1371 - الموسم الثاني <قانون الصيد> الحلقة 595 سلسلة إذًا, غير مسموح؟-3]

الموسم الثاني <قانون الصيد> الحلقة 595 سلسلة إذًا, غير مسموح؟-3]

ترجمة وتدقيق : HOKORI-SAMA

أتمنى لكم قراءة ممتعة💜✨️

******************************

هيهي.

ارتفعت زاوية فم المتجول آمراك .

"سأعترف بذلك."

وما إن قال تلك الجملة حتى—

"دم... دم...!"

في اللحظة التي لوّح فيها يانغ سيون هو المزيّف بسيفه بسرعة نحو وجه آمراك الظاهر بين الظلال،

سويش.

عاد الظلام ليغلّف آمراك في طرفة عين.

"...!"

ثم ابتلع يانغ سيون هو.

كما لو أن ذلك كان ما يفترض أن يحدث منذ البداية.

---.

في تلك اللحظة الخاطفة،

لم يُسمع أي صوت.

ابتلع الظلام يانغ سيون هو؛ صوته ووجوده معًا.

لم يعد يُرى سوى جسده وهو يتخبط داخل الكتلة السوداء الهائجة.

"!"

اتسعت عينا كايل عندما رأى ذلك.

وفي اللحظة نفسها شعر بقشعريرة كبيرة.

'خلفي!'

استدار فورًا بغريزته.

طقطقة.

أخرجت ماري عظامًا من حقيبتها المكانية مباشرة.

وفي الوقت نفسه أطلق التنين العجوز أريحابين سهامًا من الغبار الذهبي المكثف.

"متى وصل إلى هناك؟!"

كما قال أريحابين تمامًا.

ففي غمضة عين،

كان المتجول آمراك قد انتقل إلى الجهة الخلفية من مجموعة كايل.

عند أقصى طرف موقف السيارات في الطابق الأول تحت الأرض ظهر الظل الأسود.

وانطلقت نحوه ذرات الذهب.

لكن لم يُسمع أي صوت.

ابتلع الظلام الضوء الذهبي.

ولم يتمكن الضوء الذهبي من تحويل الظلام إلى غبار.

"!"

اتسعت عينا أريحابين.

"هذا..."

خرجت منه تنهيدة عندما—

تحركت نظرات كايل.

الظل الأسود.

اختفى فجأة.

ثم—

طقطقة!

ظهر في مكان آخر.

هذه المرة إلى اليمين.

ظهر مباشرة خلف أحد هياكل ماري العظمية.

ومدّ يده.

طقطقة، طقطقة!

"لا—!"

صرخت ماري دون وعي.

لكنها سرعان ما حدقت في يدها بذهول.

لقد ابتلع الظلام الهيكل العظمي.

---.

وكما في السابق، هدأ الظلام المتموج بلا صوت.

"يا سيدي الشاب..."

قالت ماري وهي تنظر إلى يدها الفارغة.

"لقد اختفى."

اختفى الوحش العظمي.

"كايل!"

تحدث أريحابين بسرعة.

"هذا الظلام لا يملك جسدًا ماديًا!"

قد يبدو كموجة متلاطمة أو كحبر أسود،

لكن—

"إنه حرفيًا مجرد ظلام!"

كيف يمكن تحويل الظلام نفسه إلى غبار وهو بلا جسد؟

—لا أستطيع تحويله إلى غبار! خواص التنين الفريدة عديمة الفائدة ضده!

وصل صوت أريحابين مباشرة إلى ذهن كايل.

—توافقنا سيئ جدًا.

لم يكن ذلك استسلامًا للقتال.

لكن في ساحة معركة كهذه، كان تقييم الوضع بسرعة أمرًا ضروريًا.

—علينا معرفة طبيعة قوته!

الظلام.

كان هناك شيء خفي في تلك القدرة.

"........."

لم يُظهر كايل أي رد فعل, لكن عينيه كانتا مثبتتين على مكان واحد.

