أقصى مراحل الإدمان.
فإن هذه الحرارة لم تبدُ له أثرًا جانبيًا خطيرًا.
'لهذا الحد فقط؟'
هذا المستوى من الارتداد ليس سيئًا, بل على العكس.
ارتسمت على وجهه ابتسامة راضية.
"هـه، هذا غير كافٍ."
لكنه لم يكن كافيًا.
السجل.
إنها قدرة مذهلة.
لكنها تفتقر إلى شيء ما.
كان بحاجة إلى شيء أكبر.
شيء أعظم.
مثل تلك القدرة الفريدة التي تخفيها الشركة كسرٍ من أسرارها.
هووووهوووهه---
ارتجف جسد يانغ سيون هو بأكمله.
واجتاحه شعور هائل بالإثارة.
"...تسك, إنه حذر أكثر مما ينبغي."
لكن قائد الفريق كيم روك سو, ذلك الوغد بطيء جدًا.
يتحرك وهو يفحص كل شيء ويسجله.
ويستخدم قدرة السجل مرة تلو الأخرى.
إذا استمر بهذا الشكل.
فقد يسقط من شدة الحرارة قبل أن يصل إلى أي شيء.
"لا أستطيع أن أغفر الملل."
لمعت عينا يانغ سيون هو.
الدمية.
بدأ الجسد المزيف ليانغ سيون هو بالتحرك بسرعة نحو الطابق الأول تحت الأرض.
"هيهي."
إذا رأى الرهينتين.
ألن يفقد المدير كيم صوابه؟
فهو شخص خسر جميع رفاقه منذ فترة قصيرة.
كما توقعت, التعامل مع أشخاص مثله سهل للغاية.
"همم؟"
في تلك اللحظة.
انتقل نظر يانغ سيون هو إلى إحدى شاشات المراقبة.
الممر الوحيد المؤدي إلى الأسفل.
توقفت عيناه عليه.
في الوقت نفسه.
كان كايل يتحرك ببطء متعمد داخل الطابق الأول من موقف السيارات، متظاهرًا بالحذر.
وفجأة—
كواااااا!
دوّى انفجار هائل خلفه.
وجاء الصوت من جهة الممر تحت الأرض.
'أوه.'
يبدو أنهم وصلوا؟
كنت أتساءل من سيصل أولًا.
يانغ سيون هو أم تابع الإمبراطورة الثانية.
يبدو أن تابع الإمبراطورة الثانية سبق الجميع.
وبطبيعة الحال, تحرك كايل نحو مصدر الصوت.
فالتظاهر بعدم سماعه، بالنسبة لشخص مختطف في هذا الوضع، لم يكن منطقيًا على الإطلاق.
".......!"
كان كايل يقترب وهو يحبس أنفاسه.
ثم توقف فجأة.
دوى انفجار واحد, وبعده...
لم يعد يسمع شيئًا.
لكن الممر المؤدي إلى الأسفل أصبح أسود بالكامل.
اختفت جميع الأضواء الخافتة.
وحلّ مكانها ظلام يتسلل ببطء.
لم يعد يرى ما حدث داخل الممر أو فوقه عند المدخل.
كل ما كان يراه...
هو الظلام.
والسواد.
"!"
توقف كايل عن الحركة.
الظلام.
وفي داخله شيء ما.
شيء يشبه الإنسان يقف هناك.
لكنه لم يكن مرئيًا.
مجرد هيئة سوداء.
مجرد ظل.
وكان ذلك الظل يحمل شيئًا في يده.
تقطر.
تقطر.
إنسان يضع ضمادة على أذنه، وينزف دمًا، كان ممسوكًا في يد ذلك الظل.
وفي يد ذلك الإنسان عصا.
وكانت العصا تشير إلى الأمام مباشرة.
توقف الظل.
"........"
وشعر كايل بأنه ينظر إليه.
'تابع الإمبراطورة الثانية.'
لا بد أنه المتجول ذو تفرد الظلام.
