1386 - الموسم الثاني <قانون الصيد> الحلقة 610 [سلسلة: داخل السجن وخارجه -8]

الموسم الثاني <قانون الصيد> الحلقة 610 [سلسلة: داخل السجن وخارجه -8]

ترجمة وتدقيق : HOKORI-SAMA

أتمنى لكم قراءة ممتعة💜✨️

******************************

"'لقد نسيه.'"

استطاع كايل قولها بثقة، لأنه سبق وأن مر بالتجربة بنفسه.

"سيكون الأمر مشابهًا لحالتي مع القوى القديمة."

رايتن، المتجول صاحب تفرد الضوء, لا بد أنه نسي الآن وجود الأثر المقدس لإله الشمس.

"فإن كان يتذكره، لما كان هناك سبب يجعله يبقى هنا."

لم يكن هذا المكان مريحًا بالنسبة إلى رايتن، بل كان مكانًا يريد مغادرته ومحوه من ذاكرته في أسرع وقت.

"ومع ذلك... فهو صاحب حدس حاد."

كان كايل يقيّم رايتن بدرجة عالية.

"أرجح أنه -رغم عدم تذكره وجود الأثر المقدس، يشعر غريزيًا أن الإجابة ليست هنا، ولذلك لا يزال يبحث عن طريقة أخرى."

"صحيح."

قال أريحابين:

"الوقت يداهمه، ومع ذلك يمضي أيامًا هنا، لا بد أن لاوعيه يدفعه إلى البحث عن إجابة مختلفة دون أن يدرك ذلك, لكنه سيصل إلى الإجابة قريبًا، وسيتحرك."

"بالضبط."

أومأ كايل برأسه موافقًا.

عندها...

"همم... أيها السيد الوسيم؟"

ترددت الفتاة المرشدة قليلًا قبل أن تتكلم بحذر.

"لكن... لنفترض أننا سرقنا ذلك الأثر, واحتجزنا رايتن هنا حتى لا يتمكن من مغادرة هذا المكان, و-همم..."

ترددت مرات عدة قبل أن تتابع:

"ماذا لو أن رايتن، لأنه لا يعرف أن الأثر المقدس هو الحل، اعتقد أن الإجابة هي القضاء على جميع سكان القرية... ثم نفذ ذلك؟.......أعلم أن هذا ليس العالم الحقيقي... وأن هناك أمرًا أهم من ذلك.... لكنه لن يظن أن تلك هي الإجابة."

"...هاه؟"

رفع كايل زاوية فمه بابتسامة ملتوية، وكأنه يتخيل أمرًا ممتعًا للغاية.

"بعد أن نسرقه سنريه له."

...سنسرقه ثم نريه إياه؟

لماذا؟

امتلأت عينا فتاة المرشد بالحيرة.

"ثم سأقول له إنه إذا أراد الخروج من هذا اللاوعي، فعليه أن يتبع أوامري، وبعد ذلك سنهرب إلى الجنان."

"........!!"

اتسعت عينا الفتاة, بينما ازدادت ابتسامة كايل عمقًا.

"وعندما يحين الوقت..."

"سنعود إلى هنا، ونمنح رايتن فرصة لاستعادة الأثر المقدس والخروج من هذا اللاوعي."

".......!"

وبينما كانت الفتاة عاجزة عن إيجاد ما تقوله...

"هوهو..."

أطلق التنين العجوز أريحابين ضحكة خافتة.

"هاها... هاهاهاها!"

ثم انفجر ضاحكًا بصوت عالٍ.

"كايل، أنت طيب حقًا."

ابتسم التنين العجوز ابتسامة رقيقة.

ورأت الفتاة المرشدة أجمل كائن رأته في حياتها يبتسم بذلك النقاء.

لكن...

لماذا بدا شريرًا إلى هذا الحد؟

بل الأهم من ذلك...

'كيف يكون هذا تصرف شخص طيب؟'

لا، صحيح أن سيدنا الوسيم شخص طيب فعلًا، ولكن...

هل هذا هو الوقت المناسب لقول شيء كهذا؟

لم تجد الفتاة ما تقوله.

أما أريحابين وكايل، فتابعا حديثهما بكل هدوء.

"هاها، نعم، أنا طيب نوعًا ما، حتى إنني أمنح عدوي طريقًا للهروب."

"بالطبع، وأنت بهذا تمنع ذلك الوغد رايتن من ارتكاب المزيد من الشرور أيضًا, إنه لطف كبير منك."