'اختفى.'

الكتلة المظلمة التي كانت تحتجز يانغ سيون هو المزيّف وتتلوى بعنف...

اختفت.

لم يبقَ سوى الأرضية وقد تلونت بالسواد.

أما يانغ سيون هو المزيّف،

فقد اختفى تمامًا.

'هل هذا ممكن حتى؟'

هل تمكن من القضاء عليه بهذه السهوله؟

"لا... لا يجوز هذا!"

حين سمع صوت المرشد العجوز، كان جسد كايل قد تحرك بالفعل.

ففي اللحظة التي انشغل فيها الجميع، كان العجوز يركض نحو المرشد الآخر الملقى على الأرض ليتفقد حالته.

وكان المكان أصلًا مغطى بالظلام.

"آه..."

"لا!"

ارتفع ظل أسود أمام المرشدين الاثنين.

إنه المتجول.

اندفع كايل نحوه.

'ذلك المرشد يعرف شيئًا.'

يعرف شيئًا عن قوة المتجول.

وبغض النظر عن أي مكسب أو مصلحة،

كان يجب إنقاذه أولًا.

'بطيء جدًا!'

لكن جسد كيم روك سو لم يكن سريعًا.

'أنا أيضًا...'

أنا أيضًا...

أريد أن أكون أسرع.

مثل يانغ سيون هو...

أستخدم الريح—

دوم!

خفق قلبه.

"اللعنة!"

يعرف كايل ذلك أيضًا.

يعرف أن لديه قوة تستخدم الرياح.

ويعرف أن من بين الأشياء التي نسيها توجد قوة مرتبطة بالرياح.

ولهذا السبب بدت النسائم التي تهب نحوه منعشة على نحو غريب.

لكن...

لا يستطيع تذكرها مهما حاول.

'لا أتذكر...!'

وفوق كل ذلك، يشعر وكأنه أنقذ الكثيرين بتلك القوة.

وكأنها غيّرت حياته بأكملها.

لكن كل ذلك...

لا يتذكره.

عندها فقط أدرك كايل رعب النسيان .

فجوات الذاكرة.

بالنسبة إليه، كانت تلك الفجوات تعني أنه يفقد نفسه شيئًا فشيئًا.

'أريد أن...'

أريد أن أستخدم تلك القوى مجددًا.

العلاقات الكثيرة والذكريات التي صنعها كيم روك سو بعدما أصبح كايل هينيتوس...

لا بد أن هناك شيئًا كان أساس كل ذلك.

وأحد تلك الأسس هي هذه القوى التي نسيها!

"اللعنة!"

لا أتذكرها!

تشوه وجه كيم روك سو.

دق. دق.

خفق قلبه.

لكن ذلك لم يكن شعورًا بالطمأنينة.

بل كان قلقًا لا يوصف.

إنتشون.

كيم روك سو.

هو نفسه الذي أصبح قائد فريق بعدما فقد كل شيء.

'صحيح... في ذلك الوقت كنت...'

وفي اللحظة التي بدأ فيها وجه كايل يزداد تشوهًا—

بووووم!

دوى انفجار هائل.

لقد كانت نارًا.

نارًا حمراء قانية.

'ليست النار الذهبية المحمرة...'

فجأة تذكر كايل النار الذهبية المحمرة.

لكن المشهد الذي ظهر أمامه سرق انتباهه فورًا.

وووش!

دليلان.

اشتعلت دائرة من اللهب حولهما لتحميهما.

طقطقة.

وهبط شخص أمامهما.

"فلتجرب ابتلاع هذا أيضًا."

وقف التنين العجوز أريحابين في مواجهة الظل الأسود، بينما يفصل بينهما جدار من النار.

«آه.»

توقف كايل عن الركض فجأة.

ثم أدرك أمرًا.

'ليس فقط أنا من يملك قوى نسيتها.'

طقطقة، طقطقة.