لكن...
شعر كايل بإحساس مختلف عن كل ما شعر به عندما التقى المتجولين الآخرين.
'غريب.'
كان شيئًا لم يره من قبل.
تراجع.
ثم...
جلس على الأرض.
ابتعد كايل إلى الخلف.
وكأنه لا يريد النظر إليه.
خفض رأسه وجلس متراجعًا.
-----
كان الظلام يزحف بصمت.
ويشق طريقًا أمامه.
فتح كايل فمه.
"هـ-هل هذه أيضًا إحدى ألاعيب يانغ سيون هو؟ مـ-من أنت؟"
لم يجب الظلام.
واصل التقدم نحو كايل الذي أبقى رأسه منخفضًا.
........
ثم...
توقف.
طَق.
طَق.
"ما قصة هذا الوغد؟"
صعد يانغ سيون هو إلى الطابق الأول من موقف السيارات.
وفي يديه رهينتان.
رفع كايل رأسه قليلًا.
الإنسان الذي يحمله الظل الأسود.
العصا التي في يد ذلك الإنسان.
كانت تشير بدقة إلى الاتجاه الذي يقف فيه يانغ سيون هو.
ولم تكن تشير إلى كايل ولو قليلًا.
'لقد سلّمت الأثر المقدس للعجوز.'
كانت العصا وأثر إله التناغم كلاهما بحوزة العجوز.
"همم... هذا غريب."
لأول مرة.
خرج صوت من داخل الظلام.
"لماذا ليس هنا؟"
كان صوتًا متعجبًا.
أمال الظل الأسود رأسه.
'كما توقعت!'
عند رؤية ذلك المشهد، قبض كايل يده بقوة.
'هذا الوغد لا يعرف من أكون!'
في الليلة الماضية.
'كيف تنوي إشعال القتال بين تابع الإمبراطورة الثانية ويانغ سيون هو؟ حتى لو اندفع يانغ سيون هو لأنه مجنون، فلن يفيد ذلك إذا تراجع تابع الإمبراطورة الثانية.'
عندما طرح إله الموت هذا السؤال أثناء وضع الخطة.
سأل كايل:
'هل أبدو لك الآن ككايل هينيتوس؟'
'آه!'
فهو الآن في هيئة كيم روك سو.
وفوق ذلك، لا يستطيع استخدام تلك القوة المجهولة المهمة بالنسبة إلى كايل هينيتوس.
إذًا.....
كيف سيراه الأعداء؟
هل سيتعرفون عليه؟
الإمبراطورة الثانية تعرف كايل هينيتوس.
لكنها لا تعرف كيم روك سو.
فكيف ستعرف أن هذا الوجه هو كايل؟
إلا إذا كان رفاقه بجانبه.
"هل تغير مظهرك الخارجي؟"
ومع تلك الكلمات.
نشر الظل الأسود ظلامه.
وكان اتجاهه بطبيعة الحال نحو...
"هناك شخصان فقط أشعر أنهما مألوفان."
نحو يانغ سيون هو.
الذي كان يمسك بماري والعجوز المرشد.
"...أتجرؤ على إفساد لعبتي؟"
وكأن الأمر بديهي.
قال يانغ سيون هو:
"أنت أيضًا تبدو لذيذًا."
وكما هو متوقع.
لم يهتم لا يانغ سيون هو ولا تابع الإمبراطورة الثانية الجديد بكايل على الإطلاق.
نهض كايل، بهيئة كيم روك سو، بهدوء من مكانه.
'حسنًا.'
'الآن يجب أن أضرب كليهما من الخلف، أليس كذلك؟'
لقد حضر الطريدان معًا إلى الفخ.
.
.
.
يتبع~
****************************
نزول الراو الكوري : الإثنين, الأربعاء, الجمعة.
والتنزيل رح يكون إما بنفس اليوم أو اليوم اللي بعده~
أي ملاحظات واستفسارات تفضلوا بالكومنتات.
حسابي إنستا:@hokorisama26