"هاهاها! يبدو أن قلبي لين أكثر مما ينبغي!"

"هذا صحيح!"

"على ذلك الوغد رايتن أن يكون ممتنًا لك جدًا!"

"هاهاهاها!"

...همم.

قررت الفتاة ألا تقول شيئًا إطلاقًا.

هدأ ضحك أريحابين، ثم قال:

"لكن يا كايل، لا بد أنك فكرت في طريقة السرقة، أليس كذلك؟"

كان يعرف كايل جيدًا.

فعندما يكون واثقًا إلى هذا الحد، فلا بد أن لديه سببًا.

"نعم، لقد فكرت بالأمر."

"حسنًا كايل، رايتن قوي للغاية."

ولهذا سأله مجددًا:

"لكنك وجدت الحل، أليس كذلك؟"

أومأ كايل بوجه خالٍ من التعبير.

"نعم."

كما توقعت, فذكاء هذا الفتى يتجاوز سوء حظه.

"غدًا, في الساعة الثانية عشرة ظهرًا."

في الوقت الذي تبدأ فيه الشمس بالوصول إلى أعلى نقطة في السماء.

"سنتوجه إلى منزل رايتن."

وقبل أن يطرح أحدهم أي سؤال، أعطاهم كايل الإجابة بنفسه.

"لقد أخبرني آمراك."

نقطة ضعف رايتن التي كشفها آمراك, والتي كانت مفاجئة حقًا.

"لا أعرف السبب, لكن ضوء رايتن يصبح في أضعف حالاته عندما تكون الشمس في أعلى السماء, من الظهر حتى الساعة الثانية بعد الظهر."

"!"

تلألأ بريق غريب في عيني أريحابين.

وتابع كايل بنبرة هادئة:

"كما أن أثر إله الشمس المقدس مدفون في منزل رايتن، تحديدًا.... تحت سرير غرفة والديه."

ساد الصمت بين الجميع, لكن الحيوية عادت إلى وجوههم.

"كحح."

أما العجوز المرشد وحده...

فكانت ملامحه تزداد صرامة شيئًا فشيئًا.

"رايتن قوي للغاية."

آمراك، المتجول صاحب تفرد الظلام، كان خصمًا استطاع فريق كايل هزيمته في مواجهة مباشرة.

أما رايتن...

'بل إننا بالكاد نجونا منه.'

لقد تعامل رايتن مع أريحابين وماري بسهولة بالغة.

بل حتى تشوي هان، الذي تمكن من القضاء على آمراك، لم يستطع إلا أن يصمد أمام قوته بصعوبة.

"قد ننجح في سرقة الشيء إذا استغللنا فرصة مناسبةـ لكن إن اكتشف أمرنا أثناء ذلك، أو عندما نظهر أمامه لاحقًا، فسيتعين علينا الهرب منه."

هل سيكون الأمر بخير؟ هل سنتمكن فعلًا من الفرار؟

كانت هناك أسئلة كثيرة يريد طرحها, لكنه لم يستطع إكمال كلامه.

"آه..."

في تلك اللحظة أطلق التنين العجوز أريحابين صوت إعجاب، ثم ربت على كتف العجوز المرشد.

"لا تقلق."

"...هاه؟"

"قول هذا يمس قليلًا بكبريائي بوصفي تنينًا عظيمًا، لكن بما أنني تنين عظيم، فأنا أقول الحقيقة كما هي."

وأشار أريحابين إلى كايل.

"ذلك الفتى... بات قادرًا الآن على استخدام قواه القديمة."

"...ماذا؟"

ما معنى ذلك؟

"بمعنى أننا أصبحنا أقوى."

"!"

"أنت لم ترَ بعد كايل وهو يستخدم القوى القديمة بكامل قوتها، أليس كذلك؟"

"ه-هذا صحيح..."

"إذن ستراها هذه المرة."

كان الاعتراف يزعج أريحابين قليلًا بصفته تنينًا عظيمًا، لكنه عندما يتعلق الأمر بالحقيقة، فهو يعترف بها دون تردد.

لا سيما إن تعلق الأمر بكايل، فقد اعترف به بكل شيء.

'لسنا ذاهبين لقتل رايتن, ولا حتى لقتاله, كل ما سنفعله... هو أن نسرق ثم نهرب.'

هههه.

ابتسم أريحابين ابتسامة خافتة.