قفزت عشرات الوحوش الهيكلية الطائرة إلى الهواء.

وبدأت تشكل مع النار حصنًا دفاعيًا متينًا.

'إنهم كثيرون.'

لم يعد كايل وحيدًا الآن.

حولَه الكثير من الرفاق.

أشخاص يستطيعون الصمود حتى لو لم يفعل هو كل شيء بنفسه.

وليسوا ضعفاء, بل أقوياء للغاية.

"تراجعوا!"

صرخ أريحابين.

حاول المرشد العجوز سحب المرشد الآخر المصاب والانسحاب.

لكن الأمر لم يكن سهلًا عليه.

"جدي، أنا..."

"اصمت!"

وبينما كان يحاول رفع التابع الذي بدا وكأنه يحتضر، رأى كايل يندفع نحوه ويحمله على ظهره.

'هذا أستطيع فعله.'

فحتى بجسد كيم روك سو، كان حمل شخص واحد أمرًا سهلًا.

"أوو..."

اختفى أنين التابع الضعيف وسط انفجار جديد.

بووووم!

كان أريحابين يواصل إطلاق السحر بلا توقف.

---!

ولم يكن أمامه خيار آخر, فالظلام كان يبتلع النيران بصمت, ويواصل التقدم.

والطريقة الوحيدة لإيقافه كانت خلق المزيد من النيران باستمرار.

والأمر نفسه ينطبق على وحوش الهيكل العظمي.

ألقى كايل نظرة إلى الأسفل.

الأرضية كانت تصطبغ بالسواد.

'ما احتمال أن يقفز ذلك الظل من هذا الظلام؟'

عالٍ جدًا.

ولهذا السبب كان أريحابين مضطرًا لإغراق المنطقة بهجمات متواصلة لإبقاء العدو تحت السيطرة.

في الواقع...

كانت هذه الهجمات أقرب إلى الدفاع منها إلى الهجوم.

"ابتعدوا!"

وصل صوت أريحابين إلى أذني كايل.

'إنه محق.'

هووووش—

أطلق أريحابين سحر نار بإحدى يديه.

وفي الوقت نفسه استدعى سحر الرياح باليد الأخرى.

التفت الرياح حول قدمي كايل والمرشد العجوز.

"اخرجوا من هنا!"

أي اخرجوا من نطاق الظلام.

'اللعنة!'

اعتمد كايل على سحر التنين العجوز وتحرك بسرعة نحو منطقة لم يغمرها الظلام بعد.

"إنه يتوسع أكثر!"

عندها سمع صوت ماري المذعور.

لم يكن الظل الأسود واقفًا بلا حراك.

بل كان الظلام يتمدد.

أسرع من ذي قبل.

وأكثر لزوجة.

'هل هذه هي قوته الحقيقية؟'

هل هذه هي القوة الحقيقية التي يمتلكها ذلك المتجول ذو خاصية الظلام؟

رغم أن كايل لم يكن يملك الكثير ليفعله حاليًا،

إلا أنه لم يتوقف عن مراقبة الوضع من حوله.

ذلك المتجول...

أصبح أقوى.

لكن كيف؟

هل ازداد قوة بعد ابتلاع يانغ سيون هو أو وحوش الهيكل؟

لا.

لا يبدو الأمر كذلك.

يبدو أنه أصبح أقوى قبل ذلك.

إذًا... متى؟

"...عندما انهار السقف."

رفع كايل رأسه وهو يركض نحو منطقة لم يغمرها الظلام.

السقف المحطم.

اختفى الغبار الذهبي في وقت ما، ولم يبقَ سوى السماء المغطاة بالظلام.

سماء الليل.

سماء سوداء خالية من أي نجمة.

"هل الليل هو الجواب؟"

تمتم كايل دون وعي.

"هاه... أوه... نعم... هو..."

جاءه صوت خافت متقطع.

كان المرشد المحمول على ظهره يحاول جاهدًا مواصلة الكلام.

