1396 - الموسم الثاني <قانون الصيد> الحلقة 620 [سلسلة: موقفٌ جنوني -8]

الموسم الثاني <قانون الصيد> الحلقة 620 [سلسلة: موقفٌ جنوني -8]

ترجمة وتدقيق : HOKORI-SAMA

أتمنى لكم قراءة ممتعة💜✨️

******************************

اندفعت الأرض والتلال والأتربة كالسيل الجارف.

كووووغوغوغو—!

في اللحظة التي خطت فيها الأرض خطوتها الأولى، اضطر المؤمنون الذين كانوا يفرّون في فوضى إلى التوقف.

جيش الهياكل العظمية.

والخونة.

لم يكن أيٌّ منهما قادرًا على إيقاف أقدامهم الهاربة.

لكن تلك الموجة الترابية الهائلة التي كانت تزحف نحوهم، لم تكن شيئًا يستطيع البشر مواجهته.

لقد كانت كارثة طبيعية بحد ذاتها.

'سأموت.'

وفي اللحظة التي راودتهم فيها تلك الفكرة...

انقضّت عليه الأرض.

تراب، صخور، وكل أنواع الحطام ملأت أبصارهم.

"آه..."

لكن...

لم يدفنوا.

وووووم—

عندها فقط انتبهوا إلى الحاجز الفضي شبه الشفاف الذي كان يحيط بأجسادهم.

قوة ذكّرته بدرعٍ فضي لشخصٍ ما.

اجتازت الأرض ذلك الضوء الفضي.

اجتازت تلك الكارثة، والموت المتحرك أجسادهم دون أن تمسّهم.

استدار المؤمنون دون وعي منهم.

كان كل شيء أمام أبصارهم قد غطّته الأرض، فلم يعد بالإمكان التمييز بين السماء وباطن الأرض.

لكن تيار الأرض المتجه نحو أسفل التل ظل واضحًا.

في تلك اللحظة...

"يجب أن تهربوا خلال خمس دقائق!"

وصل إلى سمعهم صوت أحدهم.

كان مألوفًا.

من يكون؟

لكن المؤمنون لم يعودوا قادرين على التفكير.

إذًا... هذا الحاجز الفضي لن يحمينا إلا لخمس دقائق.

الهياكل العظمية.

الخونة.

كل شيء كان يُجرف نحو المعبد في الأرض المقدسة المركزية.

يجب أن أعيش.

أريد أن أعيش.

تلك الفكرة الباقية في اذهانهم.

استدار المؤمنون وراحوا يركضون من جديد.

لكنهم توقفوا لحظة، ثم التفتوا إلى الخلف.

رأوا الرجل ذا الشعر الأبيض.

صاحب الدرع الفضي.

لابد أن ذلك الرجل هو من صنع هذا الحاجز الفضي أيضًا.

ورأوا الأرض تتحرك بإشارةٍ من يده، كانت تلك الأرض تتحرك وهي تحميه.

"آه..."

ثم عادوا يركضون مبتعدين.

امتلأت أقدامهم بالقوة، وكان قلبه يخفق بعنف.

'لماذا...؟'

كيف...

'لماذا يبدو ذلك الرجل... أكثر شبهًا بالإله؟'

لقد منحنا فرصة للهرب.

لقد أنقذنا.

ذاك الذي يحرّك الماء، والنار، والأشجار، وحتى الأرض...

'من يكون؟'

امتزجت الدهشة بالإجلال داخل قلوبهم.

كانوا يسمونه التابع بوب، أليس كذلك؟

وقيل إنه تابع للسيد آمراك، لكن...

'حتى السيد آمراك لم يكن بهذا القدر من... لا! ما الذي أفكر فيه الآن؟!'

هز أحد المؤمنين رأسه بقوة، وطرد تلك الأفكار السخيفة، ثم تابع ركضه لاهثًا.

كانت الأرض قد ارتفعت، فأصبح كل ما حوله مظلمًا، لكنه لم يكن بحاجة إلى التوقف ما دام يعتمد على الحاجز الفضي.

وأخيرًا...

حين خرج من موجة الأرض الهائلة.

كووووغوغوغوغو—!