ثم قال للتابعين:

"الحبل الذي تمسكتم بهـ سيجعلكم تفهمون لماذا نقاتل الإمبراطورة الثانية."

إنه قوي للغاية.

...لا.

ليس متينًا بالضرورة, لكنه قوي.

فالشخص الذي واجه ملك التنانين الثلاثة ورب أسرة الدم الشفاف وانتصر عليهما، هو كايل نفسه.

"آه."

"واااه..."

خرجت شهقتا إعجاب من المرشدين.

أما كايل فلم يلتفت إليهما أصلًا, فقد كان منهمكًا بالكامل في وضع خطة العملية.

نظر إليه أريحابين، وفكر:

'ودوري هو أن أتولى الآخرين... حتى يتمكن كايل من التركيز على معركته بالكامل.'

كان شغفه بالقوة يشتعل داخله, أكثر مما كان عليه في شبابه.

ذلك التنين الأناني والطماع، الذي تجاهل رغباته بحجة تقدمه في السن, بدأ أخيرًا يعترف بنفسه.

لكن, حتى بعد ما أدركه داخل اللاوعي ظل تقدمه بطيئًا.

'لا مفر من ذلك عندما يتقدم المرء في العمر.'

خطوةً بعد خطوة.

بحذر, ولكن بدقة.

أنزل أريحابين بصره إلى يده.

'الضوء...'

ظهرت فوق راحة يده بضع ذرات ذهبية صغيرة.

ارتفعت زاوية فم التنين العجوز بابتسامة ملتوية .

'ألا يبدو أنها في الظاهر، لا تختلف كثيرًا؟'

لم يكن اختياره لمواجهة رايتن مجرد صدفة.

صحيح أنه أراد مساعدة كايل ورفاقه, لكن...

'الغبار...'

ذراتي الذهبية المتألقة.

شعر أنه بحاجة إلى إعادة التفكير في معنى تلك القدرة من جديد.

ولعل هذا هو السبب الذي جعله يرغب أكثر في رؤية ضوء رايتن اللامع على نحو استثنائي.

التنانين تمتلك توافقًا فطريًا مع المانا، ولكل تنين خصائصه الفريدة.

'لكنها لا تستطيع أن تصبح آلهة.'

ومع ذلك, إذا سارت الأمور بهذا الشكل...

فلا بد أنهم سيقاتلون الآلهة يومًا ما.

الآلهة.

وبالمقارنة مع تلك الكائناتـ فريقهم لا يزال ضعيفًا.

لكن إذا كان لا بد من مواجهتها, وإذا كان لا بد لأحد أن يقاتل ذلك الوجود المطلق والخطير...

'فسأكون أول من يموت.'

لن يسمح بأن يموت الآخرون قبله.

بدأ قلب التنين العجوز يغلي بالحماس.

وووم-

وكأنها تستجيب لمشاعره، فاهتزت ذرات الغبار الدقيقة.

فشش.

لوح أريحابين بيده، فتلاشت الذرات.

لكنه واصل التفكير.

'سأركز على خاصيتي.'

الآلهة لا تمتلك خصائص.

إنها ميزة لا يملكها إلا التنانين.

'الصغير وروزالين سيبلغان أقصى حدود السحر.'

وربما سيصلان إلى حد التحكم بالفضاء عبر المانا.

لكن أريحابين اختار طريقًا آخر.

'ما أملكه أنا وحدي.'

ذلك هو السبيل إلى مواجهة الآلهة.

تذكر أيام شبابه.

حين كان يستخدم خاصية الغبار لهزيمة مختلف التنانينـ حتى احتل المرتبة الأولى في القوة القتالية.

قرر أريحابين أن يعود إلى ذلك الزمن.

ففي بعض الأحيان, ليس من السيئ أن تبحث عن الإجابة في الماضي.

نظر كايل إليه بطرف عينه، بينما كان غارقًا في التفكير.

ثم توقف فجأة.

ورأى ابتسامة أريحابين الملتوية.

...التنين العجوز يبتسم.

'ما هذا؟'

لماذا تبدو ابتسامته مخيفة إلى هذا الحد؟

لسببٍ ما شعر كايل بالخوف من ابتسامة اللورد أريحابين.

************************

"غريب..."

نهض المتجول رايتن من الأريكة التي كان قد نام عليها بإهمال.

"لا أثر لهم."

جال طوال اللليل في الغابة والجبال القريبة، ثم فتش أنحاء القريةـ صحيح أنه لم يدخل منازل السكان.