كلمات تخرج بصعوبة بين أنفاس الألم.

"المتجول... آمراك..."

كان على وشك الإغماء في أي لحظة.

ومع ذلك كان يقاوم بكل ما لديه ليستمر واعيًا, بسبب الكلمات الأولى التي سمعها من العجوز عندما هرع إليه.

'لقد وجدنا الطريق أخيرًا... وكذلك الإله!'

إذا كان الأمر كذلك، فعليه أن يراهن بكل شيء على ذلك الطريق.

لقد حاول بكل ما أوتي من قوة إبطاء اكتشاف آمراك لهم.

حتى تحطمت أصابع يده التي كانت تقبض على العصا المقدسة، وامتلأت بالدماء.

لكن حتى ذلك الألم بدأ يتلاشى مع تلاشي وعيه.

ومع ذلك كان عليه أن يخبرهم.

قوة المتجول آمراك.

"الظلام... لا... يبتلع... إنه... ينقل..."

ينقل؟

هذا الجزء كان كايل قد لاحظه بالفعل.

فذلك الظل الأسود—

'كان يظهر أينما وُجد الظلام.'

صحيح.

ذلك المسمى آمراك يظهر في أي مكان يوجد فيه الظلام.

إنه انتقال بالفعل.

بل يمكن اعتباره نوعًا من الانتقال الآني.

بووووم!

طقطقة، طقطقة!

ترددت أصوات عديدة خلفه.

"الظلام ازداد انتشارًا!"

حتى صوت أريحابين وصل إليه.

يبدو أن آمراك لا يحاول مهاجمتهم مباشرة،

بل يسعى لتغطية هذا المكان بأكمله بالظلام.

ولهذا كان يبتلع—

'لا.'

لقد قال المرشد إنه لا يبتلع.

بل قال فقط: ينقل .

'لا تقل لي...؟'

اتسعت عينا كايل.

وفي تلك اللحظة،

استجمع التابع آخر ما بقي لديه من قوة.

"إنه... انتقال..."

وما إن سمع كايل ذلك حتى توقف عن الركض.

طَف.

تدلت ذراعا التابع بلا حراك.

"لقد أغمي عليه!"

صرخ العجوز الذي كان يلهث خلفه.

لكن كايل ظل حامله على ظهره وقال فورًا:

"أريحابين! ماري! إنها قدرة نقل!"

النقل.

نقل الموجودات من مكان إلى آخر.

"يانغ سيون هو المزيّف والهياكل العظمية لم يموتوا!"

لقد نُقلوا.

إلى مكان آخر.

لكن إلى أين؟

'الظلام.'

إلى مكان يوجد فيه ظلام آخر.

غالبًا إلى ذلك الظلام الذي نشره آمراك بنفسه.

ثم—

"اللعنة!"

كانت السماء سوداء بالكامل.

لقد ظن أن ذلك الظلام نُشر فقط ليتمكن العدو من تعقبهم.

لكن السبب الحقيقي كان القتال.

ظلام يستطيع صاحبه أن ينتقل عبره إلى أي مكان.

ويستطيع أن ينقل الآخرين أيضًا.

كيف يمكن القتال ضد قدرة ظلام كهذه؟

ثبتت نظرات كايل على الظل الأسود الواقف في مكانه.

"هاها..."

صدر صوت ضحك من داخل الظلام.

"أنا أعترف بقوتك يا كايل هينيتوس."

ثم تابع:

"أعترف بقوة جميعكم."

سويش.

ظهر جزء من وجهه من بين الظلال.

وكان يبتسم.

"وأنا في الحقيقة لست قويًا إلى هذا الحد."

ثم ابتسم أكثر.

"لهذا السبب أجيد الهرب."

"وأجيد المراوغة."

عض كايل شفته.

إذا اندفع نحوه،

فسينتقل آمراك إلى مكان آخر تمامًا كما فعل مع يانغ سيون هو المزيّف.