دوّى انفجار هائل، واستطاع أن يرى المشهد الممتد خلف ظهره.

وكان الأمر نفسه بالنسبة إلى بيكروكس.

فما إن وصل وهو يحمل تشوي هان على ظهره إلى حيث كانت ماري في المؤخرة، حتى اتسعت عيناه من هول المنظر.

"هاه!"

كيف يمكن لكايل هينيتوس... أن يمتلك هذا القدر من القوة؟

"لا."

لم يكن الأمر كذلك.

لقد كان يمتلك قوى لا تُحصى.

ومع ذلك، شعر بيكروكس بقشعريرةٍ لم يشعر بمثلها في أي لحظة رآها من قبل.

هل كانت مبهرة كالنار؟

أم متقلبة كالماء؟

أم سريعة كالريح؟

أم مرنة كالأشجار؟

لم تكن أيًّا من ذلك.

ومع ذلك، وهو ينظر إلى المشهد أمامه، أدرك بيكروكس مدى عظمة وقوة السلطة التي يمتلكها كايل على الأرض.

الأرض التي تزحف بثباتٍ لا يتزعزع.

لقد دفنت كل شيء.

ولم يبقَ في المكان الذي مرت به شيءٌ يُذكر.

'حتى بعض هياكل الآنسة ماري...'

نظر بيكروكس إلى ماري.

"لا بأس."

لم تتمكن بعض الهياكل العظمية من الفرار إلى السماء، فدُفنت تحت التراب، وكانت يداها ترتجفان.

"كنت أعلم... ومع ذلك لم أستطع تفاديها."

لقد عرفت بقوة كايل الأرضية، ومع ذلك، لم تستطع الهرب منها.

ورغم أنها فقدت جزءًا من هياكلها العظمية، فإنها لم تشعر بالأسف.

"يجب دفنه."

امتدت خطوط المانا الميتة السوداء من يدي ماري إلى جميع الجهات، بينما ارتفع جيش الهياكل العظمية إلى السماء.

وفي تلك اللحظة، تذكرت خطوط مانا ميتة أخرى.

الإمبراطورة الثانية.

الخطوط السوداء المنقوشة على جسدها.

كانت خطوطًا سوداء ناعمة، أشبه بزخارف ملساء، ليست بارزة وقبيحة كما هي عند ماري.

كانت عروقًا تحمل المانا الميتة مثلها.

لكن ما كانت تبعثه...

"...ليس الموت."

لم يكن ذلك موتًا.

"بل شيءٌ أشد فظاعة."

فالموت في نظر ماري، ليس فناءً أبدًا.

حتى بعد الموت، يعود المرء إلى الأرض، ومن تلك الأرض، تولد حياة جديدة في النهاية.

نعم.

الموت ليس نهاية، بل بداية أخرى.

ولهذا استطاعت ماري أن تواصل حياتها وهي تحمل المانا الميتة رغم الألم.

فالمانا الميتة ليست شيئًا مرعبًا أو مخيفًا.

إنها مجرد قوة أخرى وُلدت من الموت.

'لكن ذلك...'

إنه يحوّل الموت إلى فناء.

يجعله مجرد نهاية.

يمنع ولادة أي شيء جديد.

لذلك...

فتلك ليس مانا ميتة أبدًا.

تذكرت ماري نفسها، وهي تعيش حاملةً المانا الميتة.

وتذكرت أيضًا الجان المظلمين، وحتى السحرة السود.

قد يكونون مجرد فرع مختلف.

لكن المانا الميتة ليست فناءً أبدًا، وليست دمارًا أيضًا.

'مستحيل...'

لا يمكنها أن تقبل تلك القوة.

ارتجفت يداها بعنف.

كان ذلك الارتجاف مزيجًا من الخوف من تلك القوة... والغضب.

لم تكن ماري تعلم لماذا كانت تشعر بكل هذا الغضب تجاه قوة الإمبراطورة الثانية.

لكنها كانت غاضبة.

تلك... ليست قوة مستحضر أرواح.

أما قوتها هي...

'إنها قوة تنسجم مع العالم.'

إنها إحدى الطرق التي تنسجم بها ماري مع هذا العالم.