"أولئك الحثالة لن يؤووا غرباء."

كم كانوا شديدي الحذر.

"...لاـ ليس حذرًا.... بل مجرد أغبياء."

حمقى... وبلهاء.

"كان يكفيهم أن يطيعوا إرادتي."

لو فعلوا ذلك...

لعاشوا أهلًا لمسقط رأس البطل، ينعمون بمجد وشرف لا نهاية لهما.

"...لا، ليس هذا."

هؤلاء القرويون يعرفون حقيقة والديّ.

"...يا للخسارة."

كلما تذكر والديه, شعر بالأسف...

كانا شخصين عظيمين, ذوي إيمان لا يتزعزع, وعزيمة لتنفيذ ذلك الإيمان, لكنهما...

"تماديا."

وفوق ذلك...

"ما كان ينبغي أن يُكشف أمرهما."

ومع ذلك, كان رايتن يعترف بإخلاصهما في تربيته، بصفته المختار من إله الشمس.

"إنه لأمر مؤسف."

كان يشعر بالأسف من أجلهماـ فهما لا يعلمان أن إله الشمس الذي آمنا به...

"كم كان مترددًا، أحمقًا، وأضعف حتى من البشر."

رايتن الذي أنهى حياته بصفته البطل العظيم.

وكم كان سعيدًا, حين أدرك أنه المختار، وأنه مؤهل ليصبح إلهًا, ثم التقى بـإله الشمس ليحقق إرادته.

'يا له من أمر مقزز... أنت تشبهني, عندما أنظر إليك... أدرك كم كنت كائنًا مرعبًا.'

ترددت كلمات إله الشمس في ذهن رايتن.

نهض رايتن بوجه خالٍ من أي تعبير.

"........"

خطوة.

توجه نحو النافذة.

منتصف الجبل.

ومن هناك كانت القرية تمتد أسفله.

"في النهاية كل شيء سيقع بين يدي."

إله الشمس.

ومنصبه أيضًا, سيصبحان لي.

فقدره هو أن يصبح الإله، بصفته أكثر الكائنات إشراقًا، وأعظم الأبطال وأنبلهم.

"همم."

ارتسمت ابتسامة منعشة على شفتي رايتن.

"إذًاـ الإجابة هي القرية."

لقد فتش الأزقة الخلفية، والأماكن النائية، وجميع المباني, ولم يجد أي غريب.

"إذن لا بد أن الغريب يختبئ داخل أحد منازل القرية."

وربما هو أحد أتباع إله التناغم.

فهم وحدهم القادرون على التجول في الأحلام وملاحقته.

"في النهاية, هل سأضطر إلى القضاء على القرية كلها؟"

أخذ رايتن يدندن بلحن خفيف.

فمجرد تخيله أنه سيمحو تلك القرية المزعجة, والذين يعرفون ماضيه, ويعرفون عيوبه.

جعله يشعر بالبهجة تلقائيًا.

"ولأن الوقت يداهمني, سأتناول الإفطار أولًا، ثم أذهب لأقتلهم جميعًا~"

كان جائعًا.

لذلك قرر أن يأكل أولًا حساء اللحم الذي أعده من الصيد الذي اصطاده بالأمس.

ثم...

سيذهب لإبادة القرية.

"هذه المرة، بخلاف الماضي~"

"سأقضي عليهم جميعًا بضربة واحدة~"

"حتى لا أتعب نفسي~"

كان يدندن كما لو كان يغني.

وبينما كانت يداه تتحركان, بدأ الطعام ينضج داخل القدر.

وفي مكان بعيد, كان هناك من يراقبه.

"هناك دخان يتصاعد"

"همم... إذًا من المؤكد أنه يعد الطعام."

.

.

.

يتبع~

****************************

يا أخي رايتن تبًا لأحلام البسطاء

أريحابين راجع لشبابه .... رح نشوف قتالات جسدية 😂😂

+لا يجيب سيرة الموت هالعجوز.. كا ما فاتوا معركة خطيرة بفكر يودع أول واحد🤦‍♀️

.

.

.

نزول الراو الكوري : الإثنين, الأربعاء, الجمعة.

والتنزيل رح يكون إما بنفس اليوم أو اليوم اللي بعده~

أي ملاحظات واستفسارات تفضلوا بالكومنتات.

حسابي إنستا:@hokorisama26

2026/07/15 · 57 مشاهدة · 1700 كلمة
HOKORI-SAMA
نادي الروايات - 2026