'ولا أعرف إلى أين.'

تذكر كايل أيضًا أن آمراك كان يتجول وحده في عالم الأحلام.

ربما يستطيع هذا المتجول الانتقال إلى أي مكان يوجد فيه الظلام.

إنها قدرة مخيفة.

'لا قدرة أريحابين الفريدة تنفع ضده، ولا السحر، ولا حتى هياكل ماري العظمية.'

ذلك الظلام ليس هجومًا ماديًا أصلًا.

إنه مجرد نطاق للنقل.

'لا يمكن لمسه.'

في المقام الأول لا يمكن الوصول إليه.

وإذا حاول أحدهم الوصول إليه ثم قام بنقله؟

'لا بد أن للنقل حدودًا.'

ففي وقت سابق لم يتمكن من ابتلاع جميع أفراد مجموعة كايل الذين كانوا يقفون فوق الأرضية المغطاة بالظلام.

لا بد من وجود شرط أو قاعدة تحكم قدرته.

'ما هي؟'

لو عرفها،

لسهل التعامل معه كثيرًا.

"كايل! يجب أن نغادر هذا المكان!"

وصل صوت أريحابين إليه.

وكان كايل موافقًا.

ففي هذا المكان الضيق، سيكون من الصعب جدًا مواجهة آمراك.

الأفضل هو الخروج إلى مكان لا يوجد فيه ظلام.

'أو ربما...'

'الصمود حتى حلول النهار.'

فالسماء خلال النهار السابق كانت طبيعية تمامًا.

مما يعني أن آمراك لا يستطيع تحويلها إلى ظلام كما يفعل بسماء الليل.

'لكن... هل الهرب هو الخيار الصحيح؟'

فالسماء الليلية كلها مغطاة بالظلام الآن.

هل يمكن أصلًا الإفلات من آمراك؟

هل سيظلون يفرّون لساعات؟

وقبل كل شيء... هل من الصواب أن يهربوا هكذا؟

'نعم.'

أدرك كايل أن الجواب هو نعم.

لماذا؟

'ماذا لو نُقل أحدنا؟'

ماذا لو انفصل فرد واحد منّا عن البقية؟

سيكون ذلك كارثة.

'لكن لا يمكن.'

آمراك، الذي يبدو وكأنه يتنقل عبر الفضاء نفسه.

ولو أفلت منهم ثم عاد إلى إي هوان وأبلغه بكل ما رآه؟

أو عاد إلى هنا مرة أخرى؟

ومن يضمن أصلًا أن الإمبراطورة الثانية لا تحتجز مرشدين آخرين؟

'يجب التخلص من آمراك هنا.'

هذا الرجل يملك إحدى أخطر القوى التي تهددهم حاليًا.

حتى لو كان القتال ضدّه غير مواتٍ، فلا بد من إنهائه.

—كايل! علينا الخروج! هذا المكان سيمتلئ بالظلام بالكامل! لا توجد طريقة لتجنب الظلام! أنت تعلم ذلك، أليس كذلك؟ إذا نُقل واحد منا فقط فستصبح الأمور خطيرة!

وفي اللحظة التي سمع فيها كلمات أريحابين...

'ملء المكان؟ تجنب الظلام؟'

خطر ببال كايل شخص ما فجأة.

'أيها الإنسان! املأ المكان كله بالمانا!'

سمع صوت راون.

'حتى الضباب يستطيع ملء المكان.'

'صحيح! وحتى السموم تستطيع ذلك!'

قال راون بمرح:

'وأيضًا تلك الهالة المرعبة التي تملأ بها المكان! أحبها كثيرًا! الجميع يرتعبون منها تلقائيًا!'

شعر كايل بوخز غريب في قلبه.

وكأن شيئًا ما يواصل تحفيزه من الداخل.

'هل كانت لديّ هالة كهذه؟'

... نعم.

كانت لديه.

ولا تزال.