أما قوة الإمبراطورة الثانية، فليست سوى الدمار والفناء.

لا ينبغي لمثل هذه القوة أن توجد في هذا العالم.

ضمّت ماري يديها معًا، ورجت من أعماق قلبها...

أن يدفن كايل الإمبراطورة الثانية.

ثم...

ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتي ماري، وعلى النقيض منها....

"كيف يمكن أن يحدث هذا...؟"

تشوه وجه الإمبراطورة الثانية تشوهًا بشعًا.

"...ألهذا الحد بلغت قوته؟"

ساد الظلام في كل مكان.

رفعت الإمبراطورة الثانية رأسها.

ما زالت ترى السماء.

إنها الرقعة الوحيدة التي ما زال الضوء يتسلل منها.

طَق!

ما إن طرقت أصابعها حتى تحرك فرسان الهياكل العظمية.

شكل عشرات الفرسان بأجسادهم جدارًا، في محاولة لصدّ التراب.

بووووم!

اصطدمت صخرة عملاقة بأحد فرسان الهياكل العظمية.

تحطمت الصخرة.

لكنها بقيت في مكانها.

ثم جاءت صخرة أخرى، وبينهما اندفع التراب.

نعم...

كان يتدفق بلا نهاية.

ثبتت الإمبراطورة الثانية نظرها إلى الأمام.

لم يعد هناك أي أثر للمكان الذي كان ينبغي أن يقف فيه كايل هينيتوس.

لم يبقَ سوى الظلام الذي صنعته الأرض.

لقد أصبحت هذه الأرض تطيع أوامر كايل هينيتوس وحده.

"...أهو إنسان حقًا؟"

أيمكن لإنسان أن يتحكم بالأرض إلى هذا الحد؟

وفي الوقت نفسه، أنزلت الإمبراطورة الثانية نظرها إلى ذراعها.

لقد اقشعر جلدها.

كان ذلك الإحساس قد غاب عنها منذ زمن طويل.

أخذ الضوء يتضاءل.

والفتحة التي كانت تُظهر السماء أخذت تضيق شيئًا فشيئًا.

لم تكن الإمبراطورة الثانية قادرة على مغادرة تلك الحفرة، وكأن العالم يغلق أبوابه عليها.

وذلك العالم لم يكن يُغلقه سوى الأرض...

الأرض التي لا تطيع إلا أوامر كايل هينيتوس.

مهما مارست الفناء والدمار...

فإن الأرض كانت تتحمل كل شيء بصمت.

كانت تؤدي واجبها فحسب.

"ستنغلق قريبًا."

سأُدفن في هذه الأرض.

لن أستطيع الهرب.

أنا، العاجزة عن مغادرة هذه الحفرة، سأُدفن تحت هذه الكتلة الترابية الهائلة.

'لا...'

إنه ليس مجرد ركام من التراب.

إنه قبر.

نعم...

سأُدفن في قبر.

قبر أُعدّ خصيصًا لي.

حتى فرسان الهياكل العظمية سيدفنون في النهاية تحت التراب.

فكيف لمخلوقٍ حي أن يعارض إرادة الأرض؟

وتلك الأرض تتبع شخصًا واحدًا.

ارتفعت زاوية فم الإمبراطورة الثانية.

ثم ارتفعت أكثر فأكثر.

-كايل.

رغم أن كايل لم يكن يراها بعينيه...

-الإمبراطورة الثانية تبتسم.

ابتسامة مشرقة جدًا.

كان سوبر روك يراقبها.

"لا يهم."

أصدر كايل أمره بحزم.

"ادفنها."

لقد قرر دفنها, وبمجرد أن اتخذ قراره...

لم يعد هناك ما بعده.

لم يبقَ من السماء سوى شريط بعرض شبر.

كانت الإمبراطورة الثانية تحدق في تلك السماء الصافية.

لكن حتى ذلك الجزء الأخير منها كان على وشك أن يُحجب.

طَق!

تحركت يدها.

وتوقف فرسان الهياكل العظمية عن الحركة, وكأنهم تخلوا عن كل شيء.

"!"

وفي اللحظة التي نقل فيها سوبر روك هذا التصرف إلى كايل، انعقد حاجباه.