بالتأكيد.

'لكن تشوي هان مذهل أيضًا!'

وعند تذكره حديثه مع راون ذي العشر سنوات، خطرت له فكرة.

"آه... صحيح."

رغم أن ماري تمتلك قوى مرتبطة بصفة الظلام والمانا الميتة كالجان المظلمين، إلا أن ذلك يختلف عن هذا الظلام العديم الشكل.

لكن بين رفاق كايل...

'حتى عندما قاتل تشوي هان سيد الدم ورئيس عشيرة الدم الشفاف، لم يشعر بالخوف! تشوي هان يبقى مستقيمًا أينما كان!'

كان هناك شخص آخر يملك طاقة سوداء.

شخص يحمل ظلامًا يشبه اليأس نفسه، لكنه قادر على رؤية ومضات الأمل الصغيرة داخل ذلك الظلام.

فارسهم الذي لا يزال مجرد بذرة، لكنه يمتلك إمكانية لانشاء التفرد حيث أن قواه تبعث طاقة سوداء خاصة به.

ربما كان تشوي هان قادرًا على الصمود لأنه يؤثر في الفضاء المحيط به؟

وربما لم يكن اللون الأسود مجرد صفة للهالة...

بل لونًا يدل على تفرده الخاص به؟

فالأمر مبتذل، لكن أليس اللون الأسود أول ما يذكّر بالظلام؟

"آه... لقد أخطأت في الحساب."

أدرك كايل أنه أخطأ في توزيع قواته.

"ماري."

ناداها.

قبل الهرب، كان لا بد من اختبار جميع الاحتمالات.

"استدعي تشوي هان."

لكن لم تكن هناك حاجة لاستدعائه.

كووووووم—

اهتزت الأرض.

جاء صوت انهيار من مكان عميق أسفل الطابق الأول تحت الأرض.

ثم...

كوواااااانغ!

هزّ انفجار هائل المبنى بأكمله.

رأى كايل جزءًا من الأرضية ينهار.

والشخص الذي خرج من خلال الفتحة كان...

"هاه... هاه..."

يانغ سيون هو.

عيناه محتقنتان بالدم، وجسده كله يرتجف، ومغطى بالدماء.

وخلفه مباشرة قفز شخص آخر إلى الأعلى وهبط على الأرض.

طَق.

تشوي هان.

توقف لحظة وهو ينظر إلى الأرضية المصبوغة بالسواد.

"........!"

راح يبدّل نظره بين الهالة السوداء الصغيرة التي تغلف كفه وبين الظلام الذي يحاول السيطرة على المكان.

'هم؟'

ولاحظ كايل أن الهالة السوداء المحيطة بتشوي هان تختلف عن المعتاد.

كانت أكثر خشونة واضطرابًا.

تمامًا كهالته في بداياته الأولى.

وكأن الطاقة السوداء أصبحت أكثر عنفًا.

فوووش!

في تلك اللحظة بحث تشوي هان عن كايل بعجلة ونظر إليه.

ورأى كايل الحماسة المشتعلة في عينيه.

كانت نظرة شخص وجد الإجابة أخيرًا.

"هاه؟"

وفي الوقت نفسه...

أدار المتجول آمراك رأسه نحو تشوي هان.

ببطء...

ظهر وجهه من جديد.

وكان يحدق بتشوي هان.

بل يرمقه بنظرة ثابتة مباشرة.

"ما هذا؟"

كانت تلك عداوة صريحة وواضحة.

.

.

.

يتبع~

****************************

نزول الراو الكوري : الإثنين, الأربعاء, الجمعة.

والتنزيل رح يكون إما بنفس اليوم أو اليوم اللي بعده~

أي ملاحظات واستفسارات تفضلوا بالكومنتات.

حسابي إنستا:@hokorisama26

2026/06/14 · 232 مشاهدة · 2288 كلمة
HOKORI-SAMA
نادي الروايات - 2026