"أسرع!"

أمر كايل سوبر روك.

كووووغوغوغوغو—!

وبعد أن اختفت المقاومة...

انقضّت الأرض على الإمبراطورة الثانية.

وفي اللحظة التي كانت الأرض فيها على وشك أن تحجب آخر شبر من السماء...

مدّت الإمبراطورة الثانية يدها نحو السماء, وفي اللحظة التي انطلقت فيها من يدها شعرةٌ سوداء واحدة.

قالت، موجّهةً كلامها إلى كايل هينيتوس، الذي لا بد أنه كان يراها أو يسمعها:

"لقد تجاوزتَ أنت أيضًا."

كايل هينيتوس.

لقد تجاوزتَ أنت أيضًا ما وُلِدتَ به.

"تمامًا مثلي... ومثله."

……!

اتسعت عينا كايل قليلًا عندما نقل إليه سوبر روك تلك الكلمات.

-كايل.

-وجه الإمبراطورة الثانية هادئ.

ماذا؟

-... وهي تقول لك:

"أهنئك."

-إنها تقول: أهنئك.

هديرررر—!

اختفى الشريط الضيق من السماء.

وحلّ مكانه جبلٌ صغير.

جبلٌ لا يكسوه عشب، ولا شجر، ولا أي شيء.

بل كان مكوّنًا بالكامل من التراب والصخور.

بدا كأنه قبرٌ شُيّد لتوّه.

ودُفنت الإمبراطورة الثانية تحت ذلك الجبل الهائل.

أما الشعرة السوداء الوحيدة التي أطلقتها...

ببززت—!

فقد اصطدمت بنار الدمار التي أطلقها كايل.

-لا يمكن تطهير هذا!

وما إن قيلت تلك الكلمات حتـ-

دوووووم----!

مع أن ما اصطدم لم يكن سوى شعرة سوداء واحدة ونار الدمار, إلا أن انفجارًا هائلًا وقع.

ارتفعت سحابة من الغبار في السماء، واجتاحت رياحٌ عاتية المكان للحظة.

لكن لم يلبث كل شيء أن عاد إلى السكون.

-لن يمكن تطهير ذلك, إنها ليست طاقةً ملوثة, إنها طاقة وُلدت هكذا بطبيعتها.

استمع كايل إلى كلمات نار الدمار، ثم ألقى نظرةً حوله.

ظل كل شيء ساكنًا.

الأتباع الذين هربوا, وجيش الهياكل العظمية الذي صمد.

كلهم.

"هاه... هاه..."

حتى سوهوا، المتجولة ذات تفرد الماء، التي نجت بأعجوبة, لم تستطع أن تنبس بكلمة، واكتفت بالنظر إلى كايل.

تأكد كايل من أن حتى آخر نسخ الإمبراطورة الثانية قد دُفنت تحت الأرض، ثم بدأ يسير.

خطوة.

خطوة.

كان متجهًا إلى قمة الجبل الصغير الذي تكوّن حديثًا.

إلى المكان الذي دُفنت فيه الإمبراطورة الثانية.

"كايل."

اقترب إيرحابين منه وهو يفعل السحر.

"لا تقترب."

"!"

توقف إيرحابين عندما رأى تعبير وجه كايل.

كان وجهه متجهم وصلب.

-كايل.

كانت سوبر روك يحدثه.

-الإمبراطورة الثانية لم تدخل إلى داخل الحفرة.

-إنها هناك، في أعمق نقطة من ذلك الركام الترابي، أسفل قدميك مباشرة.

-مغمضة العينين فحسب.

-...وهي تبتسم.

-كما كانت تبتسم حين هنأتك.

ما زالت تبتسم.

'الإمبراطورة الثانية لن تتمكن أبدًا من مغادرة هذا القبر.'

لن تستطيع الخروج من الحفرة.

ولن تتمكن هياكلها العظمية، مهما كانت طبيعتها، من الصعود فوق هذا الركام الترابي الذي لا نهاية له.

لقد أصبحت عمليًا مختومة.

ومع ذلك ما زالت تبتسم.

ولم يكن ذلك الخيط الأسود الأخير بلا معنى.

"…كايل."

اقترب إله الموت.

لكن كايل هذه المرة، لم يمنعه من الاقتراب كما فعل مع إيرحابين.

إله الموت.

هذا الإله الذي لم يتبقَّ له سوى فرصتين, والآن...

كان بحاجة إليه.

أغمض كايل عينيه.

-لم أبذل كل قوتي بعد.

كان سوبر روك لم يستخدم كامل قوته حتى الآن.

أي أن كايل ما زالت لديه قدرةٌ متبقية.

-بالطبع، أستطيع استخدام القوة نفسها التي استخدمتها قبل قليل مرتين أخريين.

قوة الأرض التي دفنت فرسان الهياكل العظمية وحتى الإمبراطورة الثانية بحيث عجزوا عن الحركة.

يمكنه إطلاق تلك القوة القديمة مرتين إضافيتين.

لكن ذلك هو الحد الأقصى.

"كايل."

وحين ناداه إله الموت مرة أخرى، فتح كايل عينيه.

لم يبقَ للإمبراطورة الثانية أي وسيلة.

بل إن كل الوسائل التي يمكنها استخدامها بنفسها قد اختفت، ولم يتبقَّ لها سوى شيء واحد.

فتح كايل فمه.

"وأخيرًا... سأرى وجهه."

إنها تنتظر شخصًا يأتي ليحررها.

وتنتظره وهي تبتسم بذلك الإشراق.

لكن تلك الابتسامة... لم تكن موجهة إلى كايل.

بل إلى الوجود الذي تتوق إليه أكثر من أي شيء.

"الإمبراطور الأول."

ذلك المتجول الأول الذي يحلم بأن يصبح متجاوزًا.

قال كايل لإله الموت:

"أخبرهم أن يهربوا."

وبعد أن أوصل إليه الرسالة التي سينقلها إلى رفاقه...

-همم...

أطلقت الماء آكلة السماء صوتًا خافتًا.

رفع كايل رأسه.

سماءٌ زرقاء صافية.

السماء التي ظلت الإمبراطورة الثانية تحدق فيها حتى اللحظة الأخيرة.

شششههه...

ومع صوتٍ خافت...

انشقّت السماء.

نعم.

لقد شُقّت السماء.

ومن ذلك الشق...

خرج رجلٌ يمشي بهدوء، كأن الأمر طبيعي.

بشعرٌ أسود.

وعينان سوداوان.

ووجهٌ هادئ الملامح.

-آه... آه...

أطلقت الهالة المهيمنة أنينًا.

دق.

دق.

دق.

تسارع نبض قلب كايل.

وفي الوقت نفسه، امتلأت راحتا يديه بالعرق.

تمامًا...

كما حدث عندما سمع لأول مرة صوت اقتراب إله التوازن.

كان جسده يتفاعل بالطريقة نفسها.

'لا.'

لكنه ليس الشعور ذاته.

أنا...

وذلك الرجل...

لسنا مختلفين.

لم يكن ذلك التوتر والخوف اللذان يشعر بهما المرء أمام كائنٍ غريب كالآلهة.

"أووه!"

تقيأ إله الموت بجواره.

"ما... ماذا فعل ذلك الوغد؟!"

وكان صوته يرتجف بشدة.

لكن كايل...

لم يكن يشعر بالشيء نفسه.

ذلك التوتر الذي يملأه الآن...

لم يكن شعورًا تجاه كائنٍ مختلف أو عدو.

الإمبراطور الأول...

ذلك الذي التهم إلهًا.

والإمبراطورة الثانية...

التي تمتلك إمكانية التهام إله.

وكايل...

الذي يحمل الإمكانية نفسها.

الآن فقط...

بدأ يفهم لماذا قالت له الإمبراطورة الثانية إنه قد تجاوز، ولماذا هنأته.

وفي اللحظة التي رأى فيها الإمبراطور الأول، الذي التهم إلهًا، شعر كايل بخوفٍ غريب.

خوف...

يشبه ما يشعر به شبلُ نمرٍ حين يقف أمام نمرٍ بالغ.

كائنٌ من النوع نفسه...

لكن أقوى منه بكثير.

ذلك الخوف الفطري.

"ها... هاها..."

أدرك كايل معنى ذلك الشعور الذي اجتاحه، فضحك.

أما الإمبراطور الأول الواقف في السماء، فقد نظر إلى كايل، الواقف في أعلى نقطة على الأرض، وابتسم.

"هذا... ممتع."

وهكذا...

التقى كايل أخيرًا بالعدو الأخير الذي لا بد له من مواجهته ليضع نهايةً لهذه المعركة.

.

.

.

يتبع~

****************************

كلمة المؤلفة

مرحبًا، معكم يو ريوهان.

أكتب هذه الرسالة لأبلغكم بخبر توقفٍ مؤقت سيكون أطول قليلًا من المعتاد.

أعتذر لأنني أعود لأعلن عن توقفٍ جديد، رغم أنني عدت قبل بضعة أيام فقط بعد فترة توقف قصيرة.

سأتوقف طوال شهر أغسطس، وآمل أن أعود إليكم بحالةٍ أفضل ابتداءً من 2 سبتمبر.

ليس السبب إصابتي بمرض أو خضوعي لعملية جراحية.

لكنني رأيت أن حالتي الجسدية الحالية ليست مناسبة للكتابة، ولذلك قررت أن أمنح نفسي نحو ثلاثة أسابيع للتعافي.

بعد تفكيرٍ طويل، ومحاولاتٍ متكررة لكتابة الفصول مهما كان الأمر، أدركت أنني بهذه الحالة لن أستطيع أن أقدم لكم المستوى الذي أطمح إليه من الكتابة.

ولهذا اتخذت هذا القرار.

أرجو منكم تفهم ذلك, وأعتذر لكم بصدق.

أرغب في أن أعود إليكم بنصوصٍ كتبتها وأنا أكثر صحةً وحيوية.

كما يبدو أن الجزء الثاني سيدخل قريبًا في سلسلةٍ من الأحداث المهمة، ولذلك أود أن أقدمها بكل ما أستطيع من جهد، دون أن أتنازل عن المستوى الذي أريده.

آمل أن تتفهموا مشاعري وقراري هذا.

وشكرًا لكم دائمًا على بقائكم إلى جانبي.

أتطلع للقائكم مجددًا في شهر سبتمبر، بعدما يخف حر الصيف قليلًا.

وسأعود إليكم بأفضل ما أستطيع من كتابة.

— يو ريوهان

****************************

مش عارفة ع شو أعلق بالضبط؟

ع بداية الفصل المجنونة والا آخره اللي بعنوان خدت الصدمة بقا؟

يعني هو فصل بعنوان: أحاااا✨✨🙂

الامبراطور الأول؟ برو؟ آر يو اوك؟؟؟ وكايل كلنا عارفين إنه عنده امكانية من آرك شاولين بالمناسبة لو تركزوا من قبل, بس لما تسمعها من حد فعلا وصل المستوى ويقلك انت زيي زيه شي ثاني كليًا......

يلا هسا نيجي لصدمة توقف ريوهان هاد شهر ...

يلا Nani افرحي فاولتي عليها 😂😂

بس يلا ننتظر احنا شو بدنا نعمل, وترجع منيحة وبتكون بكتابة أفضل ~

بالمناسبة أنا بعمل على رواية جديدة ~

بعنوان : <محرك الدمى حاصد الأرواح> وبرفعها هون ع نادي الروايات بهالاسم~

اذا تحبوا شيكوا عليها وبرضو عندكم اعادة تراش رح ترجع خلال هالاسبوع بعدة دفعات للفصول~

ممكن تشيكوا عليها برضو ~

ولأي أخبار جديدة عن العمل رح انشرها بحسابي الانستا بالستوري وهو بالكومنتات لهاد الفصل ~

وداعا من هنا بشكل مؤقت, أراكم بعد شهر ان شاء الله, في أمان الله 💜💜

***************************

أي ملاحظات واستفسارات تفضلوا بالكومنتات.

حسابي إنستا:@hokorisama26

2026/08/07 · 141 مشاهدة · 2389 كلمة
HOKORI-SAMA
نادي الروايات - 2026